أصل (1017) [في ما يختص الامام (ع) به من الصفات]

ولذلك قالوا: صفة الامام عشرة : أن يولد مختونا. وأول كلامه الشهادة باللّه و بالنبى وبالائمة (1018) من قبله . ويكون على كتفه الايمن مكتوبا: (و تمت كلمة ربك صدقاوعدلا لا مبدل لكلماته و هو السميع العليم )، (1019) وأن لا يتثأب، ولايتمطى، (1020) ولا يحتلم قط. (1021) ولا يرى بوله ولا غائطه، والارض يتبلعهما، (1022) ولا يوجد منهما نتن قط، بل يفوحان رائحة المسك . ولا يكون له ظل أبدا في الشمس . واذا وقع على الارض من بطن امه ينظر إلى السماء، ثم يتشهد، كما ذكرت . (1023) وفي المهد يخبر عن المغيبات، مثل عيسى (ع)، كما قال : (اني عبداللّه اتاني الكتاب ) (الى آخر الاية )، (1024) وكان يخبر الصبيان في المكتب يأكلون وبما يدخرون، كما قال تعالى : (و انبئكم بماتاكلون وما تدخرون في بيوتكم ). (1025)، (1026) وقال في يحيى (ع): (و اتيناه الحكم صبيا)، (1027) وكان آدم (ع) في يوم ابداعه تعالى اياه أعلم من الملائكة، حتى أعجز هم عن كنه علمه . (1028) وكان قلع باب خيبر من على (ع) من هذا الباب، حتى قال (ع): ما قلعت باب خيبر بقوة جسمانية ولا بقوة غذائية، لكن قلعته بقوة الهية . (1029) وكان محمد التقى (ع) والقائم (ع)امامين في صباهما.

هذه وأمثالها مما صدرمنهم من ذلك النور الالهى . وربما ترى في هذا الكتاب أكثر من هذافي مظانه ان شاء اللّه تعالى .

فالحاصل أن وقوع الزلل من ذلك النور الذي جلوا منه، محال، (1030) لان الشمع حال الاشتعال لا يتوقع منه الظلمة، وكذلك من الشمس وقت الاستواء. فاللّه تعالى يحبب (1031) الايمان والطاعة في قلبه، ويكره في قلبه الكفر والمعصية، صغيرهاوكبيرها وحطام الدنيا. فلا يلتفت إليه، لانه مكره (1032) في قلبه وهذا محبب في قلبه .

 

أصل (1033) [طريق تعيين الامام ]

فصل (1034) لا يجوز أن تكون الامامة بالبيعة

اعلم أن اختيار الامام حسن وصلاح للعالمين، ومحكم، والا لم تقم به الصلاحية . فعلى هذا لابد من عالم به، لان الجاهل لا علم له بالفرق بين الحسن والقبح بصلاح العالمين وفسادهم . ألا ترى أن الكتابة والنقش والبناء لا يفوض إلى من كان جاهلا بها؟ ولو فوض نصب الامام (1035) إلى الجاهل (1036) لكان تكليفا لما (1037) لا يطاق، أو يختار القبيح (1038) مقام الحسن.

فعلى هذا لو كان اختيار الامام حقا والتفويض إلى العلماء حقا وصدقا لامكن أن يفوض الشرع أوباب من أبوابه أو رفع باب منه أو نصب الرسول للدعوة، إلى واحد أوجماعة من العلماء. وهذا محال لوجوه : منها: يمكن أن يوجد نفسان يليقان للخلافة، (1039) فلا يكون نصب هذا بأولى من نصب آخر.

وفيه فساد كثير، كما قال اللّه تعالى : (لو كان فيهما الهة الا اللّه لفسدتا). (1040) ومنها: أنه يمكن أن يوجد المختار ظاهره بخلاف باطنه .

ومنها: أنه (1041) يمكن وقوع التشاجر بين العلماء في تعيين أحد هؤلاء الذين فيهم صلاحية الامامة، (1042) أويختار علماء كل بلدة (1043) أو علماء كل محلة نصب واحد من الامام، أويقول كل منهم كان (1044) أولى بالامامة من هذا المختار، أويقول لا أرى نصب الامام، لانه منبع الفتنة، كما ترى الفتنة الواقعة بين العالمين، لنصب الصحابة الشيخين، حتى ظهرت المذاهب الكثيرة .

ومنها: (1045) أنه لوجاز التفويض فلايخلو اما أن يحال إلى جميع العالمين، وهذامحال، لا ن اجتماعهم لا يتفق قط، أو إلى بعضهم وهذا البعض اما معين وهذا لم يوجد، أوالى أهل بلد أو إلى قوم متعينين من بلد أو صقع، وفي جميع ذلك الفسادات المذكورة .

و أيضا ذلك القوم غير متعينين، وحينئذ يتعطل الحدود الشرعية، والجمعة، والجماعات، والاعياد، والجهاد وغير (1046) ذلك . فلابد حينئذ من نصب اللّه تعالى رجلامنصوصا، معصوما من الخلق من فعله (1047) وقوله، ويوثق به ظاهرا و باطنا، سراوجهرا.

وأيضا فرضنا رجلين متساويين في جميع الاحكام واختار (1048) الناس أحدهما، اما أن يقع (1049) المعطل للمختار: (يا شخص لست بالتقديم أولى مني )، وتشاجرا (1050) (فاعزل نفسك من الخلافة )، أو (اجعلني شريكك ). وهذه كلها محال عقلا ونقلا.

وأيضا أمكن أن يشير المختار الذي اختاروه بقتل معارضه، أو يأمر المتروك قوما آخرين بقتل المختار.

وأيضا يمكن أن يتشكل الشيطان بشكل الادمي، وبين هذا من خبثه (1051) لترويج أمره، ويغوي الناس بمكر، وخديعة مختلطا مكره (1052) بالشرع، كما فعل مثل ذلك أبوالحسن الاشعري، فانه مزج الشرع بالفلسفة . (1053) وكذلك فعل معاوية ويزيد، فانهما مزجا الجبر بالشرع، وكانا يجددان أمر الجاهلية، كشرب الفقاع ووضع الشورى والجبر. (1054) وأيضا الاختيار باطل، لان سعد بن الوقاص لم يبايع عليا(ع) وبايع معاوية، وهو من العشرة المبشرة، وكذلك اسامة بن زيد، وحسان بن ثابت، ومحمد بن مسلمة، وعبداللّه بن عمر، وهم من علماء الصحابة ورواتهم . (1055) وسعد بن عبادة لم يبايع أحدا من الخلفاء، وقتله خالد بن الوليد في الشام . (1056) وبايع جمهور الصحابة بعد على معاوية، وكذلك التابعون . (1057) وكذلك بايع قوم من الصحابة الحسن بن على (ع) (1058)، وقوم يزيد، وكذلك فعل ملوك بني امية.

فان قيل : بايع هؤلاء خوفا من السيف الجواب : بايع الصدر الاول الخلفاء أيضا خوفا منهم، لان الاول، كما قتل مالك بن نويرة (1059) مع خمسة آلاف مطاعن بطل، (1060) لو قتل عليا مع سبعة عشرنفرا شيخا مسنا لما كان أمرا غريبا. وبرهانه ضربهم بالسياط فاطمة (ع) بنت النبي (ص) مع علو شأنها وعظمتها ورفعتها، (1061) حتى أسود ذراعها وماتت عليه، (1062) وأخذوا (1063) عليا(ع) مبطوشا مكتوفا ملببا، وجي ء به الاول قهرا، وغصب أملاكه، فأى قهر أغلظ من هذا؟ (1064) واختار الناس عثمان، ثم قتلوه اجماعا. ومن قتلته : طلحة والزبير وسعد بن الوقاص من المبشرة، (1065) وقام بذلك خال المؤمنين محمد بن أبي بكر وعمارالمؤمن (1066) بشهادة النبي (ص). (1067) وأيضا (1068) لا يخلو الامر (1069) : اما أن (1070) عين النبي الامام اسماونسبا، أو قوما ومكانا وزمانا، و وصف من يجب نصبه بحيث لم يشتبه على الخلق، وهوالنصب .

أو وصى بالنصب ولم يعين شيئا من ذلك، بل فوض إلى الامة . فحينئذ يجب اجتماع جميع المسلمين، وهذا محال لان من مات، أو من يولد بعد كيف يجتمع مع الحاضرين ؟ أو سكت (ع) وتوفي، وحينئذ يجب علينا السكوت لأنه (ص) قال : فاسكتوا عما سكت اللّه عنه . (1071) واذا ثبت هذه كلها ثبت أن الامام يجب كونه منصوصا (1072) جليا من اللّه ورسوله .

ولم يرد في القرآن النص الجلى، لانه يؤدي إلى النبوة فان كل من في (1073) المنزل ذكره جليا، فهو نبى، كمحمد(ص) بعد عيسى (ع). بلى ذكر (1074) اللّه في علي خفيا وأحال إلى النبي (ص) اظهاره، ولذلك قال (ص): يا علي (1075) وقال (ص): يا علي (1076) ونصب عليا(ع) بالخلافة في المدينة ولم يعزل (1077)، كما عزل ابابكر عن أداء تسع آيات في أول سورة براءة(1078).

 

[دعوى الاجماع في الخلافة ]

مسألة : (1079) كانت امامة الاول بالبيعة والاجماع . والاجماع باطل بقتل عثمان، ولعن على (ع)، فان جميع المسلمين اتفقوا عليهما، بعثمان يوم قتله، (1080) ولعلي (ع) ألف شهر. (1081) وباطل أيضا بقتل عمر، فان قاتله بمحضر جميع الصحابة في المسجد ولم يمنعه أحدمنهم . (1082) وأما البيعة فهي باطلة من وجوه : الاول : أن القضاء بين الاثنين في مسألة لا ينعقد، فكيف يجوز نصب من هو رئيس العالمين، أونصب من يقضي بين العالمين ؟ الثاني : لوجازت الامامة بالبيعة لجازت النبوة، لانهما رسيلان . (1083) ولوقيل : ان (1084) النبي يحتاج إلى المعجزة عند الحاجة اليها، قيل له ان الوصى كذلك له المعجزة عندالحاجة اليها. (1085) الثالث : (1086) لو صحت البيعة لصح وضع الشرع أو وضع (1087) باب في الشرع .

الرابع : (1088) لو صحت البيعة لصحت امامة معاوية ويزيد وسائر بني امية، لأنهم أيضا أئمة بالبيعة .

والمخالف يكذبه لانه قال : زمان الخلافة ثلاثون . (1089) الخامس : لو جازت البيعة لصحت امامة الكافر بالبيعة .

السادس : لو صحت الامامة بها، لصحت البيعة في يوم واحد باثنين، وهو عين الفساد، كماوقعت بين الحسن (ع) ومعاوية .

والخصم يقول : يجب قتل أحدهما، (1090) وقتل الحسن (ع) لايجوز اجماعا، فلم يبق الا معاوية، لان الحسن (ع) ممن قال اللّه تعالى فيه : (ذرية بعضها من بعض ) (1091) وكان من أرحم الناس بالرسول (ص) بخلاف معاوية، ولا ن بيعته كانت سابقة على بيعة معاوية .

السابع : (1092) أن البيعة اختيار، وقال اللّه تعالى : (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة ). (1093) الثامن : (1094) أن موسى وهارون (ع) مع رفعة درجتهما في النبوة اختارا سبعين رجلا، (1095) وخرج الكل مستحقي الاحراق بالنار حتى أخذتهم الصاعقة . (1096) التاسع : (1097) لو كانت بيعة الصحابة في الاول حقا لكانت بيعة الشيعة أيضا حقابعلى (1098) (ع) وأولاده مع أنه من الرحم بنص القرآن . (1099) العاشر: أن البيعة معناها نصب من يقوم مقام النبي (ص)، والقيام مقام صاحب الشرع، لايصح الا باذنه واذن اللّه تعالى، قال اللّه تعالى : (لا تقدموا بين يدي اللّه ورسوله ). (1100) وقال :(قل ءآللّه ادن لكم ام على اللّه تفترون ). (1101) الحادي عشر: الامامة (1102) تسليط أحد على دماء المسلمين وأموالهم و فروجهم .واذا كان ليس لهم القيام بهذه الامور، فكيف يجوز نصب من له هذه الاشياء؟ الثاني عشر: أن نصب الخليفة لرعاية صلاح العالمين، فربما لم يكن صلاح أحد (1103) من بعدهم في ذلك، لا ن المصالح تتغير، فلابد من عالم الغيب والشهادة لينصب (1104) من هو يليق بهذا الامر وفي نصبه صلاح الحاضرين والغائبين، كمابعث النبي (ص) بهذا.

الثالث عشر: أن الامامة (1105) لو كان واجبا ومما لابد منه، لذكره اللّه (1106) في كتابه حيث قال : (ما فرطنا في الكتاب من شى ء) (1107) أوالسكوت عنه، فليس لاحد الاختيار فيه، وقدقال النبي (ص): (اسكتوا عما سكت اللّه ). (1108) الرابع عشر: أن بيعة على (ع) كانت متقدمة، كما فعله يوم الغدير (1109) ويوم حائط (1110) بني النجار، وغيرهما مما اخذ النبي (ص) منهم العهود في ذلك .

 

[أخذ البيعة في زمن النبي (ص)]

سؤال : (1111) أليس النبي (ص) أخذ البيعة يوم الحديبية ؟ كذلك (1112) في حق الشيوخ . (1113) الجواب : لم يأخذ النبي (ص) البيعة عنهم بنبوته ولنبوته، بل أخذ بأن لا يفردوه ولايهملوه، (1114) ولايسلموه إلى العدو، وأن يبذلوا دونه المهج والاموال ولا يتولواعنه مدبرين .

وأما على (ع) فأخذ البيعة لأنهم سنوا هذه الفعلة حتى ظن العامة أن الامامة لايقوم الا بهذه، فأراد أن يصل إلى حقه، ولم يمكنه الا بهذه الوسيلة، فقبل لذلك، لا للنظر منه إلى حقيتها.

 

اصل (1115) [ما يعرف به نبوة النبى ]

سؤال : بم يستدل بالنبي (ص) أنه نبى ؟ الجواب : بثلاثة أشياء: أولها: دعواه بها مع المعجزة الدالة على صدقه.

و ثانيها: آثار النبوة من كونه من ذريتهم والاخلاق الحميدة، والصفات المحمودة، والتزهدفي الدنيا، ومايدل على ذلك العصمة .

وثالثها: انباء النبي السابق عنه، كانباء (1116) عيسى (ع) عن محمد(ص).

 

[ما يعرف به امامة الامام ]

سؤال : (1117) بم يعرف أن الامام امام ؟ الجواب : بأربعة أشياء: أحدها: (1118) نص اللّه اياه .

ثانيها: نصب الرسول له .

ثالثها: (1119) آثار العصمة .

ورابعها: له (1120) المعجزة حالة الحاجة . ووصية (1121) النبي أوالوصى قبله . (1122)، (1123).

 

[الفرق بين النبي والوصى ]

سؤال : ما الفرق بين النبي والولى ؟ (1124) الجواب : النبي يتكلم عن الوحي وربما ينسخ (1125)، بخلاف الولاية فانها لاينسخ (1126) .

والولى علمه أكثره (1127) لدنى لعدم الوحي له . والنبى له أن يخبر الناس بقبول قوله، وليس للامام هذا، لأنه مصدق بوصاية النبي به، وهو خازن علم النبي، فلوحرج (1128) فربما يحتاج إلى المعجزة وتشتبه (1129) الامامة بالنبوة .

 

وفي النبي لا يوجد فيه اختلاف، بل (1130) يوجد الاختلاف في صفاته .وكذلك (1131) في الامام لا ينبغي (1132) أن يوجد فيه اختلاف، كما لم يختلف في امامة على ـ (ع) ولو يوما، بخلاف غيره، فانه اختلف فيه . قال اللّه تعالى : (ولو كان من عند غير اللّه لوجدوا فيه اختلا فا كثيرا). (1133) والامام كالبحر أو الكعبة، لا يأتي، بل يؤتى إليه (1134) من حيث أن النبي خرج من الدنيا وسلم الشرع إليه، فوجب على طالب الدين طلبه . ولذلك قال :(ص): اطلبوا العلم ولوبالصين . (1135) فأمر العالمين بالمشي إلى العالم ولم يأمر العالم بأن يمشي إلى المحتاج .

وسبب ذلك أنه لا يمكن أن يبلغ المكلف إلى محمد(ص) الا بعد العبور بعلى (ع)، لان محمدا(ص) بلد العلم وعلى (ع) بابه، (1136) فمن أراد دخول البيت فلابد أن يعبر من الباب إليه . (1137) ومنه قوله ـ تعالى ـ: (وأتوا البيوت من ابوابها). (1138) وكان النبي (ص) ثلاثا وعشرين سنة يؤذن ويقيم ويصلي جماعة ويتوضأ (1139) على ملا من الناس، فاذا خرج من الدنيا اشتبه على الصحابة أمرجميعها، وجوبا وندبا، وترتيبا وكمية، فأجلى (1140) (1141) مع أن العبادات ليست من المتنافس ؟ (1142) فيه بخلاف الامامة لانها رياسة للعالمين و سلطنة (1143)، وكلنا طالب الصيد، فالخلق كفروا طمعا في الرياسة .

 

[نص الامامة دليل العصمة ]

مسألة : لو كان الامام جائز الخطأ لم يحتج إلى نص اللّه و نص رسوله . (1144) لان الخلائق يقدرون عليه، فأى حاجة إلى اللّه ؟، لكن لو نص اللّه ونصب الرسول لابد أن يكون ممتازا عن رجل نصبه الخلق . والتميز بالعصمة .

 

اصل (1145) الائمة اثناعشر برواية الفريقين ] (1146) ـ (1147)

فصل [ما رواه جابر]

قد بينا (1148) أنه لا يجوز خلوالزمان التكليفي عن المعصوم أى وقت كان (1149)، وأما حصر الائمة (ع) فليس عدد بأولى من آخر الا أن النبي (ص) بين أن الائمة بعده اثناعشر إلى قيام القيامة، ويدل عليه السمع والاجماع من الشيعة والاخبارمن الفريقين . (1150) اجتمعت الشيعة على أن النبي (ص) قال للحسين (ع): ابني هذا امام وابن امام أخو امام، أبوأئمة تسع، تاسعهم قائمهم . (1151) وقال له : حجة ابن حجة، أخو حجة أبوحجج تسع . (1152) روى جابر بن عبداللّه الانصاري : أنه لما نزلت آية (أطيعوا اللّه وأطيعوا الرسول و اولي الا (1153) نعرف اللّه ورسوله، فمن أولو الامر الذين وجب علينا قلت : يا رسول اللّه طاعتهم ؟ (1154) قال : يا جابر الحسين، ثم على بن الحسين، ثم محمد بن على المعروف في التوراة بالباقر، و ستدركه يا جابر، فاذا لقيته فاقرأ مني السلام . ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم على بن موسى الرضا، ثم محمد بن على، ثم على بن محمد، ثم الحسن بن على، ثم سميي وكنيي حجة اللّه في أرضه، و بقيته في عباده، محمد بن الحسن بن على . ذلك الذي يفتح اللّه تعالى على يديه مشارق الارض ومغاربها، لكن يغيب من شيعته و أوليائه غيبة لايثبت فيها على الدين القائل بامامته الا من امتحن اللّه قلبه للايمان .

 

قال جابر: قلت : يا رسول اللّه ! يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته ؟ فقال : والذي بعثني بالنبوة انهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته، كانتفاع الناس بالشمس وان سترها (1155) حجاب .

يا جابر (1156) ثم قرأ:(وعد اللّه الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الا رض كما استخلف الذين من قبلهم ـ إلى قوله ـ و من كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون ) (1157)

 

[حكمة غيبة الامام ]

سؤال : كيف يجوز اخفاء الحق ؟ وقال اللّه تعالى :(ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم اللّه و يلعنهم اللا عنون )؟ (1158) الجواب : صاحب الوحي أعلم منا، فربما رأى فيه مصلحة خوفا على نفسه أو على المنصوب (1159) بدليل قوله تعالى :(و توكل على اللّه ). (1160) (واللّه يعصمك من الناس ). (1161) (وتوكل على العزيز الرحيم ). (1162) والجواب الاخر: لم قال (1163) يعقوب (ع): (يا بنى لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا)؟ (1164) أليس موسى (ع) في بيت فرعون ثلاثين سنة يخفي فيه دينه منه ؟ (1165) وكذلك آسية بنت مزاحم امرأة فرعون تخفي دينها منه سنين متطاولة، (1166) وكذلك شمعون بن حمون وصى عيسى (ع) يخفي دينه من جبار أنطاكية سنة، (1167) وكان يدخل معه في بيت الصنم ويسجد للّه فيه، فظن الناس أنه يسجد لصنمهم وهو المراد بقوله تعالى : (فعززنا بثالث )؟ (1168) وكذلك حزقيل ابن خالة فرعون، كما قال اللّه تعالى : (رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه ). (1169) وهذه النصوص كافية (1170) في موضع الخلاف .

أليس يوسف (ع) يخفي نفسه عن أخوته وهو بينهم ؟ وكذلك ابن يامين يخفي حاله بينه وبين اخوته ؟ (1171) أليس المنسوخ زمان العمل (1172) يخفي (1173) دينه ؟ وقال (ص): كائن في امتي ما كان في بني اسرائيل حذو النعل بالنعل(1174).

 

[أدلة اخرى للعصمة ]

وقال في على (ع) على رأي المخالف : من أراد أن يحيا حياتي ويموت موتتي (1175) ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي فليتول على (1176) بن أبي طالب فانه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة . (1177) وهذا في (نكت الفصول ). (1178) وفي تفسير الثعلبي : أنه (ص) قال : سباق الامم ثلاثة لم يشركوا باللّه طرفة عين أبدا: على بن أبي طالب (ع)، وصاحب يس، ومؤمن آل فرعون . وعلى أفضلهم . (1179) وهذان الخبران يدلا ن على عصمة على (ع).

وقال (ص): الائمة بعدي اثناعشر، أولهم على بن أبي طالب وآخرهم المهدى (1180) وقال اللّه تعالى (1181) في بني اسرائيل : (و بعثنا منهم اثنى عشر نقيبا). (1182) ويصدقة خبر: كائن في امتي ما كان في بني اسرائيل (1183) .

 

فصل (1184) [ما رواه ابن عباس وسائر الصحابة ]

وعن ابن عباس أنه (ص) قال: أنا وعلى وفاطمة والحسن والحسين معصومون مطهرون . (1185) وفي المناقب : منا (1186) معصومون، أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين . (1187) [و]عن أبي بن كعب : أنه (ص) قال : ان اللّه ـ عز وجل أنزل على اثنتي عشرة صحيفة اسم كل امام في خاتمه وصفته في صحيفته . (1188) [و] عن سهل بن سعد الانصاري قال : سمعت فاطمة (س ) تقول : قال النبي (ص): يا على والخليفة بعدي وأنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم . فاذا مضيت فابنك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم . واذا مضى الحسن فالحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم . واذامضى الحسين فابنه على بن الحسين أولى بالمؤمنين من انفسهم . فاذا مضى على بن الحسين فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم . فاذا مضى محمد فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم . فاذا مضى جعفر فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم . فاذا مضى موسى فابنه على أولى بالمؤمنين من أنفسهم . فاذا مضى على فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم . فاذا مضى محمد فابنه على أولى بالمؤمنين من أنفسهم .

فاذا مضى على فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم . فاذا مضى الحسن فابنه (1189) القائم المهدى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، يفتح اللّه به مشارق الارض ومغاربها. وهم أئمة الحق وألسنة الصدق . منصور من نصرهم مخذول من خذلهم . (1190) (1191) فكم الا ئمة بعدك ؟ قال : بعدد حواريي عيسى (ع)، قلت : يا رسول اللّه وأسباط موسى (ع)، ونقباء بني اسرائيل . قال : فكم كانوا؟ قال : كانوا اثني عشر، وبعدي اثنا عشر، أولهم على بن ابي طالب، وبعده سبطاي الحسن والحسين، فاذا مضى الحسين فابنه على، واذا مضى على فابنه محمد، فاذا مضى محمدفابنه جعفر، و اذا مضى جعفر فابنه موسى، واذا مضى موسى فابنه على واذا مضى على فابنه محمد، واذا مضى محمد فابنه على، واذا مضى على فابنه الحسن، واذا مضى الحسن فابنه محمد المهدي من ولد الحسين .

يابن عباس يابن عباس أنكرني وردني (1192) فانما أنكر اللّه ورده .

يابن عباس معه، ولايفترقان حتى يردا على الحوض .

يابن عباس سلمي وسلمي سلم اللّه . (1193) ثم قرأ (يريدون أن يطفئوا نوراللّه بأفواههم و يأبى اللّه الا أن يتم نوره ولوكره الكافرون ). (1194)

 

فصل(1195) [جملة مماورد في حب على (ع)]

في مناقب ابن مردوية أن النبي (ص) قال : يقول اللّه عز وجل : ولاية على بن أبي طالب حصني، فمن دخل حصني أمن من عذابي . (1196) وفي مجتبى الصالحاني أنه قال (ص): لو اجتمع الخلائف كلهم على حب على بن أبي طالب لما خلق اللّه ـ عز وجل آالنار. (1197) وفيه أنه (ص) قال : حبك يا على حسنة لايضر معها سيئة، وبغضك سيئة لاينفع معهاحسنة . (1198) وبرهانه قوله ـ تعالى ـ: (قل لااسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزدله فيها حسنا ان اللّه غفور شكور). (1199) والحسنة هاهنا حبه (ع) (1200) .

 

اصل (1201) في المطاعن

فصل [ما اسند إلى الاول ] (1202)

قام بمقام لم يكن له المقام هناك.

وسمى نفسه خليفة رسول اللّه، وكان خليفة الناس . وكتب : (من أميرالمؤمنين )، (1203) وعلم أن هذا لقب على (ع) ولم يرخص الرسول أن يلقب أحدبهذا الا لعلى . (1204) وأما أولاده أيضا فلا يجوز تلقيبهم به.

وقال النبي :(ص): ان اللّه اصطفى من ولد اسماعيل قريشا، واصطفى من قريش هاشما، (1205) كما قال اللّه تعالى : (ان اللّه اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران على العالمين ). (1206) وقال النبي :(ص): (كائن في امتي ما كان في بني اسرائيل ) (1207)، فكما لم يجز أن يتقدم أحد على ذلك المتقدمين في آل ابراهيم (ع) وآل عمران، كذلك هاهنا لايجوز لاحد أن يتقدم على بني هاشم .

و أنه غصب فدكا من فاطمة (س ) حتى ماتت واجدة عليهما وأوصت أن لايحضرا (1208) على جنازتها. (1209) وطلب منها البينة مع كونها متصرفة . (1210) وقال على المنبر: ان لي شيطانا (1211) يعتريني، فحينئذ اجتنبوني حتى لا اوثر في أشعاركم ولا أبشاركم . (1212)، (1213) فربما كان اللعين المذكور (1214) الذي أقر بأنه يأتيه حينا فحينا (1215) يحمله ويلحيه (1216) حتى قام بما قام به .

ولم يرض (1217) بما عينه النبي (ص) حال حياته، فطفق يشيع الحاجة (1218) على الخلق حتى زادوا وظيفته (1219) في بيت المال . (1220) وأحضر سارق وكان حكمه قطع اليمين، فلم يقبل من الصحابة، وقطع يساره . (1221) ووظف لعائشة وحفصة كل سنة لكل واحدة منهما عشرة آلاف درهم، ولباقي نساء النبي (ص) خمسة آلاف درهم (1222) ففضلهما عليهن . (1223) ولما استخلف عثمان قال : (واللّه ما (1224) أفعل بكما الا (1225) ما فعل أبواكمابفاطمة (س ). وقطع وظيفتهما، (1226) فعند ذلك أفتت عائشة بأن دمه حلال ونادت بأعلى صوتها: (اقتلوا نعثلا)، (1227) يعني : عثمان . ـ والنعثل اسم لمعزكثير (1228) الشعرـ، وكان عثمان شعرانيا. تقول أبدا: (قتل اللّه نعثلا)، كما ذكره أبواسحاق الثعالبى في كتابه، (لطائف المعارف ). فعند ذلك أجترأ (1229) الناس بقتله . (1230)، (1231) وجعل النبي (ص) اسامة أميرالجيش، وجعلهما تحت رايته في مرض موته لغزوة (1232) تبوك . (1233) ونبه النبي (ص) الخلائق أنهما رعيتا غلام على (ع)، لا أميرا.

فخرج اسامة وضرب الخيام في الصحارى انتظارا بهما، وكان النبي (ص)يكرر (1234) بقوله : (نفذوا جيش اسامة، نفذوا جيش اسامة ). (1235) فدخل يوما على النبي (ص) و عاتبة النبي (ص) على تقاعده، فقال : (يا محمد اني (1236) آسف عليك لا اريد (1237) أن أسأل (1238) حالك عن الركبان، وأنت على مانرى ). وخرج من عنده وقال مع صاحبه : ان الرجل علم أنه يموت يخرجنا لتخلو العرصة (1239) لابن عمه . واللّه بعد موته (1240) لا نمكنه في الخلافة . (1241) وقال : انهما حالفا مع اثني عشر رجلا يوم عزل اللّه اياه من أداء سورة براءة إلى الموسم في جوف الكعبة، (1242) وكتبوا فيها صحيفة في أنهم يكونون يدا واحدة، وقلبا واحداعلى على (ع) ولا يمكنوه في الخلافة بعد موت الرسول، وكانوا يجددون تلك الصحيفة وذلك العهد.

وعجز عن توريث الجدة حتى نبهه المغيرة بن شعبة . (1243) ولم يعرف معنى الاب : (مشدد الباء) في قوله تعالى : (و فاكهة و أبا). (1244) وبعث خالدا لقتل بني حنيفة وكان بين خالد ومالك بن نويرة أميرهم عداوة، فقتلهم (1245) جميعا في الركوع والسجود، وزنى بامرأته . وجميع الصحابة زنوا في تلك الليلة، ولقب خالدا سيف اللّه وقال : (انهم منعوا الزكوة )، ولم يعرف أن مانع الزكاة بالتأويل لايقتل، لانهم قالوا: (أمرنا النبي (ص) بأن نصرف حقوق أموالنا في صلحاء قومنا، والخلافة لبني هاشم، لا لك يابن أبي قحافة ). (1246) وفي الخبر أنه (ص) قال : امرت أن اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا اللّه واني رسول اللّه، فاذا قالوها (1247) منعوا من دمائهم وأموالهم الا بحقها، وحسابهم على اللّه . (1248) وتأسف في آخر عمره على قتلهم، وكذلك في غصب فاطمة (س ) فدكا، واحراق بيتهاوباب دارها. (1249) وقال : يا (1250) ليتني سألت النبي (ص) من الخليفة، وليتني لم أقم بهذا الامر، وبايعت عمر أوأباعبيدة . (1251) وكان أشعث بن قيس من رؤساء القبيلة وكبرائهم، (1252) فأسلم ثم ارتد، فأخذه خالد بن الوليد و أرسله إليه، وكان حكمه القتل، فشاور أباه أباقحافة، فقال : زوجه اختك فانه رجل عظيم الشأن، فلوكنا في الجاهلية لم يرد علينا الاشعث جواب سلامنا.

فقام بتزويجها. فيقول فيه أصبغ بن حرملة (1253) في أبيات شعرا:

أتيت بكندى قد ارتد وارتقى *** إلى غاية من نقض ميثاقه كفرا

أكان (1254) ثواب النكث احياء نفسه *** أكان ثواب الكفر تزويجه البكرا؟

فقل لابي بكر وقد شنت (1255) بعدها *** قريشا (1256) وأخملت النباهة والقدرا (1257)

أما كان في تيم بن مرة واحد *** تزوجه لولا أردت به الفخرا؟ (1258)

ووصى بعده بعمر، وقدمه (1259) على بني هاشم وهم أحق بها، ولم يقبل النصيحة بعزله عن الامر. وأرسلت الصحابة طلحة إليه : أن عمر فظ غليظ القلب لا توص به، وخف اللّه من هذا. (1260) فقال : أتخوفونني (1261) باللّه ؟ أقول غدا: يا رب اني اخترت خير الخلق للخلافة بعدي . (1262) وأمثال هذه الخرافات ومطاعن صاحبه . فسنذكرها بعدذلك (1263) بعون اللّه وفضله .

 

فصل (1264) [القدر والقدرية ]

مسألة : تفحصنا المذاهب ووجدنا في كلها معائب الا مذهب العترة، فانهم لا ينسبون المعصية إلى الانبياء والائمة (ع)، ولا يظلمون اللّه باسم القضاء والقدر. والنبي (ص) قال :لعن اللّه القدرية . (1265) وقال : القدرية مجوس هذه الامة(1266).

ولا يقتدون (1267) بمن هو فاجر.

حكاية : (1268) حكى أبوبكر طاهر بن الحسين بن على السمان السافي في كتابه :(مثالب بني امية ) : ان جبريا قال للمجوسي : أسلم . قال : ليس الاسلام بيدي . قال الجبرى : صدقت . قال : كان عبداللّه بن داود من عظماء وقته، وقرأ عنده قارئ : (ما منعك أن تسجد). (1269) وكان له غلام جبرى قال : لو حضرت ثمة لقلت : يا آلهي أنت منعته(1270) .

أما تستحيي أن تحتج على اللّه لابليس، وهو حاضرا، فقال : يا شاب مع شيطنته لم يحتج به ؟ (1271) عن زين العابدين (ع): أن سارقا امر مبطوشا بعبداللّه بن عباس، فقال أحد من الحاضرين : (نعوذ باللّه من القصاص السوء). فجرد لذلك ابن عباس، و عذله على مقالته وكرر عليه الحجج حتى تاب القائل . فقال في آخر كلمته : هذه أشد عنداللّه من سرقته .

عن ابن عمر عن النبي (ص): (ان القدرية مجوس هذه الامة، ان مرضوا فلا تعودوهم، وان ماتوا فلا تصلوا عليهم، وان لقيتموهم فلا تسلموا عليهم ). (1272) قال : قيل : يا رسول اللّه : من هم ؟ قال : هم الذين يعملون بالمعاصي ثم يزعمون أنها من اللّه، كتبها عليهم . (1273) عن الحسن البصري أنه قرأ: (ترى الذين كذبوا على اللّه وجوههم مسودة ). (1274) فقال :هم (1275) المجوس والنصارى، وناس من هذه الامة زعموا أن اللّه قدر عليهم المعاصي وعذبهم . كذبوا على اللّه فاللّه يسود وجوههم لذلك . (1276) وعن الحسن : أن النبي (ص) قال : لن يلق العبد ربه بذنب أعظم من الاشراك باللّه، وأن يعمل بمعصية ثم يزعم أنها من اللّه ـ عز وجل .

وعن أنس : أن النبي (ص) قال : لاتقوم الساعة حتى يحمل على اللّه كل ذنب عصي به .

وقالوا بقدم القرآن، (1277) كما قال اللّه تعالى (و اذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا افك قديم ) (1278) ونحن لا نعرف قرآنا غير مانراه مكتوبا بين الدفتين، وهذا هوالمحدث، لأنه مركب ومتقدم بعضه على بعض ومتأخر بعضه عن بعض، (1279) والمتقدم و المتأخر بزمان، متناه، فهو متناه وحادث . وقال اللّه تعالى فيه : (انا انزلناه ) (1280) و (انا جعلناه ) (1281) و (رتلناه ) (1282) و (أرسلناه ). (1283) وكلم حكاية عن جماعة محدثين، وهذه كلها من أوصاف المحدثين، و اذا لم يكن نوح ولوط وآدم (ع) قدماء فكيف يتصور قدم حالهم ؟.

وقال النبي (ص): اذا رأيتم القرآن فشمروه .

وقال : زينوا القرآن بأصواتكم . (1284) والمشمر والمزين هذا الصوت المحدث المحكى عنه ب(قال ). (1285) وقال ـ تعالى ـ:(ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث ). (1286) فسماه ووصفه بكونه محدثا، هذه وأمثالها.

اذا ثبت أنه ليس للّه تعالى ند في القدم ولا شريك (1287) ثبت حدوث ما سوى اللّه . ولوكان هذا المكتوب غير القرآن لجاز للجنب والحائض لمسه وليس كذلك .

 

[فصل بدء اسم الشيعة ]

مسألة : (1288) اسم الشيعة كان في زمان النبي (ص) مشهورا على سلمان وعمار بن (1289) ياسر وأبي ذر الغفاري . فانهم كانوا في صحبة على (ع) بعد (1290) مفارقتهم من مجلس النبي، وسمع النبي (ص) هذا الاسم وأمضاه، كما في كتاب الزينة في الجزءالثالث . (1291) ولما وقع الحرب بين معاوية وأميرالمؤمنين (ع) في صفين اشتهر محبو على (ع) باسم الشيعة، وذاع ذلك الاسم (1292) في (1293) العالم، ومن كان في جانب معاوية اشتهربالسني .

والمراد بالسنة لعن على (ع) لا السنة المحمدية (1294) والا فان جميع الناس فيها شرع سواء، بل سنة الشيعة أكثر من سنة المخالف .

والدليل عليه أن عمر بن عبدالعزيز لما رفع لعن على (ع)، قال الناس : (رفعت السنة )، و(بدلت السنة ). (1295) والمخالف أراد تكثير السواد بابداع (1296) السماع .

والنبي (ص) قال : استماع الملاهي معصية، والجلوس عليها فسوق، والتلذذ بها من الكفر.

وقال اللّه تعالى فيهم : (ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة ان افيضوا علينا من الماء او ممارزقكم اللّه قالوا ان اللّه حرمهما على الكافرين الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا). (1297) وجمعوا كتابا في (زلة الانبياء)، وجمع الشيعة كتابا وسموه ب(تنزيه الانبياء)، ويقين (1298) أن جامع الننزيه خير من جامع التزليل .

 

[كائن في هذه الامة ما كان في بني اسرائيل]

مسألة : (1299) رأينا اللّه أنه ذكر بعد ذكر الانبياء قائلا: (فخلف من بعدهم خلف ورثواالكتاب يأخذون عرض هذا الا دنى ويقولون سيغفرلنا). (قال في سورة الاعراف ). (1300) وقال في غيرها: (فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا). (1301) والنبي (ص) قال : كائن في أمتي ما كان في بني اسرائيل حذوالنعل بالنعل . (1302) وقال [تعالى ]: (قل ما كنت بدعا من الرسل ). (1303) وقال اللّه تعالى : (لقد كان في قصصهم عبرة لا ولي الالباب ). (1304) وقال النبي :(ص): (اعتبر ما مضى من الدنيا بما بقي منها) (1305) فان بعضها يشبه بعضاو ان آخرها لاحق بأولها.

ولما توفي موسى (ع) خرجت امرأته صفوراء اعلى وصيه يوشع بن نون بن افراهم مع الطاغين، (1306) كما خرجت عائشة على على (ع) مع طلحة والزبير. (1307) وغلب يوشع (ع) عليهم وقتل الطاغين وأسر صفوراء، كما فعل فينا على (ع) معهم . (1308) فحينئذ يجب أن يكون لنبينا (1309) أيضا خلف .

ان قيل : أولئك الذين ذكرهم اللّه كانوا كفارا. الجواب : كانوا مسلمين بدليل قوله تعالى :(ويقولون سيغفرلنا)، (1310) والكافرون لايرجون (1311) الغفران . ولم نجد خلفالمحمد(ص) سوى المتقدمين على عترته .

ولو لم يكن في هذا الكتاب سوى هذه المسألة لكفانا فخرا و مباهاة على العالمين، فوجب لذلك التمسك بعلى (ع) وترك غيره احتياطا، كما قيل : خذ ما صفا ودع ماكدر. (1312)

 

[لكل نبي وإمام عدو جبار]

مسألة : (1313) قال اللّه تعالى : (وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا من المجرمين ). (1314)، (1315) كم كان لادم (ع) ابليس وابنه قابيل، ولهبة اللّه قابيل وأولاده، ولانوش كيومرث، ولادريس بيوراسف (1316) ويقال له الضحاك، ولنوح العالمون، وعوج بن عناق منهم . (1317)، (1318) ويروى أن النبي (ص) قال : (قتل عوج ثمان مائة وأربعة عشر نبيا)، (1319) وكان معاونه زوهق (1320) بن طهماشان . (1321) ويقال : ان زوهق (1322) هو نمرود ابراهيم، ولصالح أفراسياب، ولهود الخلجان (1323) مع قومه، ولابراهيم (ع) نمرود بن كنعان، وليوسف عزيز مصر، ولموسى فرعون وهامان وقارون وجبابرة الشام وبلعام بن باعوروعوج بن عناق وغيرهم، ولداود جالوت، وليوشع لهراسب (1324) واللذان المذكوران . (1325) ولعيسى أردشير بن (1326) بابكان، وقيل : أشجع بن اشجان (1327) بن كيش، ولشمعون (ع) بخت نصر، وكذلك لعزير ودانيال، وقيل : لدانيال مهرويه بن بخت نصر، ولمحمد(ص) أبوجهل و صناديد قريش، وأكاسرة العجم، وقياصرة الروم . (1328) ولكل امام كان جبار من تيم وعدى وبني امية وبني العباس، وجابر على وأبناؤه (1329) هولاء، كجبابرة (1330) الانبياء. ولذلك (1331) قال اللّه تعالى لنبيه : (فاصبر كما صبراولوالعزم من الرسل ) (1332) وجعل الصبر دلالة الامامة، كما قال تعالى : (وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ). (1333) وما وجدنا المتقدمين معاونين للنبى (ص)، بل كانوا أبدا في كسر مجلس النبوة، (1334) كما أنهم انهزموا من غزوة خيبر ومن غزوة ذات السلاسل وغيرها (1335) بعزلهم النبي (ص) ونصبه (1336) عليا لذلك . (1337) ولم يكونوا معاونيه أيام الشعب و أيام الطائف و أيام الغزوات الشديدة وحال احتضاره وفي تجهيزه و تكفينه . (1338) فبهذه (1339) المعونة وبذلك الخلف تحقق (1340) علينا صحة نبوة محمد(ص) وخلافة عترته (ع).

 

[فضل الحسنين (ع)]

مسألة: إن الحسن والحسين (ع) كانا أبداً في حجر النبي (ص)، وأكثر حالهما إنهما كانا على عاتقه أو حجره وفي الأكثر يضاجعان النبي (ص) أحدهما من جانب يمينه والآخر من شماله، فبال الحسين (ع) يوماً على الرسول فرأته عجوزة وصاحت بالحسين قائلة، بُلتَ على الرسول!

فقال (ص): يا هذه لا تزرمي ابني، أي: لا تُخجليه، وصبّ الماء على بوله الذي كان على ثيابه (ص).

وإذا صعد المنبر كانا في يمينه وشماله. وكان النبي (ص) أكثر حالاته عندهما أو هما عنده، ولا أدري أيّ ظالم أبعدهما بعد موت النبي (ص). وأنام الغريبين ـ اللذين كان بينهما وبين النبي (ص) فرسخ حال الحياة ـ على جنبه. وأيّ ظلم وكفرٍ أفحش من هذا؟! وهذا برهان واضح في كونهم غاصبين.

[مايتعلق ببعض أزواج النبي (ص)]

مسألة: يفتخر المخالف بأنهما ضجيعتا رسول الله (ص)، لكن ذلك باطل بأنّ آية كانت مضاجعة ومعانقة لفرعون سنين. وكذلك امرأة نوح ولوط وهما مذموتا كتاب الله.

وكذلك كان كلب أصحاب الكهف ضجيع الفتية. وجميع فضلات الإنسانية متجوفة للصلحاء والأنبياء والأئمة (ع). ويظهر من هذا كله بأنّ محمداً (ص) كان في صلب الكفرة وبطن أمّه الكافرة، ويأكل كل لحظة من ثدي حليمة الكافرة على زعم المخالف ورأيه؟!

 

فصل [نقاش في ارث الازواج عنه (ص)]

الجواب : ذلك باطل لانه قال : لا ارث للنبى (ص)، وان ثبت كيف يصح أن ترث منه وأيضا تسع الثمن شبر في بيت، فكيف يتصور فيه حفر القبرين، وقال اللّه تعالى : أحد في بيت النبي (ص) للزيارة، بل يجب أن يقبل العتبة ويرجع، ومن منه .

بيت فلانة ) فلادنى الملابسة والتميز من غيره حتى يصدق الرواية والحال بغير وأيضافان النبي (ص) قال : (اني أعز على اللّه من أن يتركني في التراب أكثر من والحكم في (لاتدخلوا بيوت النبي )(ص) عام، باق إلى يوم القيامة، فمن دخل فيه فهو عاص .

 

[ما يتعلق ببعض أزواج النبي (ص)]

فائدة: علم الله تعالى أن عائشة تتغيّر عما هي عليه في زمانها بعد وفاته، فأخبر الوحي بذلك النبي فوصّى علياً بأن يدفن النبي (ص) في بيتها ليعلم الناس أنها خرجت من حكمه ومن حكم زوجيته.

ومات النبي (ص) عن تسع، كان لكل واحدة منهن بيت سكنت في بيته الا عائشة، فانها خرجت . ولذلك يروي المخالف والمؤالف أن النبي (ص) جعل طلاق أزواجه في يد علي (ع) ليطلق من خرجت عن رضى اللّه، فطلقها يوم الجمل. ودليل هذا القول تاريخ ابن أعثم الكوفي، فان هذا الرمز فيه مع أن ابن الاعثم كان ناصبياً ويظهر النصب من كلامه في ذلك التاريخ.

 

[فضل الانصار وساكن الحرمين ]

مسألة : للّه تعالى حرم و هو مكة، وللرسول حرم وهو المدينة، ولانجد فيهما أحدا من أهل السنة الا الغرباء، فأما مكة فأهلها زيديون، وأما المدينة فأهلها الاماميون القائلون بامامة اثني عشر. وهذان البلدان مقتدى العالمين في تعيين الموازين والمكائيل ومقدار كل شيء والحج والزيارة، مع الاستطاعة. فلو عرفوا أسلافهم وسمعوا من النبي (ص) ان المتقدمين خلفاء محقون لأوصوا أولادهم بذلك، لان الوالد لايريد بولده الا خير الدين والدنيا.

وقال النبي (ص) الانصار يوم حنين في حكاية طويلة : (اللهم اغفر للانصار ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، والأنصار كرشي وعيبتي. والله لو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار شعباً لسلكتُ شعب الأنصار). وهم الذين مدحهم اللّه في قوله : (والذين تبوؤوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة).

وقال : (والذين اووا ونصروا اولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم).

فاخبر اللّه تعالى بأنهم من أهل الجنة وهم على هذه الطريقة، فثبت من هذا أنهم مؤمنون والباقون ليسوا كذلك . وهذه حجة عظيمة .

 

[الامامة من الدين]

مسألة: قد علمنا أن جميع العبادات من الدين و كذلك الامامة من الدين، فكما لا يجوز أخذ شيء من العبادات بالبيعة والقياس وبغير اذن اللّه واذن الرسول، كذلك الإمامة لا تؤخذ إلا من الله ورسوله، وهم لم يأخذوا منه بدليل إلا الإجماع والبيعة، ووصاية عمر بالشورى ووصاية أبي بكر لعمر.

فلو كان بالنص لما قال أبو بكر: (أقيلوني) لأن ذلك نقض عهد الله ونقض عهد رسوله، ولقال عثمان: (ما لك أن تلحقني بالخمسة)؟ لأن الله تعالى نصّ عليّ والرسول نصبني لذلك. ولما كره الناس وصاية أبي بكر لعمر، ولاحتجّ عمر به، ولاحتجّ أبو بكر به، ولقالوا: (هذا لنا بالنصّ ونحن لا نحتاج إلى أحد ولا إلى وصية ولا إلى مشورة).

وأما وصية الائمة لتعيين من نص رسول اللّه (ص) عليه، لان ذلك القوم الذين سمعوا من النبي (ص) ذلك، لم يبقوا في ذلك الزمان، فاحتاجوا بوصاية واحد فواحدٍ.

وأما الصحابة فصحابة الرسول كانوا حاضرين. ألا ترى أن عليا والحسن والحسين (ع) ادّعوا الامامة والناس ادعوا امامتهم بالنص من الرسول.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1017- ليس في (ألف).

1018- (ألف): والائمة .

1019- الانعام / 115.

1020- (ألف): لا يتثاوب . الثأب : تنفس ينفتح له الفم مليا من دون قصد. (محيط المحيط: 77).

1021- الـتـمـطي مـأخوذ من المطيطة , بمعنى التبختر ومد اليدين في المشي . (محيط المحيط: 855).

1022- (ب): تبتلعهما.

1023- انـظـر: الأصول من الكافي 1: 387ـ 389, بحار الأنوار 25: 44 و 115ـ 116, نقلا عن عدة مصادر.

1024- مريم / 30.

1025- (كما قال تعالى ... في بيوتكم) ليس في (ب).

1026- آل عمران / 49.

1027- مريم /12.

1028- انظر: مجمع البيان 1: 76.

1029- انـظـر: الاربـعـيـن للرازي : 475, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 21, شرح المواقف : 617, احقاق الحق 8: 383ـ384,نقلا عن شرح نهج البلاغة .

1030- في (ألف) هكذا: محال اعتربت صورا), ولعله : (وأعتبر لك صورا).

1031- (ب): تحبب .

1032- (ألف): يكره .

1033- ليس في (ألف).

1034- (ب): يكون .

1035- ليس في (ب).

1036- (ألف): للجاهل .

1037- (ألف): بما.

1038- (ب): القبح .

1039- (ب): الخلافة .

1040- الانبياء/22.

1041- ليس في (ب).

1042- (ألف): الامام .

1043- (ب): بلد.

1044- (ألف): ان كان .

1045- (ب): أصل ومنها.

1046- (وغير) ليس في (ألف).

1047- أي : منصوصا من الخلق , معصوما من فعله .

1048- (ألف): واختيار.

1049- (ب): يقول .

1050- هذه جملة معترضة بين مقولة المعطل .

1051- (ألف): خبيثة .

1052- (ألف): يكره .

1053- انظر: مقدمة مقالات الاسلاميين : 28, مقدمة كتاب اللمع : 5.

1054- انظر: طبقات المعتزلة : 6, فرق وطبقات المعتزلة : 12, الفرق الاسلامية في بلاد الشام : 213 و 226.

1055- انظر: تاريخ الطبرى 3: 452ـ454, الكامل في التاريخ 2: 303, الارشاد للمفيد: 116, المستدرك على الصحيحين 3:115, الرسائل العشر: 129.

1056- انظر: الكامل في التاريخ 2: 14.

1057- انظر: نفس المصدر 2: 447, المقالات والفرق : 5, فرق الشيعة : 6.

1058- انظر: الإمامة والسياسة 1: 163.

1059- وكان سبب قتله أن مالك بن نويرة كان في جملة من أنكر على أبي بكر ولم يبايعه , ودخل يـومـا الـمـديـنـة ورآه عـلـى منبررسول اللّه (ص), فتعجب من نبذهم يوم الغدير ونقصهم بيعة أمـيـرالمؤمنين (ع) مع تأكيدات الرسول (ص) عليها. فخافوا أن يصيبهم من قبل مالك فتق وفتنة , اذكـانـت لـه قـبـيلة وكان من شجعان العرب يعدبمائة فارس . فلم ا رحل من المدينة إلى أهله بعث أبـوبـكر خالدا في جيش ليأخذوا منه زكاة ماله , فقتلوهم غدرا ومكرا, ودخل بامرأته في ليلته , وطبخ في وليمة عرسه , وسبى حريمه , وسماهم أهل الردة افترءاً وكذبا. فلما رأى الناس أمثال ذلـك منهم دخلوا تحت سلطنتهم الجائرة .(من هامش (ألف)). راجع في ذلك : الفتوح لابن أعثم 1: 20ـ27.

1060- انـظـر: الـكـامل في التاريخ 2: 32, مروج الذهب 2: 301, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2: 45ـ57.

1061- (ب): وعظمة رفعتها.

1062- انـظـر: الـعـقد الفريد 3: 64, أنساب الاشراف 1: 589, شرح نهج البلاغة لابن أبي الـحـديـد 2: 21, وأيضا 5: 48ـ49, شرح تجريد العقائد: 373, اثبات الوصية : 123ـ 124, كتاب سليم بن قيس : 248.

1063- (ب): وأخذ.

1064- انظر: الإمامة والسياسة 1: 11ـ13, العقد الفريد 3: 64, تاريخ أبي الفداء 1: 156.

1065- أي من العشرة المبشرة بالجنة على زعمهم .

1066- (ألف): المؤمنين .

1067- انظر في قتلة عثمان : الكامل في التاريخ 2: 286ـ293, مرروج الذهب 2: 343ـ344, راجـع الاحـاديـث الـواردة فـي ايـمـان عمار (رض): المعيار والموازنة : 300, المستدرك على الصحيحين 3: 392, حلية الاولياء 1: 139.

1068- (ب): أصل و أيضا.

1069- (ألف): الامرين .

1070- ليس في (ألف).

1071- ذكـرنا مصادر الحديث مرارا. راجع : غوالي اللا لي 3: 166. وتفصيل الكلام هنا موجود في الاربعين للرازي : 427.

1072- (ب): كونه منصوبا منصوصا.

1073- ليس في (ألف).

1074- (ألف): ذكره اللّه .

1075- انـظـر: مسند أحمد 1: 175, صحيح البخارى : 208, سنن الترمذي 5: 304, ترجمة الامام على بن ابي طالب (ع) 1: 281آ350, المناقب لابن المغازلي : 27ـ 36, كشف المراد: 290 و 311 الرسالة السعدية : 24, كنز الفوائد: 274, كشف اليقين :279ـ 282, الاعتماد في واجب الاعتقاد: 294, الذخيرة في علم الكلام : 252, الرسائل العشر: 51, ارشاد الطالبين : 350,اعلام الورى : 171, الغدير 3: 196ـ 220, الطرائف : 516.

1076- انظر: ترجمة الامام علي بن أبي طالب 3: 5ـ10, المناقب لابن المغازلي : 201, الذخيرة فـي عـلـم الـكـلام : 493, مـنـتـخب كنزالعمال بهامش مسند أحمد 5: 32ـ 42, كشف اليقين : 258و260.

1077- انـظـر: تـرجمة الامام علي بن أبي طالب 1: 288, مسند أحمد 1: 173, كشف اليقين : 240.

1078- انـظر: الكشاف 2: 243, المستدرك على الصحيحن 3: 51, ترجمة الامام علي بن أبي طالب ,2:376ـ391, قـصص الانبياء للراوندي : 353, الدر المنثور 3: 209 و210, سنن ابن ماجة 1: 44, مجمع البيان 3: 3, كشف اليقين : 172.

1079- (ب): أصل مسألة .

1080- انظر: الكامل في التاريخ 2: 286ـ294, مروج الذهب 2: 343ـ344.

1081- انظر: مروج الذهب 3: 184, الفخري : 129, سرالعالمين : 19.

1082- انظر: الكامل في التاريخ 2: 209.

1083- الـرسـيـل : هو الموافق لك في النضال ونحوه , والعرب تسمي المراسل في الغناء والعمل الـمـتـتـالـي : رسـيل ورسال . وكانه فعيل بمعنى المفعول , كقوله تعالى : (الكتاب الحكيم) بمعنى المحكم . (لسان العرب 11: 284).

1084- ليس في (ب).

1085- (ب): (قلنا فكذلك الامام) بدل (قيل له ... عندالحاجة اليها).

1086- (ب): والثالث .

1087- (ألف): نصب .

1088- (ألف): والرابع .

1089- انظر: مسند أحمد 4: 185, الا بانة عن أصول الديانة : 259, الذخيرة في علم الكلام : 468, شرح المقاصد 2: 275, شرح المواقف : 613, النقض : 546.

1090- انظر: أصول الدين للبغدادي : 274.

1091- آل عمران / 34. راجع تفسير الاية في مجمع البيان 1: 433.

1092- (ب): والسابع .

1093- القصص /68.

1094- (ب): والثامن .

1095- انظر: مجمع البيان 2: 485.

1096- اشارة إلى قوله تعالى : (واختار موسى قومه سبعين رجلا ...) الاعراف /155.

1097- (ب): والتاسع .

1098- (ب): حقه لعلى .

1099- كما قال تعالى : (و ألو الارحام بعضهم أولى ببعض ...) الانفال / 75.

1100- الحجرات /1.

1101- يونس / 59.

1102- ليس في (ألف).

1103- (ألف): أحد فيما من .

(ألف): أن ينصب .

1104- 1105- (ألف): الإمامة من أمر الدين يجب رعايته .

1106- (ألف): (لا يذكر منه كره اللّه) بدل (لابد منه , لذكره اللّه).

1107- الانعام / 38.

1108- (فـلـيـس لاحد ... سكت اللّه) ليس في (ألف). انظر الحديث في : غوالي اللا لي 3: 166.

1109- انظر: ترجمة الامام علي بن أبي طالب (ع) 2: 35ـ90, سنن الترمذي 5: 297, المناقب لابن المغازلي : 16ـ26,445,شرح تجريد العقائد: 369, كنزالفوائد: 225, كشف المراد: 290 و311, اعلام الورى : 169, الطرائف : 139, الرسالة السعدية :24, ارشاد الطالبين : 346.

1110- عـن ابن عمر: بينا أنا مع رسول اللّه (ص) في ظل بالمدينة ونحن نطلب عليا اذ انتهينا إلى حـائط, فنظرنا إلى على وهو نائم في الارض ... فقال : ألا ارضيك يا على ؟ قال : بلى يا رسول اللّه .

قال : أنت أخي ووزيري ... (مجمع الزوائد 9: 121).

1111- (ب): أصل سؤال .

1112- (ب): وكذلك .

1113- انظر: مجمع البيان 5: 115.

1114- (ألف): ويهملوه .

1115- ليس في (ألف).

1116- (ب): كما أنباء.

1117- (ب): اصل سؤال .

1118- (ألف): أولها دعواه أحدها.

1119- (ب): وثالثها.

1120- ليس فى (ب).

1121- (ألف): وصى .

1122- (ألف): له .

1123- المذكور في المتن خمسة أشياء مع أن المعنون أولا هو أربعة أشياء, فيحتمل أن يكون المذكور أخيرا أي : وصية النبي أو الوصى من فروع (نصب الرسول).

1124- (ألف): والوصى .

1125- (ب): يفسخ .

1126- (ألف): لا تفسخ .

1127- (ب): أكثر.

1128- (ب): خرج .

1129- (ألف): تشد.

1130- (ألف): بلى .

1131- (ألف): لذلك .

1132- (ألف): في الامام ما لا ينبغي .

1133- النساء/82.

1134- قال رسول اللّه (ص) لعلي (ع): أنت بمنزلة الكعبة , تؤتى ولا تأتي , فان أتاك هؤلاء القوم فسلموها اليك فاقبل منهم , وان لم يأتوك فلاتأتهم حتى يأتوك .

انظر: اسدالغابة 4: 112.

1135- انظر: غوالي اللا لي 4: 37 و70.

1136- (لان محمدا ... وعلى (ع) بابه) ليس في (ب).

1137- انظر: سنن الترمذي 5: 1301, المناقب لابن المغازلي :427.

1138- البقرة / 189.

1139- (ألف): ويتوضوا.

1140- (ألف): فاجل .

1141- (ألف): في حال أحقها وأقلعها.

1142- (ألف): التنافس .

1143- (ألف): وسلطنته .

1144- (ألف): رسول اللّه .

1145- ليس في (ألف).

1146- (ألف): مارواه الفريقان من ان الا ئمة اثناعشر.

1147- (ألف): مارواه الفريقان من ان الا ئمة اثناعشر.

1148- (ب): بينا.

1149- انظر: تقريب المعارف : 117.

1150- انـظـر: مـسـنـد أحمد 5: 97و101, كمال الدين وتمام النعمة : 259, اعلام الورى : 361ـ392, احقاق الحق 13: 1, نقلا عن صحيح مسلم 6: 4, ينابيع المودة : 447.

1151- انـظـر: عـيون اخبار الرضا: 52, الطرائف : 174, نقلا عن مقتل الحسين للخوارزمي : 146, كفاية الطالب : 501, الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد: 88 و95.

1152- انظر: نفس المصادر السالفة : احقاق الحق 13: 71, نقلا عن مقتل الحسين , ينابيع المودة : 168.

1153- النساء/59.

1154- (ألف): حقهم .

1155- في المصدر: و ان تجللها.

1156- انظر: كمال الدين و تمام النعمة : 253, اعلام الورى : 375, بتفاوت .

1157- النور/55.

1158- البقرة /159.

1159- (ألف): المنصوص .

1160- الاحزاب /3.

1161- المائدة /67.

1162- الشعراء/ 217.

1163- (ألف): يقول .

1164- يوسف / 5.

1165- انظر: تاريخ مختصر الدول : 17, مجمع البيان 4: 243.

1166- انظر, احقاق الحق 5: 57, نقلا عن (تجهيز الجيش).

1167- انظر: مجمع البيان 4: 419, الكشاف 4: 8, مع تفاوت .

1168- يس /14.

1169- المؤمن /28. راجع نزول الاية في : الكشاف 4: 162.

1170- (ألف): (وهذا هو النص) بدل (وهذه النصوص كافية).

1171- انظر, كمال الدين وتمام النعمة : 144ـ145.

1172- (ألف): العلم .

1173- (ب): مخفى .

1174- انظر مؤدى الحديث فى : سنن ابن ماجة 2: 1322, تاريخ بغداد 4: 418, الرسائل العشر: 127, شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد 2: 227.

1175- (ألف): موتي .

1176- (ألف): فليقل بعلى . وفي حلية الاولياء 1: 86: فليوال عليا.

1177- انظر: المناقب للخوارزمي : 75, حلية الاولياء 1: 86, بصائرالدرجات : 48, اثبات الهداة 2: 153.

1178- لـم نـعـثر على نسخة الكتاب , وهكذا نسخة تفسير الثعلبي . ونرجو أن تطبع الاخيرة ان شاء اللّه .

1179- انـظـر: مـنـاقـب آل أبي طـالب 2: 6, نقلا عن الثعلبي , والاربعين للرازي , والمناقب للخوارزمي : 20.

1180- انظر: اعلام الورى : 370.

1181- (اللّه تعالى) ليس في (ألف).

1182- المائدة /12.

1183- مـضـى بـعـض مـصـادر الـحـديـث . انظر أيضا: تاريخ بغداد 4: 418, اعلام الورى : 363ـ364, كفاية الاثر: 15.

1184- ليس في (ألف).

1185- انـظـر: اعـلام الورى : 375, بحار الأنوار 36: 286, احقاق الحق 13: 60, نقلا عن فرائد السمطين , مودة القربى المخطوطة : 95وينابيع المودة : 445.

1186- (ب): خمسة منا. ولعل (المناقب) هوالذي لابن مردويه , ولم نعثر على نسخته .

1187- انظر: اعلام الورى : 375, احقاق الحق 13: 60, نقلا عن مصادر عديدة .

1188- انظر: اعلام الورى : 381, عيون اخبار الرضا(ع) 1: 59 و64.

1189- ليس في (ألف).

1190- انظر: اثبات الهداة 2: 551, كفاية الاثر: 195.

1191- (ب): أصل عن ابن عباس .

1192- (ومن أنكرني وردني) ليس في (ب).

1193- انظر: كفاية الاثر: 17.

1194- التوبة /32.

1195- (ب): اصل فصل .

1196- انظر: احقاق الحق 7: 123, نقلا عن مناقب الكاشي . وما وجدنا الحديث منقولا عن مناقب ابن مردويه .

1197- انـظـر: الـفردوس , رقم الحديث 2725, المناقب للخوارزمي :67, مقتل الحسين : 37, كشف اليقين : 225, ولم نعثر على (مجتبى الصالحاني) المذكور في المتن .

1198- انـظـر: كشف اليقين : 225, احقاق الحق 7: 257, نقلا عن : فردوس الاخبار, ونزهة المجالس 2: 207, والمناقب المرتضوية .

1199- الشورى /22.

1200- انظر: مجمع البيان 5: 28.

1201- ليس في (ألف).

1202- النسختان : في مطاعن الاول .

1203- ليس في (ألف).

1204- انـظر: اعلام الورى :160. وراجع في تسميتهم أنفسهم بخليفة الرسول وأميرالمؤمنين : الفتوح لابن أعثم 1: 127, الكامل في التاريخ 2: 215.

1205- ذخائر العقبى : 10, الاربعين للرازي : 473, ومؤداه في سنن الترمذى 1: 243.

1206- آل عمران /33.

1207- انظر: كفاية الاثر: 15, الايضاج : 426, الرسائل العشر: 127, احقاق الحق 4: 84.

1208- (ألف): لايحضر.

1209- انـظر: صحيح البخاري 5:177, صحيح مسلم 3:1380, الطرائف : 258,262,269, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16:218, نهج الحق وكشف الصدق : 357.

1210- انـظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 6: 46, 16:264, الاختصاص : 184, تاريخ الطبري 2: 448.

1211- في هامش (ألف): كناية عن عمربن الخطاب .

1212- ما أثبتناه في المتن أوفق بما في الإمامة والسياسة 1: 16, تاريخ الطبرى 2: 460, شرح نـهـج الـبـلاغـة لابـن أبي الـحديد 6:20. وفي هامش (ألف): (ان لي شيطانا يعتريني فاذا رأيتموني غضبانا حذروني حتى لا أوقع على أشعاركم و أبشاركم .كذا وقع في الاحتجاج .

1213- (ب): (فـان أصبت فأعينوني , وان عصيت فاجتنبوني) بدل (فحينئذ ذلك ... ولا أبشاركم).

1214- يعني الشيطان .

1215- (ألف): (جني) بدل (حينا فحينا).

1216- لحى فلانا: لامه وسبه وعابه . (محيط المحيط: 811).

1217- (ب): أصل ولم يرض .

1218- ليس في (ألف).

1219- (ب): على وظيفته .

1220- انـظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 17: 224, الاستغاثة : 17, نهج الحق وكشف الصدق : 279.

1221- انظر: الايضاح : 177, الصراط المستقيم 2: 305.

1222- ليس في (ب).

1223- انظر: المغني في أبواب التوحيد والعدل (القسم الثاني)20: 16 و16, الشافي 4: 185.

1224- ليس في (ألف).

1225- ليس في (ألف).

1226- انظر: الايضاح : 257.

1227- (ألف): النعثل .

1228- (ألف): (من كثر) بدل (اسم لمعز كثير).

1229- (ألف): أخبر.

1230- (ألف): لقتله .

1231- انظر: الفتوح لابن اعثم 1: 456, تاريخ الطبري 3: 477, تاريخ مختصر الدول : 105, الغدير 9: 323, ولم نعثر على (لطائف المعارف).

1232- (ألف): لغزو.

1233- انـظر: الكامل في التاريخ 2: 16, الارشارد للمفيد 1: 184, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 17, 175ـ195, علم اليقين2 : 663.

1234- (ب): تكرر.

1235- (نفذوا جيش اسامة) ليس في (ب).

1236- ليس في (ألف).

1237- (ألف): لا أدري .

1238- (ألف): أسألك .

1239- (ألف): ليحمل الفرصة .

1240- (بعد موته) ليس في (ب).

1241- راجـع فـي تـخلفهما عن جيش أسامة : الملل والنحل 1: 29, بناء المقالة الفاطمية : 181, شـرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد1: 160, 17:175, الايضاح : 161, نهج الحق وكشف الصدق : 263.

1242- انـظـر: قـصة عزله عن أداء سورة البرائة : الكشاف 2: 243, سنن ابن ماجة 1: 44, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 2: 376,الدر المنثور 3: 209ـ210, مجمع البيان 3: 3, قصص الانبياء للراوندي : 353, تفسير الامام العسكري (ع):559, كشف اليقين :172.

1243- انظر: سنن ابن ماجة 2: 9099, بداية المجتهد 2: 350.

1244- عبس /31, انظر: الكشاف 4: 704, الفصول المختارة : 206.

1245- (ألف): وقتلهم .

1246- انـظـر: الكامل في التاريخ 2: 32, شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد 17: 204, حياة الصحابة 2: 461, الاستغاثة : 6. الشافي4 : 161, الايضاح : 132.

1247- (ألف): قالوا.

1248- انظر: صحيح البخاري 8: 140, سنن الترمذي 4: 117, الاستغاثة : 7.

1249- انظر: الايضاح : 161, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 17: 164.

1250- ليس في (ب).

1251- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 17: 164, الايضاح : 160, الشافي : 4: 137.

1252- (ب): كبيرهم .

1253- (ألف): خزيمة .

1254- (ألف): لكان . المصدر: فكان .

1255- (ألف): شئت .

1256- (ألف): في يشاء.

1257- المصدر: والذكرا.

1258- انظر: الكامل في التاريخ 2: 49, الايضاح : 161, الغدير 7: 175, نقلا عن مجمع الامثال للميداني 2: 341.

1259- (ألف): قدم .

1260- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 164ـ165.

1261- (ألف): أتخونونني .

1262- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 17: 168, الاستغاثة : 22.

1263- (ب): (بعده) بدل (بعد ذلك).

1264- ليس في (ألف).

1265- انظر في ذلك : الفرق بين الفرق : 151, الملل والنحل 1: 49, المحيط بالتكليف : 421.

1266- انـظـر: مسند أحمد 2: 86, شرح الأصول الخمسة : 773, التوحيد للماتريدى : 314 و384: التوحيد للصدوق : 382.

1267- أي : ولا يقتدي من على مذهب العترة بالفاجر.

1268- (ب): أصل حكاية .

1269- سورة ص /75.

1270- (ب): هنالك .

1271- يوجد بعض القصة في : الصراط المستقيم 1: 38.

1272- انظر مؤداه في : سنن أبي داود 4: 222, مسند أحمد 2: 86. وتقدم بعض مصادره آنفا.

1273- انـظر مؤداه في : شرح الأصول الخمسة :773, الطرائف : 344, بحار الأنوار 5: 47, نقلا عن الطرائف .

1274- الزمر/60.

1275- ليس في (ب).

1276- التفسير الكبير 27: 8.

1277- انظر: الانصاف للباقلا نى : 149.

1278- الاحقاف / 11.

1279- (عن بعض) ليس في (ب).

1280- القدر/ 1.

1281- الزخرف / 3.

1282- الفرقان /32.

1283- الصافات / 147.

1284- انظر: حلية الاولياء 5: 27 وأيضا 7: 139, تاريخ بغداد 4: 261.

1285- ليس في (ب).

1286- الانبياء/2.

1287- (ولا شريك) ليس في (ب).

1288- (ب): أصل مسألة .

1289- ليس في (ألف).

1290- (ألف): وبعد.

1291- انظر: فرق الشيعة للنوبختي : 17. ولم نعثر على كتاب الزينة المذكور في المتن .

1292- ليس في (ب).

1293- (ألف): على .

1294- انظر: النقض : 482 و639, علل الشرائع 2: 468, بحار الأنوار 49: 261, نقلا عن علل الشرائع .

1295- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 13: 222.

1296- (ب): بابداع .

1297- الاعراف / 50 و 51.

1298- (ألف): معين .

1299- (ب): أصل مسألة .

1300- الاعراف / 169.

1301- مريم / 59.

1302- انـظـر: تـاريخ بغداد 4: 418, كفاية الاثر: 15, اعلام الورى :363, الرسائل العشر: 127.

1303- الاحقاف /9.

1304- يوسف / 111.

1305- انظر: مصباح الشريعة : 168.

1306- (ب): الطاعنين .

1307- الجمل : 50 و 51.

1308- اثبات الوصية : 52.

1309- (ألف): فينا.

1310- الاعراف / 169.

1311- (ب): للكافرين لايرجى .

1312- انظر: النقض : 107.

1313- (ب): اصل مسألة .

1314- الفرقان /31.

1315- (ألف): (شياطين الانس والجن) بدل (من المجرمين). وان كان كذا فالاية هي : الانعام / 112.

1316- (ألف): بيواسف . والمصدر الاتي : يبوراسف .

1317- ليس في (ب).

1318- انظر: اثبات الوصية : 17.

1319- ليس في (ب).

1320- (ألف): زوهو, والمصدر: رهو.

1321- (ب): طهماثان . والمصدر: طهمسعان .

1322- انظر: نفس المصدر: 29. وفيه : انه كان نمرود ابراهيم واسمه (رهو).

1323- (ألف): الخلخال .

1324- (ب): لهراسف . وفي المصدر: بهراسب .

1325- يعني بهما: صفوراء ومن تبعها من الطاغين .

1326- ليس في (ألف).

1327- (ألف): أشيحان .

1328- انظر: نفس المصدر: 27ـ100.

1329- (ب): وأولاده مع .

1330- (ألف): كماجابر.

1331- (ألف): وكذلك .

1332- الاحقاف /35.

1333- السجدة / 24.

1334- انظر: الإمامة والسياسة 1: 13, الاستغاثة : 76.

1335- انـظـر: الـمـستدرك على الصحيحين 3: 37ـ38, كشف المراد:1645ـ383, حلية الاولياء 1: 62.

1336- (ألف): نصب .

1337- (ألف): كذلك .

1338- انظر: الطبقات الكبرى 2: 78 ط ليدن , الكامل في التاريخ 2: 15.

1339- (ألف): فهذه .

1340- ليس في (ألف).