[قصة حارث الهمداني ]

معروف أن الحارث الهمداني قال : (يا أميرالمؤمنين، أنا احبك وأخاف من حالتين من حالاتي :

حالة النزع، وحالة الممر على الصراط). فأنشد أميرالمؤمنين (ع) عند ذلك :

ياحار همدان من يمت يرني *** من مؤمن أومنافق قبلا

يعرفني طرفه وأعرفه *** بنعته واسمه وما عملا

وأنت عند الصراط تعرفني *** فلا تخف عثرة ولا زللا (2446)

أقول للنار حين توقف *** للعرض : ذريه (2447) لا تقربي الرجلا (2448)

ذريه لاتقربيه ان له *** حبلا بحبل الوصى متصلا

أسقيك من بارد على ظمأ *** تخاله في الحلاوة العسلا

هذا لنا خالص لشيعتنا (2449) *** أعطاني اللّه فيهم الاملا (2450)

لزين العابدين (ع):

لنحن على الحوض ذوّاده *** نذوذ ونسعد ورّاده (2451)

وما فاز من فاز الا بنا *** وما خاب من حبنا زاده

ومن سرنا نال منا السرور *** ومن سأنا ساء ميلاده

ومن كان غاصبنا (2452) حقنا *** فيوم القيمامة ميعاده (2453)

وقال النبي (ص): (يا على، شيعتك هم الفائزون ). (2454) وعلى من أهل الجنة بشهادة : (هل اتى على الا نسان ) (2455) على ذلك .

وقال اللّه تعالى : (يوم ندعو كل اناس بامامهم ). (2456) فيكون الشيعة مع على (ع) بهذا النص في الجنة.

وكان جابربن عبداللّه الانصاري مع كبر سنه يطوف المدينة سكة فسكة، ويقول واقفافي كل منها مناديا: أيها الناس، سمعت جبيبي رسول اللّه (ص) يقول : (بوروا (2457) أولادكم بحب على بن أبي طالب، فمن أحبه فاعلموا أنه رشدة، ومن أبغضه فاعلموا أنه بغية ). (2458) وفي نكت الفصول : عن النبي (ص): النظر إلى وجه على عبادة . (2459) وفي مجتبى الصالحاني : عن النبي (ص): من شك في على (ع) فهو كافر. (2460) وعن الائمة (ع): الشك فينا كفر. (2461) وفيه : أنه قال (ص): مثل على في هذه الامة، (2462) كمثل (قل هواللّه أحد) في القرآن . (2463) وفيه أيضا: أنه (ع) قال : (يدخل من امتي يوم القيامة الجنة سبعون ألفا لاحساب عليهم )ثم التفت إلى على (ع) وقال : هم من شيعتك يا على، وأنت امامهم . (2464) و ان اللّه قد غفرلك ولاهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك ولمحبي محبي شيعتك . (2465) فعلى هذا لايليق للعاقل ولا ينبغي أن يترك مثل هذا الامام، ويختار من ليس له هذه المحامد، واحد من ألف .

والدليل على أن الحق هذا، أن الخلائق يدخلون في حب على ولاينقلون من هاهنا (2466) إلى غيره، تصديقا لقوله تعالى : (ورأيت الن اس يدخلون في دين اللّه أفواجا) (2467)

 

[الكثرة المذمومة في القرآن ]

مسألة : أخبر اللّه تعالى أنه يملا الجحيم . والشيعة قوم لاكثرة لهم على رأي المخالف، فلايملا بهم الجحيم، فلابد من املائها حتى يصدق قول اللّه تعالى . ولم يخبر اللّه (2468) أنه يملا الجنة، بل كل ألف فرسخ فيه مؤمن فيخص (2469) اللّه الملك الواسع بهؤلاء القليلين ويملا ما وعد (2470) بالاملاء بالكثيرين . (2471) وخاصة، الشيعة قوم ضعفاء، والجنة دار المساكين والضعفاء، والجحيم دارالحكام والاقوياء، والجمهور والسواد الاعظم .وهذا غيرنا.

 

[الفرقة الناجية من هذه الامة ]

مسألة : سألنا من هذه المذاهب الاسلامية ـ اثنين وسبعين فرقة ـ: من شرالن اس ؟ قالوا بأجمعهم :

الروافض، يعني به الشيعة .

وبينهم خصومات، ولكن اذا عارضوا الروافض يصيرون يدا واحدة، ولسانا واحدا، ويخاصمون بهؤلاء، فأخبر [اللّه تعالى ] عن هؤلاء الاشرار بزعمهم : (وقالوا ما لنا لانرى رجالا كنا نعدهم من الا شرار). (2472) ومنه قول الصادق (ع): لا تجد منا اثنين في النارـ ثم قال : لا واللّه (2473)، ولاواحدا. (2474) وهذا دليل قوى وبرهان واضح بأن المذهب الحق الذي أخبر النبي (ص) بأنه ناج (2475) هم الشيعة . فتأمل فيه، فانه بعيد الشأن .

وقال النبي (ص): (ستفترق امتي على ثلاث وسبعين، كلهم في النار الا فرقة واحدة (2476)، فقيل : ماهي يا رسول اللّه ؟ ولم يكن محمد(ص) وأصحابه لا شافعيين ولا حنفيين، بل كانوا على دين اللّه الذي أوحى اللّه به، كما أن الشيعة عليه . ولذلك لاينسبون إلى أحد كما ينسب الخوارج إلى امام فامام .

 

[حديث الغدير]

مسألة : معروف أن النبي (ص) لما رجع عن حجة الوداع، وبلغ غدير خم، ولم يكن هناك منزل يصلح للنزول، بل كان مجمع مسيل الماء، فنزل جبرئيل (ع) بقوله تعالى : (يا ايهاالرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته ). (2477) وأمره بأن ينزل وينصب عليا خليفة .

فقال : يا جبرئيل اني اخاف المنافقين . قال : لابد من القيام به، حتى انه أخذ عنق ناقته، ورده حتى وقع رأسها إلى فخذ الرسول (ص) وقال : يا محمد، عزيمة لارخصة .

فنزل وشاور عليا في ذلك، فقال : المدينة أصلح لهذا فاني خائف من المنافقين .

فقال : يا رسول اللّه، كنت يوم أحد اقاتل بين يديك في سبيل اللّه وكان هنالك (2478) وهن المسلمين و كثرة قتلاهم . (2479) ولم يبق منك الا أن اقاتل . فقلت : ما عذر من كتم الحق وأنت ناصره ؟ فأنا أقول اليوم : ما عذر من كتم الحق واللّه عاصمه ؟.

 

فعند هذا أمر حتى وضعت الاكوار بعضها على بعض وهيئ له شبه المنبر، وكان وقت الهجرة وحر (2480) الظهيرة، فلم يستطع الناس الجلوس على الرمال لشدة (2481) رمضائها فلفوا أرجلهم بالمناديل، فنادى (بالجامعة )، وصعد المنبر وخطب خطبة، وهي مشهورة بين الناس . ثم قال في آخرها: يا أيها الناس، ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ فقالوا جميعا: بلى يا رسول اللّه .

فقال : من كنت مولاه فهذا على مولاه .

وكان يد على (ع) بيده، فرفعه حتى ظهر ابطه . فلما أقر الناس بامامة على (ع) نزل من المنبر وأنزل عليا، وأمر الرجال بأن يبايعوه بالخلافة والامامة . ولما فرغ الرجال أمرالنساء بأن يبايعنه . وضرب لعلي خيمة منفردة، فأمر على أن يحضر بطست، فملاه بالماء ووضع يده فيه، ووضعه على باب خيمته، فجاءت النسوان زرافات (2482) ووحدانا، ويسلمن عليه ويقررن ببيعته، ويضعن يدهن بذلك الطست المملوءة بالماء الذي وضع (2483) يده فيه أ ولا وجعله (2484) بمنزلة يده للنساء. وكان (عمر) من ساقة القوم، فلما وصل انهى إليه بماجرى، فجاء إلى (2485) على، وقال : بخ بخ يا على، أصبحت مولاى ومولى كل مؤمن ومؤمنة إلى يوم القيامة . (2486) وأنشد حسان بن ثابت به هناك بأبيات في ذلك الباب، وفي ذلك اليوم . فأنشاء يقول :

يناديهم يوم الغدير نبيهم *** بخم وأسمع بالرسول مناديا (2487)

فقال : (2488) فمن مولاكم ووليكم ***فقالوا ولم يبدو هناك التعاديا (2489)

الهك مولانا وأنت ولينا *** ومالك منا في المقالة (2490) عاصيا

فقال له : قم يا على فانني *** رضيتك من بعدي اماما وهاديا

هناك دعا اللهم وال وليه *** وكن للذي عادى عليا معاديا

فخص بها دون البرية كلها *** عليا، وسماه الوزير المواخيا

فقال له رسول اللّه (ص): لا تزال يا حسان مؤيدا بروح القدس ما نصرتنابلسانك . (2491)، (2492) وكان ذلك مكان يتفرق فيه الناس إلى البلاد والقبائل، لكونه مفرق الطرق فتفرق الناس (2493) .

قيل : كانوا ستة آلاف، وقيل : كانوا اثني عشر ألفا.

وأورد أكثر المفسرين هذا الباب في تفاسيرهم رواية، وبعضهم أصالة .

والثعلبي والن هروانى (2494) كانا من الاولين، والشيرازي من الاخرين .

وذكر محمد بن جرير الطبري في كتابه المسترشد: (2495) أن ثلاث مائة وستين نفساشهدوا بذلك، ومنهم : أبوبكر وعمر والحسن والحسين إلى آخرهم تمام العدد. (2496) وقال أبوسعيد الخدري : ما تفرقنا من الغدير حتى نزلت آية (اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الا سلام دينا). (2497) فقال النبي (ص) عند ذلك : الحمدللّه على اكمال الدين واتمام النعمة (2498) ورضا الرب برسالتي، وولاية على بن أبي طالب (ع) (2499) .

وكان على (ع) على منبر الكوفة يخطب الناس يوما فاستشهد، وناشدالقوم بأن كل من حضر غدير خم، وسمع من النبي (ص) أنه قال (2500) : (من كنت مولاه فهذاعلى (2501) مولاه فليقم . قال الطبرى في (المسترشد) (2502) : انه قام ثمانية عشررجلا. (2503) فعند التنازع يجب على العاقل التمسك بعلى وترك غيره لهذه الحجة من القرآن .ومسجد غدير بين مكة والمدينة مشهور يزوره الحجاج .

سؤال : لم يوجد للّه ولا للرسول مسجد ولا منبر ولا بلد لهذا الامر حتى اختار (2504) غديرا في بعد من الناس ؟ الجواب : لم يوجد للّه [أيضا] مسجد ولا بلد في بعثة موسى (ع) إلى فرعون وقومه حتى اختار (2505) الليلة الظلماء المغيمة الممطرة، مع أن النبوة أنبل من الامامة . (2506) ووقع هذا (2507) بمحضر اثني عشر ألفا من الناس وقت الضحوة . (2508) سؤال : لا يتصور ارتداد هؤلاء الجمهور.

الجواب : لم يرتد من ذلك القوم جماعة من الصلحاء، الا أنهم كانوا خائفين من اظهارذلك . فلما هلك المنافقون أقاموا الشهادة للّه، مع أن قوم موسى (ع) ارتدوا بعبادة العجل ثمانون ألفا، وروي ثلاث مائة آلاف وثمانون ألفا، وهم كانو أولاد الانبياء(ع)، (2509) وهؤلاء أولاد المشركين، وهم أيضا مثلهم ثم تابوا بعد ذلك، بل بعد موته . فالامر ثمة أغلظ. فكل ما أجاب به المخالف فهو جوابنا بعينه .

 

[بعض مناقبه (ع) في الكتاب والسنة ]

مسألة : تفحصت أحوال على (ع) والمتقدمين فوجدت أنه يجب عليهم حمل الخمس إلى على (ع)، وفي الصلاة يجب عليهم الصلاة عليه . (2510) وأنه يجب عليهم محبته، اجرة لاداء الرسالة . (2511) ويجب عليهم الاجتياز به، ليدخلوا على النبي (ص) لأنه باب مدينة العلم للنبى (ص) (2512) .

ويجب عليهم في الحكومات المشي إليه، لا ن النبي (ص) أحال القضاء إليه حيث قال :أقضاكم علي، (2513) واء ن رؤيته لهم عبادة، كما قال : (النظر إلى وجه على عبادة ). (2514) وأنه يجب عليهم التمسك به كما يجب التمسك بالقرآن . (2515) وأنه يجب السؤال [عنه ] في حل المعضلات بنص (فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون ). (2516) هذه وأمثالها مما وجب عليهم له، ولم يكن له شيء ما لاجلهم، فعلى هذا يجب الاقتداء بعلي (ع) وترك غيره .

 

[امامة العترة (ع) باقية ببقاء القرآن ]

مسألة : لوسلمنا جدلا صحة تقدمهم ـ وحاشا من ذلك ـ لقلنا: انه طرى عليهم الفسخ، لا ن المخالف يقول (الخلافة ثلاثون سنة ) (2517) وأما علي (ع) فلم ينسخ بخير (اني تارك فيكم الثقلين )، (2518) فانه باق ببقاء القرآن إلى يوم القيامة . فوجب على العاقل ترك المنسوخ والاخذ بالمعمول عليه الباقي أبدا.

 

[تفصيل أن خلافة أئمة العترة باقية ]

مسألة : انقضيت خلافة الاول بالثاني، وخلافة الثاني بالثالث، وخلافة الثالث بعلى (ع)، والدليل على نسخهم أن لهم أبناء مستعدين للخلافة بزعمهم (2519) وما أقاموا لهم مقامهم، كما أقام على (ع) مقامه ولديه الحسن والحسين (ع). ولو كانوا محقين لفعلوامثل ما فعل على (ع) لا ن اللّه تعالى قال : (ذرية بعضها من بعض )، (2520) فثبت من هذاقول من قال : انهم تواطؤوا في أ يام النبي (ص) أنهم يتعاونون على عزل على (ع) بشرط أن يقوم كل واحد منهم بعد آخر، وعاهدوا على ذلك، فخاف الرجل أنه لو أوصى بابنه في الخلافة لافضحه الصاحب، وأظهر ما جرى بينهم من العهود والمواثيق الباطلة في هدم أهل بيت النبي (ص) وهذا سر عجيب . (2521)

 

[محمد(ص) وعلي (ع) كانا كنفس واحدة ]

مسألة : المخالف ينفي العصمة . فلو فرضنا أنه يصيب (2522) أحد من محمد أو على خطأ يوجب الدية فان عاقلته صاحبه، لا المتقدمان . فعلى هذا أصدق فيهم هذا الشعر:

واذا يكون كريهة ادعى لها *** واذا يحاس الحيس (2523) يدعى جندب (2524)

فصح من هذا أنهما كنفس واحدة يستعد محمد للنبوة، وعلى للخلافة : فمع هذاالاستعداد لامجال للفضول في البين .

 

[فائدة الامام الغائب ]

سؤال : أين امامكم الذي تدعونه فانه لايظهر على العدو والصديق ؟ وأي نفع فيه عندغيبته ؟

الجواب : هذا (2525) ماورد (2526) عليكم أيضا بأقطابكم، وأبدالكم، ورجالكم . (2527) وجوابكم عنها هو جوابنا بعينه . (2528)

فائدته(2529): أنه لولا وجوده لما قبل اللّه تعالى طاعة أحد ولايعاقب أحدا، ولولا وجوده وبركته لما مطرت السماء ولا رزق العباد.

وأما ظهوره على العدو فلخوفه وقلة أعوانه . فاذا علم اللّه أن له أنصارا يظهره . ولو ظهر للصديق فربما يحكي الصديق عنه، ويقتل لذلك بأن يطلب منه. وربما يظهر لكل أحدمن الصلحاء، ولا يظهر ذلك الصالح سره وحاله. وكل أحد يعلم حال نفسه منه (2530) ولا نريد بغيبته أنه بحيث لانراه ولا يرانا، بل نريد منه أن عينه مجهولة عنا وهو واحدمن العلماء الامامية .

وغيبته ليست منه لأنه معصوم لايجوز عليه ترك الواجب من أداء الشرع، ولامن قبله تعالى لأن اللطف عليه تعالى واجب، ووجوده لطف للخلائق . (2531) وثبت أنه تعالى لا يخل بالواجب فلم يبق الا أن يكون من قبل الرعية وتقصيرهم في نصرته .

وأما الحدود والاداب الشرعية التي فاتت بغيبته، فخطيئة ذلك على من أخافه وألجأه بأن يفر من البين . أليس يوسف بينه وبين أبيه (2532) واخوته مسافة قليلة ويلتقيان ولم يحصل التعارف بينهم ؟ ومدة غيبته قيل ثمانون سنة ولم يعرفه اخوته . (2533) وطول عمره [الامام ] كطول عمر عيسى وخضر والياس (ع) وسائر الملائكة من الصلحاء. وأما من الطلحاء كابليس والدجال كان في عهد النبي (ص) حيا، (2534) فدخل المدينة فاخبر النبي (ص) به، فقال لعلى (ع): امش بسلاحه وأينما لقيته فاقتل . (2535) وخفاء ولادته كخفاء ولادة ابراهيم وموسى وعيسى (ع).

وغيبته كغيبة يونس (ع) عشرين سنة (2536)، وغيبة ابراهيم (ع) حيث قال : (وأعتزلكم وما تدعون من دون اللّه )، (2537) وكغيبة موسى (ع) ثلاثين سنة في بيت فرعون، وعشرسنين في مدين، (2538) وكعيسى (ع) فانه غاب عن امته وطار إلى السماء وبقي هنالك إلى الان، (2539) وكيونس (ع) حتى ألقاه في اليم في بطن الحوت، ولما خرج يظهرمعجزته حتى يعرف بها، ويشهد له الحجر والمدر والسهل والجبل والعلامات التي اخبرعن الائمة (2540) من حليته وسيماه .

وعن الصادق (ع): (لوكان الناس رجلين لكان أحدهما الامام ). (واء ن آخر من يموت، الامام، لئلا يحتج أحد على اللّه تعالى أنه تركه بغير حجة ). (2541) وذلك مثل ماكان أ ول الخلائق آدم (ع) حجة اللّه، فيكون الخاتمة مثل الفاتحة .

وعن الصادق (ع): لو بقيت الارض بغير امام لساخت بأهلها. (2542) وعن الباقر(ع): لو أن الامام رفع (2543) من الارض ساعة لساخت بأهلها كما يموج البحر بأهله . (2544) عن النبي (ص): (اعتبر ما مضى من الدنيا بما بقي منها، فان بعضها يشبه بعضا (2545) وان آخرها لاحق باء ولها). (2546) فلما بداء اللّه (2547) بالمعصوم آدم (ع) ختم بالمعصوم المهدى (ع).

 

[امامة الائمة الانثي عشر] (2548)

نكتة : سمي الامام بالقائم، (2549) وذلك لا ن النبي (ص) لما عرج إلى السماء رأى فيها اثني عشر شبحا متلالئا، كلهم جالسون الا الواحد منهم فسأل عن ذلك . فأخبر بأنهم أوصياؤك، والقائم هوالمهدى في آخر الزمان . (2550) اعلم أنهم أنوار العزة، وبذلك النور يظهرلهم المعجزات والكرامات من أ يام طفوليتهم إلى آخر عمرهم، وبذلك النور يعرفون العلوم واللغات والانساب، كما كان هذا في آدم (ع).

وجميع الائمة تكلموا (2551) في بطون الامهات مع امهاتهم، وخاصة فاطمة والحسين . (2552) ومنه حديث (ونحن أهل بيت لايقاس بالناس ). (2553) وقال الباقر(ع) : ان حديثنا أهل البيت صعب مستصعب، لايحتمله الا ملك مقرب أونبى مرسل أوعبد امتحن اللّه قلبه للايمان . (2554) وأما قوله تعالى : (انما أنابشر مثلكم يوحى إلى ) (2555) : يعني : في الصورة (2556) الظاهرة البشرية لا في المعنى، ولذلك قال : (ولست كأحدكم ). (2557)

 

[من مات ولم يعرف امام زمانه ... ]

عن النبي (ع): (من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية )، (2558) وعن الائمة بأسرهم ـ (ع) (الشك فينا كفر). (2559) ومعنى الخبر الا ول : أن هذا الشخص كاء نه لم يؤمن بنبوة محمد(ص). ومعنى الثاني : أن الشك فيهم كفر، فما حال من منعهم أصلا؟

 

فصل [بشارة لمذنبي الشيعة المستضعفين ] (2560)

روي (2561) عن الصادق (ع) أنه قال بشارة للشيعة : لاتجد منا اثنين في النار، ثم قال :آلا واللّه ولا واحدا. (2562) وقال : المذنب من شيعتنا كالنائم على المحجة فاذا انتبه لزم الطريق . (2563) وقال : (ليس الناصب من يشتمنا، وانما الناصب من يشتم شيعتنا لمحبتهم ايانا. (2564) وأما مستضعفونا ومقلدونا فهم أيضا في الجنة )، (2565) لكن لا درجة لهم هناك، لا ن الدرجة هي التعظيم والتعظيم بالاستحقاق والاستحقاق بالنظر (2566) في الدليل وتحمل مشاقه والقيام بالعبادات البدنية .

ومن قال : ان مقلد الحق لاينجو، فليس (2567) بصواب، لا ن غفرانه داخل في غرض الحكيم بالايجاد. وأيضا المقبل لايكون كالمدبر، ولا المدعو المجيب كالمدبر المعاند، ولا المقر كالمنكر، واذا ادخل المجنون الفطري الولادي، أو من بلغ مجنونا، والصبى الجنة بالايمان الفطرى، وبقوله : (قالوا بلى ) يوم (ألست بربكم )، (2568) فهذاالمقلد (2569) أولى به(2570).

 

فصل [في أحوال أطفال الكفار] (2571)

وأما أولاد الكفار فهم أيضا في الجنة اذا ماتوا قبل البلوغ . وبرهانه حديث : (كل مولوديولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه ). (2572) وقال : (خلقت عبادي كلهم حنفاء). (2573) فاللّه تعالى خلق العالمين مؤمنين، وأما الكفر فبالقرنء من أهل البلد والابوين، ومؤدبه .ولايجوز أن يدخل النار بكفر الابوين، لأنه تعالى قال : (كل نفس بما كسبت رهينة ) (2574) وليس لهذا الصبى جريمة يرهن بها. وقال : (وان ليس للا نسان الا ماسعى )، (2575) وليس العقاب من سعيه (2576) وقال (ولا تزر وازرة وزراخرى )، (2577) هذه وأمثالها.

 

فصل (2578) [ولد الزنا في القيامة ]

وأما ولد الزنا فان النبي (ص) قال : (ولد الزنا لايدخل الجنة ) وفي الكشاف : (ولا ولد ولده ) (2579) وعليه الاجماع، فان مات بالغا فاسقا: فبالاستحقاق، وان مات صالحا: فيدخل النار نظرا إلى السمع المجمع عليه، لكن لاعقوبة له هناك، (2580) ويكون حاله كحال الزبانية ونار ابراهيم . وكذلك ان مات صبيا فلا يعذب ولا يعاقب ثمة بجرم الابوين اللغويين(2581)، (2582) .

 

فصل [حال أولاد المؤمنين ] (2583)

وأما اطفال المؤمنين فهم مع الوالدين أو أحدهما اذا كان الاخر فاسقا. ولا شفاعة لهم للاباء، لا ن درجة الشفاعة عظيمة خاصة بالنبى والولى، ولأنها تعظيم للشافع . والصبى لا يستحق التعظيم .

وأيضا لو كان له هذه المرتبة لقام بأمره وخلص نفسه من ذلة الخدمة للمؤمنين أومن أكل أسئار الابوين . والقرآن يكذب هذه الدعوى، كما قال اللّه تعالى : (يوم لا ينفع مال ولا بنون ) (2584) وقال : (لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم ) (2585) وقال : (فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولايتسألون ) (2586) هذه وأمثالها فى القرآن كثيرة . (2587)

 

[سؤال وجواب حول نصوص الامامة ]

سؤال : لم لم يذكر على نصوصه الجلية والخفية، فربما يتعظ بها الناس ؟ الجواب : أظهر اللّه تعالى على يدي (2588) موسى (ع) تسع (2589) آيات بينات (2590) ولم يقبل فرعون و هامان منه . (2591) وذكر على (ع) يوم الشورى ثمانين حجة، كماذكره ابن مردويه الاصفهاني في مناقبه . (2592) (2593) أليس مدح الرسول عثمان ـ ولم يقبل الناس منه تعالى ؟ على زعم الخصم ـ ولم يقبل منه ؟ ومنه قوله تعالى : (فلما جأهم ما عرفوا كفروا به ). (2594) أليست الصحابة الاثنى عشر (2595) ذكروا أبابكر جججهم في على (ع) حتى استقال، فنزل من المنبر ولم يخرج من بيته (2596) حتى اخرج بالغلبة، والجماهير أصعدوه المنبربالغلبة (2597) وصارت تلك الغلبة باقية إلى يوم القيامة سنة عند صعود الخطيب المنبر.

ورب ما لوخرج على (ع) فينزل (2598) به ما نزل ببني حنيفة (2599)، من القتل والاسروالغارة . (2600) أليس الحسين (ع) لما أبى بيعة (2601) يزيد الكافر، نزل عليه وبقراباته وأصحابه مالم يخف على العالمين ؟ (2602) وأيضا قال اللّه تعالى : (لوتزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما). (2603) وكانت أصلابهم حاملة للاولاد الصالحين، يخرج الحى من الميت، فحفظهم على (ع)لينزلوا (2604) منها. وفي أ يام معاوية خلت أصلابهم من الصالحين، كما كان أ يام نوح (ع) كذلك . ولما خلا بطون الامهات وأصلاب الازواج من المؤمنين قال : (رب لاتذرعلى الارض من الكافرين ديارا)، ثم قال : (ولايلدوا الا فاجرا كفارا). (2605) فعمهم الغرق، كذلك ها هنا عمهم السيف منه تعالى .

أليس محمد(ص) وعظ أبالهب، وأباجهل، وغيرهما وأراهم معجزاته، من انشقاق القمر، والقرآن الفصيح، ولم يؤثر فيهم ؟ بزعم المخالف . (2606)

 

[في أخذ علي ـ (ع) ـ عطايا الخلفاء وتردده اليهم ]

سؤال : (2607) أخذ علي (ع) عطاياهم ولايأخذ عطاء ظالم الا ظالم ؟

الجواب : على (ع) أخذ حقه وحق أولاده من بيت المال وحق الخمس . وأيضا اقتدى بيوسف (ع) فانه أخذ عطايا عزيز مصر، وموسى (ع) أخذ عطايا فرعون مدة مقامه في بيته، وعيسى (ع) أخذ عطايا أردشير بن بابكان، وعزير(ع) ودانيال (ع) أخذ عطاء بخت نصر وابنه مهرويه(2608).

سؤال :كان علي (ع) يتردد إليهم، ولوكانوا طاغين ما فعل هذا.

الجواب : كان النبي (ص) يتردد إلى عمه أبي طالب الكافر ـ على زعم المخالف ـ (2609) ولبس خلعته. وكان شمعون بن حمون (2610) في صحبة جبار أنطاكية تشبه (2611) على صورة الخدم وهو الثالث بقوله تعالى : (فعززنا بثالث فقالوا انا اليكم مرسلون ). (2612) ويوسف (ع) يتردد إلى عزيز مصر، وموسى (ع) إلى فرعون في بيته، وعيسى (ع) إلى أردشير بن بابكان .

ويحيى (ع) كان وزيرا للجبار الذي قتله، بمنعه (2613) أن يتزوج ربيبته التي كانت امها مدخولة بها. ودانيال كان وزيرا لبخت نصر أربع سنين ويتردد إليه وكذلك عزير لابنه مهرويه . (2614) وأيضا كان اقامة الشرع وحفظ الحدود وأركان العبادات إلى على (ع) ولم يتوسل بذلك الا بهؤلاء. (2615) وأيضا كانوا جهالا، فربما أفتوا بما لم يعلموا. فربما أفتوا بقلع ركن من أركان الدين، وقال الناس سمعنا من مسند الخلافة هكذا. فكان على (ع) يحفظ الشرع والدين بالتردد اليهم .وكان مرشدهم وحافظ الدين والشرع .

 

[حول صلاة على (ع) معهم بالجمعة والجماعة ]

سؤال : أكان على (ع) يصلي بالجماعة أ يام خلافتهم أم لا؟.

الجواب : لو سلمنا أنه (ع) لم يصل جماعة أوجمعة لاقتدى بالرسول، فانه لم يصل (2616) ثلاث عشرة سنة لعدم الشرائط الموجبة، لأنها لاتنعقد الا بالخطبة، ولم يستطع الرسول أن يخطب على ماهي من شرطها.

وأيضا كان سعد بن عبادة وعبداللّه بن مسعود وعلى (ع) يصلون مع من بين أيديهم (2617) في بيوتهم، (2618) ثم يحضرون المسجدـ عند من قال بذلك ـ ويجعلون المتقدم (2619) كالسارية . (2620) والجماعة تنعقد بالنية، والنية من أعمال القلب، ولايطلع على القلب غيراللّه تعالى (2621) ومن شرائط الجمعة وجود السلطان العادل، وتمكنه في انفاذ أمر الدين . (2622) والسلطان كان قائما في صف النعال . فعند ذلك لايجب الجمعة على السلطان المظلوم .

 

فصل (2623) [الولاية تمام الايمان ]

وذكرنا أن الايمان التام الذي يوجب الثواب هو الايمان باللّه ورسوله وبأوصيائه، فمن لم يتم ذلك (2624) يدخل تحت قول : (والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمن ماء حتى اذا جأه لم يجده شيئا) (2625) .

وقوله : (ما قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا). (2626) وقوله : (فاحبط اللّه اعمالهم ). (2627) ولو سلمنا نقول : يعوضه اللّه تعالى في الدنيا وفي القبر وفي العرضة، بناءاً على قوله : (انالا نضيع أجر من أحسن عملا). (2628) بلى ان كان الناصب سخيا (2629) كريما عابدارضى السيرة يكون مخففا في عقابه في الجحيم .

 

فصل [في أئمة الضلال ] (2630)

أما امام الضلال فلانجاة له حتى يدعو الضالين إلى الطريق المستقيم ويحيي من مات ويدعوه، فلكل مضل له عقوبة نفسه، ومثل عقوبة من ضل به من غير أن ينقص من عقوباتهم شيئا.

عن الباقر(ع): ان عالما في بني اسرائيل كان فقيرا. فتجلى ابليس له وقال : (أحدث مذهبا حتى يجتمع (2631) عليك الاموال ثم تتوب ). فقام به واجتمع عليه الخزائن، فندم على ذلك . وقام إلى نبى زمانه فنزل الوحي بما ذكرنا من دعوة الضالين بدعوته أحيأا وأمواتا. فطفق يبكي ويجزع حتى مات . وقال : انه جمع الخلائق وعرض عليهم بأني كنت مضلكم فارجعوا عما أنتم فيه .

فصاحوا، ان ذلك كان حقا، والباطل ماتقول اليوم . (2632)

 

[العلة في عدم خروجه (ع) لاخذ حقه]

سؤال: علي (ع) عندكم من أصحاب الكرامات وكان عالما بمدى (2633) عمره باخبارالنبي (ص) له . فلم لم يخرج عليهم ان كانوا ظالمين في أفعالهم ؟ الجواب : عدم الخروج نفي، والنفي لايعلل، وانما العلة للاثبات، لان النفي أصل والاثبات طار عليه، ولا سؤال على الاصل، وانما السؤال عما خرج عن قانونه الاصلي .

وأيضا كان على (ع) من المجتهدين على (2634) فربما اقتضى اجتهاده له هذا.

وأيضا زعم الخصم أنه حصل الاجماع بخلافتهم فبقي على (ع) وحيدا. وللواحدالخروج على الاجماع متعذر. (2635) وأيضا قال اللّه تعالى : (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ). (2636) راءى على (ع) ارتدادالقوم، فاستصوابه دعاه إلى السكوت.

وأيضا اقتدى بالانبياء بنص : (أولئك الذين هدى اللّه فبهديهم اقتده)، (2637) فان محم دا(ص) لم يخرج (2638) ثلاث عشرة سنة في مكة، وخاصة في أ يام الشعب، واء يام الغار، وأيام الطائف، (2639) مع أن قوة النبي (ص) أشد من قوة الولى .

فان قيل : لم يكن للنبى (ص) أعوان ؟ قلنا: كذلك حال على (ع) ومنه كلامه : فنظرت فاذا ليس لي معين الا أهل بيتي فضننت بهم عن الموت وأغضيت على القذى وشربت على الشجى . (2640) [وكلامه أيضا:] طفقت أرتأي بين أن أصول بيد جذاء، أو أصبر على طخية عمياء. (2641) وموسى (ع) قال : (ففررت منكم لما خفتكم ) (2642) هرب من مصر إلى مدين، وكان ثلاثين سنة مخفيا في بيت فرعون . (2643) وكذلك ابراهيم في غاره، (2644) ولما قوي بالناصر خرج .

وقال : لولاحضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر وما أخذ اللّه على العلماء ألا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم، لالقيت حبلها على غاربها، ولسقيت آخرها بكأس أولها. (2645) وأيضا قال اللّه تعالى : (الا ن خفف اللّه عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فان يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مأتين)، (2646) وعلى (ع) كان واحدا بازاء ثلاثين ألفا، فحرم عليه الخروج .ولذلك أيضا قال : (لولا قرب عهد الناس بالكفر لجاهدتهم )، (2647) يعني : كنت قتلتهم أمس كافرين، واستحيي أن أقتل اليوم مرتدين، اذ الخلائق لايرون الا الظاهر لاالحقيقة فربما يقولون : هؤلاء طياشون، لا ثبات لعقلهم، لايبالون بالناس كافرين ومسلمين .

وأيضا قال النبي (ص) له : ياعلى، ان قاتلت فلك، وان تركت فهو خير لك ). (2648) فاختار له (2649) الترك بوحي سماوى .

وأيضا الحزم في الاجل جائز. مر ابليس على عيسى ـ (ع) وهو على حائط، فقال :اتؤمن باللّه أنه حافظ والقضاء حق ؟ قال : نعم : قال : فألق منه نفسك . قال عيسى (ع): ان العبد لايجرب ربه . (2650) وهكذا لم يكن لعلى (ع) أن يجرب ربه، فلذلك صبر ولم يخرج، وان عرف مدى (2651) عمره وعلم من العدو شدة كفره.

 

[في سبب تركه (ع) للقتال]

سؤال : كان على (ع) عندكم من أشجع الخلائق، (2652) فلم لم يقاتلهم لوكانوا مبطلين ؟ الجواب : أللّه تعالى أشجع من على (ع) ولم يقتل فرعون ونمرود وغيرهما من أعدائه لماعلم أن في ابقائهم (2653) صلاحا، فكذلك حال على (2654) (ع).

 

أو اقتدى بيوسف زمان حبسه في سجنه، أو بابراهيم زمان غاره، أو بموسى زمان كونه في بيت فرعون، مع أنه أقدر عليه لكونه في بيته، ووجده كثيرا خاليا من غيرمعين، أواقتدى بمحمد(ص) فان الخصم يقول : النبي أشجع من الولى . (2655) وأيضا الخروج بالسيف اذا كان العدو ظاهر العصيان، كما كان معاوية كذلك، وأما في هذه الصورة كان القوم على ظاهر الاسلام مقيمين على الشرع، والارتداد كان أمراخفيا لم يمكن (2656) اقامة (2657) البرهان عليه الا بالبينة (2658)، ولم يكن ثمة الا ذلك القوم المرتدون .

ألا ترى أن ابليس كان كافرا في قلبه مؤمنا بظاهره، فلو أخبر اللّه تعالى عنه فربمالم يقبل الملائكة منه . فخلق اللّه تعالى آدم وأمره بسجدته ليظهر بذلك دخلة أمره وعقيدته . فعلى (ع) عنداللّه كدم (ع) كان محكة عند عباده الزاعمين بالاسلام . (2659) وأيضا ليس في الشرع قتل كل كافر. ألا ترى أنه لايجوز قتل أهل الذمة مع كفرهم، لقبولهم الجزية ؟ كذلك هاهنا فربما كان قتلهم غير جائز.

وأيضا قال النبي (ص): (يا على، أنت مني بمنزلة هارون من موسى ) (2660) وهارون لم يقاتل عبدة العجل حين رأى ارتدادهم وقال في عذره : (ان القوم استضعفوني وكادوايقتلونني فلاتشمت بي الاعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين ). (2661)

 

[سؤال وجواب حول ارتداد بعض الاصحاب ]

سؤال : كيف يتصور ارتداد ثلاثين ألفا صحابيا؟ (2662) الجواب : هؤلاء كانوا مشركين، ثم تابوا منه وكانوا أولاد مشركين . وأما بنو اسرائيل فولدوا مسلمين وكانوا أولاد المسلمين، ولما غاب موسى (ع) عنهم ارتدثلاثة وثمانون ألفا منهم بعبادة العجل . (2663) فهذا الفعل بأولاد المشركين أوقع وأمكن .

وأيضا أسلموا من خوف السيف ودخلوا المسجد وفتحوا منه بابا إلى النفاق، ففي اليوم كانوا مقيمين في المسجد، وفي الليل كانوا يبنون بيوته، ولما ارتفع خوف السيف رجعواالى الاصل وها هنا كان نبى غائب بموته وفي تلك الصورة كان نبيان حيان . (2664) سؤال : لو كان لعلى (ع) نص لم يتصور منعه ؟ الجواب : لو كان لابي بكر نص لم يتصور من بني حنيفة منعه، [و]لوكان لموسى (ع) نص لم يتصور رده، حتى قال : (لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول اللّه اليكم ). (2665) أليست اليهود حرفوا كتاب اللّه عن مواضعه وعبدوا العجل وهموا بقتل عيسى وصلبه ؟ (2666) أليس قتلوا عثمان مع النص له ـ بزعم المخالف ـ؟ أليس اخوة يوسف سمعوا نص أبيهم على يوسف، وألقوه في غيابة الجب وباعوه بدراهم بخس ؟ (2667) سؤال : لوكان له نص ما يختلف فيه ؟ الجواب : لولم يكن له نص لم يختلف فيه، كما لم يكن لسلمان، فانه لاخلاف فيه .والاختلاف في الشي ء لايوجب الابطال، كما أنه اختلف الناس في سائر العبادات والمعاملات مع أن في أكثرها اختلافا، ومع ذلك يقولون : قال النبي (ص): أ يها الناس، خذوا عني مناسككم . (2668) وتوضاء مرة مرة وقال : وهذا وضوء لايقبل اللّه الصلاة الا به . (2669) وكان يؤذن ويقيم ويتوضاء ويتيمم، ويركع، ويسجد، ويسلم كل يوم وليلة خمس مرات بل أزيد، وفي كلها خلاف . وحفظ اللّه أركانها، والا لارتفع الكل من اختلافهم مع أن هذامشقة وزحمة ومحنة . والرياسة سلطنة وعيش ولذة ومرغوب (2670) فيها، فاذا اختلف في المحنة، لواختلف في السلطنة لما كان غريبا بالنظر إلى أهل الدنيا.

 

سؤال : شفقة النبي (ص) على امته منعه أن ينصب أمرا تعصى به وتكفر بسببه ؟ الجواب : شفقة اللّه على خلقه أكثر من شفقة الرسول، ومع ذلك أرسل الرسل (2671) وأنزل الكتب مع أنه علم أنهم يكفرون بمخالفتهما ويستحقون الجحيم (2672) بذلك العصيان، فشهادة على (ع) على امامته كتب المخالف والمؤالف، وشهادة المخالف دعواه فقط، ولاشاهد له، (2673) الا نفسه .ـ والفضل ماشهدت به الاعداء ـ. واللّه تعالى لما رأى امامة على (ع) حقا سخر المخالف بروايته (2674) مناقب النبي (ص)وعترته (ع)(2675).

 

[عيسى بن مريم يقتدي بالمهدى (ع)]

مسألة (2676) : ذكر القضاعي أنه (ع) قال : (لامهدى الا عيسى بن مريم ) (2677) . وهذاينافي قول الشيعة .

الجواب : هذا الخبر معارض بما روي أنه (ع) قال : لا مهدى الا وعيسى بن مريم معه . (2678) ويؤكده كشاف الزمخشري، (2679) فانه قال : عيسى (ع) يكون معه، ويصلي خلفه صلاة الصبح الذي (2680) يصل إليه .

وفي شرح الشهاب قال أبوالقاسم الوراق المحدث : لا أدري كيف ذهب عن القضاعي أن المحدثين أجمعوا أن النبي (ص) قال : (المهدي من ولد الحسين ). (2681) (المهدي من ولد فاطمة )، (2682) وعليه جميع المحدثين .

وأيضا لايخلو (المهدى )، اما أن يكون علما أوجنسا. لايجوز أن يكون علما، لان (لاء) (2683) الجنس لايدخل فيه الا مكررا، نحو: لازيد في الدار ولاعمرو، لو كان غير مكرر لا فتقر فيه بتأويل .

ولو كان جنساـ وهوالحق لكان تأكيدا ومبالغة في زهد عيسى (ع)، لأنه لم يوجد نبي زاهد في الدنيا مثل عيسى (ع)، لأنه لم يضع لبنة، ولم يتزوج قط، وكانت وسادته عضده، وادامه جوعه، وأزهاره رياحين الصحارى، وفروه ولباسه تشمسه، ومركوبه رجلاه، (2684) إلى آخر الزهادة . (2685) فمعناه في اللغة : أنه لا في الدنيا من هداه اللّه فاهتدى بمثل ماكان لعيسى (ع).

ضحكة (2686) قيل : مر الا ول على فاطمة (س ) وكانت على قبر النبي (ص) باكية، فقال :(يا فاطمة، دفن صاحبك ليلة الاربعاء)، يعني : كل من يدفن ليلة الاربعاء يناقش عليه في حسابه وسؤاله . (2687) وكان هذا استهزاء بالنبي (ص)، ولم يعلم أن غرض اللّه تعالى أن لايحزن به، (2688) بأن يدفن عزيزه ليلة الاربعاء، وليعلم الناس أن المجازاة على قدرالعمل، (2689) سواء دفن ليلة الجمعة أو الاربعاء.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2446- (هذا البيت) ليس في (ب).

2447- فـي الامـالـي لـلمفيد: 7 ... دعيه . وفي البحار 68: 121 ... للعرض على جسرها ذري الرجلا.

2448- في البحار,6:180: لاتقتليه .

2449- في المصادر المتقدمة : هذا لنا شيعة وشيعتنا.

2450- انـظـر: بـشـارة الـمـصـطـفـى : 4ـ6, الامالي للطوسي 2: 239, مجالس المفيد: 11, بحار الأنوار 6: 178ـ180 وأيضا 68:121ـ122, نقلا عن بشارة المصطفى .

2451- في بحار الانوار 46: 91 نقلا عن مناقب آل أبي طالب هكذا: لنحن على الحوض رواده نذود ونسقى رواده

2452- في بشارة المصطفى : 112... ظالمنا.

2453- انظر: بشارة المصطفى : 112, بحار الأنوار 46: 91 نقلا عن مناقب آل أبي طالب .

2454- انـظـر: تـرجمة الامام على بن أبى طالب 1: 344ـ348, اعلام الورى : 165, مشكاة الانـوار: 80, احقاق الحق 7: 299,نقلا عن : المناقب المرتضوية : 113, درر بحر المناقب : 58 وكنوز الحقائق : 98 ومفتاح النجاة : 61.

2455- الانسان /1.

2456- الاسرا/ 17.

2457- يقال : بار فلان فلانا: جربه واختبره (محيط المحيط: 60).

2458- انظر: اعلام الورى : 165, أسنى المطالب : 58, بناء المقالة الفاطمية : 232.

2459- لم نعثر على نسخة هذا الكتاب , انظر: المناقب لابن المغازلي : 206ـ207, حلية الاولياء 2: 183, تـاريـخ بـغداد2: 51,ميزان الاعتدال 3: 484, 236, المستدرك على الصحيحين 3: 141.

2460- لـم نعثر على نسخة هذا الكتاب , انظر: المناقب لابن المغازلي : 45, كشف اليقين : 293, احقاق الحق 4: 333, نقلا عن اخبار اصبهان 2: 183.

2461- انظر: كشف اليقين : 297.

2462- (ألف): ان مثله في هذه الامة .

2463- انظر: المناقب لابن المغازلي : 69, كشف اليقين : 297.

2464- انظر: المناقب لابن المغازلي : 293, مشكاة الانوار: 96, المناقب للخوارزمي : 328.

2465- انظر: المناقب للخوارزمي : 294.

2466- (من هاهنا) ليس في (ب).

2467- النصر/ 2.

2468- ليس في (ألف).

2469- (ب): فخص .

2470- (ألف): ماعداه .

2471- ليس في (ألف).

2472- سورة ص / 62.

2473- (ألف): هؤلاء واللّه ويحتمل كونه تصحيفا د: هو لا واللّه .

2474- انظر: بصائرالدرجات : 270, فضائل الشيعة : 41.

2475- (ألف): ناج اء نهم .

2476- انـظـر تمام الحديث في : الفرق بين الفرق : 4. وقريبا منه في : سنن ابن ماجة 2: 1322, المستدرك على الصحيحين 4:430, الامالي للمفيد:30.

2477- المائدة / 67.

2478- (ألف): هنالك من .

2479- (ألف): فهؤلأهم .

2480- (ب): ووقت .

2481- (ألف): شدة .

2482- الزرافة وقد تشدد: الجماعة من الناس والعشرة منهم , وقيل : العشرون . وجمعها زرافات .

ومنه قول : (طاروا اليه زرافات ووحدانا): (أقرب الموارد 1: 462).

2483- (ب): وضع على .

2484- (ألف): وجعل .

2485- (ألف): (في آل) بدل (فجاء الى).

2486- انـظـر: مـسـند أحمد 4: 281, وأيضا 1: 118, 119, 152, وأيضا 5: 370, سنن الـتـرمذي 5: 298, المناقب لابن المغازلي :16ـ 26,445, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 2: 35ـ90, الـدر الـمنثور 2: 298, وأيضا 5: 182, اسد الغابة 4: 28,المعيار والموازنة : 71, 210, تـاريـخ بـغـداد 1: 352, الـولايـة فـي طـرق الـغدير لمحمد بن جرير الطبري بتمامها, اسـبـاب النزول للواحدي : 150, فرائد السمطين 1: 67ـ 85, وراجع أيضا غيرها من المصادر فـي : الغدير 1: 14ـ 158, خلاصة العبقات 6: 56ـ 138, احقاق الحق 2: 415ـ501, الطرائف : 139ـ 153.

2487- بعض المصادر: بالغدير المناديا.

2488- بعض المصادر: يقول .

2489- (ألف): التعاميا.

2490- بعض المصادر: ولم تر منا في الولاية .

2491- (فقال له رسول اللّه ... بلسانك) ليس في (ألف).

2492- انظر: النور المشتعل من كتاب مانزل من القرآن في على (ص): 57, اعلام الورى : 140, الغدير1: 232 نقلا عن أبي نعيم الاصفهانى .

2493- انظر الاقوال في ذلك : الغدير 1: 14 (الهامش) و153.

2494- انظر ترجمته ذيل , سلمان بن عبداللّه النهرواني : معجم المفسرين 1: 212, معجم الادبا 11: 234.

2495- لم نعثر عليه , انظر ترجمته وتأليفه الاخر في حديث الغدير: الغدير 1: 152.

2496- انظر: فرائد السمطين 1: 71, الغدير 1: 11, نقلا عن مصادره .

2497- الـمـائدة /3. انظر شأن نزول الاية عن طريق أبي سعيد الخدري : الغدير 1: 43, نقلا عن أبي نعيم الاصبهاني .

2498- كـذا فـي (ألف) وأكثر المصادر. (ب): كمال الدين وتمام النعمة , كما في اعلام الورى : 140.

2499- انـظـر: الـنورالمشتعل من كتاب ما نزل من القرآن في على (ع): 56, احقاق الحق 14: 289, نقلا عن مصادر عديدة .

2500- (ألف): أن قال .

2501- (ألف): (فعلى) بدل (فهذا على).

2502- (ب): مسترشده .

2503- انظر: مسند أحمد 4: 370, حلية الاولياء 5: 26ـ27, أسنى المطالب : 48, الغدير 1: 193.

2504- (ألف): اختيار.

2505- (ألف): اختيار.

2506- بزعم المخالف .

2507- (ووقع هذا) ليس في (ألف).

2508- بل قيل : انه شهد حديث الغدير مائة وعشرون ألف صحابي من المدينة وما حولها وغيرها.

انظر: الغدير 1: 12, نقلا عن الخصائص للنسائى .

2509- انظر: تفسير علي بن ابراهيم القمى 1: 47, 2: 62, الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد: 212.

2510- انظر: الكشاف 4: 557, احقاق الحق 9: 611ـ619, نقلا عن مصادر أهل السنة .

2511- اشارة إلى آية : (قل لا أسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربى). (الشورى / 23)

2512- انـظـر: سنن الترمذي 5: 301, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 2: 462, المناقب لابن المغازلي : 427, النقض : 434,كفاية الطالب : 220, المجازات النبوية : . 144

2513- انظر: سنن ابن ماجة 1: 55, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 18, شرح المقاصد 2: 300, التبصير في الدين : 161,الاستيعاب 3: 38.

2514- انـظر: حلية الاولياء 5: 58, المناقب لابن المغازلي : 206, ينابيع المودة : 215, ترجمة الامام علي بن أبي طالب : 2:319, المستدرك على الصحيحين 3: 141.

2515- انظر: مسند أحمد 3:14 و17 و26 و95, المناقب لابن المغازلي :234ـ236, بصائر الدرجات : 412, الامالي للصدوق :415, النقض : 155 و336.

2516- النحل / 43. انظر ذيل الاية في مجمع البيان 3: 362, الأصول من الكافي 1: 210ـ211.

2517- انظر: مسند أحمد 5: 220, شرح المقاصد 2: 275, شرح المواقف : 613.

2518- ذكرنا مصادره آنفا.

2519- (ب): بزعم الخصم .

2520- آل عمران /34.

2521- انـظـر قـصة تعاونهم وتعاهدهم في مسألة الخلافة : بحار الانوار 28: 274, نقلا عن كتاب سليم بن قيس : 165.

2522- (ب): يقتل .

2523- الـحـيـس هو الطعام المتخذ من التمر والاقط والسمن . وفي الحديث : (اء نه اولم على بعض نسائه بحيس). (لسان العرب 6: 61).

2524- الشعر لهنى بن أحمر الكناني . انظر: نفس المصدر والموضع .

2525- ليس في (ألف).

2526- (ب): مارد.

2527- (ب): ودجالكم .

2528- ليس في (ألف).

2529- (ألف): الفائدة .

2530- ليس في (ألف).

2531- (ب): الخلائق .

2532- ليس في (ب).

2533- فـي بـعض المصادر: عشرين سنة . انظر: اثبات الوصية :37, كمال الدين وتمام النعمة : 141.

2534- ليس في (ب).

2535- انـظـر الاخـبـار الواردة في الدجال : صحيح مسلم 4: 2207ـ2260, المستدرك على الصحيحين 4: 420.

2536- انظر: كمال الدين و تمام النعمة : 137, قصص الانبياء للراوندي : 75ـ76.

2537- مريم / 48.

2538- انظر: كمال الدين وتمام النعمة : 152.

2539- انظر: نفس المصدر: 160.

2540- (ألف): الائمة التي .

2541- انظر الحديثين في : الأصول من الكافي 1: 180, علل الشرائع : 196, مع تفاوت يسير.

2542- انظر: نفس المصدرين : الا ان كلمة (بأهلها) ليست فيهما.

2543- (ب): يرفع .

2544- انظر: الأصول من الكافي 1: 179, الا ان فيها: (لماجت) بدل (لساخت).

2545- (ب): بعضها.

2546- انظر: مصباح الشريعة : 167.

2547- (ألف): (بدايته) بدل (بداء اللّه).

2548- من هامش (ألف).

2549- انـظـر في سبب تسميته (ع) بالقائم : اعلام الورى : 409, بحار الأنوار 51: 28ـ 31, نقلا عن معاني الاخبار.

2550- انظر: مقتضب الاثر: 12ـ14.

2551- (ألف): تكلمون .

2552- انظر: الأصول من الكافي 1: 387.

2553- انـظـر: النور المشتعل من كتاب ما نزل من القرآن في على (ع): 276, ينابيع المودة 1: 23, كـشف الغمة 1: 43, بحار الأنوار 68: 45. وهذا المضمون موجود في نهج البلاعة تحقيق صحبحي الصالح : 47.

2554- انـظـر: بـصـائر الـدرجـات :20 ـ 25 و478, الأصول من الكافي 1: 387, الخصال للصدوق :416, اعلام الورى : 294.

2555- الكهف / 110.

2556- ليس في (ألف).

2557- اشـارة إلى مـا روي عنه (ص): اني لست مثلكم , ا ني اناجي من لا تناجون . انظر: تاريخ بغداد 11: 419 وأيضا 10:324.

2558- انـظـر: مـسـند أحمد 4: 96, الأصول من الكافي 1: 376, وأيضا 2: 208, المعيار والموازنة : 24, ثواب الاعمال 2: 244,الذخيرة في علم الكلام : 495, شرح المقاصد 2: 275.

2559- انـظـر: الاعـتـقادات للصدوق : 104, بحار الأنوار 1: 38, باب من شك في علي وأهل البيت (ع) فهو كافر.

2560- من هامش (ألف).

2561- ليس في (ألف).

2562- انظر: بصائر الدرجات : 270, فضائل الشيعة : 41.

2563- لـم نـعثر على مصدر لنص الحديث . انظر مؤداه في : عيون اخبارالرضا 2: 256, بحار الانوار 68: 199, نقلا عنه .

2564- انـظـر الحديث بتفاوت في : علل الشرائع : 601, بحار الانوار 27: 233, وأيضا 72: 131, نقلا عنه .

2565- انظر مؤدى هذا الحديث في نفس المصدر الاخير 68: 26, نقلا عن معاني الاخبار.

2566- (ألف): بالنظر والنظر.

2567- (ألف): فليس كذلك .

2568- الاعراف / 172.

2569- (ألف): المقدار.

2570- ليس في (ألف).

2571- من هامش (ألف).

2572- انظر: حلية الاولياء 9: 228. ومؤداه في الأصول من الكافي 2: 13.

2573- انظر: صحيح مسلم 10: 314, تاريخ بغداد 8: 457.

2574- المدثر/ 38.

2575- النجم / 39.

2576- (ألف): سببه .

2577- الانعام / 164, بني اسرائيل / 15.

2578- في هامش (ألف): في ان والد الزنا لايدخل الجنة .

2579- الـكشاف 4: 587, راجع أيضا: جامع الاحاديث 2: 293, نقلا عن الفردوس 5: 108, حلية الاولياء 8: 249.

2580- قـال الـعـلا مـة الـمجلسى , تعالى :(وبالجملة فهذه المسألة مما قد تحيرت فيه العقول .

وارتـاب بـه الـفـحول , والكف عن الخوض فيها أسلم , ولانرى فيها شيئا أحسن من أن يقال : اللّه أعلم). انظر: بحار الانوار 5: 288.

2581- الـلغو واللغا: السقط ومالايعتد به من الكلام وغيره ... وجماع اللغو: الخطاء. وقيل : معنى اللغو الاثم .... (لسان العرب 15:250).

2582- في (ب) ذكر هذا الفصل إلى هنا, متأخرا عن الفصل الاتي .

2583- من هامش (ألف).

2584- الشعراء/ 88.

2585- الممتحنة /3.

2586- المؤمنون / 101.

2587- ذكر هذا الفصل في (ب) قبل الفصل السابق .

2588- (ألف): يد.

2589- والايـات الـتسع هي : يد موسى , وعصاه , ولسانه , والبحر, والطوفان , والجراد, والقمل والضفادع , والدم .ـ عن ابن عباس والضحاك ـ. انظر: مجمع البيان 3: 443.

2590- (ب): مبينات .

2591- ليس في (ألف).

2592- انظر: الطرائف : 411, نقلا عن ابن مردويه , ولم نعثر على نسخة مناقبه .

2593- (ألف): أبلغ من القرآن .

2594- البقرة /89.

2595- انظر أسماء هؤلاء في المصدر الاتي .

2596- (ولم يخرج من بيته) ليس في (ب).

2597- (ألف): بـالـغـلبة والصلوات . انظر تمام القصة في : الخصال للصدوق : 541ـ548, الاحتجاج للطبرسى 1: 75ـ80, وجأبعض الاسماء في القصة في : تاريخ يعقوبي 2: 124.

2598- (ألف): فنزل .

2599- (ب): به بني حنيفة .

2600- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 17: 202ـ214.

2601- (ألف): بيعته على .

2602- انـظـر فـي ابـاء الحسين (ع) عن بيعة يزيد: تجارب الامم 2: 40, الكامل في التاريخ 2: 529.

2603- الفتح / 25.

2604- (ب) ليتركوا.

2605- نوح / 26,27.

2606- انظر: تاريخ الخلفاء للسيوطي : 86.

2607- (ب): (سؤال قال). والمراد: قال المخالف .

2608- وقيل في اسمه : (فهر) و(فرمودوج). راجع : اثبات الوصية : 72, مروج الذهب 1: 240.

2609- (ب): الخصم .

2610- (ب): خمويه .

2611- (ب): يشبه .

2612- يس /14.

2613- (ب): يمنعه .

2614- انظر ماتقدم آنفا من المصادر.

2615- (ألف): إلى هؤلاء.

2616- أي , لـم يـصـل الـجمعة في مكة منذ ثلاث عشرة سنة . وجاء في سيرته (ص) ان اء ول جمعة أقامها كانت بعد الهجرة إلى المدينة . راجع : السيرة النبوية لابن هشام 2: 77. وانظر أيضا: اعلام الورى : 77.

2617- (ب): (مع مريديهم) بدل (مع من بين أيديهم).

2618- انظر: معالم المدرستين 1: 66ـ67.

2619- (ألف): المقدم .

2620- بمعنى الاستوانة . (محيط المحيط: 409).

2621- انظر مؤداه في : الرسائل العشر: 125.

2622- انـظـر: الـخلاف للشيخ الطوسي 1: 144, احياء العلوم , 1: 161, سلوك الملوك : 428, الحسن البصري 2: 630.

2623- ليس في (ب).

2624- (ب): هذه .

2625- النور/ 39.

2626- الفرقان /23.

2627- الاحزاب /19.

2628- الكهف /30.

2629- (ألف): شيخا.

2630- من هامش (ألف).

2631- (ألف): يجمع .

2632- انظر: علل الشرائع : 492, بحار الانوار 72: 219. نقلا عنه .

2633- (ألف): بمدة .

2634- (ألف): عند.

2635- انظر تفصيل هذا البحث في : الرسائل العشر: 124ـ126.

2636- البقرة / 195.

2637- الانعام / 90.

2638- (ألف): لايخرج .

2639- انظر: علل الشرائع 1: 148.

2640- انظر: نهج البلاغة , تحقيق صبحي الصالح : 68.

2641- انظر: نفس المصدر: 48.

2642- الشعراء/ 21.

2643- انظر: اثبات الوصية : 41ـ45, كمال الدين وتمام النعمة : 145ـ153.

2644- انظر: اثبات الوصية : 29ـ30, كمال الدين : 137ـ141.

2645- انظر: نهج البلاغة , تحقيق صبحي الصالح : 50.

2646- الانفال / 66.

انظر: الرسائل العشر: 125. وأيضا فيه : 124: أما واللّه لو وجدت أعوانا لقاتلتهم .

2647- 2648- انـظـر: عـلـم الـيـقـين 2: 627, بحار الأنوار 28: 191و274, نقلا عن الاحتجاج لـلـطـبـرسى . وفيه أيضا 28: 246 بعد نقل كلام عنه7 : (لولا عهد عهده إلى النبى9 ...) قال الـمـجـلـسـي ,: هو ماورد في الاخبار المتواترة , ان النبى(ص) أوصى اليه (ع): انك ان لم تجد ناصرا فوادعهم وصالحهم حتى تجد أعوانا ...).

2649- أي , لنفسه .

2650- انظر: قصص الانبياء للراوندي : 269, بحار الأنوار 14: 271. نقلا عنه .

2651- (ألف): مدة .

2652- (ألف): الخلق .

2653- (ألف): أعقابهم .

2654- (حال على) ليس في (ألف).

2655- بـل هـو أمر مسلم عند الفريقين . وعلى (ع) نص على ذلك عند كلامه في : نهج البلاغة , تحقيق صبحي الصالح : 520,وانظر أيضا: مسند أحمد 1:86 و158, كنز العمال 6: 276, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 19: 116.

2656- (ب): لم يكن .

2657- (ألف): أقام .

2658- (ألف): بالبينة وبينته .

2659- انظر: الثاقب في المناقب : 125, درر السمطين : 133, الكنز المدفون للسيوطي : 236.

2660- انـظر: مسند أحمد 1: 175, صحيح البخاري 4: 208, اعلام الورى : 170ـ 171. وله مصادر كثيرة تقدمت بعضها سابقا.

2661- الاعراف / 150.

2662- تـقـدمت الاشارة اليه عند الكلام عن (العلة في عدم خروجه (ع)). انظر: الشافي في الإمامة 4: 43, وانظر مايقرب منه في : الاختصاص : 6.

2663- انظر: تفسير على بن ابراهيم القمي 1: 47, وأيضا 2: 62, الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد: 212.

2664- أي : موسى و هارون (ع).

2665- الصف /5.

2666- انظر: مجمع البيان 2: 194.

2667- والوحي الكريم نزل بقصته في سورة يوسف / 20. انظر القصة في : مجمع البيان 3: 219.

2668- انظر: مسندأحمد 3: 318, سنن النسائي 5: 270, بتفاوت يسير.

2669- انظر: المغني والشرح الكبير 1: 129.

2670- (ألف): وأمر مرغوب .

2671- (ب): الرسول .

2672- الجحيم : النار الشديدة التأجج وأيضا: اسم من أسماء النار. وهي والجحيم بمعنى جهنم , ولكن الثاني لم يرد في القرآن .انظر محيط المحيط: 94 و133.

2673- ليس في (ألف).

2674- (ب): برواية .

2675- ومـرتـبـة نـقـل مناقبه (ع) عنه وصلت إلى حد قال أحمد بن حنبل : (ماجاء لاحد من الاصـحـاب بـمـثـل مـاجـاء لـعـلـى) انـظـر:تـاريخ الخلفاء للسيوطي : 187 و191, المناقب لـلـخـوارزمـي :33ـ34. وفـيـهما أيضا: قال رجل لابن عباس : سبحان اللّه . ماأكثر مناقب على وفضائله

2676- (ألف): سؤال .

2677- انظر: ترك الاطناب في شرح الشهاب : 529, شرح شهاب الاخبار: 110, شرح المقاصد 2: 308.

2678- انظر: شرح المقاصد 2: 308, شهاب الاخبار: 348.

2679- الـكشاف 4: 261, راجع أيضا: منتخب الاثر: 316, عن مصادر عديدة , السيرة الحلبية 1: 226, ط مصر.

2680- (ألف): الـذيـن . وفي العبارة سقط, ولا يبعد أن يكون مراد المؤلف (ره): (مع الذين يصلون اليه), كما يستفاد من مراجعة المصادر.

2681- انـظر: فرائد السمطين 2: 326, منتخب الاثر: 198, الفصول المهمة : 296. ولم نعثر على شرح على الشهاب للوراق .

2682- انـظـر: سنن ابن ماجة 2: 1368, تلخيص المحصل : 461, منتخب الاثر: 191ـ 194, المستدرك على الصحيحين 4:557, تلخيص المستدرك للذهبي , ذيله .

2683- (ألف): لام .

2684- النسختان : رجليه . والصحيح ما أثبتناه .

2685- انـظـر فـضـل عـيسى (ع) وسيرته : نهج البلاغة , تحقيق صبحي الصالح : 247, بحار الانوار 14: 230ـ269. عن مصادرعديدة .

2686- الضحكة : من يضحك عليه الناس . (محيط المحيط: 531).

2687- في عيون اخبار الرضا(ع) 1:248: ويوم الاربعاء يوم شؤم يتطير فيه الناس . وفيه عن الرضا(ع): يوم الاربعاء, يوم نحس مستمر.

2688- ليس في (ألف).

2689- (ب): العمل والعمل .