فصل [في علامات خروجه (ع) وما يكون بعد ظهوره ]

علامات خروجه كما جاء في الاثار: خروج السفياني، وكسوف الشمس في نصف من شهر رمضان، وقتل الحسني، (663) وخسوف (664) القمر في آخره على خلاف العادات، وخسف بالبيداء، وركود الشمس من عند الزوال إلى وقت العصر، وطلوعها من المغرب، وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين، وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام، وخروج اليمني، وظهور المغربي بمصر، وتملك الشامات، ونزول الترك الجزيرة، وقتل أهل مصر أميرهم، وخراب الشام، ودخول رايات قيصر (665) إلى مصر، ورايات كندة إلى خراسان، وخروج اثني عشر من آل أبي طالب كل منهم يدعي الامامة . هذه وأمثالها مما هو مسطور (666) في كتب علمائنا. (667) ويكون (668) دار مملكته بالكوفة، ويمطر أربع وعشرين مطرة يحيي اللّه بها الارض، ويحيي اللّه بها الاموات بالرجعة، كما سنذكرها، ويظهر الخصب في الدنيا، ويرفع اللّه العاهات والافات عن الشيعة . (669) وأول ظهوره بمكة في سنة الوتر، (670) ويبايعه المؤمنون ثلاث مائة وثلاث عشرة نفسا مؤمنة بين الركن والمقام عدد مجاهدي بدر، وأعمارهم دون الثمانين . ويأمر بحفر نهر من ظهر مشهد الحسين إلى الغريين حتى ينزل الماء في النجف ويعمل فيها القناطير (671) والارجاء.

ويبني في ظهر الكوفة مسجدا، له ألف باب (672) ويلد للرجل ألف ذكر لا انثى فيهم، لان ذلك الزمان زمان انقطاع النسل . ويظهر كنوز الارض ويصير الناس أغنياء حتى لا يبقى في الارض من يأخذ صدقة من متصدق(673). أما حليته يكون شاباً، مربوعاً، حسن الوجه، حسن الشعر يصل (674) شعره على منكبيه، ويعلو نور وجهه سواد شعر لحيته ورأسه(675). ويظهر في الدنيا عدل عظيم ويضمحل الكفر، ويفتح الشرق والغرب حتى لايوجد فيها الا دين محمد(ص) وولاية على (ع). (676) وقيل : يملك الدنيا ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا، مدة لبث أصحاب الكهف، ويموت قيل يوم القيامة بأربعين يوما. (677) ويكون له أولاد، (678) ويجوز أن يولدوا (679) اليوم ويمكن أن يولدوا بعد خروجه(680).

 

فصل (681) [في (682) أن الائمة (ع) اثنا عشر، من طرق المخالف والمؤالف]

عن ابن مسعود أن النبي (ص) قال : الخلفاء بعدي اثنا عشر كعدة (683) نقباء بني اسرائيل . (684) عن على (ع) قال : قال رسول اللّه (ص): كيف تهلك امة أنا أولها واثنا عشر بعدي (685) واولي الالباب ؟(686) .

عن الصادق (ع): ان النبي (ص) قال : الائمة بعدي اثنا عشر أولهم على بن أبي طالب وآخرهم القائم . هم خلفائي وأوصيائي، وأوليائي، وحجج اللّه على امتي بعدي . المقر بهم مؤمن والمنكر لهم كافر(687).

عن أصبغ بن نباته عن ابن عباس (688) أن النبي (ص) قال : أنا وعلى والحسن والحسين وتسعة (689) من ولد الحسين مطهرون (690) ومعصومون(691).

عن أبي بن كعب أن النبي (ص) قال : إن اللّه ـ عز وجل ـ أنزل على اثنتي عشرة صحيفة، اسم كل إمام في خاتمه، (692) وصفته في صحيفته(693).

 

فصل [سؤال يهودى عن عدد الخلفاء]

حضر يهودى عند النبي (ص) اسمه (نعثل) وسأله عن مسائل وأجاب عن جميعها، فسأل عن الخلفاء بعده .

قال : اثني عشر بعدد نقباء بني اسرائيل .

فقام اليهودى بين يديه، وأنشد شعرا:

صلى العلى و (694) ذوالعلاء (695) *** عليك يا خيرالبشر

أنت النبي المصطفى *** والها شمى المفتخر

بك اهتدانا ربنا *** وفيك نرجو ما أمر

ومعشر سميتهم *** أئمة اثنا عشر

حباهم (696) رب العلى *** ثم صفاهم من كدر

قد فاز من والاهم (697) *** وخاب من عادى الزهر

آخرهم يسقي (698) الظما *** وهو الامام المنتظر (699)

عترتك (700) الاخيار لي *** والتابعون ما أمر

من كان منكم معرضا *** فسوف يصلى بسقر (701)، (702)

 

فصل (703) [المهدى آخر الخلفاء]

عن أنس بن مالك قال : صلى بنا رسول اللّه (ص) صلاة الفجر ثم أقبل الينا، فقال(704) : من أحبنا أهل البيت أصحابي (705) حشر معنا، ومن استمسك بالاوصياء بعدي (706) فقد استمسك بالعروة الوثقى(707) .

فكم الائمة بعدك ؟ أبوذر الغفارى، فقال : يا رسول اللّه قال : عدد نقباء بني اسرائيل .

فقال : كلهم من أهل بيتك ؟ قال : كلهم من أهل بيتي، تسعة من ولد (708) الحسين والمهدى منهم(709). عن أبي سعيد الخدري قال : صلى النبي (ص) الصلاة الاولى ثم أقبل بوجهه الكريم علينا، فقال : معاشر أصحابي (710) سفينة نوح، وباب حطة في بني اسرائيل، فتمسكوا بأهل بيتي بعدي .

قلنا: كم (711) عدد الائمة بعدك ؟ قال : اثنا عشر من أهل بيتي، أو قال : من عترتي . (712) وعن أبي سعيد أيضا سمعت النبي (ص) يقول : الائمة بعدي اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين والمهدى منهم . (713) عن سلمان، أنه قال (ص): الائمة بعدي بعدد نقباء بني اسرائيل وكانوا اثني عشر. ثم وضع يده على صلب الحسين (ع)، فقال : تسعة من صلبه والتاسع مهديهم، يملا الارض قسطاوعدلا كما ملئت جورا وظلما، فالويل لمبغضيهم . (714)، (715).

 

فصل (716) [في بعض النصوص على أسماء الائمة (ع)]

عن سهل بن سعد (717) الانصاري قال : سمعت (718) فاطمة (س ) فقالت : قال أبي (ص): يا على بالمؤمنين من أنفسهم . فاذا مضى الحسن فالحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم فاذا مضى الحسين فابنه على بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم . فاذا مضى علي بن الحسين فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم . فاذا مضى محمد فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم . فاذا مضى جعفر فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم . فاذا مضى موسى فابنه على أولى بالمؤمنين من أنفسهم .

فاذا مضى على فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم . فاذا مضى محمد فابنه على أولى بالمؤمنين من أنفسهم . فاذا مضى على فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم . فاذا مضى الحسن فابنه القائم المهدى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، يفتح اللّه به مشارق الارض ومغاربها.

هم أئمة الحق وألسنة الصدق . منصور من نصرهم مخذول من خذلهم . (719) (720) فكم الائمة بعدك ؟ ابن عباس : قلت : يا رسول اللّه قال : بعدد حواريى عيسى (ع)، وأسباط موسى (ع)، ونقباء بني اسرائيل .

قال : قلت : فكم كانوا؟ قال : كانوا اثني عشر، والائمة بعدي اثناعشر، أولهم على بن أبي طالب، وبعده سبطاي الحسن والحسين . فاذا انقضى الحسين فابنه على، فاذا انقضى على فابنه محمد، واذاانقضى محمد فابنه جعفر، و اذا انقضى جعفر فابنه موسى، واذا انقضى موسى فابنه على، واذا انقضى على فابنه محمد، واذا انقضى محمد فابنه على واذا انقضى على فابنه الحسن، واذا انقضى الحسن فابنه محمد (721) المهدى من ولد الحسين (722) [...]. (723) يا ابن عباس (724) الجنة .

يا ابن عباس اللّه ورده . (725) يا ابن عباس معه، ولا يفترقان (726) حتى يردا على الحوض .

يا ابن عباس سلمي وسلمي سلم اللّه، ثم قرأ: (يريدون أن يطفئوا نوراللّه بأفواههم ويأبى اللّه الا أن يتم نوره ولو كره الكافرون . (727) هذه وأمثالها إلى ألف، وزائد عليه . (728)

 

فصل [العترة مع القرآن باقية ]

رأينا (729) أن النبي (ص) قال : (اني تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعترتي )، (730) ولم يتبين تباينهما، فوجب بقاء أحدهما ببقاء الاخر. كما أن اللّه آتعالى ـ قرن (731) الصلاة والزكاة، لايجوز أن يخلو المكلف منهما مع الشرائط مع بقاء التكليف، فكذلك العترة مع القرآن .

والعترة ليست بظاهرة، فلابد من كونه (732) مخفيا، كما اتفق به الخلق أنه مهدى آخر الزمان (ع).

 

فصل (733) [في الرجعة]

أجمع علماء الشيعة بالرجعة .

وأقول : قال النبي : (ص) من رواية المخالف، كما ورد في كتاب الزينة في الجلد الثالث من كتبهم : كائن في امتي ما كان في بني اسرائيل حذو النعل بالنعل، والقذة بالقذة . (734) فعلى هذا نطق القرآن بالاحياء في بني اسرائيل، كما في قصة حزقيل النبي (ع) حيث قال : (الم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم و هم الوف حذر الموت فقال لهم اللّه موتوا ثم احياهم)(735). وكذلك طيور ابراهيم (ع)، فوجب مثل هذه في ديننا في احياء الوف، ولم يجعل هذا قط، فبقي منتظرا إلى أيام القائم (ع).

ومن ذلك قوله تعالى (ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون ). (736) وليس هذا الفتح فتح مكة لان يوم فتح مكة طلب النبي (ص) منهم الاسلام والايمان . ثم قال : (ولا هم ينظرون)، يعني لا يقبل ايمانهم، بل يقتل في الحال . (737) كما روى علماؤنا عن أئمتنا أن دوابر المنافقين يحييهم اللّه يوم (738) خروجه (ع)، ويحضرون في مكة حتى يكذبوا أنفسهم بالظلم والغصب وبطلان التقدم عنهم على العترة الطاهرة، ويعترفون أن الحق بعد النبي (ص) كان للعترة فيأمر (739) القائم (ع) بصلبهم بين الصفا والمروة(740). وقال اللّه تعالى (يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا). (741) والامام (ع) أيضا نصب لطلب الايمان وهداية الضال(742). فعلى (743) هذا، هذه الايات في حق طائفة ماتوا وبطلت تكاليفهم، فلا يقبل ايمانهم، كما لا يقبل ايمان من في النار، كما يقولون : (ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل )، (744) وأمثال هذه .

وقال اللّه تعالى : (و يوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب باياتنا) (745) وحشرالقيامة عام، كما قال : (وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا). (746) فهذا الفوج، من المنافقين المعاندين حتى يشاهدوا عيانا ماكذبوه . (747) وأما المؤمنون الذين (748) كانوا في غاية الاشتياق كذلك يحييهم اللّه للقائه . (749) ووردت الرواية شايعة أن (من لم يعتقد بالرجعة فليس من موالي العترة ). (750) حتى قيل : يحيي اللّه الائمة (ع)، حتى يشاهدوا تلك الدولة . ويكونون في زمرة جيشه، ويتقدمهم القائم في الجمعة والجماعات، لان الزمان زمانه لازمانهم . وأيضا لاتكليف عليهم لان الموتة الاولى أبطلت تكاليفهم ورفعتها. فهم يعبدون اللّه (751) لكن طاعاتهم، كطاعات الصبيان انما هي تمرين وامتثال، وزينة للشرع .ولايكون لهم موت (752) بعد ذلك، بل موتهم (753) بمنزلة النوم للاحياء من غيرقبض الروح وسكرات الموت .

ومثله (754) حال عزيز(ع) حيث قال اللّه ـ تعالى ـ (فأماته اللّه مائة عام ثم بعثه ). (755) فكل ما يقول فيه المخالف نقابله (756) بعزير(ع) وحماره، وجماعة أحياهم عيسى (ع).

ويجوز أن يكون طاعاتهم شوقية ذوقية، (757) كشكر أهل الجنة، كما قال اللّه تعالى عنهم : (و آخر دعواهم أن الحمدللّه رب العالمين ). (758) وقال : (الحمدللّه الذي أذهب عنا الحزن ). (759) وكذلك طاعات الملائكة بالشوق ولذلك نقول : (760) انهم يدخلون الجنة، (761) لاللاستلذاذ ووجدان الثواب، بل يدخلون فيها للخدمة لاهل الجنة بالشوق، ولا عقاب لهم في النار، كالزبانية لان لذات الجنان، ام بالمأكولات أوالملبوسات، والملائكة لايحتاجون اليهما، لان ذلك بالحجم ولا حجم لهم أو بالشوق النفساني، فهذا يوجد في الملائكة . كذلك بحول اللّه تعالى المعاد في أيام المهدى (ع). (762)

 

أصل (763) في تفاريع المسائل القائميات

فصل [المعمرون شواهد على حياته (ع)]

قيل : لايمكن أن يعيش أحد من سنة خمس وخمسين ومائتين إلى سنة ثمان وتسعين وستمائة هجرية . (764) الجواب : اذا ثبت أنه ـ تعالى ـ مختار، يمكن أن يبقي من هو صلاح العالمين، ووجوده لطف العالمين .

وأيضا اذا جوزت الكرامات على البسطامي، والكرخي، والشبلي، (765) ومن دونهم، فحجة اللّه وابن محمد الذي هو قطب العالم، وبه مدار الملك، وبه يدور الفلك، وبه يمطرالسماء، وبه يرزق العباد، بهذه الكرامات أولى .

أليس نوح (766) (ع) يبقى (767) في دعوته ألف سنة الا خمسين عاما، وعاش لقمان ثلاثة آلاف سنة، وخضر والياس (ع) من عهد ابراهيم (ع) إلى أوانناهذا؟ (768) وكذلك الدجال من عهد محمد(ص)، وهو يهودى المذهب ولد بالمدينة أيام النبي (ص)الى الان . (769) وكذلك الشياطين والابالسة من الفساق، وعوج بن عناق من عهدقابيل إلى أيام موسى (ع)، (770) وأما من الصلحاء: الملائكة وعيسى (ع).

قيل : عاش معاذ بن مسلم مائة وخمسين سنة من أيام بني أمية إلى أيام بني العباس فقيل فيه :

ان معاذ بن مسلم رجل *** ليس لميقات عمره أمد

قد شاب رأس الزمان والكتهل *** دهر وأثواب عمره جدد

قل لمعاذ اذا مررت به *** قد ضج من طول عمرك الابد

يا بكر حواء، كم تعيش وكم *** تسحب ذيل الحياة يالبد؟

قد أصبحت دار آدم خربت *** وأنت فيها كانك الوتد(771)، (772)

واذا ثبت أن للاولياء (773) من نور الحق بقاؤهم وحياتهم خارق العادة، كالملائكة . وعندي لهم طباع خاصة (774) وراء طباع سائر البشر وهم من عالم الملكوت فيجوز عليهم ما لا يجوز على غيرهم.

 

[فصل في بعض آيات امامته (ع) حين ظهوره]

سؤال: إن الامامة بناؤها على الوصاية، خليفة من خليفة، أو بالمشاهدة بأن يقول النبي (ص) هذا خليفتي من بعدي عليكم . اذا (775) أبوه الحسن (ع)، فكيف يحصل للمكلف صدق قوله ؟ الجواب : له دلالات أولها: في نفسه، كاللون والسيماء، كما هو مسطور في الكتب .

وثانيها: خروج الدجال، وهبوط عيسى (ع)، وطلوع الشمس من مغربها، وخروج السفياني، والكندي، واحياء الموتى بدعائه، وظهور معجزات سائر الانبياء منه، ولا يمربحجر ولا مدر الا وهو يسلم عليه، ويهنئه بالخلافة، (776) ويصالحه جميع السباع والوحشيات من البهائم والطيور، وظهور كنوز الارض والخصب في العالم، حتى لو أن رجلا أراد أن يتصدق بدرهم، لما قبله أحد، (777) لاستواء جميع العالم في الغناء. ويكون عنده علم جميع الانبياء باللدني، بالوحي، ويدعي الوصاية، لاالنبوة . وبها يفرق (778) بينه وبين النبي (ص).

وعنده علم محمد(ص)، وليس هذا بمداهنة، لان العدو قال : فضل النبي (ص) الشيخين على جميع الصحابة، وفضل الرجال على النساء في التعليم والتأديب . وباطل، (779) بالنبوة، وبتفضيل الانبياء (780) بعضهم على بعض . وجوابه في ذلك هو جوابنا.

 

[فصل (781) في بعض أسباب غيبته (ع) ]

سؤال : ما منعه من الحضور؟

الجواب : قلة الانصار وكثرة الاعداء. وما فات من الحدود والآداب بسبب غيبته فجرم ذلك (782) على من أخافه وحمله على الغيبة، وحاله كحال موسى (ع)، كما قال تعالى : (ففررت منكم لما خفتكم)(783). وقال ابراهيم (ع): (واعتزلكم و ما تدعون من دون اللّه)، (784) ولم يحفظ بالحضور لئلا يبطل التكليف ولا يؤدي إلى الالجاء(785).

 

[فصل (786) في أن غيبته تكون من الرعية]

 

وغيبته (ع) إما منه ـ تعالى ـ وقد قلنا قديما: انه لا يخل بالواجب، وخاصة اذا كان لطفاعاما وهو الامامة حفظا للشرع، ولا منه (ع) لأنه معصوم لا يخل ما وجب عليه . فلم يبق الا أن يكون من رعيته، لان النص من اللّه والنص من الرسول، والنصرة والتمكين على الرعية، ويجب عليه ـ تعالى ـ حفظه مدة تشتهر امامته فيها، ثم ان قتلته الرعية فهم (787) أضاعوا على أنفسهم الالطاف .

 

أصل (788) [في أن الامامة لطف وللغيبة حكمة]

مسألة : أما (789) بيان أن الامامة لطف : أن الخلق (790) بوجود الامام المطاع القاهر حتى السلطان أو الملك أورئيس القرية يكونون إلى الصلاح أقرب ومن الفساد أبعد، وبه تزول (791) الفتن والمحن من أهل الدنيا، و يأمن الطرق . (792) وهذا المعنى مركوز في العقول، فلذلك لاترى الحربيين ولا الذميين ولا سائر الملل الا وينصبون على أنفسهم حاكما، ويطلقون يديه فيما يرى للصلاح . ومن ذلك نصب الصحابة الشيخين للرياسة على زعمهم .

و أما بيان أن اللطف عليه ـ تعالى ـ واجب فهو أن غرضه ـ تعالى ـ بالايجاد، الاحسان الدائم وهو الجنة . وبالنظر إلى جواز الخطاء لا يحصل هذا المعنى الا بعد اللطف، فوجب (793) عليه ـ تعالى ـ . (794) سؤال : ما سبب أن لايراه المحبون ؟ جواب : يمكن أن يتقي لاوليائه، كما يتقي لنفسه . فلو أظهر نفسه يمكن أن يضيع (795) هذا الرجل، ثم يطلب منه، فيصير هذا سببا لهلاك المؤمن .

أليس القطب عندهم فيهم وهم يرونه ولا يعرفونه ؟ (796) كذلك القائم عندنا.

وأيضا كانت حاله بين الصحابة والتابعين مشهورة بدليل أقوال العلماء، والتواريخ، والاخبار والاشعار، كما نص به دعبل الخزاعى، (797) والحميرى، (798) وحسان بن ثابت، (799) وأبو معشر (800) المنجم زمان الصادق (ع). (801) وجبابرة (802) بني امية والعباسية كانوا أبدا في طلبه وقتلوا مائة ألف وعشرين ألفا (803) علويا حتى يستأصلوا هذاالبيت لدفع المهدي (ويأبى اللّه الا أن يتم نوره ). (804) وذلك لانهم سمعوا عن العلماء أنه يكون صاحب الدولة والدعوة، ويملك الدنيا بأسرها، ويذل ملوك الدنيا، فوجب عليه اخفاء (805) نفسه على المحب أيضا، لان العدو اذا أحس أن المحب يراه، فربما يعاقبه ويخبر عن مكانه من شدة الوجع وألم الضرب . (806) أصل (807)

 

أصل [مثل المهدى (ع) مثل بعض الانبياء في أمور]

فصل في غيبتهم (ع)]

سؤال : من كان هكذا حاله كيف يخفى على الناس ؟ الجواب : لا شك أن درجة النبوة أنبه (808) من هذا، وغاب يوسف (ع) ثمانين سنة في مصر، وموسى (ع) عشر سنين في مدين، وسليمان سنتين، (809) وداود(ع) كان يرعى الغنم في الجبال . وخفي ولادة ابراهيم (ع) وولادة موسى (ع). (810) فكذلك ولادة الولى .

وعندنا هو مخفي التعين والتشخص لا مخفى الصورة . وهو واحد من علماء الامامية، يراناونراه، لكن لانعرفه بعينه أنه هو. و هو عندنا، كقطب الرجال عندهم .

 

فصل (811) [فصل في طول عمرهم (ع)]

عاش آدم تسعمائة وثلاثا وثلاثين سنة وبقي إلى أن رأى من أولاده أربعين ألفا.

و عاش نوح (ع) ألفا وخمس مائة سنة وقيل أربع مائة . (812) واسماعيل (ع) مائة وعشرين .

وكذلك يوسف وهارون (ع) مائة وثلاثين سنة .

وداود(ع) مائة وأربعين سنة .

وسليمان (ع) ملك الدنيا مائة وأربعين سنة وعمره سبع مائة واثنتا عشرة سنة(813).

 

فصل (814) [المعمرون من غير الانبياء]

عاش عبدالمسيح بن نفيلة (815) ثلاث مائة وخمسين سنة، (816) وأبوطمخان القينى (817) مأئتين وأربعين سنة، ودريدبن زيد أربعمائة وخمسين سنة، وعمربن ربيعة المستوعر (818) ثلاث مائة وعشرين سنة .

 

فصل [بعض ماورد في المهدي (ع)]

عن على بن الحسين (ع) ان (819) للقائم سنن (820) من سنن الانبياء، سنة من نوح (ع) وهي طول عمره، وسنة من ابراهيم (ع) وهي خفاء ولادته، وسنة من يوسف (ع)وهي غيبته من عشيرته، وسنة من موسى (ع) وهي خوفه من أعدائه . (821) وسنة من محمد(ص) وهي خروجه بالسيف(822).

في صحيح (823) البخاري أنه (ص) قال : كيف أنتم اذا نزل بكم ابن مريم وامامكم فيكم ؟ وقال : ان عيسى (ع) لم يمت وانه لراجع اليكم قبل يوم القيامة(824).

وعن على بن الحسين (ص) ان أهل زمان غيبة الامام، القائلين بامامته، المنتظرين لخروجه، أفضل أهل كل زمان، لان اللّه تعالى أعطاهم العقول والافهام (825) حتى صارت الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللّه (ص) بالسيف، اولئك هم المخلصون حقا حقا وشيعتنا (826) صدقاوالدعاة إلى دين اللّه سرا وجهرا. (827) روى ابن عباس أنه (ص) قال : لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول اللّه ذلك اليوم حتى يخرج رجل من ولدي يواطئ اسمه اسمي، وكنيته كنيتي، يملا الارض قسطا وعدلا، كماملئت (828) ظلما وجورا(829).

 

[فصل (830)] [رفع شبهة في طول حياته (ع)]

سؤال : الموت الطبيعى يمنع أن يحيا الادمى أكثر من مائة وعشرين سنة، كل ثلاثين على حال (831) من الاوطار.

الجواب : لم لا يجوز أن يكون له طبيعة خامسة بوساطة نور الولاية ؟ وأنه (832) حصل هناك هذه الاماد (833) بحصول الشكل (834) الغريب (835) بسبب حركات فلكية اتماما وابتداء، وأنه (836) كما حصل من اجتماع العناصر الاربعة خامس وهو الحيوان، فحصل هناك شكل غريب بفاعل مختار.

والمعتزلة، يمنع العمرالطويل، وقوله باطل بالملائكة . (837) وعند الشافعي، باطل قوله بعيسى وخضر والياس (ع) والدجال والابدال والاقطاب و (838) يكون هذه دلالة امامته وبرهان صدقه، أليس أهل الجنة يعيشون أبدا، وأهل النار كذلك ؟، وباطل بأصحاب الكهف (ولبثوا في كهفهم ثلث مائة سنين و ازدادواتسعا). (839) النبي (ص) قال : (النوم أخو الموت ) (840) وفي صورتنا يوجد استبدال ما يتحلل في المعدة بخلاف أصحاب الكهف، فانه لامدد (841) هنالك .

عزيرا(ع) مات مائة سنة، وقام بعدها غير متغير (842) وثبت في القرآن أن لحمه وشحمه (843) وهيأته مع أن طبع (844) تركيبب الانسان بخلاف ذلك، وكذلك لم يتغير لبنه و عصيره مع أنهما سريعا (845) التغير والتلف . (846) يثبت (847) من (848) هذا أن القادر المختار يقدر أن يبقي ما أراد سالما، فالشخص، ملكه . وابقاؤه أبدا على خلاف طبعه (849) ملكوته، وقال تعالى : (فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء)(850).

 

[مثل المهدى (ع) مثل الانبياء(ع)]

مسألة : (851) كانت الغيبة قبله لانبياء كثيرين، بلى، (852) كان ليوسف (ع)ثمانون، ولموسى (ع) أربعون (853) في القبطية ثلاثون (854) وعشرة في مدين، ولعزير(ع) مائة، ولدانيال (ع) ستون، ولادريس (ع) عشرون، وقيل أربعون، (855) ولرسولنا(ص) أربع أوثلاث في شعب أبي طالب وقريب من شهر واحد أيام الغار إلى الوصول إلى المدينة في الشعاب، (856) وما ذلك الا لقلة الانصار، فكذلك هنا (857)، (858).

 

أصل (859) [شبهات أخر في حياته ودفعها]

سؤال : ما يمنع (860) الشيعة أن يعينوه حتى يخرج ؟ الجواب : ذلك باطل بالاصحاب يوم الطائف الاول، وأيام الشعب والغار وخروج أربعين إلى الحبشة . (861) ومع ذلك فانهم قليلون والخصم كثير. أما اذا ظهر، أعانه اللّه تعالى بالملائكة، كما فعل للرسول (ص) في بدر، أويخلق خلقا مؤمنين شدادا ذوي القوة ويدفع عنهم الفشل . (862) سؤال : ما منع اللّه أن لا يفعل ذلك اليوم ؟ الجواب : (لا يسئل عما يفعل و هم يسئلون ). (863) أو نقول : ذلك باطل بمحمد(ص)، فان اللّه نصره بالمدينة بخلاف مكة، وبموسى (ع) فانه آتعالى ـ نصره يوم اليم لاقبله بمصر، وباطل بزمان الفترة بين النبيين، ولا اعتراض للعباد عليه ـ تعالى ـ.

أيضا الامامة، أصل يعرف بالعقل و النقل، والغيبة فرعها. فلشبهة دخلت في الفرع لا يبطل بها الاصل ويمكن أن لا نعلم سببها. (864)

 

[في قوله تعالى : (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد)]

مسألة : قال اللّه ـ تعالى ـ (و لكل قوم هاد). (865) والهادي على كل حال معصوم . [و] هذه الاية و آية الاستخلاف في سورة النور (866) دليلان على وجود القائم (ع)، (867) لأنه ما من يوم من أيام بني آدم الا وعبد الصنم فيه، فذلك اليوم الذي لا يعبد فيه غيره ـ تعالى ـ (868)، أيام القائم (ع). (869) ومنها قوله ـ تعالى ـ: (و لو ترى اذ فزعوا فلا فوت و اخذوا من مكان قريب ). (870) ومنها آية : (أخرجنا لهم دابة من الا رض تكلمهم ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون ). (871) ومنها: (و يقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لاينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون ). (872) والايمان ينفع مادام التكليف باقيا وخروجه لطلب الايمان . فبقي أن يكون هذا الشخص الذي لا ينفعه ايمانه، هو (873) معاد بعد موته، يعنى انتظر ذلك اليوم فان الكفار أيضا ينتظرون .

و (874) منها: قوله ـ تعالى ـ (يوم ياتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا) (875) .

هذه أيام القائم (876) ـ (ع) فان معاندي آياتهم (877) يعيدهم اللّه أحياء إلى الدنياوهم يؤمنون لكن لا ينفعهم ايمانهم لان تكليفهم سقط (878) بالموت .

وأجمع المحدثون على أن النبي (ص) قال : المهدى من ولد الحسين (ع). (879) فلمالم يعرف معاني المتشابهات وأوائل السور من الحروف، وسبب خلق المؤذيات و ايلام البري ء من الاطفال والبهائم ولم نقل بقبحها (880)، بل فوضناها إلى اللّه تعالى لماعلمنا أنه حكيم لا يفعل القبيح، كذلك هنا. (881) ومثلها الايات الدالة على زلة الانبياء، أو نحيلها (882) إلى التأويل بما يوافق العقل (883) أو إلى علم اللّه، أونحملها على (884) ترك المندوبات لان ترك (885) مندوباتهم بمنزلة تركنا الواجب علينا.

سؤال : (886) طول العمر يورث الخرافة، وهو على الولى محال .

الجواب : هذا باطل بأهل الجنة وأهل النار، لان الخرافة يبطل غرض اللّه من استلذاذ أهل الجنة وعقاب أهل النار في ادراكه، والخرافة باطل بالمعمرين (887) الذين ذكرناهم، كدم ونوح (ع)، والدجال والابالسة . (888) وأيضا هذا خارق للعادة وهو جائز على طريق المعجزة .

وأيضا الخرافة في الدنيا للدلالة على فناء الدنيا، وقطع الامل منها، والعزم (889) بالرحيل، واستعجال التوبة، وتكثير الطاعة .

سؤال : (890) كما اشتهر حاله (891) بين الجبابرة اشتهر (892) حال محمد(ص) بين أهل الكتاب، ومع ذلك خرج ؟ الجواب : كان محمد(ص) منيعا (893) بالحرم وقراباته الاكابر. وأعداؤه كان قوماضرب اللّه عليهم الذلة والمسكنة بسبب سيوف بخت نصر، واستئصالهم في الافاق، فلم يبق منهم الا قوم أذلا ء. (894) و (895) أما أعداء القائم (ع)، فكانوا سلاطين الدنيا شرقا وغربا، كبني مروان وبني العباس مع خزائن، وأموال، وجنود فحصل الفرق .

[قصة عزير(ع) ورفع الاستبعاد عن أمر المهدي (ع)]

مسألة : (896) أخبر اللّه تعالى عن عزير(ع) وحماره، ولبنه وعصيره (897) وذلك لان الل بن والعصير يسرعان في التغير، ومع ذلك أبقاهم اللّه تعالى مائة سنة، دلالة لمعجزاته، (898) فلويبقى (899) القائم (ع) سنين صلاحا للعالمين ومعجزة له وكرامة منه تعالى ـ، مايكون شيئا عجيبا.

 

[فصل دفع وهم بالشواهد القرآنية ]

قيل : لوكان العترة محقة لما ينفر (900) الخلق عنهم . الجواب : هذا باطل بتنفر (901) الخلق عن اللّه تعالى إلى عبادة الصنم، وعن عبادته إلى عبادة الشيطان، (ألم أعهد اليكم يا بني ادم ان لا تعبدوا الشيطان ). (902) وبعبادة العجل عن موسى وهارون، ونوح ويوسف وسائر الانبياء(ع) والكتب . فان الخلق تنفرواعنهم .

وقرنهم اللّه تعالى بذاته في كلامه في ثلاثة مواضع : أحدها، في آية الخمس (903) فانه شاركهم معه ومع رسوله . (904) وثانيها: في آية الطاهة في قوله (أطيعوا اللّه وأطيعواالرسول و أولى الا مر منكم ). (905) وثالثها: في آية الخاتم، كما قال : (انما وليكم اللّه و رسوله و الذين امنوا الذين يقيمون الصلا ة و يوتون الزكوة وهم راكعون ). (906) وليست هذه الفضيلة لاحد في الدنيا الا لهم . [و] ما من نبى من الانبياء يشارك اسمه اسم اللّه تعالى الا على (ع) فان اسمه اسم اللّه تعالى، كما في قوله تعالى : (وهو العلى العظيم ). (907).

 

أصل (908) [الامامة لطف من اللّه تعالى]

مسألة : الامامة : الرياسة العامة بالأصالة في (909) امور الدين والدنيا. والامام من له هذه الرياسة، وهو لطف من عنداللّه عزوجل لوجوه : (910) الاول : للدنيا وهو حفظ الطريق وضبط البلاد، وحفظ العباد، (911) ودفع قطاع السبل والفساد، و تسوية الاسعار، ومنع الاحتكار، وأمن الملك .

والثاني : تقليل المعصية لكونه آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر.

والثالث : ترغيب الناس بالطاعة وأمرهم بها ووعدهم بها و (912) وعد الصالحين .

والرابع : لحفظ الشرع و حسم مواد اختلاف العلماء وحصول الثقة به، لعصمته ووفورعلمه، ولذلك أجمع الناس كافة على أنه لابد لكل قوم و قبيلة وبلدة (913) ومحلة وبيت وثلة من مقدم وراع . ومنه قول أميرالمؤمنين (ع): لابد للناس من أمير، بر أو فاجر، (914) فعلى هذا وجود الامام المعصوم (915) عقلا وعرفا ونقلاـ يعني شرعاـ لطف .

واللطف كل فعل يقرب العبد عنده بالطاعة و يبعد عن المعصية . واللطف عليه ـ تعالى آواجب، لانه ـ تعالى ـ قال : (وما خلقت الجن والا نس الا ليعبدون ). (916) [و]علل خلقهم بالعبادة، و تمام الغرض لا يحصل الا بالامام، (917) وعلل فعل العبادة بالجنة والاحسان الدائم، كما قال اللّه تعالى : (ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها. (918) فاذا أوجب العبادة ـ ولا يحصل هذه الا بالامام ـ فلو لم ينص محله، كان ذلك التخليق المعلل بالعبادة عبثا ضائعا. واذاثبت أنه من قبل اللّه تعالى كان حسنا، لأنه لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب .

 

[فصل ] [دفع ما يتوهم من المفسدة في نصب الامام ]

وان قيل : ان في نصب الامام مفاسد واختلاف الناس فيه .

الجواب : الفساد في بعثة (919) الرسول (ص) وانزال القرآن واظهار الشرع والتكليف أضعاف ما حصل بالامام . فكل ما اجيب عنه فهو جوابنا. ولما جعل اللّه تعالى آدم (ع) اماماظهرت فتنة ابليس فيه، ولم نجد أحدا من المسلمين وأهل الملل أنه عذل الخالق في خلقه (920) وجعله اماما، وهكذا إلى نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد(ع).

 

اصل(921) [في ضرورة وجود المعصوم

فصل في طريق اثباته عقلا ونقلا]

لما (922) وجدنا الخلائق جائزي الخطاء ولكل أحد جبلة (923) وطبيعة وهوسيات وآراء (وكل حزب بما لديهم فرحون ). (924) والخطأ يجوز على كل واحد منهم في الضوابط الدنياوية والعبادات الدينية، (925) فلابد من امام يرشدهم ويسددهم ويهديهم إلى صراط مستقيم متسامتين متوافقين على نهج واحد هو سبيل اللّه ومنهجه، خاصة عند وقوع التشاجر والتخالف بينهم، فعلة الحاجة لهم إليه جواز (926) الخطأ عليهم، فلو كان هو أيضا مثلهم لاحتاج إلى مرشد (927) وامام آخر حتى يؤدي إلى التسلسل، فلابد من كونه معصوما. والعصمة لم يثبت لاحد (928) الا لعلى (ع)، لأنه لم يشرك باللّه طرفة عين أبدا على ما أجمع عليه الناس . (929) وقال النبي : (ص) على ما نقله أبوبكر بن مردويه، وأورده في مناقبه ـ وكان شافعى المذهب اصفهانى المولدـ: خمسة منا معصومون : أنا وعلى وفاطمة والحسن والحسين (ع)(930).

 

فصل [ابطال القول بعصمة جميع الأئمة ]

والمخالف يقول : ان جميع الامة معصومون بدليل قوله (ص): لا تجتمع (931) امتي على الضلالة . (932) فقالوا الامة تسدد الامام عند وقوع الزلل منه، وان وقع من الامة يسددهم الامام .

ولكنه الدور. وان وقع الزلل منهما، فلابد من ثالث بالضرورة، فالامام ذلك الثالث، وهوعلى بن أبي طالب (ع)، كما كان (933) يرشدهما عند المعضلات، كما قال أبوبكر في اليوم الاول (934) من قيامه بما ليس له القيام به : (فان اعوججت فقوموني ). (935) وكان عمر يكرر مرة بعد اخرى : لولا على لهلك عمر، ويقول : لولاك يا أبا الحسن لافتضحنا(936) .

 

[فصل ] (937) في إبطال قول الغزالي : (لا معصوم سوى العقل)]

سؤال : قال الغزالي : لا معصوم سوى العقل .

الجواب : أما عصمة الامام، فإما أن يعلم بظاهره، وهذا محال لانه يمكن أن يكون باطنه بخلاف ظاهره، أو أنه يريد، (938) كذلك لترويج أمره، كمقدم الاسماعيلية . فلم يبق الا أن ينصبه اللّه الذي لا اله الا هو (939) عالم الغيب والشهادة .

فمن نصبه (940) يعلم بذلك أنه معصوم، ولان الخلائق في جواز الخطأ متساوون لاترجيح لاحد على آخر، (941) والحيف والمداهنة عليه تعالى محال، فلم يبق الا (942) أن يكون الترجيح والتفضيل (943) بالعصمة . ومن ذلك قوله ـ تعالى ـ : (اللّه أعلم حيث يجعل رسالته ). (944) ولأنه لو كان غيرمعصوم فربما يرتشي في القضاء، أو يداهن، وان شهد فربمالاتسمع (945) شهادته لفسقه، أويؤخرما قدمه اللّه، أو يقدم ما أخره اللّه، ولا يأمن الناس منه ولا يوثق به، ولايكون قوله بالقبول أولى عند التشاجر بين العلماء.

أو يرد (946) الفاسق عند أمره بالمعروف أونهيه عن المنكر: بأنك كنت (947) مثلي قبل، أو عليه الان، فعظ نفسك قبل أن تعظ غيرك .

وكان (948) العباس أقرب منه، فنصب على اماما دون العباس (949) لم يكن الا لعصمته وكثرة علمه .

وأيضا فانه ـ تعالى ـ أوجب علينا مودته (950) مطلقا على كل حال، فلو تصورحصول الكبيرة أوالصغيرة منه ومن أولاده لم يوجبها اللّه تعالى (951) .لأنه (952) ـ تعالى ـ قال : (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ). (953) والفاسق عدو اللّه . وقال اللّه تعالى : (لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء). (954) والفاسق مغضوب عليه . ومن وجب على كافة الخلق مودته يجب أن يكون مطيعا للّه تعالى على كل حال، في السراء والضراء.

وأما الايات الاخر الدالة على عصمتهم فسنذكرها.

وأما الرد (955) على الغزالي، فهو أنه لو كان مجرد العقل معصوما، لكان كل (956) العالمين معصومين، لأنه لا يستقل بنفسه، بل لابدله من محل وهو الانسان، قلبه أودماغه، أو أن مسكنه الدماغ، ومحكمته القلب . وليس (957) كذلك، بل العقل حاكم عادل لو لم تقلبه (958) الطبائع الحيوانية . وعقول البشر متفاوتة قلة وكثرة، رجلا وامرأة، صبياً ومراهقاً وكهلاً، ومجنوناً، مع أن المجانين لهم في جنونهم أيضا مراتب، وكذلك للعقلاء في عقولهم مراتب .

فان (959) قيل : هذه منه ـ تعالى ـ مداهنة وحيف .

الجواب : ذلك باطل بطول مدة وقصرها في الاعمار، والفقر، والثروة، والعمى، والعرج خلقة .

وان قيل (960) ان (961) التفاوت هى هنا باعتبار مصالح كل منهم إلى آخر.

قلنا: فكذلك في (962) مراتب العقول رعاية الصلاح لكل منهم على ذلك (963) الوجه .

 

فصل (964) [في تحقيق معنى العصمة ]

واما العصمة فهي قوة عقلية بلغت أقصى ما يمكن أن يحملها الانسان . والعقل قوة في القلب (965) أو في الدماغ تمنع صاحبها من ارتكاب الزلة . ألا ترى (966) أن من كان عقله أوفى، كان في ارتكاب المعاصي أخفى، وان من كان (967) في سخافة ورخاوة (968) ونزارة عقلية أتم، كان افشاؤه في الزلات أعم .

فالعقل مجبول في فعل الاحسان وهو بمنزلة الفناة (969) من الجواهر، فانهمامتضادتان، أوكالسواد والبياض، فان وجود السواد يمنع من وجود البياض من حيث هو.فكذلك كمال العقل يمنع من حيث هو وجود المعصية، ولا يتصور هذه في ذلك المحل .فهذا التكميل وقع عنده الطاعة للّه تعالئ (970) وامتناع حصول المعاصي بالنسبة إلى كمال عقله . (971) وقيل : كل لطف وقع (972) عنده الطاعة، فهو التوفيق (973) وكل لطف يمنع عن المعصية فهو العصمة، وذلك ما ذكرناه من كمال عقله .

فنحن لانمدح المعصوم بعصمته لانها ليست فعله، و انما نمدحه بطاعته وهي بالمشقة ومن فعله (974) . وقول الغزالي قريب من هذا. (975) واجماع الامة معصوم في المعنى عند المخالف (976) لا عندنا، ككمال العقل في المعصوم الا أنهم أخذوا العصمة مبهمة، ونحن أخذناها (977) من شخص واحد. فلوكان (978) العقل في الكل متساويا لم يحتج الملوك إلى الوزراء، ولاالصبيان إلى الاولياء، (979) ولما (980) صدق : (الرجال قوامون على النساء)، (981) ولما احتاج (982) أحد إلى مشاورة الاكياس .

ولما قال اللّه تعالى لنبيه : (وشاورهم فى الا مر)، (983) وقال رسول اللّه (ص): (ماخاب من استخار، ولا ندم من استشار)، (984) ولما قال : (المستشار مؤتمن )، (985) ففيها اجتماع العقول، وترجيح طرف المردودمن المقبول .

ولما احتاج أحد (986) إلى تعلم الصنعة من أهل الحرفة لان هذه الصنائع والحرف أصولها مما ظهر من آدم (ع) وشيث (ع) ابنه، وادريس (ع). وأما تنويعها وتكثيرها فمن الاكياس . (987) وكذلك أكثر العلوم، كالطب، والهندسة، والموسقى، وعلم الحساب والمنطق، ونحو ذلك مما استخرجها واستنبطها المعلمون .

ولو كان العقول في المراتب على السواء، لكان جمهور العالم بعقل محمد وعلى (ع) من أهل الدين، وبعقل أفلاطون وجالينوس وبقراط وبطليموس و فيثاغورس من أهل الحكمة (988) وليس كذلك، بل واحد من ألف من المجتهدين في ذلك الفن ربما يبلغ عشر عشير واحد من هؤلاء العظماء.

فصح بهذا أن العقول من العالمين ليست على السوية .

وأيضا (989) الاشكال والصور والقوى من الفهم والذهن والحفظ والضبط للاموروالالوان والاصوات لا يشبه بعضهم بعضا، وفي ذلك كان التميز (990) بالاصوات بين الرجال والنساء، وبين كل أحد من عرض العالم، والا لدخل (991) الرجل في بيت آخر، وفي مال آخر.

فكما أن المصلحة اقتضت هذه الاختلافات كذلك في العقول والتكليف يكون بازاء ذلك في العقليات .

أما في الشرعيات يمكن أن يكون شرعا سواء لانه يتعلق بالجوارح لا تعلق (992) للعقل به الا الانقياد لذلك (993)، كما امر.

اذا ثبت هذا وبلغ عقل الرجل حدا، فوقه عالم الالهية صارت المعاصي عنده كالضد.كما (994) لا يوجد من العسل الحموضة، ولامن الخل الحلاوة، فكذلك لا يوجد من العقل الكامل المعصية، لانهما متضادان .

وأما في جائز الخطأ لما لم يكمل عقله اختلط بالجنون والسخافة، كالسكنجبين اختلطحلاوة العسل بحموضة الخل . ومنه قوله تعالى : (خلطوا عملا صالحا و اخرسيئا) (995)، والمعلول الصفراوي يجد الحلاوي مرا ولا يأكل بمراده، لان علته تضاده . كذلك العقل الكامل لايرغب بحال إلى المعصية ويكون صورته صورة شجرة العنب لا يثمر الرمان، ولا شجرة (996) التين، بل كل شجرة يوجد منها ماهو من جنسه، كذلك لا يتولد من هذه، أي كمالية العقل سوى، ماهو من جنسها وهو الطاعة .

مثال (997) آخر: السم والترياق، أوالموت والحياة، فان بين كل منهما تضادا لايحصل من هذا ما يحصل من ذاك، كذلك العصمة هي القوة العقلية لا يحصل منها (998) سوى الايمان والطاعة .

قال اللّه تعالى : ( حبب اليكم الا يمان وزينه في قلوبكم و كره اليكم الكفر والفسوق والعصيان ). (999) مثاله : تحبيب المال، والجاه، والولد في القلوب، كذلك تحبيبه (1000) الطاعة في قلب (1001) المعصوم، ثم يجعل تكريه المعصية في قلبه بازاء محبته (1002) الطاعة . فالتحبيب البابغ أقصى كماله في الطاعة، بالعصمة . والتكريه البالغ بأقصى كماله، هو بالعصمة أيضا في ترك المعصية . وهذا التكريه دلالة العصمة، لانه كره الكفر والفسوق الذي هو الكبيرة، والعصيان الذي هو الصغيرة .

وأما الايمان، فهو جامع لجميع المعارف والعبادات فرضا ونقلا (1003) الائمة من نور (1004) العزة خلقوا، او (1005) إلى ذلك أشار في (1006) قوله آتعالى ـ: (اللّه نور السموات و الا رض ) إلى أن قال : (في بيوت اذن اللّه ان ترفع )، يعني : هذاالبيت الذي فيه النور المذكور، ثم قال في ذلك البيت : (رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر اللّه ). (1007) يروى عن الباقر(ع) أن هذا البيت بيتنا أهل البيت و أن هؤلاء الرجال نحن أهل البيت . (1008) ولذلك (1009) كان علمهم وعقلهم وكمالهم، من يوم الولادة إلى أيام الكهولة على السواء، ولذلك تكلموا في بطون الامهات، كفاطمة (س ) مع امها والحسين (1010) مع امه، وسائر الائمة (ع). (1011) قال الباقر: (ع) في ذلك : ان حديثناـ أهل البيت ـ صعب مستصعب، لا يحتمله الا ملك مقرب أو نبى مرسل أوعبد امتحن اللّه قلبه للايمان . (1012) وقال أميرالمؤمنين (ع): لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا. (1013) وقال : سلوني عما دون العرش، (1014) (الى آخرالحديث )، كماستراه .

وقال رسول اللّه (ص): كنت نبيا وآدم بين الماء والطين (1015) معناه : كنت نبى الملائكة والملائكة يتعلمون من نوري ونور عترتي، حمداللّه وتسبيحة وتهليله وتمجيده، وكان قائما على شرف من شرفات العرش فأخرجه اللّه ذلك النوربكسوة بشرية محمد وعلى وفاطمة ...واليه أشار قوله ـ تعالى ـ: (و لو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون ). (1016) لأنه لو بعث ذلك النورر لم يطق الادمي مشاهدته ومعاينته لأنه من غير جنسه.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

663- هو المعروف الزكية وآسمه محمد بن الحسن الذي يقتل بين الركن والمقام . انظر: منتخب الاثر: 454.

664- (ألف): خسف .

665- (ب): قيس .

666- (ب): مشهور.

667- انظر: اعلام الورى : 426, الارشاد للمفيد 2: 368ـ380, الغيبة النعماني : 136, احقاق الحق 13: 359ـ379.

668- (ب): أصل ويكون .

669- انظر: الارشاد للمفيد 2: 370.

670- انظر: نفس المصدر 2: 379, اعلام الورى : 429.

671- (ب): قناطر.

672- انظر: الارشاد للمفيد 2: 380, كشف الغمة 3: 361, اعلام الورى : 430.

673- انظر: الارشاد للمفيد 2: 381, اعلام الورى : 434.

674- (ألف): فتل .

675- انـظـر: الارشاد للمفيد 2: 382, اعلام الورى : 434, احقاق الحق 13: 326, نقلا عن كنز العمال : 7: 3.

676- انظر: الارشاد للمفيد 2: 384, اعلام الورى : 434.

677- انظر: اعلام الورى : 434ـ435.

678- ليس في (ب).

679- (ألف): يولد.

680- انظر: الارشاد للمفيد 2: 387, اعلام الورى : 435.

681- (ب): اصل فصل .

682- ليس في (ألف).

683- (ب): بعدة .

684- انظر: مسند أحمد 1: 398 و406, اعلام الورى : 363.

685- ليس في (ألف).

686- انظر: عيون اخبار الرضا(ع) 1: 52.

687- انظر: اعلام الورى : 370.

688- (ب): العباس .

689- (ب): والتسعة .

690- ليس في (ب).

691- انظر: نفس المصدر: 375.

692- (ب): خاتمته .

693- قطعة من حديث طويل , انظر: عيون اخبار الرضا 1: 59ـ64, اعلام الورى : 381.

694- ليس في المصدر الاتي .

695- (ألف): وذا العلاء.

696- (ألف): حياهم .

697- (ألف): والاكم .

698- (ألف): يشفي , وكذا (المصدر).

699- (ب): ينتظر.

700- (ألف): عزتك .

701- (ألف): يصلاه السقر.

702- انظر: كفاية الاثر: 15, بحار الأنوار 36: 285, نقلا عنه .

703- (ب) أصل فصل .

704- (ب): يا معاشر.

705- المصدر الاتى : أحب أهل بيتي .

706- المصدر: بأوصيائي من بعدي .

707- ليس في (ألف).

708- المصدر: صلب .

709- انـظر: كفاية الاثر: 15, بحار الانوار 36: 310, نقلا عنه . راجع أيضا: اثبات الهداة 2: 356.

710- (ب): مثل .

711- (ب): قالوا: فكم .

712- انظر: كفاية الاثر: 32, بحار الانوار 36: 293, نقلا عنه , راجع أيضا: اثبات الهداة 2: 469

713- انظر: كفاية الاثر: 32, بحار الانوار 36: 293, نقلا عنه , راجع أيضا: اثبات الهداة 2: 513.

714- (ب): لمبغضهم .

715- انظر: كفاية الاثر: 47, بحار الأنوار 36: 290, نقلا عنه .

716- (ب) أصل .

717- النسختان : (سعيد). وما أثبتناه في المتن من المصدر الاتي , وهو الصحيح .

718- المصدر: سألت فاطمة بنت رسول اللّه (ص) عن الائمة فقالت : كان رسول اللّه يقول لعلي : ...

719- انظر: كفاية الاثر: 195, اثبات الهداة 2: 551.

720- صدرالحديث هكذا: عن ابن عباس قال : دخلت على النبي (ص) والحسن على عاتقه والحسين عـلى فخذه يلثمهما ويقبلهما ويقول : اللهم وال من والاهما وعاد من عاداهما... قال ابن عباس . انظر: كفاية الاثر: 57.

721- المصدر: (الحجة), بدل (محمد المهدي من ولد الحسين).

722- الحسن , واذا انقضى الحسن ... ولد الحسين ليس في (ب).

723- يوجد تمام الحديث في : كفاية الاثر: 57, بحار الأنوار 36: 285, نقلا عنه .

724- (ب): أدخله .

725- (يا ابن عباس من أنكرهم ... ورده) ليس في (ب).

726- (ب): لا يتفرقان .

727- التوبة /32.

728- انـظر: كفاية الاثر: 17, بحار الأنوار 36: 285, نقلا عنه . وراجع أيضا: دلائل النبوة : 481ـ482, الـصـوارم المهرقة : 95,مقتضب الاثر: 45, الطرائف : 172ـ175, اعلام الورى : 361ـ392.

729- (ب) أصل رأينا.

730- انـظـر: مـسـنـد أحمد 3: 14و17و26و59, وأيضا 4: 367 و371, اعلام الورى : 375. وسيأتي للحديث مصادر اخرى .

731- (ألف): دان .

732- تذكير الضمير باعتبار أحد العترة .

733- (ب) أصل فصل .

734- لـم نعثر على نسخة هذا الكتاب . انظر: الرسائل العشر: 127, وانظر مؤداه في : سنن ابن ماجة 2: 1322, تاريخ بغداد 4: 418,اعلام الورى : 445, احقاق الحق 4: 84, نقلا عن فرائد السمطين .

735- البقرة /243.

736- السجدة /28 و 29.

737- انظر: مجمع البيان 8: 523.

738- (ألف): يوم الفتح .

739- (ألف): يقام .

740- انظر: مؤدى هذه الروايات : اعلام الورى : 431ـ432, الزام الناصب 2: 266ـ271.

741- الانعام /158.

742- (ألف): الضلا ل .

743- (ب): أصل فعلى .

744- فاطر/37.

745- النمل / 83.

746- الكهف /47.

747- انظر: مجمع البيان 4: 236, تفسير الصافي 2: 247.

748- ليس في (ألف).

749- (ألف): للغاية .

750- انـظـر: مـن لا يـحضره الفقيه 3: 291, مستدرك الوسائل 2: 587, بحار الانوار 53: 136, نقلا عن الفقيه .

751- ليس في (ألف).

752- (ألف): موتة .

753- (ألف): موتتهم .

754- (ب): اصل ومثله .

755- البقرة / 259.

756- (ألف): تقابله .

757- (ب): وذوقية .

758- يونس /10.

759- فاطر/34.

760- (ألف): لانقول .

761- ليس في (ألف).

762- انظر: الارشاد للمفيد 2: 387, اعلام الورى : 435.

763- (ألف) فصل .

764- يستفاد من كلام المؤلف (ره) هنا: انه كان في السنة (698 ه) مشتغلا بتأليف هذا الكتاب .

765- يوجد بعض ما نسب اليهم من الكرامات في حلية الاولياء 10: 34, وأيضا, 10: 369.

766- ليس في (ب).

767- (ب): بقي .

768- انظر: اعلام الورى : 441 ـ 442.

769- (ب): الان على رأيهم . انظر بعض ترجمة الدجال في : لسان العرب 11: 236.

770- يوجد بعض ترجمة عوج بن عناق في نفس المصدر 2: 335.

771- انـظـر: هذه الاشعار وترجمة معاذ في : وفيات الاعيان 5: 218, سير أعلام النبلاء 8: 482.

772- (قد أصبحت ... كأنك الوتد) ليس في (ب).

773- (ب): الاولياء.

774- (ب): خامسة .

775- النسختان : واذا مات .

776- انظر: الارشاد للمفيد 2: 368ـ370, اعلام الورى : 426.

777- النسختان : من أحد. وحذفه أوفق بالقواعد.

778- (ألف): يعرف .

779- يريد المؤلف (ره) عند المخالف .

780- (ب): بعض الانبياء.

781- (ألف): اصل .

782- (ألف): فحينئذ, ذلك .

783- الشعراء/21. راجع في كون حاله (ع) كحال موسى (ع): كمال الدين و تمام النعمة : 152.

784- مريم / 48.

785- (ألف): الجاء.

786- (ب): بياض .

787- هناك زيادة في (ب) وهي : يكون خيرا لهم .

788- ليس في (ألف).

789- (ب): انما.

790- (ألف): الحق .

791- (ألف): يزيل .

792- (ألف): الطريق .

793- (ب): فوجب فعله .

794- انـظـر نـحـو هـذاالـكلام في : الذخيرة في علم الكلام : 401, أنوار الملكوت في شرح الياقوت : 202, اللوامع الالهية : 267.

795- (ألف): يدفع .

796- (ألف): ويعرفون عنه .

797- أبـوعلى دعبل بن على بن رزين الخزاعي , شاعر متهالك في ولاء أهل البيت (ع) له كتب , مـنـها: طبقات الشعراء, وهو من التاليف القيمة والأصول المعول عليها في الادب والتراجم . له نبوغ فـي الـشـعـر والادب والتاريخ . كان من أصحاب الكاظم والرضا(ع), وروى عنهما, وعن سفيان الـثـوري , ومالك بن أنس وغيرهم , و روى عنه أخوه أبوالحسن , و موسى بن حماد وأبوالصلت الـهروي . كان بيته بيت علم وفضل وأدب , وفيهم شعراء و محدثون . ولد سنة 148 ه, واستشهد ظلما وعدواناسنة 246 ه, وهو شيخ كبير. دفن بين (واسط) وكور الاهواز. راجع : الاعلام للزركلى 3: 18, الغدير 2: 349 ـ 386.وقصيدته التائية مروية في مصادر كثيرة , منها: كشف الغمة 3: 157, بحار الأنوار49: 250, نقلا عنه . و اليك بعضها:

الى الحشر حتى يبعث اللّه قائما *** يفرج عنا الغم والكربات

خروج امام لا محالة خارج *** يقوم على اسم اللّه بالبركات

يميز فينا كل حق وباطل *** ويجزي على النعماء والنقمات

798- أبو هـاشـم اسماعيل بن محمد بن يزيد الحميري الشاعر المشهور, والملقب بالسيد منذ صـغـر سنه , عاش زمنا على غيرالحق ثم أدركته السعادة ببركة الامام الصادق (ع). فترك ما كان عليه ورجع إلى الحق . وفي حقه قال الصادق (ع): (أنت سيد الشعراء). و من شعره :

اقسم باللّه وآلائه *** والمرء عما قال مسؤول

ان علي بن أبي طالب *** على التقى والبر مجبول

كـان أحـذق الناس بسوق الاحاديث والاخبار والمناقب في الشعر, لم يترك لعلي بن أبي طالب (ع) فضيلة معروفة الا نقلهاالى الشعر. ولد سنة 105 ه بعمان ونشاء بالبصرة . توفي في الرميلة ببغداد فـي خـلافة الرشيد سنة 137 ق . انظر: الاغاني 7: 230, الاعلام للزركلي 1: 112, الغدير 2: 231.

799- أبو الوليد حسان بن ثابت بن المنذر الانصارى : كان شاعر النبي (ص) وشاعر الانصار في الاسـلام , كـان أكـبـر مـن النبي (ص) بثمان سنين . عاش مائة وعشرين سنة , نصفها في الجاهلية ونـصـفـهـا في الاسلام , صار آخر عمره أعمى البصر والبصيرة . توفي سنة 55 ه وفيها أقوال أخر. راجع : الغدير 2: 34 ـ 65, اسدالغابة 2: 6, تاريخ ابن عساكر 4: 124.

800- أبو معشر: جعفربن محمد بن عمر البلخي . كان فاضلا, منجما بعهد العباسيين , عمر أكثر مـن مـائة . كـان مـعاصرا للكندى الفيلسوف , وبينهما قصص مسطورة في محلها. توفي بواسط سنة 272ه. راجع : هدية الاحباب : 40.

801- انظر اعلام الورى : 279, كمال الدين و تماام النعمة : 372.

802- (ب): فجبابرة .

803- (ب): أنفسا.

804- التوبة /32.

805- (ب): اختفاء.

806- انظر: الارشاد للمفيد 2: 336 و 349, اعلام الورى : 437.

807- ليس في (ألف).

808- (ألف): أرفع .

809- (ألف): سنين .

810- انظر: كمال الدين و تمام النعمة : 127 ـ 145.

811- (ب): أصل فصل .

812- في هامش (ألف): وفي رواية عن الصادق (ع): (عاش نوح ألفين وثلاث مائة سنة).

813- انـظر ما جاء في هذاالفصل : الكامل في التاريخ 1: 61 و 101 و 118 و 158 و166, كمال الدين و تمام النعمة 1: 125 آ145 و 523 ـ 524, مروج الذهب 1: 60 ـ62.

814- (ب): اصل فصل .

815- (ألف): فـضـيـل . في العقد الفريد 1: 294, عبدالمسيح بن نفيلة الغساني , وفي الامالي لـلـمـرتـضـى 1: 260 والـطـبقات الكبرى7 : 396, عبدالمسيح بن حيان بن بقيلة , وفي روضة الواعظين : 271, عبدالمسيح بن نونان .

816- ليس في (ب).

817- (ألف): أبوطحان القيسى . وفي كمال الدين وتمام النعمة : 560: أبو طحمان القيني , وفي الامالي للمرتضى 1: 257: أبوطمحان القيني واسمه حنظلة بن الشرقي .

818- (ألف): الـمـستور. وفي اعلام الورى : 442, وكشف الغمة 4: 474, المستوعر بن ربيعة . وفي الفصول العشرة في الغيبة : 96,وكمال الدين وتمام النعمة : 560: المستوغر بن ربيعة .

والمتتن موافق لما في الامالي للمرتضى 1: 234. راجع في ما ذكرهنا أيضا: الصراط المتسقيم 2: 221, الـزام الـنـاصـب 1: 273 و 283, بـحـار الانـوار 51: 240, نـقـلا عـن عدة مصادر, اعلام الورى : 442ـ444.

819- ليس في (ب).

820- (ب): ست سنن .

821- هـناك زيادة في المصادر, هي : وأما من عيسى فاختلاف الناس فيه , و أما من أيوب فالفرج بعد البلوى . نقلناها عن بحار الأنوار 51: 217.

822- انـظـر مع تفاوت في : كمال الدين و تمام النعمة : 322, اعلام الورى : 402, بحار الأنوار 1: 217, نقلا عن كمال الدين .

823- النسختان : (فصل في صحيح). حذفنا كلمة (فصل) لعدم كونها في محلها.

824- انظر: صحيح البخاري 4: 143.

825- كذا في المصدر الاتي . والنسختان : القول و الالهام . ولايعبد التصحيف فيه .

826- (ألف): شيعا.

827- انظر: كمال الدين و تمام النعمة : 320, بتفاوت .

828- (ب): كما قد ملئت .

829- انظر: كمال الدين و تمام النعمة : 280. وهذا المضمون يوجد في : سنن الترمذى 3: 343, احقاق الحق 4: 94 وأيضا 13: 70, عن مصادر عديدة .

830- (ألف): بياض .

831- (ألف): حالة .

832- (ألف), (أو) بدل (وأنه).

833- (ألف): (الاشياء) بدل (هذه الاماد), الاماد جمع الامد وهو الغاية .

834- (ألف): التشكل .

835- ليس في (ب).

836- ليس في (ب).

837- راجع قولهم مع الجواب عنه في : اعلام الورى : 441.

838- (ألف): أو.

839- الكهف /25.

840- انظر: غوالي اللا لي 4: 73.

841- (ألف): لابدو.

842- ليس في (ألف).

843- (ب): شمحه ولحمه .

844- ليس في (ألف).

845- (ألف): شريفا.

846- راجع : سورة البقرة /258, مجمع البيان 1: 268, الكشاف 1: 305.

847- (ألف): ثبت .

848- ليس في (ب).

849- (ألف): طبيعة .

850- يس /83.

851- (ب): أصل مسألة .

852- (ب): بل .

853- (ألف): أربعين .

854- (ألف): ثلاثين .

855- انظر: كمال الدين و تمام النعمة : 127ـ145.

856- (ألف): شعاب .

857- (ب): هاهنا.

858- انـظـر: السيرة النبوية لابن هشام 2: 130, كمال الدين وتمام النعمة : 127ـ132, اعلام الورى : 402ـ405.

859- ليس في (ألف).

860- (ب): منع .

861- وقيل : خرج معه (ص) سبعون , وأيضا: اثنان وثمانون . انظر: تاريخ اليعقوبي 2: 29, تاريخ الطبري 2: 76, اعلام الورى : 53, الكامل في التاريخ 1: 498.

862- (ألف): الغل .

863- الانبياء/23.

864- انظر: كشف المراد: 284, أصول الدين للبغدادي : 271.

865- الرعد/7.

866- (وعداللّه الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم ...) النور/55.

867- انظر: تفسير علي بن ابراهيم القمي 1: 359.

868- (ألف): تعالى يقال .

869- انظر: الارشاد للمفيد 2: 384, اعلام الورى : 434.

870- سباء/51.

871- النمل /82.

872- السجدة /28 ـ 30.

873- (ألف): (و) بدل (هو).

874- ليس في (ب).

875- الانعام /158.

876- انظر: تفسير نورالثقلين 1: 646.

877- (ب): آبائهم .

878- (ألف): يسقط.

879- انظر: المستدرك على الصحيحين 4: 557, فضائل الخمسة من الصحاح الستة 3: 325, نقلا عن ذخائر العقبى : 136.

880- (ألف): لم يقل قبيحها.

881- (ب): هاهنا.

882- (ألف): تحملها.

883- (ألف): للعقل .

884- (ألف): إلى .

885- (المندوبات لان ترك) ليس في (ألف).

886- (ب): أصل سؤال .

887- (ألف): بالمعتمرين .

888- (ألف): أبالسة .

889- (ب): والعدم .

890- (ب): أصل سؤال .

891- أي المهدي (ع).

892- (ألف): واشتهر.

893- (ألف): منيفا.

894- انظر: الكامل في التاريخ 1: 182.

895- ليس في (ألف).

896- (ب): أصل مسألة .

897- انظر: البقرة /258.

898- (ألف): بمعجزاته .

899- (ب): بقي .

900- (ب): تنفر.

901- (ب): بتنفير.

902- يس / 60.

903- الانفال /40.

904- انظر: مجمع البيان 2: 54.

905- النساء/59.

906- المائدة /55.

907- البقرة /255.

908- ليس في (ألف).

909- ليس في (ألف).

910- انـظـر: أصول الدين للبغدادي : 270, نهج المسترشدين : 62, كشف المراد: 284, ارشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين : 326.

911- (ألف): البلاد.

912- ليس في (ب).

913- (ألف): وبقع .

914- انظر: نهج البلاغة : الخطبة 40.

915- (ب): المعصوم واجب .

916- الذاريات /56.

917- (ب): بامام .

918- الكهف / 107 و 108.

919- (ألف): بعثته .

920- ليس في (ألف).

921- ليس في (ألف).

922- (ب): ولما.

923- (ب): حيلة .

924- المؤمنون / 53, الروم / 32.

925- ليس في (ألف).

926- (ألف): يجوز.

927- ليس في (ب).

928- ليس في (ب).

929- انـظـر: احـقـاق الـحـق 5: 587, نقلا عن السيرة النبوية لابن هشام 1: 176, المناقب للخوارزمي : 32.

930- لم نعثر على نسخة كتاب ابن مردويه . انظر: اعلام الورى : 375.

931- (ألف): لا يجتمع .

932- انظر: سنن ابن ماجة 2: 1303.

933- ليس في (ألف).

934- ليس في (ألف).

935- انظر: الايضاح لابن شاذان : 129.

936- انـظـر: شـرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 18, فرائد السمطين 1: 349 و 351, الـنـقـض : 143, احـقـاق الـحق : 8: 182 و203, نقلا عن ربيع الابرار: 548, تأويل مختلف الحديث : 202.

937- (ب): أصل .

938- (ألف): يرى .

939- (لااله الا هو) ليس في (ب).

940- (ب): نصه .

941- ـ(ألف): الاخر.

942- ليس في (ب).

943- (ب): والتفضل الا .

944- الانعام /124.

945- (ألف): لا يسمع .

946- (ألف): يراه .

947- ليس في (ب).

948- (ب): اصل وكان .

949- (ألف): الناس .

950- انظر: الكشاف 4: 219, ذيل آية 22 من سورة الشورى .

951- (اللّه تعالى) ليس في (ألف).

952- (ألف), لان اللّه .

953- التوبة /71.

954- الممتحنة / 1.

955- (ألف): فصل وأما رد.

956- ليس في (ألف).

957- (ب): وليسوا.

958- (ألف): يقلبه .

959- (ب): ان .

960- (ان قيل) ليس في (ألف).

961- ليس في (ب).

962- (ألف): هي .

963- ليس في (ألف).

964- (ب), أصل فصل .

965- (ألف): قلب .

966- (ب): يرى .

967- (ألف): وان كان .

968- (ألف): نخاوة .

969- الفناة : البعرة . (محيط المحيط: 703).

970- (ألف): منه تعالى .

971- لا يخلو الكلام من دقة وجودة في تحقيق معنى العصمة , المحتمل ارادته من قول الغزالي .

972- ليس في (ألف).

973- (ألف): التوفيق يمنع .

974- (ومن فعله) ليس في (ألف).

975- هـذا اذا كـان الـمراد من قول الغزالي (العقل معصوم): أن العقل الكامل معصوم كما في عقول الانبياء والاولياء.

976- (ب): الخصم .

977- (ب): أخذنا.

978- (ب): أصل فلوكان .

979- (ب): الادباء.

980- (ب): ولا.

981- النساء/34.

982- (ب): ولايحتاج .

983- آل عمران /159.

984 ـ كـذا فـي الـنـسختين . وفي الامالي للطوسي : 136: يا على استشار. انظر: بحار الأنوار 91: 225.

985- انظر: سنن ابن ماجة 2: 1233.

986- ليس في (ب).

987- انظر: سرالعالمين : 82.

988- انـظـر تـراجـم هـؤلاء وغـيـرهـم من الحكماء: طبقات الحكماء للقفطي , الملل والنحل للشهرستاني , واشير إلى نبذ من تراجمهم في آخر هذا الكتاب .

989- (ب): أصل و أيضا.

990- (ب): أن يتميز.

991- (ألف): يدخل .

992- (ألف): لا يتعلق .

993- (ألف): وكذلك .

994- ليس في (ألف).

995- التوبة /102.

996- (ب): شجر.

997- (ألف): مثل .

998- ليس في (ب).

999- الحجرات /7.

1000- (ب): محبة .

1001- (ألف): قلوب .

1002- (ألف): محبة .

1003- (ب): أصل وأيضا.

1004- ليس في (ألف).

1005- ليس في (ألف).

1006- (ألف): اشارة قوله .

1007- النور/35ـ37.

1008- انظر: مجمع البيان 4: 144, الدر المنثوره 5: 50, تفسير نور الثقلين 3: 609.

1009- (ألف): وبذلك .

1010- (ألف): والحسن .

1011- انظر: الأصول من الكافى 1: 388, فضائل الخمسة 3: 125, نقلا عن ذخائر العقبى : 44.

1012- انـظـر: الأصول مـن الكافي 1: 160 و 401, بصائر الدرجات : 21ـ 28, اعلام الورى : 264.

1013- انـظـر: احـقـاق الحق 7: 607, نقلا عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 183, تـفـصـيـل الـنـشأتين للراغب : 46 و 62, طالعرفان , طبقات الشافعية للسبكي 4: 54, المناقب للخوارزمي : 375.

1014- انـظـر: بـصـائر الـدرجـات : 286, تـرجـمة الامام علي (ع) 3: 23, المستدرك على الصحيحين 2: 352, الامالي للصدوق : 115,الاختصاص للمفيد: 236,279, امالي للمفيد: 167, الثاقب في المناقب : 12, نهج الحق وكشف الصدق : 346.

1015- انـظـر: غوالي اللا لي 4: 121, مناقب آل أبي طالب 1: 214, وراجع مؤداه في : المناقب لابـن المغازلي : 88, الفردوس 3: 283, ترجمة الامام علي (ع) 1: 135ـ 137, احقاق الحق 5: 245, نقلا عن مصادر كثيرة لاهل السنة , علم اليقين في أصول الدين 1: 457.

1016- الانعام /9.