[معنى أهل البيت في القرآن وعصمتهم]

وبرهان أن أهل البيت هؤلاء قول النبي (ص) اجماعا: (نحن أهل البيت لايحل لناالصدقة ) (1905) وكانت حراما عليهم اجماعا. (1906)، (1907) وهذه الاية تدل على عصمتهم لانه تعالى قال : (1908) (انما). والمراد اذا كان من فعل المريد، ويقول، ويخبر عنه (1909) بلفظ (انما) وجب وقوعه .

وفي مناقب ابن مردويه : أن النبي (ص) قال : خمسة منا معصومون : أنا وعلى وفاطمة والحسن والحسين . (1910) فاذا تنازع الناس في تقديم المعصوم وجائز الخطاء وجب تقديم المعصوم والاقتداء به.

ولايجوز حمل الاية على نساء النبي بوجوه : منها: أن ذكر نسائه ورد بالشرط، كما قال : (من يأت منكن بفاحشة مبينة ). (1911) ومن ذلك أن ذكرهن ورد بالتأنيث، وهذا بالتذكير.

ومن ذلك اجماع الشيعة وتسعة أعشار المخالف .

ومن ذلك قيام الدلائل (1912) العقلية على عصمتهم . والاية تدل عليها، (1913) وخاصة علل اللّه تعالى تطهيرهم باللا م .

 

[الكوثر في القرآن]

مسألة : عن النبي (ص): كل حسب ونسب ينقطع الا حسبي ونسبي . (1914) وقال اللّه تعالى : (انا اعطيناك الكوثر) يعني : كثرة الاولاد. وقال في حق شانئه : (ان شانئك هو الابتر). (1915) فوجدنا أن أولاد على من فاطمة انتشروا شرقا وغربا نقباء عظماء، مكرمين كالنجوم على السماء. ولانجد لمتقدميه نسبا ولا شيئا من ذلك، فعلمنا أنهم كانوا شانئى النبي (ص) وعلى محبه . (1916) فعند التنازع يجب الاقتداء بمحبي محمد(ص) لا شانئه، كما قال : دع مايريبك إلى مالا يريبك . (1917)

 

[شأن الزيارة]

مسألة : ومن كرامات على وأولاده الاحد عشر(ع) أن اللّه تعالى فرق بهم العادة بتقليب قلوب العالمين (1918) أصدقاء وأعداء يتوجهون إلى زياراتهم . لايبقى ولايخلو ليل ولانهار ولا شتاء ولاصيف الا (1919) وعشرة آلاف متوجهون اليها، أويرجعون (1920) (رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ). (1921) وفي أيام المتم (1922) لعلي والحسين (ع) يجمع فيها ثلاث مأة ألف، بل أزيد. وصنف العلماء ثواب زياراتهم (1923) كتبا (1924) جمة من (1925) أخبار لاتحصى (1926)، (1927) ومدفنهم (1928) ظاهر، كما يشاهده العالمون في عظمة، لايوجد مثلها لواحد من سلطان الشرق والغرب .

ولا تمر سنة ولاشهر الا ويستيشفي (1929) هناك (1930) ذوو (1931) العاهات .والبلايا، والامراض المزمنة من العمى والعرج والبرص والاكمه، كما هو مشهور ذائع هذاالنوع في كل مزار و موسم . (1932) ولا نسمع أحدا (1933) أن قد مشى رجل أو امرأة من عهد وفاة المتقدمين إلى يومنا هذا، (1934) إلى زياراتهم ورأس قبورهم .

والقبر والقبة التي هي مشهورة لعثمان، فهي لعثمان بن مظعون، لا لابن عفان . (1935) فتسخيراللّه قلوب الخلائق للقصد إلى مزارهم والاستشفاء بهم، خارق العادة ودلالة الامامة لهم .

 

[قوله تعالى : ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا]

مسألة : قال اللّه تعالى : (ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) (1936) . هذه الاية نزلت في على بن أبي طالب (ع). (1937) وبرهان ذلك أن اللّه سخر له القلوب العاتية، كما سخر لداود وسليمان الطيور والوحوش والشياطين المردة . فيرى جميع العالمين يجعلون خواتيمهم بفصوص فيها اسمه واسم أولاده الاحد عشر ويعظمونها أي تعظيم، ويبعدونها عنهم حالة الجنابة وحالة الخلاء. ويستشفون بها في شربات المرضى، (1938) ويقبلونها. وما رأينا اسم نبى من الانبياء من عهد آدم إلى يومنا هذا أن يفعل به ما يفعل بأساميهم . ويشترك في هذه، المخالف والمؤالف . وما ذلك الا معجزة محضة، وليس لغيرهم هذه . فعند التنازع، الاقتداء. بمثل هذه الطائفة أولى ممن ليس كذلك .

 

[اقتران ذكر الرسول (ص) وأهل بيته في القرآن ]

مسألة : قال اللّه تعالى : (ورفعنا لك ذكرك )، (1939) ثم قال : (وانه لذكر لك ولقومك ). (1940) وقوم محمد (1941) بنوهاشم، أفضلهم على بن أبي طالب (ع). فلذلك لا نسمع ولانرى اسم محمد(ص)، الا وآله عقيبه .

وجدنا العالمين يمدحهم نظما ونثرا بين العالمين، والصلوات عليهم . فلااسم للّه الا ورسوله معه، ولااسم ولاثناء لمحمد(ص) الا وأهله وآله معه .

فالدنيا مملوءة بمناقبهم . وهذا أيضا لتسخير (1942) الحق للخلائق على ذلك . واذا ثبت أنهم أفضل فالاقتداء بهم أولى وأجمل .

 

[تحقيق في الاخبار الواردة في على (ع) وفي غيره ]

مسألة : أخبار وردت في متقدميه طعن العلماء فيها وصنفوا كتبا معارضة لها. (1943) وأما الاخبار التي وردت في على (ع) لم يطعن أحد فيها، فكان التمسك بعلى (ع) أولى من غيره .

 

[صراط علي حق]

فائدة : وجدنا (1944) جميع الملل والنحل والمذاهب الاسلامية يخرجون (1945) من أديانهم الباطلة ويدخلون في طريقة على لا إلى غيره ويتركون غيره وينقلون إلى محبته . ويزيد هذا كل يوم وينقص ماسواه على حد كان على (ع) يوم السقيفة مع سبعة عشر، (1946) واليوم مع الوف الوف من البلاد والقرى والصقع . ولانجد أحدا يقول : ان فلانا كان متشيعا ثم تسنن، بل نجد العالمين أنهم كانوا متسننين (1947) ثم تشى عوا.

سؤال : وجدنا البصير يعمى ولا يصير الاعمى بصيرا.

الجواب : فيلزم على (1948) قولك أن من أسلم عن (1949) كفره (1950) صار أعمى .وأيضا عجبا من قوم يعمى أبدا واحدا بعد واحد منهم . (1951) ويقولون : ان الطعام طيب وطاهر ينقلب في الاعمى خبيثا. (1952) ونحن نقول ليس (1953) هذا المثل لهم، بانقلابهم وصيرورتهم أبدا إلى العمى والخبث النفساني والفضلة (1954) الانسانية .

 

[ماجرى عليه صلوات اللّه عليه من الظلم ]

مسألة : وجدنا بني امية وبني العباس وبني عدى وتيم يدعون لعن على (ع) سنة في الاسلام، (1955) وأمروا العالمين بأن لا يسموا أولادهم عليا، (1956) حتى بلغ الحال حدا (1957) لم يعلم في الدنيا أحد أنه كان (على ) يوما ومات الشيوخ عليه و كبرالصبيان فيه . ثم أظهر (1958) اللّه قوما رفعوا اللعنة . (1959) وقتل أكثر ذلك القوم في أكثربلاد الاسلام ولعن لاعنيه ولا نجد سكة . ولا قرية (1960)، ولامحلة ولابقعة . (1961) الا وفيها من واحد إلى عشر. فهذه الحال من أخص (1962) الكرامات له (ع)، ومن أعظم معجزاته، ودلالة أنه كان محقا (1963) ومناوئيه (1964) باطلا، ولولم يكن لعلي (ع) الا هذه لكفاه دلالة على أنه كان نصا ونصبا (1965) من اللّه ورسوله .

 

[آية الخمس]

مسألة : نظرنا في القرآن ووجدنا أن اللّه لم يعين لقوم وظيفة . وادرارا ومرسوما، وسهامافي أموال العالمين، وخزائن كافة الخلق، الا لعلى (ع) ثم أراد أن يزيد شرفه ولايستنكف من أخذه على وجه التحرج، (1966) عين سهما لنفسه، وسهما لرسوله، وسهما لعلى (ع)من غير قيد وشرط، غنيا أوفقيرا.

وجعل (1967) الصدقة التى هي وسنح المال عليه حراما، كما قال النبي (ص): نحن أهل البيت لايحل لنا الصدقة . (1968) وقال في حقه : (واعلموا أ نما غنمتم من شى ء فاء ن للّه خمسه وللرسول ولذى القربى). (1969) وجعل باقي سهامه مقيدا بالمسكنة، والفقر، واليتم، (1970) ولابد أن يتحول هؤلاء منهاالى اخر، ولكن سهام اللّه ورسوله و وليه (1971) مطلقة على وتيرة واحدة . وهذه غاية التعظيم له ولذريته في مساهمتهم (1972) اللّه ورسوله .

وليس هذا الادرار منه تعالى لمتقدميهم، (1973) ولاالزكاة أيضا، لأنهم خرجوا بجاههم في الخلافة عن استحقاق الزكاة . أيضا ولاخذ الزكاة شرائط لم توجد فيهم . وأيضا يأخذ الزكاة الكافر أيضا، كالمؤلفة قلوبهم، والساعي، وغير ذلك .

ولما وجدنا عليا(ع) وأهل بيته معظمين مكرمين من عنداللّه بهذه الكرامة ولم يكن لغيرهم هذا، وجب لنا الاقتداء بهم وترك غيرهم .

 

مر الوصاية عند الانبياء]

مسألة : في كتاب الزينة لاهل السنة في الجلد الثالث (1974) أن النبي (ص) قال : ان اللّه تعالى بعث أربعة آلاف نبى وجعل لهم أربعة آلاف وصى وثمانية آلاف سبط. واللّه أنا خير الأنبياء و وصيي خير الاوصياء وسبطاي خير الاسباط. (1975) فعلى هذا قال اللّه تعالى فيه : (قل ما كنت بدعا من الرسل )، (1976) وقال : (سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا). (1977) وقال النبي (ص) كائن في امتي ما كان في بني اسرائيل . (1978) فعلى هذا يجب أن يكون لمحمد(ص) أيضا وصى وسبطان .

والمخالف يقول : مات محمد(ص) ولم يستخلف، (1979) ولم يترك شيئا يوصي به .فالبناء على هذا الخبر وصحته، بقي الوصاية لعلي ولاولاده (ص).

 

[حديث السفينة ]

مسألة : ورد في كتاب الشهاب للقاضي القضاعي (1980) أن النبي (ص) قال : مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح، من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق . (وهوى ). (1981) فمن تمس ك بعلى (ع) نجا (1982) من النار ومن تمسك بغيره استقر في سواء الجحيم .فالتمسك به هوالاحتياط والاوجب .

 

[اتفاق الامة على عدل علي (ع)]

مسألة : على (ع) هوالمتفق عليه في العدالة والمجمع عليه، لكن وقع الخلاف في عصمته .

وغيره من متقدميه هم المتفق عليهم بارتفاع العصمة عنهم، واختلف في عدالتهم، فعندالتنازع التمسك بمتفق العدالة أولى من المختلف فيها، (1983) يعني في عدالته . (1984)

 

[اتفاق الامة علي امامته (ع)]

مسألة : على (ع) أجمع الناس في امامته ولو يوما ولم يجمع في خلافة متقدميه ولوساعة .

ويعين (1985) ذلك أن أباحنيفة قال : (على (ع) امام إلى يوم التحكيم )، (1986) لكن يكذبه حديث : (الخلافة بعدي ثلاثون سنة ). (1987) والشافعي قال : إلى يوم موته، بعده الخلافة للحسن والحسين (ع)) وأجمع كافة الخلق في امامته لكن اختلفوا أنها بعد النبي (ص) بلافصل أو مع الفصل . فعند التزلزل والتنازع التمسك (1988) بمن هو امام على كل حال أولى ممن لم يجمع الناس على خلافته .

 

[علي مع القرآن ]

مسألة : ورد في كتاب نكت الفصول عن صحيح الحاكم أن النبي (ص) قال : على مع القرآن والقرآن مع على، لن يفترقا حتى يردا على الحوض . (1989) وأجمع الرواة أنه (ص) قال : اني تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعترتي، ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا. (1990) وجعل العترة قرين القرآن والتمسك بهما هداية اللّه، لاضلالة، ولم يفرق بين القرآن والعترة، وقال : (انهما لن يفترقا أبدا). فمن تمسك بواحد منهما كمن تمسك بخر، فاذاكان على (ع) بهذه المنزلة فأي عاقل يترك مثله ويتمسك بمن ليس له هذه المنزلة ؟

 

[حديث المنزلة ]

مسألة : اتفق العلماء على أن النبي (ص) قال : أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبى بعدي . (1991) ونصبه في المدينة استخلافا، ولم يعزله (1992) عنها. فسنته باقية إلى يوم موته، كما أن خلافة هارون كانت باقية إلى يوم موته (1993) لا ن عزل النبي عن النبوة محال، فالتمسك بعلى حينئذ أولى من غيره .

 

[حديث (لايتقدمك الا كافر)]

مسألة : أورد أبوالقاسم المأموني الخوارزمي في كتاب الحاوية أنه (ص) قال : يا على لايتقدمك (1994) بعدي الا كافر، ولا يتأخر عنك الا كافر. (1995)

 

[حديث (أنا مدينة العلم) وغيره ]

مسألة : ورد في خطبة تفسير أبي بكر الشيرازي : أنه (ص) قال : على خيرالبشر، ومن أبى فقد كفر، (1996) فمع وجود خيرالبشر لايتمسك بمن ليس هو كذلك .

وذكرنا أن الناس اتفقوا على خبر (أنا مدينة العلم و علي بابها. (1997) (وقال اللّه تعالى : (وأتوا البيوت من أبوابها). (1998) فأورد بلفظ الجمع، لان كل امام باب للنبوة، فأهل كل زمان يدخلون مدينة النبي (ص)من بابه، وباب زماننا المهدى (ع). وان لم تحمل (1999) على هذا يبقى معنى الاية عبثالغوا، لا ن كل حيوان يدري أنه يدخل في مكمنه من باب فكيف لايعلم العاقل هذاالنوع .

 

[بيعة أبي بكر عن لسان عمر]

مسألة : قال عمر في أبي بكر اتفاقا للعالمين على صحته : (كانت بيعة أبي بكر فلتة، وقى اللّه شرها، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه ). (2000) والشر لايقع الا من الشرير. والفلتة أمر يقع من غير فكر ومشورة العقلاء ورأي الاكياس . فهذا يدل على أن أمره لم يكن بالاجماع، بل بانتهاز الفرصة، ولذلك وضع عمر أمر الخلافة في الشورى . (2001)

 

[حديث (لا يحبك إلا مؤمن )]

مسألة : أجمع الناس على أن النبي (ص) قال : (يا على لا يحبك الا مؤمن تقى، ولايبغضك الا منافق شقى)، (2002) فجعل حبه ايمانا وبغضه شقاوة، وجعل محبته واجبة على العباد. (2003) قيل لسلمان : ما أشد حبك لعلى بن أبي طالب (ع).

قال : سمعت النبي (ص) يقول : من أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب اللّه . (2004) وعن أبي ذر الغفاري قال : ماكنا نعرف المنافقين الا بتكذيبهم اللّه ورسوله، والتخلف عن الصلوات (2005) والبغض لعلى بن أبي طالب، (2006) كما ورد هذان (2007) في نكت الفصول للعجلي . (2008) وفي كشف البارع للاصفهاني : (ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) (2009) وردت في على (ع). (2010)

 

[النص الجلي]

مسألة : في المصابيح أن العباس دخل على النبي (ص) في مرض موته، وقال : اذا كان مانعوذ باللّه منه فالى من ؟ فقال : (الى هذا)، وأشار إلى علي بن أبي طالب (ع) (2011)، وهذا نص جلي في خلافته.

 

[حديث أداء سورة براءة ]

مسألة : في سائر أحاديثهم أنه لما نزلت سورة براءة في نبذ عهد المشركين، أعطى النبي (ص) تسع آيات من أولها أبابكر، واءرسله إلى مكة فلما أتى عليه ثلاثة أيام نزل جبرئيل (ع) أن الرب يقرئك السلام ويقول : لايؤديها عنك الا أنت أو رجل منك .

فقال النبي (ص): (أنا من علي وعلي مني). فاستحضر عليا(ع) وأعطاه جميع السورة وقال : (إذا وصلت أبابكر فخيره بين أن يجيء في ركابك أو يرجع إلي ). وعزله عن أداء تسع آيات(2012). فمن لم يكن لائقا لاداء تسع آيات إلى المشركين كيف يليق خلافة العالمين ؟فالمنصوب المستخلف، بالتقدم أولى من المعزول .

 

[آية المودة في القربى ]

مسألة : أعظم الامور في الدنيا النبوة بعد الالهية، فجعل اللّه تعالى محبة على وأولاده بازاء النبوة، وجعلها أجره ازاء النبوة بمنزلة الشكر لها، فقال : (قل لا اسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربى ). (2013) فمن أنكره فقد أنكر القرآن، ومنكر القرآن كافر، وعدو اللّه وعدو رسوله والمؤمنين .

وفي تفسير النهرواني والثعلبي (2014) أن النبي (ص) قال : (الا ومن مات على حب آل محمد مات شهيدا. (2015) ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراله . الا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان . الا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة، ثم منكر ونكير. الا ومن مات على حب آل محم د يزف إلى الجنة، كما تزف العروس إلى بيت زوجها. (2016) الا ومن مات على بغض آل محمدمات كافرا. (2017) الا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة اللّه، الا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة . (2018)

 

[القرآن يمدح القليل ]

مسألة : تتبعت فرقتي الاسلام، فوجدت الشيعة أقل وأهل السنة أكثر، كما قال :

(واكثرهم للحق كارهون ) (2019)، (2020) وقال تعالى : (وان تطع اكثر من في الا رض يضلوك عن سبيل اللّه ). (2021) وقال : (وما يؤمن اكثرهم باللّه الا وهم مشركون ). (2022) وقال : (قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث ) (2023) .

وقال : (واكثرهم لايعقلون ) (2024) وفي آخر: (لا يشكرون ) (2025) وفي آخر(لايؤمنون ) (2026) و (2027) نحوها.

وقال في نوح : (وما امن معه الا قليل ) (2028) وقال في موسى : (ان هؤلاء لشرذمة قليلون ) (2029) .

وقال في طالوت : (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن اللّه ) (2030) وقال : (قليل من عبادي الشكور). (2031) فعرفت حينئذ أن الحق مع الشيعة والبطلان مع معاديهم .

 

[آية اكمال الدين و اتمام النعمة ]

مسألة : وجدت النبوة مختومة متممة بنص (اليوم اكملت لكم دينكم ) (2032) على رأيه . ولكن عندي هذا بولاية على ودستور الشرع الذي هوالقرآن نازلا ولم أجد ثلمة وخللافي الاسلام بموت أحد من الخلفاء والملوك، فوجدت البحث في خلافة المتقدمين على على (ع) ضايعا عبثا لايحتاج إليه النبوة ولاالشرع ولاالقرآن حتى يقوموا باصلاحهاومرمتها.

ولكن عندي اذا كان الخلق جائزي الخطاء ولم يكن قول أحد بأولى من آخر، وكان الخلاف بين الامة واقعا، والشرع كما (2033) هو في البين ضايعا، فلم نجد به من حافظيحفظه، كما هو حقه يعتمد عليه المحتاج، ويثق به هوالمعصوم، والعصمة لم تثبت الا لعلى وأولاده .

فوجدت أن التمسك به واجب لهذا، واء ن ترك غيره واجب، لأنهم أيضا كواحد من أفرادالخلائق وأفنائهم (2034) .

 

[الافضل لايقتدي بمن دونه ]

مسألة : وجدتني وأكثر الشيعة، بل كلهم برآء من شرب الخمور، والزنا، وعبادة الصنم .ووجدت آبائي مهتمين (2035) باقامة فرائض العبادات، وكذلك قمت بما قامواومانقصت .

ووجدت الصحابة مشركين (2036) لم يعرفوا الايمان ولا الاسلام ولا العبادات، بل معتكفين بعبادة الاصنام . وقابلت أجدادي بأجدادهم، فوجدت ما بين الشرق والغرب .

وعلمت يقينا أن الامام المقتدى يجب أن يكون خيرا مني (2037) من جميع الوجوه، وكانوا أنقص مني من سائر الوجوه . فعلمت أن الاقتداء بهم لي (2038) حرام، اذ الافضل لايقتدي بالارذل، ولاالاتم بالاخس الانقص، فاستنكفت التولي بهم . (2039) ولكن خلافة على وأهل بيته رفيع البنيان، منيع الحصون والايمان، من أهل السلطنة والمملكة، وذرية الانبياء، معصومين، (2040) مداومين على الطاعات من يوم ولادتهم إلى آخر عمرهم .

فتركتهم (2041) وتمسكت بهؤلاء، لا ن فيهم (2042) جميع المطالب والمناقب، وعند غيرهم جميع المثالب و المعايب .

 

[علي (ع) نفس الرسول (ص) في آية المباهلة ]

مسألة : تفحصت أحوال الصحابة فوجدت جميعهم بعداء، غرباء من النبي الا على بن أبي طالب (ع) فان الخبر المجمع عليه دل على أنه نفس الرسول، كما قال : (2043) (ياعلى، نفسك نفسي وحربك حربي وسلمك سلمي ) (2044)، يعني، حكم نفسك في عداوتها ومحبتها والاقتداء بها والتقدم عليها بمنزلة نفسي.

والقرآن أيضا يشهد بمثله، كماقال اللّه تعالى : (ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم) (2045) .

هذه الاية نزلت في وفد نجران، وكان أصعب الامور على النبي (ص) ولم يشارك النبي (ص) فيها غير على وفاطمة والحسن والحسين (ع) (2046) . فلو كان لهم نظراء في الصحابة لشاركهم النبي (ص) فيها.

وأجمع الناس على أنه لم يدخل فيها غيرهم لفقد نظرائهم في الدنيا، وأجمع الناس أن المراد بالنساء: فاطمة، والمراد بالابناء: الحسن والحسين (ع). (2047) فان قيل : لم لايجوز أن يكون المراد بالنفس نفس الرسول ؟ الجواب : هذا باطل من وجوه : الاول : لأنها جاءت بالواو، وهي المغايرة .

الثاني : أنه فصل بين (2048) (أنفسنا) و(ندع ) ولايجوز الفصل بين الشيء ونفسه (2049) بأجنبي .

الثالث : أنه (2050) يلزم أن يكون الداعي والمدعو شيء واحد.

الرابع : أنه يؤدي إلى العبث لان (2051) دعاء الرجل نفسه محال اذ لا فائدة له .

الخامس : لو تصور أن النفس نفسه تصور أن الابناء والنساء أيضا (2052) غير ما اتفقت عليه المفسرون.

والسادس : أنه عطف الشي ء على نفسه . (2053) فعلى هذا مع وجود نفس الرسول لايجوز الاقتداء بغيره.

 

[وهم ودفع ]:

مسألة : قال المخالف : ما شاء اللّه كان وما لم يشاء لم يكن، وقال عن اللّه انه (2054) تعالى قال : من سكن أرضي وسمائي و (2055) لم يرض بقضائي ولم يشكر على نعمائي (2056) فليطلب ربا سوائي . (2057) والقضاء حق والقدر صدق عنده . ولامؤثر في الوجود (2058) الا اللّه . [نقول ] فعلى هذا، هذا (2059) التشيع أوالترفض (2060) على وتيرة (2061) المؤمنين، بقضاء اللّه تعالى، كما أن (2062) تسننه بقضاء اللّه، ومن أبى ذلك فقد كفر. فسقط (2063) اعتراضه عليناوتزييغه لمذهبنا. (2064) وخاصة، الحسن والقبح العقليان باطلان عنده، وأماعندنا (2065) فنعارض خبره بخبر مجمع عليه (2066) روي عنه . (2067) وهو قوله في دعائه : استغفراللّه من جميع ماكره اللّه .

وقال (2068) اللّه تعالى : (سيقول الذين أشركوا لو شاء اللّه ما اشركنا ولا آباؤنا ولاحرمنامن شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون ) (2069) وقال : (ولا يرضى لعباده الكفر). (2070) وقال : (ومااللّه يريد ظلما للعباد) (2071) وقال : (وما تشاءون الا أن يشاء اللّه ) (2072) يعني، من الخير والصلاح .

 

[ضربة علي (ع) يوم الخندق ]

مسألة : أردنا أن نعرف الافضل في الصحابة فراجعنا القرآن فوجدناه أنه قال : (وفضل اللّه المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما) (2073) .

وقال النبيي (ص) اجماعا يوم خروج على على عمرو بن عبدود يوم الخندق : (خرج الايمان سائره على الكفر سائره ). (2074) فجعل عليا(ع) سائر الايمان . يعني، ان قتله على (ع) يبقى الاسلام والايمان، وان صار مغلوبا غلب الكفر إلى يوم القيامة .

 

وقال حين قتل عمرو بن عبدود: (لضربة على عمرو بن عبدود خير من عبادة الثقلين ). (2075) والشيخان من الثقلين . فكيف يقتدى بمن ليس له هذه الفضيلة، ويترك من له هذه المنقبة التي لايحصل لاحد في الدنيا من عهد آدم إلى قيام القيامة .

 

[قصة فدك ]

مسألة : أيقنا (2076) أن أبابكر وعمر غصبا فدكا مع ستة من المستقلا ت (2077) من فاطمة (س ) مما نحلها النبي (ص) اياها (2078) بنص القرآن حيث قال : (وات ذاالقربى حقه )، (2079) فعند ذلك استحضر فاطمة (س ) وقال : (يا فاطمة، هاك فدكا فانها لك ولولدك ). (2080) فلما توفي النبي (ص) ورأى الصحابة بني هاشم مستظهرين متمولين بفدك، قالوا: الناس عبيد ذي المال، يجتمع (2081) الجمهور عند علي وفاطمة، لو كان لهما هذه المستقلا ت، والملك عقيم، فصلاح الامر لنا أن نأخذها منهم ليحتاجوا بنا ويتفرق الناس عنهم، وليس لذلك طريق إلا الافتراء.

فاعطوا أربع مائة دينار لعربيين (2082) جلفين يبولان (2083) على ساقيهما، ليشهدا أنا سمعنا رسول اللّه (ص) يقول : (انا معاشر الانبياء لا نورث (2084) وما تركناه صدقة). (2085) فأرسلوا إلى هذه المستقلات وأخرجوا وكلاء فاطمة منها بغير بينة وحجة. ولما علمت فاطمة (س ) بذلك قيل : بعثت العباس إليهم، وقيل : مشت إليهم بنفسها مع جماعة من القرشيات، وجلست وراء ستر ضرب بينها وبينهم، واحتجت (2086) عليهم بأن أبي أعطانيها حال حياته وإني متصرفة، وليست تلك الاملاك ارث الرسول، بل هي ملك لي ولولدي بعدي.

فقالوا: هات بينة (2087) فقالت : أنتم المدعون، وأنا المدعى عليها، والنبي (ص) قال : (البينة على المدعي، واليمين على من أنكر). (2088) فلم يقبلوا ذلك منها واضطرت فاطمة (س ) باحضار البينة العدول عليها، فشهد به علي (ع) (2089) وعلى مع ذلك شهدها ذنبها يجر النفع(2090). ولهذه التهمة لم يرجع إليها على يوم استيلائه على الخلافة، وقال : وصل الغاصب بمااستحقه في النار من العقاب، والمغصوبة بما اسستحقته من الثواب في الجنة . (2091) وسئل الصادق (ع) عن ذلك فقال : انا لانسترجع شيئا أخذ منا في اللّه . (2092) وقال الحسن والحسين :(ع) في أيامهما: ذهبت امنا البرة ترحت (2093) بها، فلا نفرح بما ترحت (2094) به .

والمخالف يروي : (اء ن فاطمة ماتت واجدة عليهما) يعني، غاضبة عليهما. (2095) ومع ذلك يروي المخالف أن النبي (ص) قال : فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويسرني ماأسرها (2096) .

فلما أحضر الشاهدين الكاذبين حتى شهدا بالمفتري، (2097) قالت : فاطمة (س ): أليس اللّه تعالى قال : (يوصيكم اللّه في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين )؟ (2098) فعارضاهابالمفتري، وأبطلا كتاب اللّه بالكذب الصريح، (ومن لم يحكم بم انزل اللّه فاولئك هم الكافرون ). (2099) قالا: ان هذه في النبوة . (2100) واحتجت فاطمة :(س ) بية (وورث سليمان داود)، (2101) فقالا: ذلك في النبوة ولم يعرفا أن سبق الفهم والوضع والعرف يشهد أن الارث يستعمل في المال والتركة وأن النبوة لا تورث، والا لكانت يهود خبير أنبياء، ارثا عن يعقوب وابراهيم واسحق (2102) وموسى (ع)، وليس كذلك .

 

وأبطلا بسبب ذلك الغصب كذا آيات وأخبار مقطوعة . (2103) وعلماء الفرائض نصوا أن موانع الارث ثلاثة : الكفر والرق والقتل عمدا وظلما، ولم يذكروا (2104) النبوة . (2105) فعلى هذا وجدناهم رادين على آيات القرآن، مانعين الاخبار المجمع عليها، وغاصبين بمال المعصوم، وآكلين أموال المؤمينن عدواناوظلما. وقال اللّه تعالى : (ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل ). (2106) فوجب تركهم لهذه الغفلات، (2107) والاقتداء بالمعصومين : على (ع) وأولاده الطاهرين . فتركنا هؤلاء، واخترنا هؤلاء.

 

[استخلاف النبي (ص) في حياته ]

مسألة : تتبعنا القرآن فوجدناه يقول : (واتبعوه لعلكم تهتدون ) (2108) وقال : (لقد كان لكم في رسول اللّه اسوة حسنة ). (2109) فعند ذلك رأينا من النبي (ص)غيبتين : أولهما: من مكة إلى المدينة .

والثانية : من المدينة إلى تبوك . ونزل جبرئيل (ع) بأن بين المدينة وتبوك مسافة بعيدة، فربما يجترئ (2110) المنافقون واليهود راغبا على (2111) أهل المدينة، وتفحصواالنساء المسلمات (2112) وأغاروا الاموال، ولايخافون الا منك ومن على . وأهل تبوك يصالحونك، ولاتحتاجون أنتم إلى على والى حربه وقتاله. فاستخلف عليا (ع) على المدينة. فاستخلفه. فأرجف المنافقون أن محمدا استثقله . فركب على ومشى إلى النبي (ص)فلما وصل إليه قال : يا رسول اللّه ان (2113) المنافقين يزعمون أ نك انما خلفتني استثقالا ومقتا.

فقال النبي (ص): ارجع يا أخي إلى مكانك، فإن المدينة لاتصلح إلا بي أو بك . وأنت خليفتي في أهلي ودار هجرتي وقومي . أما ترضى يا على (2114) أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي(2115). فعلى هذا كيف يصح أن يقتدى بغير علي (ع)؟ فإن النبي (ص) استخلفه لغيبتين معظمتين، ولم يعزله.

فنحن نفعل بعده ما فعل النبي (ص) حال حياته، اقتداء بيتين متلوتين في هذه المسألة . (2116) ووجدنا النبي (ص) أنه استخلف أبابكر في أداء سورة (براءة ) وعزله اللّه وعزله الرسول، واستخلف عليا. (2117) ونصب عائشة أبابكر في الصلاة وعزله النبي (ص). (2118) فكيف يجوز أن نأخذ معزول اللّه ومعزول نبيه ونترك خليفة اللّه وخليفة نبيه (ص)؟

 

[آية الرد إلى اللّه والرسول، وآية الارتداد]

مسألة : كان في القرآن : (فان تنازعتم في شي فردوه إلى اللّه والرسول ان كنتم تؤمنون باللّه واليوم الاخر ذلك خير واحسن تاويلا). (2119) فوقع بيننا وبين خصومنا التنازع في الامامة . وكان في القرآن (يا أيها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي اللّه بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ). (2120) ووجدنا أوصاف الذلة على المؤمنين والعزة على الكافرين في على وأولاده (ع). (2121) ومن ذلك قول النبي (ص): لاتسبوا عليا فانه خشن في ذات اللّه . (2122) وروي : (اء نه ممسوس في ذات اللّه )، (2123) يعني، عالم كمال معرفته .

وكذلك وجدنا فيه : (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت اعمالهم فى الدنيا والا خرة وأؤلئك أصحاب النارهم فيها خالدون ). (2124) وكان جميع ذلك خطاباللحاضرين، فعلمنا أن هؤلاء المخاطبون من تقدم على بني هاشم أهل بيت النبي (ص).

 

[حديث الارتداد بعد الرسول (ص)]

وفي صحيح البخاري : ان النبي (ص) قال في صفة القيامة : (انكم تحشرون حفاة عراة غرلا (2125) . ثم قراء: (كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علين انا كنا فاعلين ). (2126) وأول من يكسى ابراهيم . ثم يمر برجال من أصحابي (2127) ذات الشمال، فأقول : أصحابي أصحابي ؟ فيقال : انهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم (2128) منذ فارقتهم .

فأقول كما قال العبد الصالح عيسى بن مريم : (وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلماتوفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد). (2129) ثم قال : لاترجعوابعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض . (2130) وفي مجتبى الصالحاني : ان النبي (ص) قال : أتزعمون أن قرابتي لا تنفع ؟ (2131) واللّه ان رحمي لموصولة في الدنيا والاخرة واذا كان يوم القيامة رفع لي قوم يؤمر بهم ذات (2132) اليمين وذات الشمال، فيقول الرجل : (يامحمد، أنا فلان بن فلان )، فأقول : أما النسب فأعرفه، لكن أحدثتم بعدي وارتددتم على أعقابكم القهقرى . (2133) فالقرآن والاخبار دلا (2134) على ارتداد الصحابة خاصة فلم يأمن منهم (الا عبادك منهم المخلصين). فتركنا القول بامامتهم وتمسكنا بالعترة الذين ذكرهم اللّه بخيروصلاح، وأجمع الناس على صلاحيتهم وعدالتهم، وثلث القرآن على مناقبهم، بل ستة آلاف (2135) آية . (2136)

 

[آية : أطيعوا اللّه وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم ]

مسألة : كان في القرآن : (ولا رطب ولايابس الا في كتاب مبين ) (2137) . فقلنا لابد أن يوجد فيه من يطاع بعد النبي (ص) حتى وصلت إلى آية : (يا ايها الذين امنوا اطيعوا اللّه واطيعوا الرسول و اولي الا مر منكم ). (2138) وكان بالاتفاق طاعة اللّه وطاعة رسوله واجبتين، فلابد من كون المعطوف عليهما أيضاطاعته (2139) واجبة على كل حال مطلقا إلى يوم القيامة، لا ن ظاهرها عام، فعلى هذايجب كون أولي الامر معصوما يثق الناس بفتواه وبقوله، ويحصل الاعتماد عليه، وبه ينحسم (2140) مادة الاختلاف . وليس أحد بهذه الصفة الا على وأولاده (ع) لا ن النبي (ص) قال : (لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق ). (2141) فاذا وجبت طاعته على كل حال أبدا، لم يبق الا المعصومون . وكل وصف يقول به المخالف في أولي الامر من أنهم علماء الامة، أو هم سرايا الجيش، أوشبههم، فقد وجد ذلك في على (ع)، لأنه كان أميرالجيش وعالم الصحابة والقائم (2142) بأمر المسلين . (2143)

 

[آية (وكونوا مع الصادقين )]

مسألة : أشكل الامر على في باب من يقتدى به ويجب الكون معه، فوجدت اللّه يقول :(يا ايها الذين امنوا اتقوا اللّه و كونوا مع الصادقين ). (2144) وعلمت عقلا أن هذا الصادق لابد أن يكون معصوما لا ن الكون معه، للطاعة وقبول أوامره ونواهيه، وتحصيل (2145) الوثوق به . وعملت أنه لوكان في بعض الاحوال صادقا لكان جائز الخطاء. ومثلي لست باتباعه أولى منه باتباعي . وكان الامر مطلقا عاما واجبا، لا ن الامر المطلق الش رعي يقتضي الوجوب والدوام والفور، ولوكان في بعض حالاته صادقا لوجب على اتباع اليهود. والنصاري، والخوارج، والملاحدة، لأنهم أيضا صادقون في بعض الاحوال، وخاصة في القول باللّه وأحوال الاخرة ونبوة الانبياء قبل محمد(ص).

فلم يبق الا أن يكون هذا الصادق معصوما. والعصمة لم تثبت الا لعلى (ع) وأولاده (ع) فاقتديت به .

 

[حديث : أصحابي كالنجوم ]

مسألة : وجدنا في أخبار رواها المخالف أن النبي (ص) قال : (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ). (2146) فخيرنا بالكون مع أيهم شئنا، ولم يفضل أحدا منهم على آخر.

فالمخالف اقتدى بالشيخين، وانا اقتدينا بمن هو معصوم لم يشرك باللّه طرفة عين، وكان صحابيا وأعلمهم . وفيه قرابة من الرسول وسبقة الاسلام والجوهر العالي . فذلك الجانب لم يكن فيه سوى الصحبة . (2147) فاقتدينا بعلى (ع) وأولاده (ع) وتركنا الاخرين .

 

[في علي (ع) سنن الانبياء]

مسألة : أورد ابن الخطيب محمد بن عمر الرازي في أربعينه : أن أحمد البيهقي (2148) ذكر في كتابه أن النبي (ص) قال : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، (2149) والى نوح في تقواه، والى ابراهيم في خلته، (2150) والى موسى في هيبته، والى عيسى في عبادته، فلينظر إلى على بن أبي طالب (ع). (2151) فعلى هذا لابد أن يكون فيه ما كان في هؤلاء اولي العزم متفرقا. فأي عاقل يترك من له خصال هؤلاء الانبياء اولي العزم، ويتمسك بمن آمن من الشرك بعد أربعين أوخمسين ؟ (2152)

 

[العترة مخدومون وفضلهم على سائر الناس ]

مسألة : رأينا أزواج النبي (ص) وأدنى (2153) الناس مثل مقداد بن الاسود الكندى وغيره، أن الناس يعظمونه (2154) ويذكرونه بخير، وتيقنا أن ذلك ليس الا لقيامهم بخدمة النبي (ص) وعترته . فاذا حصل لهؤلاء هذه المرتبة بكونهم خادمين لهم فالمخدوم بهذه المنزلة، وعلو الشان أولى، وأرفع وأعظم .

 

[الحسنان ابنا رسول اللّه (ص)]

مسألة : يقول أبوحنيفة : (ان الحسنين ليسا ببنى محمد). وتمسك ببيت من أجلاف العرب ويمكن أن يكون افتراه . (2155) والشافعي يقول : أنهما ابناه (2156) بية المباهلة، (2157) وبخبر: (ابناى هذان امامان قاما أوقعدا، وأبوهما خير منهما)، (2158) وأمثال هذه من الاخبار.

فاذا ثبت هذا: فالتمسك بابن النبي أولى اذا كان مستعدا للخلافة من غيره .

 

[الحسنان من ذرية الرسول (ص)]

مسألة : الحسن والحسين (ع) من ذرية محمد(ص) وان (2159) كانا من البنت، كما أن عيسى (ع) من ذرية ابراهيم (ع) مع بعد مابينهما إلى أربعة آلاف سنة، بل أزيد. فقال اللّه تعالى : ((وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء) إلى قوله ـ تعالى :(ومن ذريته داود وسليمان وايوب ويوسف وموسى و هرون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين ) (2160) . فجعل (2161) عيسى من ذرية ابراهيم مع كونه من بنته مع بعدها عنه (2162) (ع).

 

[الفرق بين الائمة (ع) وغيرهم في التناكح والتوارث]

مسألة : حفظنا (2163) الحال بين النبي (ص) وبين الائمة من الحسنين (2164) إلى القائم (ع) وبين سادات الدنيا فوجدنا أن التناكح بين هؤلاء وبين النبي (ص) حرام، لو أراد من هؤلاء أن يتزوجوا بواحدة من بنات النبي (ص) أن ينكح (2165) النبي (ص)واحدة من بنات هؤلاء وجدناه حراما غير جائز. وكذلك لم نجد الحجاب بين هؤلاء (2166) وبين بنات النبي (ص) وبين النبي (ص) وبنات هؤلاء لاحجاب بينهم، ولابين أزواجهن (2167) . فلايجوز للنبى (ص) أن يحتجب بنساء هؤلاء، وكذلك نساء هؤلاء في الرسول (2168) .

ووجدنا أن التوارث بين النبي (ص) وبين هؤلاء واقع، فلو أن علويا مات ولم يوجد له وارث والنبي (ص) حى، فان النبي يرثه، وكذلك هؤلاء من النبي (ص). وليست هذه الاحكام ثابتة بين المتقدمين على بني هاشم وبين النبي (ص). فعلمنا بهذا أنهم كنفس واحدة، وذلك المتقدمون بعداء غرباء. فكيف يجوز للعاقل أن يترك هؤلاء ويتمسك بغيرهم ؟ واللّه ماذلك الا عصيان وطغيان غير ايمان واتقان (2169).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1905- انظر: مسند أحمد 1: 201 وأيضا 2: 444.

1906- (نحن ... اجماعا) ليس في (ألف).

1907- انـظر: احقاق الحق 9: 390ـ 391. وفي هامشه أكثر من ثلاثين مصدرا لحديث حرمة الصدقة على أهل بيت النبي (ع).راجع أيضا: الخصال للصدوق :322.

1908- (ب): قال بلفظ.

1909- (والمراد ... ويخبر عنه) ليس في (ب).

1910- لم نعثر على نسخة هذاالكتاب . انظر: اعلام الورى : 375. وليس فيه لفظة : (خمسة).

1911- الاحزاب / 30.

1912- (ألف): الدلالة .

1913- و (الاية تدل عليها): ليس في (ب).

1914- انـظر: مسند أحمد 4: 323, المناقب لابن المغازلي : 108, احقاق الحق 9: 656, نقلا عن : الطبقات الكبرى 8: 463,تاريخ بغداد 6: 182.

1915- الكوثر/1ـ3.

1916- (ألف): من محبيه .

1917- انظر: مسند أحمد 3: 153, غوالي اللا لي 3: 330.

1918- (ب): المؤمنين .

1919- (ب): والا .

1920- (ألف): يزحفون . والزحف , المشي ويقال : زحف الصبى قبل أن يمشي (محيط المحيط: 368).

1921- الحج / 27.

1922- (ألف): المواسم .

1923- (ثواب زياراتهم) ليس في (ألف).

1924- (ألف): في كتب .

1925- (ب): في .

1926- ليس في (ألف).

1927- ومما كتب في الزيارة : كتاب كامل الزيارات لابن قولويه , والمقنعة للشيخ المفيد, وتهذيب الاحكام للشيخ الطوسي .انظر أيضا: الامالي للصدوق : 14, مصباح المتهجد: 499ـ 500.

1928- (ألف): ومداومتهم ظاهرة .

1929- (ألف): ويشفي .

1930- (ب): هنالك .

1931- (ألف): ذو.

1932- انظر: رحلة ابن بطوطة : 195.

1933- (ب): ولايسمع أحد.

1934- (ألف): هذا ذهب .

1935- انظر: سنن ابن ماجة 1: 498, الطبقات الكبرى 3: 291, اسدالغابة 3: 387, التبرك : 417.

1936- مريم / 96.

1937- انظر: الدر المنثور 4: 287, مجمع البيان 3: 532.

1938- (ألف): المرض .

1939- الانشراح / 4.

1940- الزخرف / 44.

1941- ليس في (ألف).

1942- (ب): تسخير.

1383- 220, كـشـف الـمراد:293-300, تقريب المعارف : 163, بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية :1582- 341.

1944- (ب): ووجدنا.

1945- (ب): يخرجونهم .

1946- انظر: الاحتجاج للطبرسي : 76ـ79, اليقين في امرة أميرالمؤمنين : 108.

1947- (ألف): متسنين .

1948- (ب): على ذلك .

1949- (ألف): من .

1950- (ب): كفره انه .

1951- أي يتشيع واحد بعد واحد منهم . والتشيع بمنزلة العمى بزعم الخصم .

1952- يعني به , ان الرجل السني ينقلب شيعيا, كما يصير الطعام الطيب خبيثا, على زعم الخصم .

1953- (ب): بئس .

1954- (ألف): والفضيلة .

1955- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4: 56ـ57.

1956- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 13: 222.

1957- (ألف): سرا.

1958- (ألف): أكثر.

1959- انظر: مروج الذهب 3: 184.

1960- (ألف): وقرية .

1961- (ولابقعة) ليس في (ألف).

1962- (ألف): أقصى .

1963- (ب): انه محق .

1964- (ألف): ومعانديه .

1965- (ألف): نصبا و نصا.

1966- (ألف): التخرج .

1967- (ألف): وحرم .

1968- انظر: مسند أحمد 1: 201, 2:444, سنن الترمذي 2: 84, النقض : 615.

1969- الانفال / 41.

1970- (ألف): واليتيم .

1971- (ألف): ووليه على .

1972- (ألف): في مشاهرتهم .

1973- (ب): لمتقدمهم .

1974- لم نعثر على نسخة هذاالكتاب , وانما أخرجنا الحديث عن مصادر اخر.

1975- انـظر نفس الحديث في : كفاية الاثر:80, بحار الأنوار 36: 312, نقلا عنه , وراجع في هذا: احقاق الحق 5: 103ـ109.

1976- الاحقاف /9.

1977- بني اسرائيل / 77.

1978- انظر: سنن ابن ماجة 2: 1322.

1979- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 185.

1980- هـو مـحـمـد بن سلامة بن جعفر القضاعي من علماء الشافعية : كان كاتبا للوزير الفاطمي بـمـصر. له تفسير القرآن , عشرون مجلدا. توفي سنة 454 ق . وقد شرح ابن القضاعي وجمع من العلماء كتاب (شهاب الاخبار) في الاداب والمواعظ.

1981- الـحـديـث مـختوم في آخرة بكلمة (غرق) كما يظهر من مراجعة المصادر. والكلمة الاخـيـرة : (وهـوى) مـوجودة في حديث متقارب المعنى لحديث السفينة , كما في احقاق الحق 4: 288. انـظـر الـحـديـث فـي : تـرك الاطناب في شرح الشهاب : 729.وأيضا: المستدرك على الـصـحـيـحـيـن 2: 343, كـشف اليقين : 322, حلية الاولياء 4: 306, المناقب لابن المغازلي : 134,كنزالفوائد: 370, كنزالعمال 6: 216, تاريخ بغداد, 12: 19, مجمع الزوائد 9: 168.

1982- (ب): فقدنجا.

1983- (ب): فيه .

1984- انظر: أصول الدين للبغدادى : 277ـ 278 وراجع تفصيل الكلام في هذا المقام : تلخيص الشافي 1: 252ـ253, تقريب المعارف : 118.

1985- (ألف): ومعنى .

1986- حكي هذا القول عن الخوارج أيضا. انظر: أصول الدين للبغدادى : 287.

1987- لا ن الـحـديـث يثبت خلافته (ع) إلى آخر عمره حتى بعد قصة التحكيم . انظر مصادره فيما مضى .

1988- ليس في (ب).

1989- لم نعثر على نسخة هذاالكتاب . انظر الحديث في : المستدرك على الصحيحن 3: 124.

1990- انـظـر: مـسند أحمد 3: 14ـ17, المناقب لابن المغازلي : 234ـ236, الامالي للمفيد: 135, الطرائف : 113, كشف اليقين :335.

1991- انـظـر: مـسند أحمد 1: 175, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 1: 281ـ 350, اعلام الـورى : 171 و172 و188, سـنـن الـترمذي 5: 304, المناقب لابن المغازلي , 27ـ 26, كشف الـمراد: 290 و311, كشف اليقين : 279, الرسالة السعدية : 24,الطرائف : 51, ارشاد الطالبين : 350.

1992- (ألف): ولم يعزل .

1993- كما ان خلافة ... يوم موته) ليس في (ب).

1994- (ب): لايقدمك .

1995- لـم نـعثر على نسخة هذاالكتاب . انظر: اثبات الهداة 4: 8 و77. ويوخذ مؤداه في كشف اليقين : 293, احقاق الحق 15:606, عن مصادر عديده .

1996- تقدم منا ترجمة الرجل , ولما لم نعثر على تفسيره أخرجنا الحديث من : ترجمة الامام علي بن أبي طالب 2: 444آ449, احقاق الحق 4: 254 نقلا عن مناقب ابن مردويه , تاريخ بغداد 7: 421.

1997- انظر: التوحيد الصدوق : 307, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 2: 462, المناقب لابن الـمـغازلي : 427, سنن الترمذي :5: 301, النقض : 434, كفاية الطالب : 220, المجازات النبوية للشريف الرضي : 144.

1998- البقرة / 189.

1999- (ألف): يحمل .

2000- انـظـر: مـسـند أحمد 1: 55, صحيح البخاري 8: 25 و26, التمهيد للباقلاني : 196, الـسيرة النبوية لابن هشام 4: 307,308, تلخيص الشافي 2: 104, شرح تجريد العقائد: 371, كـشـف الـمراد: 294, الرسائل العشر: 123, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2: 26و29, الايضاح : 134, نهج الحق وكشف الصدق : 264, المعيار والموازنة : 38, و...

2001- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 185, الإمامة والسياسة 1: 23 و24, شرح تجريد العقائد: 371.

2002- انـظـر: الـمناقب لابن المغازلي : 190ـ195, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 2: 253, غوالي اللا لي 4: 85 نقلا عن المناقب للخوارزمي : 234.

2003- (ألف): العباد بانه المحبة .

2004- انظر: كنزالعمال 11: 601, الجامع الصغير: 160, احقاق الحق 16: 608, نقلا عن وسيلة النجاة : 48.

2005- (ألف): الصلوة .

2006- انـظر: سنن الترمذي 5: 298, المستدرك على الصحيحين 3: 129, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 2: 218, احقاق الحق 7: 237ـ 242, نقلا, عن مصادر عديدة .

2007- (ب): هذا.

2008- لـم نعثر على هذه الكتب التي حكى المؤلف (ره) عنها, فأخرجنا الاحاديث عن غيرها, كما ترى .

2009- مريم / 96.

2010- انظر: الدر المنثور 4: 287, مجمع البيان 3, 532.

2011- انظر: اعلام الورى : 365.

2012- انـظـر: سـنـن ابن ماجة 1: 44, الكشاف 2: 243, المناقب للخوارزمي , قصص الانبياء للراوندي : 353, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 2: 376, كشف اليقين : 172.

2013- الشورى / 23.

2014- لـم نـعثر على هذين التفسيرين . فأخرجنا الحديث عن مصادر اخرى , مع تفاوت ما أشرنا إلى مواضعه .

2015- الـنـسـختان : شهيدا على السنة والجماعة . وليست في المصادر التالية , بل هي بقية جملة كاملة سنشير اليها والى موضعها.

2016- هنا في المصادر هكذا: (ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة . ألا ومـن مـات على حب آل محمد جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرحمة . ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة) .. ولعله سقطعن النسختين .

2017- الا ومـن مـات ... مـات كـافـرا, ليس في (ب). وهذه الجملة وردت في المصادر بين الجملتين التاليتين .

2018- انظر: الكشاف 4: 220ـ 221, فرائد السمطين 2: 255ـ256, ينابيع المودة : 27, نقلا عن الثعلبي . الطرائف : 159, احقاق الحق 21: 320, نقلا عن مصادر عديدة .

2019- المؤمنون / 70.

2020- (كما قال ... كارهون). ليس في (ألف).

2021- الانعام / 116.

2022- يوسف / 106.

2023- المائدة / 100.

2024- المائدة / 103.

2025- يونس / 60 والنمل / 73.

2026- البقرة / 100.

2027- (ألف): والى .

2028- هود/ 40.

2029- الشعراء/ 54.

2030- البقرة / 249.

2031- سباء/ 13.

2032- المائدة / 3.

2033- ليس في (ألف).

2034- يقال : هو من أفناء الناس , أي لا يعلم ممن هو. (محيط المحيط: 704).

2035- (ألف): مقيمين .

2036- يريد(ره) كونهم مشركين حين البلوغ وأحيانابعده .

2037- ليس في (ألف).

2038- ليس في (ب).

2039- (ب): منهم .

2040- (ب): معصومون .

2041- (ب): فتوليتهم .

2042- ليس في (ب).

2043- (كما قال) ليس في (ب).

2044- انـظر: مؤداه في : المناقب لابن المغازلي : 50, احقاق الحق 6: 440 و7:296, نقلا عن مصادر عديدة .

2045- آل عمران / 61.

2046- انـظـر: الكشاف 1: 368, المناقب لابن المغازلى : 263, المستدرك على الصحيحين 3: 150, الـكـامـل في التاريخ 2: 112,تاريخ اليعقوبي 2: 66, اسدالغابة 4: 26, البداية والنهاية 5: 54, الـدر المنثور 2: 38, السيرة النبوية لابن هشام 2: 222,فتوح البلدان : 75, السيرة الجلية 3: 240.

2047- انظر: المصادر المتقدمة .

2048- ليس في (ب).

2049- ليس في (ب).

2050- ليس في (ب).

2051- (ألف): لا نه .

2052- (ب): أيضا نفسه و هو غير.

2053- يريد المؤلف (ع) ان الاية بزعم الخصم تكاد تكون بمثابة : (ندع نفسي ونفسي) وهذا عطف للشي ء على نفسه ولايلزم هذا في ماكان المراد بها عليا(ع).

2054- ليس في (ألف).

2055- (ألف): (قال سماويا من) بدل (قال من سكن أرضي وسمائي و).

2056- (ولم يشكر على نعمائي) ليس في (ب).

2057- انظر: عيون الاخبار الرضا(ع) 1: 141.

2058- (في الوجود) ليس في (ب).

2059- ليس في (ب).

2060- (ألف): الرفض .

2061- الوتر والوتر و الوتيرة : الظلم في الذخل , أوالذحل . [والذحل هوالحقد والعداوة ] (لسان العرب 5: 274).

2062- ليس في (ألف).

2063- (ألف): يسقط.

2064- (ألف): لدينا.

2065- (وأما عندنا) ليس في (ألف).

2066- (مجمع عليه) ليس في (ألف).

2067- (روي عنه) ليس في (ب).

2068- ليس في (ألف).

2069- الانعام / 148.

2070- الزمر/ 7.

2071- المؤمن / 31.

2072- الانسان / 30, التكوير/ 29.

2073- النساء/ 95.

2074- انـظـر: احـقـاق الـحـق : 6:9, نقلا عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4: 342, الاربعين في أصول الدين : 475, السيرالحلبية 2: 340, بتفاوت .

2075- انظر: الاربعين في أصول الدين : 475, شرح تجريد العقائد: 376. الغدير 7: 206.

2076- (ب): أنهينا.

2077- استقل الوالي بالولاية : تفرد بها ولم يشركه فيها غيره . (محيط المحيط: 754).

2078- وردت أساميها في تبصرة العوام : 212 هكذا: خبيث , صافية , دلال , حسنى , برقة , عواف , مشربة ام ابراهيم . انظرمواضعها من المدينة : معجم البلدان 1: 366 و3:389ـ 390 و4: 166, وفاة الوفاء 2:1250 و1147 و1190. وفي المصدر الاخير تصريح بكونها من صدقات النبي (ص).

2079- بني اسرائيل / 26.

2080- انـظـر: الامـالـي لـلـصـدوق : 527, شـرح نـهـج الـبلاغة لابن أبي الحديد 6: 46 و16:224,المعيار والموازنة : 229, مجمع البيان3 : 411, الاختصاص للمفيد: 183ـ 185.

2081- (ألف): يجمع .

2082- (ألف): باثنين .

2083- (ألف): يبولان البول .

2084- كذا في المصادر. (ب): لا نورث ولانورث , (ألف): لانرث و لانورث .

2085- انـظـر الحديث في : صحيح البخاري 6:190 و8: 146, صحيح مسلم 3: 1378, شرح الـمـقـاصد 2: 292. وراجع في شهادة واحد أواثنين على سماعهم الحديث من رسول اللّه (ص): الشافي في الإمامة 4: 66, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16: 245.

2086- (ب): وضجت .

2087- (ألف): ببينة .

2088- انظر: الفروع من الكافي 7: 415, بداية المجتهد: 466.

2089- (ألف): كـثـعالبة . وفي شرج نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16: 215 هكذا: انما هو ثعالة شهيده ذنبه . (كلمة يضرب بهاالمثل).

2090- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 6: 46 وأيضا 16: 211ـ 224, الاختصاص للمفيد: 184, كشف المراد: 293,تبصرة العوام : 212.

2091- انـظر مؤداه في : علل الشرائع : 154, كشف الغمة 2: 53, مسند الامام الكاظم 1: 332, نـقـلا عـن علل الشرائع . وراجع في علة اخرى لعدم رجوعه (ع) إلى فدك : الشافي في الإمامة 4: 104.

2092- انظر: مناقب آل أبي طالب 1: 270, علل الشرائع : 155.

2093- (ألف): برحت .

2094- في الحديث : مامن فرحة الا ومعها ترحة . (لسان العرب 2: 417).

2095- انـظـر: تاريخ الطبري2 : 448, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16:218 و264, الإمامة والسياسة 1: 14, بالا مؤلف اشاره كرد به (مخالف), و مؤلف (اختصاص) مؤالف بوده است .

2096- انظر: صحيح البخاري 5: 177, صحيح مسلم 3: 1380, سنن الترمذى 5: 258, حلية الاولياء 2: 41, المستدرك على الصحيحين 3: 159, التبصير في الدين : 161.

2097- يريد به ما روي عنه (ص): انا معاشر الانبياء لا نورث .

2098- النساء/ 11.

2099- المائدة / 44.

2100- انـظر بعض احتجاج فاطمة (س) في : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16: 250 و6: 46, تاريخ اليعقوبي 2: 127.

2101- النمل / 16.

2102- ليس في (ألف).

2103- انـظـر فـي تأويل المخالف (الارث) في موارد الانبياء, بالنبوة والحكمة : الشافي في الإمامة 4: 59, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16: 244.

2104- (ب): ولم يذكروا ارث .

2105- انـظـر: سـنن ابن ماجة 2: 911 و913 و917, بداية المجتهد 2: 354. وسائل الشيعة 17: 374 و388 و390.

2106- البقررة / 188.

2107- (ب): الانفعالات .

2108- الاعراف / 158.

2109- الاحزاب / 21.

2110- (ألف): يجري .

2111- (ألف): (لـو أغـل) بـدل (على). وعليه (فأغل) أي صار ذا ضعن وخيانة .

(المفردات في غريب القرآن : 363).

2112- (ب): المؤمنات .

2113- ليس في (لف).

2114- ليس في (ب).

2115- انظر: مسند أحمد 1: 177, المناقب لابن المغازلي : 31, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 1: 284, الـسـيـرة النبوية لابن هشام 4: 163, المستدرك على الصحيحين 3: 133, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 17: 170, تقريب المعارف :147.

2116- أي , الاعراف / 158, والاحزاب / 21.

2117- انـظـر: سـنـن ابن ماجة 1: 44, الكشاف 2: 243, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 2: 376, مجمع البيان 3: 3.

2118- انظر: الارشاد للمفيد: 86.

2119- النساء/ 59.

2120- المائدة / 54.

2121- انـظـر: مـجـمع البيان 2:228, 3:208, تفسير على بن ابراهيم القمي 1: 170, تأويل الايات الظاهرة 154 ـ 156, نهج الحق وكشف الصدق : 186.

2122- انظر: حلية الاولياء 1: 68, اعلام الورى : 138, فرائد السمطين 1: 165.

2123- انظر: حلية الاولياء 1: 62 وفي النسختين : (مهندس).

2124- البقرة / 217.

2125- غرلا أي : قلفا. فان الغرلة كالقلفة ما يقطعه الخاتن . (من هامش صحيح البخاري 4: 110).

2126- الانبياء/ 104.

2127- فـي الـمـصـدر: (وان اناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال). والنسختان : (ذات اليمين وذات الشمال).

2128- النسختان : أدبارهم . وما أثبتناه من المصدر.

2129- المائدة / 117.

2130- انـظر الحديث بتمامه في : صحيح البخاري , كتاب بدءالخلق 4: 110, وقطعة منه في : نفس المصدر كتاب العلم 1: 38.

2131- في مسند أحمد: لاتنفع قومي .

2132- هكذا في النسختين وفي المصدر الاتي : يؤمر بهم ذات اليسار فيقول . (ب): فيمر.

2133- لـم نـعـثر على نسخة ذلك الكتاب , ولكن يوجد الحديث بتفاوت يسير في مسند أحمد,3: 39, وانظر أيضا: احقاق الحق9 : 514, نقلا عن تفسير ابن كثير 7: 34, بتفاوت .

2134- (ألف): دالا ن .

2135- انظر: قادتنا 3: 31 و32, نقلا عن تاريخ بغداد 6: 221 وشواهد التنزيل 1: 43 و48, بحار الانوار 35: 359, نقلا عن (مانزل من القرآن في على) لابي نعيم الاصفهاني .

2136- ليس في (ألف).

2137- الانعام / 59.

2138- النساء/ 59.

2139- ليس في (ب).

2140- ليس في (ألف).

2141- انظر: عيون اخبار الرضا 2: 124, بحار الانوار 74:38, 43:297, نقلا عن : مناقب آل أبي طالب .

2142- (ب): والقيم .

2143- انظر تلك الاقوال في معنى (أولي الامر): الكشاف 1: 524.

2144- التوبة / 119.

2145- (ألف): يحصل .

2146- انظر: الكشاف 2: 628, التبصير في الدين : 161, الاقتصاد للغزالي : 152. وراجع رأي الامامية حول هذا الحديث :الايضاح : 123, الاستغاثة : 78.

2147- (ألف): الصحبة والقرابة .

2148- (ان أحمد البيهقى) ليس في : (ألف). وفي المصدر هكذا: روى أحمد والبيهقي في فضائل الصحابة ...

2149- (المصدر): في فضله .

2150- المصدر: في حلمه .

2151- الاربـعـيـن فـي أصول الدين : 474. انظر أيضا: ترجمة الامام علي بن أبي طالب (ع) 2:280, الـمـنـاقب للخوارزمي : 311,كفاية الطالب : 122, فرائد السمطين 1: 170, احقاق الحق 15: 612, نقلا عن أحمد البيهقي .

2152- انظر في ايمان أبي بكر بعد الاربعين : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 13: 215.

2153- (ب): أفن وعليه فافن الرجل , أي : ضعف رأيه . (محيط المحيط: 12).

2154- أي , يعظمون كل واحد منهم ويذكرونهم . ولعل الصحيح : ويعظمونهم ويذكرونهم .

2155- (ألف): افترءا.

2156- انـظـر كلا القولين في : تفسير أبي الفتوح الرازى 1: 577, الطرائف : 43ـ44. ولعل المراد من الشعر المفترى هو هذا:

بنونا بنو أبنائنا, و بناتنا *** بنوهن أبناء الرجال الاباعد

2157- آل عمران / 61.

2158- انظر: الفصول المختارة : 33, اعلام الورى : 214.

2159- ليس في (ألف).

2160- الانعام / 83ـ 85.

2161- (ألف): (فعلى هذا) بدل (فجعل).

2162- (ألف): منه .

2163- (ألف): اصطفا.

2164- (ب): الحسن .

2165- (ألف): أن نكح .

2166- (ألف): بنات هؤلاء.

2167- كذا في النسختين . ولعل الصحيح : (أزواجهم) بقرينة قوله : (وكذلك نساء هؤلاء).

2168- انـظر مؤداه في : عيون اخبار الرضا(ع) 1: 239, وفيه روي : اثناعشر فرقا بين الال والامة عن قول الرضا ((ع)).

2169- (ب): ايقان .