[من لم يحضر جنازة الرسول (ص)]

مسألة : في كتاب (الملل والنحل ): أن المتقدمين لم يحضروا جنازة الرسول (ص)، بل جاؤوا إلى قبره بعد ثلاثة أ يام، وصلوا عليه . (2690) وذلك لانتهاز فرصتهم .

وقال الا ول مع الثاني : (البدار البدار، قبل البوار). (2691) ولم يدر أن التعجيل من الشيطان والتأني من الرحمن . واذا أراد اللّه استخلاف آدم (ع)، أعلم الملائكة قبله (2692) بسنين .

ولذلك (2693) قال عمر: (كانت بيعة أبي بكر فلتة، وقى اللّه شرها، فمن عادالى مثلهافاقتلوه ). (2694) وقالوا: (لو فرغ بنو هاشم عن عزاء النبي (ص) لما مكنونا بهذا الامر). فلذلك بادروا إلى الامر.

 

[اعلام الرسول (ص) أمر الخلافة]

مسألة : لم يخرج النبي (ص) من الدنيا حتى علم أ مته كل شي ء. قيل لسلمان : ماخرج نبيكم من بينكم حتى علم كل شيء حتى الخراءة ـ (2695) بكسر الخاءـ. (2696) وقال : انما أنا لكم كالوالد لولده، فاذا أراد أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولايستدبرها. (2697) فكيف يظن السني بمن كان (2698) حاله هكذا أن يخرج من بين الامة ولا ينصب لهم اماما، مع علو شأن هذا الامر.

 

[استنارة قرآنية على لزوم نصب الامام ]

مسألة : قال اللّه تعالى : (يدبر الامر من السماء إلى الا رض ). (2699) والاية عامة . فكيف يجوز منه تعالى أن يدبر كل شيء من أمور الدنيا ولا يدبر أمر الاخرة ؟ غرضه بالخلق عبادة العباد، كما قال : (وما خلقت الجن والا نس الا ليعبدون ). (2700) فعجبا ممن يقول : انه تعالى يدبر مصالح الدنيا ولا يلتفت إلى مصالح العقبى .

 

[التقية عند الفريقين والجواب عن بعض الشبه هنا]

مسألة : كيف الحال ان (2701) لم يتق النبي (ص) وعلى (ع) اتقى ؟ الجواب : كيف كان أن موسى (ع) لم يتق وهارون اتقى ؟ ومعنى التقية : رعاية (2702) صلاح الدين والدنيا باظهار الكفر والنفاق وابطان الاسلام والايمان .

[سؤال ] (2703) والمخالف يقول : كانت التقية واجبة في صدر الاسلام، وأما بعد قوته فحرمت.

الجواب : ان وجوبها في ذلك الاوان بسبب أو لا بسبب ؟ والثاني باطل، فصح الاو ل . وكل موضع قام فيه ذلك السبب وجب حصول ذلك المسبب . قال اللّه تعالى فيها: (لا يتخذالمؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، ومن يفعل ذلك فليس من اللّه في شيء الا أن تتقوا منهم تقية ) (2704) وروي (تقية ). (2705) والتقية لحفظ الروح وحفظ المال . أليس شمعون بن حمون (2706) كان يتقي في صحبة جبار أنطاكية، (2707) ودانيال في صحبة بخت نصر، وعزير في صحبة ابنه، ويوسف مع عزيز مصر، وموسى مع فرعون سنين، وآسية مع فرعون سنين أ (2708) وقال اللّه تعالى :(وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه ). (2709) ولكن المعاريض خير من التقية، وهو أن يقول شيئا يشبه أمرا ويريد به غيره . وهوالتورية، كما أن عليا(ع) كان على دكة بيته، فمر عليه رجل جان فقام منه، وجلس إلى دكة اخرى، فجاء قوم يستخبرون منه، فقال (ع): مامر بي أحد منذ كنت هاهنا.

 

وجميع الانبياء كانوا خائفين من الكفار حتى نزل في ذلك قوله تعالى : (لا اكراه في الدين )، (2710) و(لكم دينكم ولي دين ) (2711) ونحو ذلك . (2712) سؤال : علم الرسول (ص) عجزه عن القيام بالامر، فنصبه كان عبثا؟ الجواب : لم يعلم النبي (ص) عجزه، وانما علم ظلم الظالمين عليه، ومنعه من القيام بأمره .

وأيضا هذا باطل بهارون (ع)، فان موسى (ع) علم عجزه، وبعد ذلك استخلفه على قومه .

 

[ترك الحرمين وهجرته (ع) إلى الكوفة]

مسألة : ترك علي مهاجر النبي (ص) لوجوه :

اء ولها: أنه (ع) أراد أن يكون له حرم . فمكة حرم اللّه والمدينة حرم الرسول، فالكوفة حرمه.

وهكذا ينبغي، لأن اللّه تعالى شاركه مع ذاته ورسوله في آية الولاية، (2713) وفي آية الخمس، (2714) وفي آية اولي الامر (2715) . فهذا التفضيل يقتضي هذا التحريم .

والثاني : أراد أن يكون له زوار ظاهرون كما يشاهده (2716) العالمون، لايخلو قط طريقه من الز وار ذهابا ومجيئا، ألوفا في ألوف .

والثالث : أراد أن يشاهد الناس كراماته ومعجزاته بعد موته أيضا، كما يشاهد أن تربته قضاء حوائج العالمين، من الابرص والاعمى والاعرج وسائر الامراض يستشفون عندها(2717) .

والرابع : لومات في المدينة لكان دخوله في روضة النبي (ص) غير مرخص بظاهر القرآن (2718).

وأما دفنه في غيرها لقال الناس : (ان عليا اخرج عن روضة النبي (ص) وادخل فيها متقدماه). وكان ذلك غضاضة له عن علو بشأنه .

 

فصل (2719) في التحكيم

كتب على (ع) إلى معاوية : (من أميرالمؤمنين على بن أبي طالب إلى معاوية بن صخر، وعمرو بن العاص ومن قبلهما من الناكثين ).

فردا إليه معللين : (2720) (لو اعترفنا أ نك أميرالمؤمنين ما حربناك، فاكتب : من على بن أبي طالب .

فمحا اسمه عن أميرالمؤمنين . (2721) وهذا دليل أنه لم يكن أميرالمؤمنين، والا لمامحا؟ الجواب : قال اللّه تعالى : (لقد كان لكم في رسول اللّه اسوة حسنة ). (2722) كتب النبي (ص) يوم حديبية : (2723) بسم اللّه الرحمن الرحيم، من محمد رسول اللّه إلى صخر بن حرب وسهيل بن عمرو ومن قبلهما من المشركين . فردا عليه : انا لو اعترفنااء نك رسول اللّه ما حاربناك، ومانعرف بسم اللّه الرحمن الرحيم سوى رحمن اليمامة .فاكتب : باسمك اللهم، ومن محمد بن عبداللّه . فقال النبي (ص): أمح يا على (بسم اللّه الرحمن لرحيم )، واسم الرسالة، واكتب : باسمك اللهم، فانه أيضا من أسماء اللّه، واكتب من محمد بن عبداللّه .

وكان كاتبه عليا فأشار إليه بذلك، فقال على (ع): أنا استحيي محو البسملة والرسالة، فمحا النبي ذلك بيده، فكتب على : باسمك اللهم، من محمد بن عبداللّه إلى صخر بن حرب وسهيل بن عمرو. ثم قال : (يا على ستضطر بما اضطررت إليه ). وأخبره على حال معاوية . (2724) فكما أن محو البسملة ورسالة محمد لا يدل على كذبهما وبطلانهما، كذلك لايدل هاهنا محوه اسم أميرالمؤمنين على كذب امامته .

 

فصل [دفع شبهة في قصة التحكيم ]

مسألة : (2725) حكم على (ع) مع معاوية . والتحكيم دلالة كونه شاكا في أمره . الجواب : (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ) (2726) كان على (2727) في التحكيم ملجاء، كما أجمع عليه المؤرخون وأهل الحديث، كان مالك بن الحارث الاشتر (2728) يقاتل، فاحتال (2729) عمرو بن العاص بأن مزق (2730) القرآن ثلاثين قطعة، وعلق كلا منها على سنان . وصاحوا عليها: معاشر الناس انا مسلمون، فاحكموا علينا بما في كتاب اللّه .

فاغتر عسكر على (ع) بذلك، وقالوا: قد أنصفك الرجل، فان تركت القتال وارتجعت مالكا، والا قتلناك هاهنا. واجتمع عليه الناس بالسيوف، فبعث إلى مالك أن ارجع .فقال : صبرا (2731) يا أميرالمؤمنين، فانه بقي لحظة حتى آخد معاوية أسيرا. فبعث إليه :لئن لم ترجع لا تجدني حيا.

فرجع مالك (2732) .

وكان على (ع) مستظهرا بأن الحكم لو حكم بما (2733) في كتاب اللّه لكانت الخلافة له بنص القرآن .

وورد التحكيم في الشرع، بل أكثر الشرع هو التحكيم غير العبادات . وقال اللّه تعالى :(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مماقضيت ) (2734) وقال تعالى : (فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها). (2735) والرسول حكم سعد بن معاذ في بني قريظة . (2736) ان (2737) قيل : كان محمد(ص) راضيا بذلك، وعلى (ع) لم يرض بتحكيمه .

الجواب : حكم النبي (ص) أبابكر وع44 مر في درع ادعى (2738) عليه يهودى، وحكماباحضار البينة فلم يرض بها النبي، وحكم عليا(ع) ولم يطلب منه البينة . وقال : يا رسول اللّه، انا نصدقك بالوحي السماوي فكيف نكذبك بثمن درع ؟ (2739) وهذا لعلى مثل ذلك لمحمد(ص).

 

[حديث الوصية برواية سلمان ]

مسألة : سلمان الفارسى سأل النبي (ص) عن وصيه، فسكت إلى الظهر، ثم أدناه منه، وقال : من كان وصى موسى من أمته ؟ قال : يوشع بن نون فتاه . فقال : يا سلمان، هل تدري بم كان أوصى إليه ؟ قال : اللّه ورسول أعلم . قال : أوصى إليه، (2740) لأنه كان أعلم امته بعده، ووصيي هو أعلم امتي بعدي، على بن أبي طالب (ع). (2741)

 

[بعض نصوص الامامة ]

مسألة : (2742) لوكانت الامامة حقه (2743) لما اختلفت ولظهرت . الجواب : لو لم تكن حقه (2744) لم (2745) يختلف فيها. بلى كانت السلطنة وحوز المال أمرا مرغوبا فيه، فوقع الخلاف فيها. وأما الشرائع لما لم تكن مرغوبا فيها، لم يختلف فيها مع أن في أكثرها خلاف . ولكن هذه لجهل الناس به، (2746) ومن كان علم الكتاب عنده عزلوه وحبسوه وهو على (ع).

وحكاية حائط بني النجار (2747)، فان النبي (ص) أمر الصحابة بأن يسلموا عليه بامرة المؤمنين وقاموا به، (2748) وآية الغدير (2749) تدلا ن على ذلك .

وكان النبي (ص) أحضر الطعام ونادى في قريش فاجتمع عنده أربعون صنديدا، (2750) فقال عند ذلك : أيكم يوازرني في هذا الامر يكون أخي ووصيي وخليفتي في أهلي وينجز وعدي ويقضي ديني ؟ فأحجم (2751) القوم جميعا الا على (ع) فانه قال : أنا يارسول اللّه . فقال : (أنت أخي ووزيري ووصيي ووارثي وخليفتي في (2752) أهلي، تنجز وعدي وتقضي ديني )، (2753) كما ذكره الخركوشي محدث خراسان . (2754) وهذا نص جلى .

 

فضلية علي (ع) على سائر الانبياء] (2755)

مسألة : أما أفضلية على من سائر الانبياء واحدا فواحدا (2756) فمن وجوه : الا ول : أنه نفس الرسول كما سبق . (2757) والثاني : بسبب كونه أعلم . (2758) قال اللّه تعالى : (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون ). (2759) والثالث : بخبر (من أراد أن ينظر إلى آدم [...]) وسبق تمامه . (2760) قال اللّه تعالى في آدم : (وعصى آدم ). (2761) [وأيضا] (فنسى ولم نجد له عزما). (2762) وقال فيه : (يوفون بالنذر). (2763) وآدم (ع) أكل الحنطة واخرج من الجنة، وعلى (ع) اشترى الجنة بقرصين من الشعير:(ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا). (2764) وأما نوح (ع) فولده ليس من أهله، وولدا على (ع) (سيدا شباب أهل الجنة ). (2765) (امرأة نوح وامرأة و لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما) (2766) وكانت امرأة على سيدة نساء العالمين . (2767) وكان في سفينة نوح ثلاث (2768) وثمانون نفسا، منهم، ثمانية من أهل الجنة، والباقون أشركوا (2769) باللّه اذا نزلوا منها، (2770) وسفينة على (ع) نجاة المؤمنين من عهدمحمد(ص) إلى القيامة في الوف لاتحصى .

وقال ابراهيم : (كيف تحيي الموتى )، (2771) وقال على (ع): لو كشف الغطاء ماازددت يقينا. (2772) والتزم ابراهيم (ع) بذبح اسماعيل، وانقاد اسماعيل به مع أن اسماعيل كان واثقا بأن الوالد المشفق لايذبح الولد الصالح، (2773) وعلى (ع) انقاد بأن نام ليلة الغار مقام الرسول واطماء ن بقتلهم اياه فدية للرسول (ص) من يدالكفار. (2774) وموسى كان بينه وبين فرعون ثمانية فراسخ، فقال : (فأخاف أن يقتلون ). (2775) وكان على طور سيناء آمنا، وعلى (ع) قال لابنه الحسن : (لايبالي أبوك : أ وقع على الموت، أم وقع الموت عليه ). (2776) وقال : واللّه لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أ مه . (2777) وكان لعلى الولاية في مشارك اللّه ورسوله، مقام خلة ابراهيم و نبوة نوح . (2778) وكان لسليمان ملك، (2779) (غدوها شهر ورواحها شهر)، (2780) ولعلى ملك : (واذارأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا). (2781) وكان حضانة موسى في يد فرعون عدو اللّه، وكان حضانة على في يد محمد حبيب اللّه [(ص)]. (2782) وسأل سليمان (ع) (ملكا لا ينبغي لا حد من بعدي ) (2783) وكان لعلى (ع) ملك : (واذارأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا). (2784) وقال موسى (ع): (ففررت منكم ). وقال موسى (ع): (اني لما أنزلت إلى من خيرفقير). (2785) وعلى أعطى الاقراص، وقال : (انما نطعمكم لوجه اللّه )، قال اللّه تعالى :(ويطعمون الطعام على حبه ). (2786)

 

[كثرة علمه (ع) وكونه أقضى الناس ]

مسألة : قال على (ع) واللّه لوشئت لاوقرت من باء بسم اللّه الرحمن الرحيم أربعين جملا. (2787) قال النبي (ص) أعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأبي أقرأكم، وأشجعكم خالد، وأقضاكم علي(2788). ويجتمع في القضاء هذه العلوم كلها.

 

[كتاب أبي بكر إلى اسامة بن زيد]

مسألة : قام (2789) أبوبكر خليفة، وكتب إلى اسامة بن زيد: بسم اللّه الرحمن الرحيم : من أبي بكر الصديق خليفة رسول اللّه إلى اسامة بن زيد: (أما بعد، فان المسلمين استخلفوني ورضوا بى، فاذا قرأت كتابي هذا فأقبل إلى، والسلام )(2790). وعزله عن الامارة (2791) التي نصبه الرسول في ذلك . وأمره عليه (2792) وعلي عمر وعثمان .

بسم اللّه الرحمن الرحيم : من اسامة بن زيد (2794) اسامة : (2793) فأجاب كاتب الذي ولا ه رسول اللّه (ص) إلى عتيق بن أبي قحافة : أ ما بعد، فانه ورد على منك كتاب ينقض آخره أ وله . زعمت أ نك خليفة رسول اللّه، ثم ذكرت : أن المسلمين استخلفوني، أ ماقولك : (المسلمين استخلفونى ورضوا بي )، فأنا من المسلمين، ولم استخلفك ولم أرض بك . فاذا قرأت كتابي هذا فأقبل للوجه الذي وجهك فيه رسول اللّه معي . (2795)

 

خبار أبي هريرة]

مسألة : كان على (ع) وعمر وعائشة وعمار وسلمان وأبوذر أبدا ينكرون ويكذبون أباهريرة في أخباره التي كان يروي عن النبي (ص). (2796)

 

[حديث أن أبابكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة ]

مسألة : يقول المخالف : قال النبي : أبوبكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة . (2797) وقال (ص): (اهل الجنة جرد مرد مكحولون ). (2798) فكيف يتصور الكهولية فيها؟ مع أن النبي (ص) قال : (بنو عبدالمطلب سادة أهل الجنة، أنا وعلى وجعفر ابنا عمي أبي طالب، وحمزة بن عبدالمطلب عمي، والحسن والحسين والمهدى أولادي . (2799) وهذاالخبر منحول (2800) من خبر مجمع عليه، أن النبي (ص) قال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . (2801) قيل : وصى عمر بعثمان قائلا: (اذا وليت هذا الامر فلا تسلط بني أبي معيط على رقاب المسلمين )، (2802) كما فعل بعده، وقتل به، حتى ولى وليد بن عقبة، وشرب اللعين، وجامع بالناس سكران، فقراء هذا البيت مقام القرأة (2803):

علق القلب الربابا *** بعدما شابت وشابا

ثم التفت إلى الناس قائلا: أيها الناس، هل أزيدكم (2804) انما انا طرب . (2805) وولى سعيد بن العاص على الكوفة فأذاع الظلم فيها حتى أخرجوه منها قسرا. (2806) وولى عبدالرحمن بن سعيد (2807) في مصر، وقتل لذلك الفعل.

 

[على (ع) أ ول من أسلم ]

مسألة : كان أبوبكر من السابقين، وأجمع الناس أن أ ول من آمن خديجة، ثم على ثم زيدبن الحارثة، ثم أبوبكر. (2808) فنزل الوحي يوم الاثنين وآمن على (ع) في الثلاثاء (2809) ولو كانت السبقة دلالة الخلافة لتقدم على (ع) على عمر، فان عمر كان من الاربعين، (2810) وكان عثمان من الاخرين . (2811) والخصم يؤخر عليا(ع) عنهما.فثبت بهذا كذبه في أبي بكر.

 

ساس الدين حب آل محمد(ص)]

مسألة في الخبر: (أساس فاتحة الكتاب بسم اللّه الرحمن الرحيم ). (2812) و(أساس الدين حب آل محمد). (2813) وفي الخبر: ترك ذرة من المناهي أحب إلى اللّه من عبادة الثقلين .

ومن ترك صلاة الفجر تبراء منه القرآن، ومن ترك صلاة الظهر تبراء منه الايمان، ومن ترك صلاة العصر تبراء منه الانبياء والمرسلون، ومن ترك صلاة المغرب تبراء منه الملائكة المقربون، ومن ترك صلاة العتمة تبراء منه القرآن، وبال الشيطان على اذنيه . (2814) فالحاصل أن الصلاة بهذه الصفة لايقبل الا بالصلاة على على وأولاده إلى المهدى عليهم الصلاة والسلام . (2815)، (2816)

 

[الخلافة قسمان : معزولة وغيرمعزولة ]

مسألة : (2817) عن أبي حنيفة : ان عليا انعزل يوم التحكيم . الجواب : لوكان علي اماما من قبل الخلق انعزل بهم، لكنه من قبل اللّه، فلاينعزل بعزل الخلق . هذا مع أن أبابكر انعزل عن أداء براءة (2818) وعن حمل راية خيبر (2819) وعن راية ذات السلاسل (2820) وأقام على (ع) بها. (2821) وأبوبكر عزل نفسه يوم [قال :] (أقيلوني، ولست بخيركم ). (2822) وانعزل أبوبكر عن أداء الصلاة جماعة . نصبته عائشة لذلك، فلما سمع النبي (ص) صوته قال : من نصبه ؟ قالوا: عائشة . قال مخاطبا: (انكن لصويحبات يوسف ). ثم قام يجر رجليه، احدى يديه على عنق على (ع) والاخرى على عضد الفضل بن العباس، ودخل المسجد ولم يلتفت إلى صلاته واستأنف بالصلاة . (2823) وعزلهما في دعوى اليهودى بثمن الدرع الذي ادعى على النبي (ص) ونصب عليا(ع)لذلك . (2824)

 

[مزية المولود على فطرة الإسلام]

مسألة : كل من ادعى لصحابي الايمان، فلابد (2825) من اقامة البرهان عليه، وذلك لايمكن، لما أن الايمان قلبى ولا اطلاع لاحد عليه، الا عليا(ع)، فان ايمانه بالنظرفطرى لايحتاج إلى البرهان، كما لايحتاج إليه الشافعي وأبو حنيفة وغيرها من التابعين . (2826)

 

[قوله تعالى : (وسلام على عباده الذين اصطفى)]

مسألة : قال اللّه تعالى :(وسلام على عباده الذين اصطفى ) (2827) هذا المصطفى هو آل محمد(ص) (2828) بدليل قوله (ص): (ان اللّه اصطفى من ولد اسماعيل قريشا، واصطفى من قريش هاشما)، يعني : بني هاشم (2829).

 

[الإمامة تحفظ مصالح الأمة]

مسألة: يحصل بسبب الامام حفظ الش رع كما أوحى به، وحسم موادالاختلاف بين العلماء، وأمن الط رق، (2830) وحفظ السبل عن الحراميين والقطاع، وأمن العباد، وحفظ أموالهم وأعراضهم وأنفسهم وبلادهم ومواشيهم في الصحارى، والامربالمعروف، والنهي عن المنكر، وردع الفساق وقهرهم، وترغيب الصلحاء بالطاعة، ودعوة أهل الضلال .

 

[قوله تعالى : (وسيجنبها الاتقى ) و شأن نزوله]

مسألة : (2831) قوله تعالى : (وسيجنبها الاتقى الذي يوتي ماله يتزكى ). (2832) قيل : وردفي أبي بكر. (2833) الجواب : الخصم قال هو أتقى وكل أتقى أكرم . (2834) بل نقول : الاية في على (ع) نزلت، لأنه امام المتقين، كما ذكرنا. (2835) وعلى أعطى (2836) في صلاته الخاتم، كما ذكرنا في آية الخاتم . (2837) والمعروف أن الاية نزلت في (2838) أبي الدحداح . وقصته : أن فقيرا كان في (2839) داره نخلة (2840) لرجل . ولما بلغ الحصاد وأراد أن يقطعه سقطت منها حبات تمرها، وأخذها أولاد صاحب البيت . فنزل الصاحب وأدخل أنامله في أفواههم وأخذها (2841) منه . فجاء الفقير إلى الرسول واشتكى منها. فنادى الرسول بأن : من اشترى هذه النخلة لهذا الفقير وهبت له بستانا في الجنة . فقام أبوالدحداح ومشى إلى صاحب النخلة، وقابض تلك النخلة ببستان له، وأعطاه النخلة من الفقير، فنزلت فيه الاية . (2842) .

 

فصل (2843) في ايمان أبي طالب بن عبدالمطلب

معروف أنه لما توفي أشار النبي (ص) عليا(ع) بغسله . وعند المخالف لايجوز أن يغسل المؤمن الكافر، فلوكان أبوطالب كافرا لما أمر عليا بغسله . (2844) وأيضا سئل عن ايمان أبيه، فقال : واللّه ما عبد أبي ولاجدي عبدالمطلب ولا هاشم ولاعبد مناف صنما قط. (2845) وأيضا كان ايواء النبي (ص) بيته، كما قال : (ألم يجدك يتيما فوى ). (2846) باجماع أهل القبلة مدة خمسين سنة . (2847) وقال اللّه تعالى في حق المؤوي : (والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم ). (2848) وأيضا كان خطيب (2849) النبي (ص) في تزويج خديجة، وخطيب (2850) النبي (ص) لايجوز أن يكون كافرا. (2851) وأيضا كان النبي (ص) يؤاكله، ويخالطه، ويحبه، (2852) حتى قال اللّه تعالى : (انك لاتهدي من أحببت ). (2853) وعند المخالف أن الاية نزلت (2854) في شأن أبي طالب . (2855) وقال اللّه تعالى : (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء). (2856) فان كان كافرا حرم على النبي محبته .

وأيضا لما رأى جعفرا ابنه يصلي مع النبي (ص) في المسجد الحرام، قال : (صل جناحك بجناح ابن عمك ). ورغبه بصلاته . (2857) ولو كان كافرا منعه من ذلك .

وأيضا لما هاجر جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة مع أربعين نفسا من الذكور والاناث منهم عثمان بن عفان، وأمر النبي (ص) جعفرا عليهم، فكتب أبوطالب إلى كبير الحبشة (2858):

تعلم مليك (2859) الجيش أن محمدا *** وزير لموسى والمسيح بن مريم (2860)

أتى بهدى مثل الذي اتيا به *** وكل بأمر اللّه يهدي ويعصم

وانكم وتتلونه في كتابكم *** بصدق حديث لا حديث المبرجم (2861)

ولا تجعلوا للّه ندا وأسلموا *** فان طريق الحق ليس بمظلم (2862)

ولما أسلم حمزة، أخوه فرح به ويقول(2863) :

فصبرا أبايعلى على دين أحمد *** وكن مظهرا للدين وفقت صابرا

وحط (2864) من أتى بالدين من عند ربه *** بصدق وحق، (2865) لاتكن حمز، كافرا

فقد سرني اذ قلت : انك مؤمن *** وكن لرسول اللّه في اللّه ناصرا

وناد (2866) قريشا بالذي قد أتيته *** جهارا، وقل : ماكان أحمد ساحرا (2867)

وله أيضا:

ان ابن امنة النبي محمدا *** عندي بمثل منازل الاولاد (2868)

هذه الابيات وأمثالها إلى أربع مائة من شعره تدل على ايمانه واقراره بنبوته وأنه كان مسلما.

وعن الصادق :(ع): ان مثل أبي طالب في هذه الامة كمثل أصحاب الكهف حيث (2869) أظهروا الكفر و أبطنوا الايمان . (2870) وكان كشمعون وصى عيسى، أظهر دين جبار أنطاكية مدة سنة، حتى خلص بذلك صالحين من أوصياء عيسى كانا في حبس الجبار، ولم يكن التخليص (2871) لهما الا بالمساعدة مع الجبار، (2872) كذلك لم يتمكن أبوطالب من نصرة (2873) دين محمد(ص) الا بمساعدته كفار قريش .

يروى عن زين العابدين (ع) أنه قال : الحمدللّه الذي لم يجعل للفاجر على يدا، فان محبة الفجار تجر إلى النار. (2874) وقال النبي (ص) (جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء اليها)، (2875) والخصم يقول : بأنه كان يحب أباطالب، ومحبة الكافر كفر. وحاشاالنبي (ص) من ذلك .

وأيضا كان له يوم بعثته أربعة أعمام، أسلم ثلاثة لم يذكرهم اللّه في كتابه، بخلاف أبي لهب، فلوكان أبوطالب مثله لذكره . ولما لم يذكر علمنا أنه تعالى جعله من المؤمنين .

وفي الخبر: فاسكتوا عما سكت اللّه عنه . (2876)

 

فصل [في اسلام علي (ع) صبيا]

وأما ايمان على (ع) فلم يلزم (2877) الايمان به : كما لمحمد، (2878) بل وجب للعالمين الايمان بخلافته وولايته وكان في ذلك اليوم صبيا. والخصم يقول : لا اعتبار لايمان الصبى . (2879) فنقول له : كما لا يعتبر ايمانه (2880) لا يعتبر كفره أيضا.

وأيضا كان سنه ثلاثة (2881) وستين وكان بعد النبي (ص) ثلاثين سنة باقيا، ومع النبي ثلاثة وعشرين، فبقي من ذلك لصباه عشرسنين، (2882) أواثنا عشر، [عند] من قال بخمسة وستين . (2883) وأيضا مر النبي (ص) به، فقال له بعد بعثته : (يا على، أسلم ) ودعاه إلى الدين .

فقال : ما هذا الدين ؟ فقال : دين جدك ابراهيم (ع). فقال : حتى اشاور أبي أباطالب .فقال (ص): (لكن اكتمه).

فأئتمنه النبي (ص) والايتمان يكون من البالغ أومن هو قريب منه . فقال على (ع): (اذاكان كذلك فأعرض على الاسلام ). فعرض عليه و قبله من غير الرجوع إلى أبيه . وهذادليل أنه أخذه عاقلا، لاصبيا. (2884) وأيضا حصل الاجماع بأن النبي (ص) دعاه إلى الاسلام من بين صبيان العالمين . (2885) فتخصيصه من بين صبيان العالمين (2886) له فخر عظيم، وعلم تعالى (2887) فيه من عظائم أمور الدين.

وأيضا من عادات الصبيان اللهو واللعب والميل إلى طريقة الوالدين، فلما لم يقم على (ع) بذلك، وعدل عن جميع ذلك إلى الاسلام، علمنا أنه حجة من حجج اللّه وبيناته الذي يقتدي به العالمون .

بل شعره الذي قال كاتبا إلى معاوية، ومن ذلك (2888):

سبقتكم إلى الاسلام طرا *** غلاما ما بلغت أوان حلمي (2889)

يدل على أنه لم يحتلم، أي لم يبلغ أوان ما يحتلم فيه المراهق(2890).

 

فصل في بلاد الكفر والاسلام

بلاد الكفر ما كان الاسلام فيه مخفيا، ولا يتمكن الرجل من اظهار اسلامه وأحكام الشرع، وان كان المسلمون فيها كثيرين . وذلك، كمكة قبل الفتح .

وبلاد الاسلام ما كان المسلم يتمكن من اظهار الاسلام هنالك، وان كان المسلمون فيها (2891) قلائل، كالمدينة بعدالهجرة .

واختلف العلماء في أنه هل يجوز اقامة المسلمين بين الكفرة أم لا؟ قال المانع : قال النبي (ص): (من كثر سواد قوم فهو منهم ). (2892) وقال : (من أصبح بين قوم أربعين صباحا فهو منهم ). (2893) وقال : (من تشبه بقوم فهومنهم ). (2894) والمقيم فيهم لابد له من التشبه (2895) بهم .

وقال اللّه تعالى : (ومن أظلم ممن افترى على اللّه كذبا). (2896) والمقيم بينهم لابدله (2897) من التقية، فاذا اتقى لابد له من افترائه على اللّه .

وقال اللّه تعالى : (لقد كان لكم في رسول اللّه أسوة حسنة ). (2898) والرسول لما لم يتمكن من اظهار الحق (2899) هنالك أمره تعالى بالهجرة .

وقال المجيز: قال النبي (ص): (ما من عبادة أفضل عنداللّه من اظهار كلمة الحق عند أميرجائر). (2900) وأقول : لو علم أن أولاده بعده ينحرفون إلى آراء تلك البلدة يجب عليه الخروج عنهم .وان لم يتمكن هو من ذلك فالخروج أولى على كل حال .

 

فصل في التقية

عن الصادق (ع): (التقية [من] ديني ودين آبائي). (2901) .

وقال : (من لم يتق فليس منا). (2902) .

وقال الصادق (ع) لولا التقية لم يعرف الاولياء من الاعداء). (2903) .

وقال : (2904) مثل مؤمن لا تقية له كمثل بدن لارأس له ). (2905) وقال : (اءلا من لا تقية له (2906) فلا دين له). (2907) والعقل يعضد وجوب التقية، لا ن فيها صلاح المتقى في نفسه وعرضه وماله وحياته .

أنهي إلى جبار الصادق أنه ينال المتقدمين، فأرسل إليه اللعين، فسأل منه اللعين : ماتقول في الشيخين ؟ فقال : (امامان عادلان قاسطان، ماتا ورحمة اللّه عليهما). فلما خرج السائل عاتبه (2908) المحبون . (2909) فقال : أ ما (امامان )، فهو من قوله تعالى : (فقاتلوا أئمة الكفر). (2910) وأما (عادلان ) فهومن قوله تعالى : (ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ). (2911) وأما (قاسطان ) فهو من (2912) قوله : (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا). (2913) وأما (ماتا ورحمة اللّه عليهما)فرحمة اللّه هي (2914) رسول اللّه، كما قال اللّه تعالى : (وما أرسلناك الا رحمة للعالمين ) (2915) فماتا (2916) والرسول غضبان عليهما(2917).

 

فصل في آية الغار

ليس اسم الص احب له مدحا، لان كلب أصحاب الكهف صحب الفتية في غارهم، (2918) وحشرات العالم وسباعه صحبت نوحا في سفينته أربعة أشهر، (2919) ومحمد(ص) صحب أباطالب وأبويه وظئيره في صلبهما وثديهما يأكل على زعم المخالف . (2920) وقال اللّه تعالى : (ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة ). (2921) وقال : (قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك ) (2922) سمى الصاحب كافرا.

والوساوس الشيطانية والشرور وفضلات الانسان صواحب المؤمنين . أليس موسى وعيسى وعزير ودانيال ويحيى (ع) وآسية بنت مزاحم وشمعون بن حمون صحبواالكفار وهم أصحابهم ؟.

وقوله : (ان اللّه معنا) (2923) ليس له مدح فيه، لأنه تعالى قال : (ما يكون من نجوى ثلا ثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر الا هو معهم أينماكانوا) (2924) وقال : (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) (2925) ولا ينفع قرب اللّه (2926) من الكافر شيئا الا الخسارة، مع أن الجمال كان معه ودليله في طريقه كان معه . (2927) وأيضا ان كان هو صاحبه كان على خليفته ونزل فيه قوله تعالى : (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات اللّه )، (2928) ولايذكرون هذا أبدا ويكتبون آية الغار بالذهب مع أنه تعالى قال : (معنا) ولم يقل (معك ) (2929) وذلك لأنه قال : (اني يارسول اللّه خائف على على ). فقال : أللّه معي ومع على .

ورسول اللّه (ص) (2930) منعه من الحزن ولم يثق به، والرسول لايمنع الا من المعصية .فقال أبوبكر فيه(2931):

فلما ولجت الغار قال محمد: *** أمنت فثق من كل ممس ومدلج (2932)

فلا تحزنن فالحزن لاشك فتنة *** واثم على ذي اللهجة المتخرج (2933)

وأبانن أن الحزن كان معصية . ولم يثق بالرسول وقوله ـ (ع).

وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى *** ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر

رسول إله الخلق اذ (2934) مكروا به *** فنجاه ذو الطول الكريم من المكر

وبت أراعيهم وما يثبتونني *** وقد صبرت نفسي على القتل والاسر (2935)

ويعرف العاقل الفرق بين هذا وذاك (2936) الذي قال (2937) صاحبه، بونا بعيدا.

 

فصل (2938) [ما قيل في مدح بعض الصحابة ]

قال المخالف انه كان اذا جلس النبي (ص) جلس عن يمينه أويساره ؟ (2939) الجواب : ليس هذا بمدح، لأنه تعالى قال (فمال الذين كفروا قبلك مهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين ). (2940) ويقال : عمركان حاضرا قدامه وأبو بكر عن يساره، فشرب واءعطى سؤره أعرابيا عن يمينه . فقال عمر: ما منعك يا رسول اللّه أن تعطي أبابكر؟ فقال : وكان الكأس مجريها اليمينا. كما ذكر أبوالفتوح الهمداني في كتابه المنهج . (2941) قيل : انه كان في عريشه ؟ الجواب : لن يأمن النبي (ص) منه أن يبعثه في سرية خوفا من انهزامه، كما فعل بخيبر، (2942) أو أنه لم يرد أن يحصل له فضيلة الجهاد أو أن يشاهد شوكة الكفارويميل اليهم، كما كانوا قصدوا به يوم احد اذ طلبوا رسولا يرسل إلى أبي سفيان طلباللاستيمان . (2943) قيل : كان النبي ـ (ع) اذا سار سار معه، واذا وقف في الحرب وقف خلفه .

الجواب : المسايرة (2944) ليست بمدح . والوقوف خلفه لانه (2945) جعله (2946) جنة ليقع عليه السهم والرمح ويقوم هو خلفه .

 

فصل في الفرق بين الرسول والنبي والمحدث

أما الملك فلا يكون الا رسولا، كما قال اللّه تعالى : (جاعل الملائكة رسلا). (2947) والنبى من يسمع الصوت من الملك، أويكون يحكم بحكم كتاب من قبله، أويرى في منامه، كابراهيم في ذبح ابنه، ورسولنا، كما قال اللّه تعالى : (لقد صدق اللّه رسوله الرؤيا). (2948) ومحمد(ص) كان قبل الاربعين نبيا وبعده اجتمع له النبوة والرسالة .

والرسول من كان صاحب الوحي .

 

قال الصادق (ع): ومن الانبياء من جمع النبوة . ويؤتى في منامه ويأتيه الروح ويكلمه ويحدثه من غير أن يكون يرى في اليقظة . (2949) والمحدث من يسمع الصوت ولايرى الصورة . (2950) وقال أيضا: ان الحجة لاتقوم للّه على خلقه الا بامام حتى يعرف . (2951) سئل الصادق (ع): أتكون الارض ليس فيها امام ؟ قال : لا، وسئل : أيكون امامان ؟ قال : لا الا وأحدهما صامت . (2952) وذلك مثل على ومعه الحسنان وعلى بن الحسين (ع). وهؤلاء مع على (ع) كانواصامتين، والحسين (ع) كان صامتا أ يام الحسن (ع) وعلى كان صامتا ايام الحسين (ع).

وقال : ان الارض لاتخلو الا وفيها امام، كيما ان زاد المؤمنون شيئا ردهم وان نقصواشيئا أتمه لهم . (2953) [قال :] ما زالت الارض الا وللّه فيها حجة، يعرف الحلال والحرام ويدعو الناس إلى سبيل اللّه عزوجل . (2954) وقال : لو لم يبق في الارض الا اثنان لكان أحدهما الحجة . (2955) وقال الباقر(ع): انه لايكون العبد مؤمنا حتى يعرف اللّه ورسوله والائمة كلهم (2956).

 

[قوله (ص): المنكر لاخرنا كالمنكر لا ولنا]

مسألة : من أنكر حكما واحدا من الدين حقا (2957) ويتمكن من معرفته ولا يلتفت إليه لاعتقاده بفساده، يكون كافرا، وان أقر باللّه وبرسوله . وكذلك من أنكر واحدا من الائمة المحقة، كما جاء في الاثر أن النبي (ص) قال : المنكر لاخرنا كالمنكر لا ولنا. (2958)

 

فصل (2959) [في أن آباء الانبياء(ع) كانوا مؤمنين ]

اعلم أن آباء الانبياء بأسرهم كانوا مؤمنين، لوجوه :

منها: قوله تعالى بعد ذكر الانبياء في الانعام (ومن آبائهم وذريتهم واخوانهم ). (2960) ومنها: أنه قال : (ان اللّه اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض ). (2961) أراد: صالح ابن صالح، كل واحد منهم من صلب من كان قبله .

وقال اللّه تعالى في حق (2962) ابراهيم : (رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعء ربنا اغفرلي ولوالدى يوم يقوم الحساب ). (2963) فجمع هاهنا بين الوالدين، وا مه كانت مؤمنة اجماعا، ومحال أن يقبل اللّه دعاءه نصفا ويرد نصفا.

ودعا بقبول الصلاة ويجعله مقيمها، وضم إليها ذريته . فهذه (2964) أيضا جاءت مقبولة . (2965) وقال النبي (ص) قال ابراهيم : (رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبنى أن نعبدالا صنام ) (2966) فقال (ص): فانتهت الدعوة إلى والى على لم يسجد أحد منا صنما قط، فاتخذني اللّه نبيا واتخذ عليا وصيا. (2967) وعم لفظة : (أحد منا) جميع الاباء.

وأيضا قال اللّه تعالى : (وتوكل على العزيز الرحيم الذي يريك حين تقوم وتقلبك في الساجدين ). (2968) فقال النبي (ص) عند هذه : (2969) لم يزل اللّه ينقلني من الاصلاب الطاهرين إلى الارحام الطاهرات (2970) . وروي : من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات، وهذا أوفق في صنعة (2971) الاعراب ويكون التقدير من أصلاب الرجال الطاهرين، وأرحام النساء الطاهرات . (2972) وقال النبي (ص) نزل على جبرئيل ـ (ع) وقال : (ان اللّه تعالى حرم على النار صلباحملك، وحجرا كفلك، وثديا أرضعك ). (2973) وروي : (بطنا وضعك ). فالصلب هوعبدالمطلب وعبداللّه أبوه، والحجر أبوطالب وامه، والثدي امه وظئره .

وقال على (ع): (كيف يكون أبي في النار وأنا قسيم الجنة والنار؟ (2974) وورد نصاصريحا: ان اللّه أوجب على النبي (ص) دعاء والديه : كماقال : (وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)، (2975) ولذلك علل الصغر بتربيته . (2976) وروي أن النبي (ص) قال : (المرء مع من أحب ) (2977) ولم يوجد في الدنيا أحب لمحمد من أبويه وأبي طالب .

والخصم يقول : الايمان عطائي، يمكن أن يسلب اللّه الايمان أويسلب الكفر ويبدله بالايمان وهو مالك الملك . (2978) فأمكن أن اللّه أبدل كفر أبويهما بالايمان وهو مالك الملك، وأيضا فان محمدا(ص) خير الخلق كيف يتصور أن (2979) يدخل موسى مثلا (2980) جنته مع أبويه فرحا جذلان، وأبو خير الخلق في أطباق النيران ؟ وأيضا اذا كان أبواه كافرين يلزم منه أن يكون محمد(ص) كافرا، لكونه في صلب الاب وهو يسجد لصنم وفي بطن الام وهي تسجد لصنم .

ورد في التفاسير أنه (ع) قال : لما نزل قوله : (ولسوف يعطيك ربك فترضى ) (2981) قال :(وأنا لا أرضى، وواحد (2982) من أمتي في النار)، (2983) فعلى هذا كيف يرضى ووالداه فيها؟ وأيضا اذا ارتفع الحسن والقبح العقليان وليس اللّه تعالى بعادل، فأي شيء يمنع من دخولهما الجنة ؟ ان قيل : السمع؟

الجواب : السمع مظنون كما هو مذهب المخالف، لأنه يحتمل أشياء (2984)، وذلك مثل كونه منسوخا أوفيه اضمار أومجاز أوحذف (2985) أواشتراك أونقل .

 

فصل (2986) [القول في تزوج عمر من ابنة علي (ع)] (2987)

ان قيل : (2988) زوج على ابنته ام كلثوم عمر، ولو كان طاغيا لما زوجه كريمته ؟

الجواب : كان على (ع) في ذلك كارها(2989) أولم يفعل لوط النبي (ع) هكذا ببناته (2990) مع الكافرين، كما حكى اللّه تعالى عنه بقوله : (هؤلاء بناتي هن أطهرلكم)(2991).

مع أن ذلك القوم كانوا ظاهري الكفر، وعمر كان على ظاهر الاسلام راعيا للاحكام الشرعية بل ذلك التقدم على المستحق (2992) حكم آخر. والرسول (ص) لم يمنع مناكحة المنافقين وانما منع (2993) مناكحة المشركين(2994) .

وعن الصادق (ع) أنه قال : ذلك أول فرج غصب علينا. (2995) ومعروف عندنا أنه خاطبه مرارا ولم يجبه . فقال عمر للعباس : ان عليا يستنكف مني، لولم يفعل هذا معي فأنا أقتله، ولا بد لك أن تحضر القوم في المسجد. حتى نادى الجامعة وصعد المنبر وحمداللّه وصلى على النبي (ص) ثم قال : أيها الناس (2996) زنا وهو محصن، وقد اطلع عليه أميرالمؤمنين وحده، أفتقتلونه ؟ (2997)

فرفعت الاصوات من جوانب المسجد: ان أميرالمؤمنين لايحتاج إلى الشاهد، فنقتله نقتله .

فعند ذلك نزل (2998) عن المنبر وجلس عند العباس، وقال مشافها: أتم هذا الامر حتى [لا] يقتله الناس من غير سبب . والقوم على ما تراهم لايطلبون البرهان .

فقام العباس ودخل (2999) على على (ع) وأخبر الحال، وخرج غير مأذون به . فقال العباس : أنا وكيل على في هذا الامر. وزوجها من عمر. (3000) .

أليست آسية تحت فرعون الكافر؟

أليس النبي (ص) زوج بنته زينب من أبي العاص بن الربيع وهو مشرك، ثم أسلم بعد ذلك بزمان، والرسول أمضى العقد الا ول ولم يجدد (3001) العقد؟

أليس زوج رقية من عتبة بن أبي لهب وافترسه الاسد في طريق الشام ؟ (3002)

 

فصل في زيد بن حارثة

اشتراه النبي (ص) بمال خديجة من سوق عكاظ (3003) ووهبته خديجة من محمد(ص)فقال (ص): اعتقته . وكان مسروقا من أبيه حارثة . فلما علم حارثة حاله جاء بطلبه، ونزل في بيت أبي طالب مع ملا من رؤساء قومه، (3004) وبعث أبوه أباطالب إلى النبي (ع): ان الامر كان كذا، اما أن تمن (3005) علينا منا وترد ابني على، أوتبيعه مني بمااشتريت ؟ فقال النبي (ص): أنا اعتقته . فهو مخير، ان شاء يجي ء في صحبتك . فلما سمع هذا و (3006) أن النبي (ص) خيره قال : اني بريء من أب مشرك . فلما سمع حارثة، غضب عليه وكتب (3007) أنه ليس ولده، وتبراء منه . فعظم هذا على زيد. فعند ذلك قال النبي (ص): (زيد ابني ). واشتهر زيد بـ(ابن محمد). (3008) .

فأراد اللّه للحسن والحسين (ع) بنوة الرسول وخلافته، فنزل الوحي (أدعوهم لآبائهم ). (3009) لم يترك الناس هذا الاعتزا، يعني زيد بن محمد، ثم نزل ثانيا قوله : (ماكان محمد أبا أحد من رجالكم ) (3010) فلم يترك الناس ذلك الانتساب، فنزل الوحي ثالثابتطليق زيد امرأته . وأمر اللّه تعالى أن يزوجها (3011) بعد العدة ليعلم الناس أنه ليس بابن النبي (ص) وانما ابنه الحسن والحسين (ع)، ليصح خلافتهما ووراثتهما بعده منه (3012) .

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2690- انظر مؤداه في : الملل والنحل 1: 30ـ31, علم اليقين 2: 671.

2691- انظر: المسترشد للطبري الامالى : 8.

2692- ليس في (ألف).

2693- (ألف): لذلك و.

2694- انـظر: مسند أحمد 1: 55, صحيح البخاري 8: 25ـ26, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2: 26 و29, الملل والنحل 1:30.

2695- جـأالحديث بألفاظ مختلفة , وما اتفق عليه مسند أحمد 5: 439 و سنن الترمذي 1: 13 هذا: (قيل لسلمان : قد علمكم نبيكم (ص) كل شي ء حتى الخرأة .

فقال سلمان : أجل ...).

2696- خرئ يخراء خرءا وخرأة : تغوط. (محيط المحيط: 221).

2697- انظر: سنن ابن ماجة 1: 114, سنن الدارمي 1: 172.

2698- (ألف): يظن بنبي كانت .

2699- السجدة /5.

2700- الذاريات /56.

2701- (ألف): في انه .

2702- لـيـس فـي (ألف). انظر معاني التقية في : تصحيح الاعتقاد: 115, شرح المصطلحات الكلامية : 80.

2703- أضفنا مابين المعقوفتين بقرينة الجواب .

2704- آل عمران /28.

2705- انظر: مجمع البيان 1: 429.

2706- (ب): شمعون بن نون .

2707- انظر: قصة في : الكامل في التاريخ 1: 364, مجمع البحرين 2: 543.

2708- (وآسية مع فرعون سنين) ليس في (ب).

2709- المؤمن / 28.

2710- البقرة / 256.

2711- الكافرون /6.

2712- (ونحو ذلك) ليس في (ب).

2713- (انـمـا ولـيـكـم اللّه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون). (المائدة /55)

2714- (واعـلـمـوا أنـمـا غـنـمتم من شي ء فان للّه خمسه وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم آمنتم باللّه وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان واللّه على كل شي ء قدير)(الانفال /41)

2715- (يـا أيها الذين آمنوا اطيعوا اللّه واطيعوا الرسول واولي الا مر منكم , فان تنازعتم في شـي ء فـردوه إلى اللّه والرسول ان كنتم تؤمنون باللّه واليوم الاخر ذلك خير و احسن تأويلا) (النساء/59).

2716- (ألف): يشاهد.

2717- انظر: رحلة ابن بطوطة : 195.

2718- وهـو (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين اناه , ولكن اذا دعيتم فادخلوافاذاطعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث , ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم واللّه لا يستحيي من الحق)(الاحزاب /53).

2719- (ألف): سؤال (بدل) فصل .

2720- (ألف): متعللين .

2721- انظر تفصيل القصة في : الفرق بين الفرق : 58, الكامل في التاريخ 2: 388, بحار الأنوار ج8 , من الطبعة الحجرية :498.

2722- الاحزاب / 21.

2723- حديبية بالتخفيف : قرية قريبة من مكة , سميت ببئر فيها. (لسان العرب 1: 302)

2724- انظر: المعيار والموازنة : 200, اعلام الورى : 106, النقض : 341, الكامل في التاريخ 1: 585, وأيضا 2: 388.

2725- (ألف): سؤال .

2726- البقرة / 173.

2727- (ألف): (فلا اثم على على) بدل (كان على).

2728- انظر ترجمته في : سفينة البحار 1: 684.

2729- (ألف): فاحتل .

2730- (ألف): فرق .

2731- (ب): اصبر.

2732- انـظـر: تـاريـخ الطبري 4: 35, ومثله في : تاريخ اليعقوبي 2: 188ـ189, الكامل في التاريخ 2: 386, تجارب الامم 1:354.

2733- ليس في (ب).

2734- النساء/65.

2735- النساء/35.

2736- انظر: الكامل في التاريخ 1: 573.

2737- (ألف): سؤال : ان قيل .

2738- (ألف): يدعي .

2739- انظر مؤداه في : بحار الانوار 40: 223, نقلا عن مناقب آل أبي طالب .

2740- (قال : اللّه ورسوله أعلم قال : أوصى اليه) ليس في (ب).

2741- انـظر: ترجمة الامام علي أبي طالب (ع) 3: 6, اللا لي المصنوعة للسيوطي 1: 185, ميزان الاعتدال 4: 127, كنزالعمال6 : 154, الطرائف ,22, احقاق الحق 4: 75, نقلا عن تذكرة الخواص لابن الجوزي , وأيضا بحار الانوار 38: 19, نقلا عن العمدة .

2742- (ألف): سؤال .

2743- (ب): حقة .

2744- (ب): حقة .

2745- (ألف): لم .

2746- ليس في (ب).

2747- (ألف): بني بن النجار.

2748- انـظر: نهج الحق وكشف الصدق : 334, نقلا عن صحيح مسلم 1: 28, مروج الذهب 2: 279, اعلام الورى : 167.

2749- وهـي (يـا ايـهـاالـرسـول بـلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته).

المائدة /67.

2750- الصنديد: السيد الشجاع , والجمع صناديد. والصناديد: الدواهي وجماعة العسكر. (محي ط المحيط: 520).

2751- أحجم عنه : أي كف أونكص هيبة . (محيط المحيط: 151).

2752- (ألف): من .

2753- انـظر: مسند أحمد 1: 159و111, تاريخ الطبري 2: 62 و216, كفاية الطالب : 204, شـرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد3: 254, المناقب لابن المغازلي : 266, نقض العثمانية : 31, الكامل في التاريخ 2: 24, تاريخ أبي الفداء 1: 116,تلخيص الشافي 2: 57, اعلام الورى : 167.

2754- شرف النبي للخركوشي : 290.

2755- من هامش (ألف).

2756- النسختان : واحد فواحد.

2757- سبق عند الكلام عن آية المباهلة : آل عمران / 61.

2758- انظر: المناقب للخوارزمي : 82, فرائد السمطين 1: 97, كفاية الطالب : 332.

2759- الزمر/9.

2760- انظر: المناقب لابن المغازلي : 212, المناقب للخوارزمي : 83, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 2: 280.

2761- طه / 121.

2762- طه / 115.

2763- الانسان / 6.

2764- الانسان /8. انظر شأن نزول الاية فيه وفي أهل بيته (ع): الكشاف 4: 670.

2765- ذكـرنـا بعض مصادره سابقا, وراجع أيضا: فرائد السمطين 2: 21, فضائل الخمسة من الصحاح الستة 3: 212.

2766- التحريم /10.

2767- انـظـر: فـرائد السمطين 2: 35, الفصول المهمة : 146, حلية الاولياء 2: 42, فضائل الخمسة من الصحاح الستة 2: 137.

2768- النسختان : ثلاثة .

2769- (ألف): مشركون .

2770- انـظر: تاريخ الطبري 1: 130, مروج الذهب 1, 51, مجمع البيان 2: 434, و3: 160, و4:104.

2771- البقرة / 260.

2772- انـظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 183, طبقات الشافعية للسبكي 4: 54, المناقب للخوارزمي : 375, ينابيع المودة : 60, 288, الصراط المستقيم 1: 230.

2773- انظر: مجمع البيان 4: 452.

2774- انـظـر: مـسند أحمد 1: 348, المستدرك على الصحيحين 3: 4, فرائد السمطين 1: 330, مروج الذهب 2: 279, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 1: 137, الطرائف : 33.

2775- القصص /33.

2776- انظر: نهج البلاغة , تحقيق صبحي الصالح ,99.

2777- انظر: نفس المصدر: 52.

2778- اشارة إلى آية الولاية : (انما وليكم اللّه ورسوله والذين آمنوا ...) المائدة /55.

2779- ليس في (ألف).

2780- سباء/12. انظر: مجمع البيان 4: 381ـ384.

2781- الانسان /20.

2782- انظر: كشف الغمة 1: 174.

2783- سورة ص /35.

2784- الانسان /20.

2785- القصص / 24.

2786- الانسان /8.

2787- انظر: كشف الغمة 1: 174, بتفاوت .

2788- انـظـر: سـنن ابن ماجة 1: 55, الاستيعاب 3: 38, شرح المقاصد 2: 300, شرح نهج الـبلاغة لابن أبي الحديد 1: 18,الاربعين في أصول الدين : 466, التبصير في الدين : 161, حلية الاولياء 1: 65 و228, النقض : 299, احقاق الحق 4:321, نقلا عن المناقب للخوارزمي : 48.

2789- (ب): قال .

2790- انظر: النقض : 62, الاحتجاج للطبرسي 1: 87.

2791- (ألف): امارة النبي .

2792- (ب): (وأمراللّه) بدل (وأمره عليه).

2793- (ألف): كاتبا.

2794- ليس في (ألف).

2795- انظر: الاحتجاج للطبرسي 1: 87.

2796- قـال فخرالدين الرازي في المطالب العالية 9: 205: (ان كثيرا من الصحابة طعنوا في أبي هـريـرة وبيانه من وجوه : أحدها أن أبا هريرة روى ان النبي (ص) قال : من أصبح جنبا فلاصوم له) فرجعوا إلى عائشة وام سلمة , فقالتا: كان النبي (ص) يصبح جنبا ثم يصوم . فقال : هما أعلم بذلك . (أنبأني بهذا الخبر الفضل بن عباس). واتفق انه كان ميتا في ذلك الوقت ... وثالثها ما روي ان عمر (رض) منع أباهريرة عن الرواية وعلاه بالدرة ... ورابعها: ان أباهريرة كان يقول :(حدثني خليلي أبوالقاسم) فمنعه علي بن أبي طالب . وقال : متى كان خليلا لك ؟

2797- انظر: سنن الترمذي 5: 272.

2798- انظر: سنن الترمذي 4: 86 و88.

2799- انظر: تاريخ بغداد 9: 439, فرائد السمطين 2: 32.

2800- (ألف): مسمول .

2801- انـظـر: مـسند أحمد 3: 3 و62 و64 و82, وأيضا: 391 و392, سنن ابن ماجة 1: 44, سنن الترمذي 5: 321, المستدرك على الصحيحين 3: 167.

2802- انـظر: الفتوح لابن أعثم 1: 323 و325 و393, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 11.

2803- (ألف): القرأة شعر.

2804- (ألف): أزيدنكم .

2805- انـظر: مروج الذهب 2: 335, الكامل في التاريخ 2: 246, شرح نهج البلاغة لابن أبي الـحـديـد 3: 11 و17, الـغـديـر 8:120ـ 124, نقلا عن الاغاني 4: 178.والشعر مذكور في المصدر الاخير.

2806- انظر: مروج الذهب 2: 338, الكامل في التاريخ 2: 247. وترجمته موجودة في : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد3:12.

2807- هـو عـبـداللّه بن سعد بن أبي سرح القرشى العامرى , أخو عثمان من الرضاعة . انظر: تـرجـمته في : الاصابة في معرفة الصحابة 3: 309, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 12, الكامل في التاريح 2: 235.

2808- انـظر: السيرة النبوية 1: 262, الكامل في التاريخ 1: 485, فرائد السمطين 1: 243.

وقال (ع) في نهج البلاغة , تحقيق صبحي الصالح : 300:ـ ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الاسلام غير رسول اللّه (ص) وخديجة , وأنا ثالثهما.

2809- انـظـر: تـاريخ الطبري 2:55 و57 ,الكامل في التاريح 1: 484ـ485, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 1: 39.

2810- وفـي الـكامل في التاريخ 1: 502, طبع مصر: (ثم أسلم عمر بعد تسعة وثلاثين رجلا وثـلاث وعشرين امرأة . وقيل: أسلم بعد أربعين رجلا واحدى عشرة امرأة ...) راجع أيضا: تاريخ الخلفاء للسيوطى : 123.

2811- كـان هو ممن أسلم بدعوة أبي بكر, كما في السيرة النبوية 1: 267. انظر ترجمته في : تاريخ الخلفاء للسيوطي : 165.

2812- انظر الحديث بتمامه مرويا عن ابن عباس عن رسول اللّه (ص) في : مجمع البيان 1: 17.

2813- جـاء مـؤداه بـلـفظ: (هم أساس الدين) في : نهج البلاغة , تحقيق صبحي الصالح : 47.

وروي أيضا: أساس الاسلام حبنا أهل البيت). انظر: الامالي للصدوق : 268.

2814- انظر بعض ما ذكره المؤلف (ره) في ترك الصلاة : سنن النسائي 1: 231, وسائل الشيعة 3: 28.

2815- فـي (ألف) هنا زائدة , وهي : مسألة : قالت عائشة : ان النبي (ص) قال : يا عائشة ان لكل صـاحـب ذنب توبة من الحرب ,وقال : أهل البدع والضلال , وقال : كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار, كما ورد جميع ذلك في تفسير النهرواني .

2816- انظر: احقاق الحق 9: 617, نقلا عن مصادر عديدة .

2817- (ألف): سؤال .

2818- انظر: تفسير الامام الحسن العسكري : 559, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 2: 376, فرائد السمطين 1: 61.

2819- انـظر: المستدرك على الصحيحين 3: 109, المناقب لابن المغازلي : 180, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 1: 212.

2820- انظر: الكامل في التاريخ 1: 604, تفسير علي بن ابراهيم القمي ج2 ذيل (والعاديات).

2821- (ألف): نصبها.

2822- انـظـر: الإمامة والسياسة 1: 14, تاريخ الطبري 2: 450, التمهيد للباقلا ني : 195, الاربعين في أصول الدين : 444.

2823- انظر: الشافي في الإمامة 2:159ـ 160, الارشاد للمفيد 1: 183, اعلام الورى : 141.

2824- انظر مؤداه في : بحار الانوار 40: 223, نقلا عن مناقب آل أبي طالب .

2825- (ألف): فلابد له .

2826- لكونهم مولدين زمن الاسلام وعلى فطرة الاسلام , بخلاف بعض المتقدمين من الصحابة .

2827- النمل /59.

2828- انظر: مجمع البيان 4: 228.

2829- انـظـر: الاربـعـيـن في أصول الدين : 473, فيض القدير 2: 210, فضائل الخمسة من الصحاح الستة 1: 7.

2830- (ألف): الطريق .

2831- (ألف): سؤال .

2832- الليل /17, 18. انظر: حديقة الشيعة : 213.

2833- انظر: الكشاف 4: 764, الاربعين في أصول الدين : 453.

2834- (ب): اكرم وليس هو أكرم .

2835- انظر: اللوامع النور انية : 518, البرهان في تفسير القرآن 4: 471ـ472.

2836- (ألف): ترك .

2837- انظر: الكشاف 1: 649, اعلام الورى : 168, الطرائف : 47, كشف اليقين : 365.

2838- (ألف): في شأن .

2839- ليس في (ألف).

2840- (ب): نخل به , (ألف): نخلة به . والظاهر زيادة لفظة (به).

2841- (ب): وأخرجها وأجزها منه الفقير.

2842- انظر: مجمع البيان 5: 501.

2843- في هامش (ألف): فيه بيان ايمان أبي طالب .

2844- انظر: الغدير 7: 372 نقلا عن طبقات ابن سعد, نزهة الكرام و بستان العوام 1: 118.

2845- انظر: نزهة الكرام وبستان العوام 1: 95ـ96.

2846- الضحى /6.

2847- انظر: اعلام الورى : 60ـ62, نزهة الكرام وبستان العوام 1: 97.

2848- الانفال /74.

2849- (ألف): خطب .

2850- (ألف): خطب .

2851- انـظر: اعلام الورى : 146, هامش السيرة النبوية 1: 201, الكامل في التاريخ 1: 472, النقض : 167.

2852- انظر: مجمع البيان 4: 259ـ260.

2853- القصص /56.

2854- ليس في (ب).

2855- انـظـر: الـدر المنثور 5: 133ـ134. ولكن السيد ابن طاووس (ره) رد هذا القول في الطرائف : 306.

2856- الممتحنة /1.

2857- انظر: الفصول المختارة : 229, نزهة الكرام وبستان العوام 1: 99.

2858- (ألف): حبشة شعر.

2859- بـعض المصادر: (أتعلم ملك الجيش). وبعضها: (ليعلم خيار الناس). انظر: الغدير 7: 331, أبوطالب مؤمن قريش :183.

2860- انـظـر: الـغـديـر 7: 331, نقلا عن المستدرك على الصحيحين 2: 623. وفي بعض الـمـصـادر: (نبى كموسى والمسيح بن مريم) وهو الاصح . انظر رسالة (ايمان أبي طالب) اللمفيد: 38, نزهة الكرام وبستان العوام 1: 98.

2861- (ب) الـمـرجـم . والـمـبرجم من البرجمة وهي غلظ الكلام . (النهاية لابن الاثير 1: 113).

2862- انظر رسالة : ايمان أبي طالب للمفيد: 38, نزهة الكرام وبستان العوام 1: 98, أبوطالب مؤمن قريش : 183.

2863- (ألف): ويقول شعر.

2864- في بعض المصادر: نبي أتى بالدين ... انظر: رسالة ايمان أبي طالب للمفيد: 34).

2865- بعض المصادر: وعزم .

2866- في بعض المصادر: وباد.

2867- انـظـر: الـغـديـر 7: 357, نـقلا عن اسد الغابة 1: 287, السيرة الحلبية 1: 286, أبوطالب مؤمن قريش : 155, نزهة الكرام وبستان العوام 1: 114.

2868- في رسالة ايمان أبي طالب للمفيد: 36 هكذا: ان الامين محمدا في قومه عندي يفوق مناز الاولاد وانـظـر تـمام القصيدة وسائر أشعاره في : الغدير 7: 59, نقلا عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد. وأيضا نزهة الكرام وبستان العوام 1: 97.

2869- بـعـض الـمصادر: (حين). انظر: بحار الانوار 35: 158, نقلا عن معاني الاخبار: 83.

2870- انظر الحديث في : الأصول من الكافي 1: 448, الاختصاص : 241, نزهة الكرام وبستان العوام 1: 105.

2871- (ألف): التخلص .

2872- انظر: اثبات الوصية : 70, الكامل في التاريخ 1: 364ـ366.

2873- (ب): نصر.

2874- انظر: الصحيفة السجادية , الدعاء 21, بتفاوت .

2875- انـظـر: حـلية الاولياء 4: 121, من لايحضره الفقيه 4: 273 و301, تحف العقول 36 و52.

2876- انظر: غوالي اللا لي 3: 166.

2877- (ألف): فيلزم .

2878- كذا في النسختين . ويحتمل كونه بمعنى : كمالا لمحمد.

2879- انظر: أصول الدين للبغداري : 256.

2880- (كما لا يعتبر ايمانه) ليس في (ألف).

2881- (ألف): خمسة .

2882- هناك زيادة في (ألف). وهي : بلوغ من ثلاثة عشر).

2883- فـي الـمـعيار والموازنة : 69, بعد كلام طويل في المقام : وفي الناس تفاضل في سرعة الـبـلـوغ وكمال العقول , فاء ول حدالبلوغ هي منزلة علي بن أبي طالب بعد النبي (ص) وهي ثلاث عشرة سنة , وآخر حد البلوغ هي منزلة عبداللّه بن عمروهو خمس عشرة سنة , وبين ذلك وقت البلوغ على قدره , لتفاضل الناس في العقول . وذلك معروف في التعارف والعادة ما عليه الصغار والكبار مـن الـتـفـاضل في الحفظ و العلم والفطن والبلوغ من الاحتلام ... فقد أبان اللّه علي بن أبي طالب فـي عـقله فجعله اء ول الناس بلوغا بعد النبي (ص) وأقدمهم اسلاما وكان في سن الاطفال وعقول البالغين فبان عقله وتقدم في اسلامه وتكليفه .

2884- انـظـرالقصة في : الفصول المختارة : 227. ويدل على عدم رجوعه إلى أبيه سؤال أبي طـالـب عـنـه (ع): أي بـنـى , ما هذا الدين أنت عليه ؟ قال : يا أبت , آمنت باللّه ورسوله ... انظر: الطرائف : 19ـ نقلا عن تفسير الثعلبي .

2885- انظر نقل هذا الاجماع في : المعيار والموازنة : 66.

2886- (ألف): العالم .

2887- (ب): (يقال) بدل (تعالى)

2888- (ألف): من ذلك شعر.

2889- في الفصول المختارة من العيون والمحاسن الطبعة الرابعة في دارالاضوار بيروت : 211, هكذا:(وقال (ع) لما بلغه افتخار معاوية عليه عند أهل الشام شعره المشهور الذي يقول فيه : سبقتكم إلى الاسلام طراصغيرا مابلغت أوان حلمي وبعد صفحات قال في : 226, هكذا:(وهب , ان مـن لا يعرف الحديث ولا خالط حملة العلم يقدم انكار بعض مارويناه أو يعاند فيه بعض العارفين بـه ويـغـتـنم الفرصة بكونه خاصا في أهل العلم , كيف يمكن دفع شعر أميرالمؤمنين (ع) في ذلك وقـدشـاع فـي شـهرته على حد يرتفع فيه الخلاف , وانتشر حتى صار مذكورا مسموعا من العامة فضلا عن الخاصة في قوله (ع):

محمد النبي أخي وصنوي *** وحمزة سيد الشهداء عمي

وجعفر الذي أضحى وأمسى *** يطير مع الملائكة ابن أمي

وبنت محمد سكني وعرسي *** منوط لحمها بدمي ولحمي

وسبطا أحمد ولداى منها *** فأيكم له سهم كسهمي

سبقتكم إلى الاسلام طرا *** على ما كان من فهمي وعلمي

فاوجب لي الولايته عليكم *** رسول اللّه يوم غدير خم

فويل ثم ويل ثم ويل *** لمن يلقى الاله غدا بظلمي

وفـي هذا الشعر كفاية في البيان عن تقدم ايمانه (ع) واء نه وقع مع المعرفة بالحجة والبيان , وفيه أيضا: انه كان الامام بعدالرسول (ص) بدليل المقال الظاهر في يوم الغدير الموجب له للاستخلاف ...) راجع بقية ما قاله (ره) فان فيها مطالب مفيدة . وراجع أيضا: اسد الغابة 4: 17, النقض : 177, شرح الديوان المنسوب لاميرالمؤمنين (ع) للميبدي :414ـ415.

2890- انظرفي سبق أيمان على (ع) وفضله , مضافا إلى ما ذكر: سنن الترمذى 5: 306, المناقب لابـن الـمـغازلي : 13ـ 16و194, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 1: 32ـ89, المستدرك على الـصحيحين 3: 111, المعيار والموازنة : 66ـ79,تلخيص الشافي 1: 129, اعلام الورى : 185, بناء المقالة الفاطمية 6ـ 62 و315ـ 318.

2891- (ب): فيه .

2892- انظر: الفردوس بمأثور الخطاب , رقم الحديث 5621.

2893- لم نعثر عليه فيما بأيدينا من مجاميع الحديث .

2894- انظر: مسند أحمد 2: 50, غوالي اللا لي 1: 165.

2895- (ب): التشبيه .

2896- الانعام /21.

2897- ليس في (ألف).

2898- الاحزاب / 21.

2899- (ألف): حق .

2900- انظر: بحار الانوار 100: 93ـ نقلا عن مشكاة الانوار: 51, بتفاوت .

2901- انـظـر الـحـديـث مـع زيادة في : الأصول من الكافي 2: 219, نقلا عن أبي جعفر(ع), وبحار الأنوار 75: 422, نقلا عن مشكاة الانوار: 40.

2902- لـم نـعـثر على مصدر للفظ الحديث , ولكن في بحار الأنوار 75: 395: عن الصادق (ع): (ليس منا من لم يلزم التقية).

وأيضا ورد عنه (ع) بهذا اللفظ: (ليس من شيعة على من لا يتقي). انظر: نفس المصدر 75: 412, نقلا عن كتاب صفات الشيعة .

2903- فـي بـحـار الانوار 75: 415, نقلا عن تفسير الامام العسكري (ع): 127, هكذا: عن الحسين (ع) (لولا التقية ما عرف ولينا من عدونا).

2904- في المصدر الاتي : (قال رسول اللّه (ص)): (مثل مؤمن لاتقية له كمثل جسد لا رأس له ...).

2905- انـظر: بحار الانوار 74: 229, نقلا عن جامع الاخبار: 110, وأيضا 75: 414, نقلا عن تفسير الامام العسكري (ع).

2906- (كمثل بدن ... لاتقية له) ليس في (ب).

2907- انـظـر: مـشكاة الانوار: 42, وعبارته هكذا: (لادين لمن لا تقية له). وراجع أيضا مـؤداه فـي : الأصول مـن الكافي 2: 217,بحار الأنوار,75:412, نقلا عن جامع الاخبار: 110, وأيضا 75: 414, نقلا عن كتاب سليم بن قيس .

2908- (ب): أعتبه .

2909- (ألف): المحبون له .

2910- التوبة /12.

2911- الانعام / 1.

2912- (ب): (فمن) بدل (فهو من).

2913- الجن /15.

2914- (ب): هو.

2915- الانبياء/107.

2916- (ب): فمات .

2917- انـظـر هـذه الرواية في : الصراط المستقيم 3: 73, وفي مسند أحمد 3: 219ـ220: (ان رسـول اللّه (ص) شـاور الـنـاس يـوم بـدر, فتكلم أبوبكر, فأعرض عنه , ثم تكلم عمر, فـأعـرض عـنه ...) وهذا يدل على سقوط منزلتهما عنده (ص). وأشيرالى هذه النكتة في : نهج الحق وكشف الصدق : 339.

2918- انظر: مجمع البيان 3: 454.

2919- انظر: مجمع البيان 3: 160, ذيل الاية 40 من سورة هود.

2920- (على زعم المخالف) ليس في (ب).

2921- الاعراف /50.

2922- الكهف /37.

2923- التوبة /40.

2924- المجادلة /7.

2925- سورة ق /16.

2926- ليس في (ألف).

2927- انـظـر: السيرة النبوية لابن هشام 2: 133, اعلام الوري : 73, بحار الأنوار 19: 41, نقلا عن (المنتقى في مولود المصطفى),وأيضا 19:69, نقلا عن اعلام الورى .

2928- البقرة /207.

2929- (ب): معك بل قال : معنا.

2930- (ب): والرسول منعه .

2931- (ألف): فيه شعرا.

2932- هنا زيادة شعر آخر في (ألف) وهي هذا: بربك ان اللّه ثالثنا الذي يبر به من كل ممس ومدلج

2933- (ألف): المستخرج .

2934- (ألف) اذا.

2935- هـذا الـبـيـت لـيـس في (ب). انظر القصيدة في : المناقب للخوارزمي : 127, فرائد السمطين 1: 330, نور الابصار: 100,قادتنا 1: 140, المستدرك على الصحيحين 3: 4, تلخيص المستدرك (بذيله) 3: 4. وفي الفصول المختارة : 33 بعد نقل هذه القصيدة قال : (وأكثر الاخبار جـاءت بـمبيت أميرالمؤمنين (ع) على فراش رسول اللّه (ص) في ليلة مضى رسول اللّه (ص) إلى الـغـار, وهـذا الـخـبر وجدته في ليلة مضيه إلى الشعب , ويمكن أن يكون قدبات (ع) مرتين على فراش الرسول (ص).

2936- (ألف): ذلك .

2937- (ألف): قاله .

2938- الف : قيل .

2939- انظر مايقرب هذا: في تاريخ الخلفاء للسيوطي : 60, سنن الترمذى 5: 274.

2940- المعارج /36ـ37.

2941- لم نعثر على مصدر لهذه القصة .

2942- انـظـر: الـمـنـاقب لابن المغازلي :180ـ 181, حلية الاولياء 1: 62 وأيضا 4: 356, النقض : 69 و170, نهج الحق وكشف الص دق : 340ـ نقلا عن مجمع الزوائد للهيثمي 9: 124, قال المفيدـ قدس اللّه روحه ـ فى الافصاح في الإمامة : 193ماهذا لفظه : أما كون أبي بكر وعمر مع رسـول اللّه (ص) فـي العريش ببدر, فلسنا ننكره لكنه لغير ماظننتموه , والامر فيه أوضح من أن يـلـتـبس بما توهمتموه . وذلك ان رسول اللّه (ص) لما علم من جبنهما عن الحروب وخوفهما من الـبـرازلـلحتوف وجزعهما من لقاء الابطال وضعف بصيرتهما وعدم ثباتهما في القتال ما أوجب في الحكمة والدين والتدبير,حبسهما في ذلك المكان ومنعهما من التعرض إلى القتال , والاحتياط عليهما, لـئلا يـوقـعـا في تدبيره الفساد. إلى أن قال :ويزيد ذلك بيانا انهزا مهما مع المنهزمين في يوم احد, وفـرارهـمـا من مرحب في يوم خيبر, وكونهما من جملة المولين للادبار في يوم الخندق , وأنهما لـم يـثـبـتا لقرن قط, ولا بارزا بطلا ... راجع أيضا: الكامل في التاريخ 21: 553 و554,تاريخ الطبري 2: 201, كشف الغمة 1: 192 و193, عدة رسائل للمفيد 121ـ 122.

2943- انـظـر: الـكـامـل فـي الـتاريخ 1: 553, تاريخ الطبري 2: 201, عدة رسائل للمفيد: 121ـ122.

2944- (ألف): السائرة .

2945- (ألف): كما انه .

2946- (ب): جعل .

2947- فاطر/ 1.

2948- الفتح /27.

2949- انـظـر الـحـديث في : الأصول من الكافي 1: 176ـ177, باب الفرق بين الرسول والنبى والمحدث .

2950- انظر: نفس المصدر والموضع .

2951- انظر: نفس المصدر 1: 177, باب ان الحجة لا تقوم للّه على خلقه الا بامام .

2952- انظر نفس المصدر 1: 178, باب ان الارض لا تخلو من حجة .

2953- انظر: نفس المصدر والموضع .

2954- انـظر الحديث في المصدر والموضع , وفي : كمال الدين وتمام النعمة : 229, وفيه أيضا زيادة .

2955- انظر: الأصول من الكافي 1: 179, كتاب الغيبة للنعماني : 12.

2956- انظر: نفس المصدر 1: 180ـ باب معرفة الامام والرد اليه .

2957- ليس في (ب).

2958- انـظر: كمال الدين وتمام النعمة : 14, الاحتجاج : 43, بحار الانوار 36: 246 وأيضا 51: 160ـ نقلا عن كمال الدين .

2959- من هامش (ألف).

2960- الانعام /87.

2961- آل عمران /33, 34.

2962- (ألف): حق أب .

2963- ابراهيم / 40ـ 41.

2964- (ألف): وهذه .

2965- هنا زيادة في (ألف) وهي : (واليقين هاهنا بقبول الدعاء).

2966- ابراهيم /35.

2967- انظر: المناقب لابن المغازلي : 276.

2968- الشعراء/217ـ 219.

2969- (ألف): (عنده) بدل (عند هذه).

2970- انظر: مجمع البيان 2: 322, تفسير الصافي 1: 525.

2971- (ألف): صفة .

2972- انـظـر مـؤدى هذا الحديث في : الأصول من الكافي 1: 442, الغدير 7: 347, نقلا عن كفاية الطالب : 260.

2973- لـفـظ الـحـديث في الأصول من الكافي 1: 446 هكذا: (انى قد حرمت النار على صلب أنـزلـك , وبـطـن حملك , وحجركفلك . فالصلب صلب أبيك عبداللّه بن عبدالمطلب , والبطن الذي حملك فمنة بنت وهب , وأما حجر كفلك فحجر أبي طالب) انظر أيضا: الامالي للصدوق : 606, تـفسير أبي الفتوح الرازي 4: 210, تفسير الصافي 2: 268, الغدير 7: 378و375, نقلا عن مصادر عديدة .

2974- انظر: بشارة المصطفى : 202, تفسير الصافي 2: 269.

2975- بني اسرائيل /24.

2976- (ب): لتربيته .

2977- انظر: سنن الدارمي 2: 321.

2978- انظر: شرح الأصول الخمسة : 447.

2979- (ألف): مثلا أن .

2980- ليس في (ألف).

2981- الضحى /5.

2982- (ألف): واحدا.

2983- انظر: الدر المنثور 6: 361, مجمع البيان 5: 505, بتفاوت .

2984- هناك زيادة في (ألف) وهي (وعدمها مظنون).

2985- ليس في (ألف).

2986- ليس في (ألف).

2987- من هامش (ألف).

2988- ليس في (ب).

2989- انظر: تلخيص الشافي 2: 160.

2990- النسختان : بنتاه . ولعل الصحيح ما أشتبناه .

2991- هود/78.

2992- يـريـد(ره) تـقدم عمر عليه ـ سلام اللّه عليه ـ وهو المستحق للخلافة أمر, ورعايته للاحكام الشرعية أمر آخر.

2993- (ألف): منع من .

2994- انظر: مجمع البيان 1: 318, ذيل الاية 220 من سورة البقرة .

2995- انظر: تلخيص الشافي 2: 160, (رسالة تزويج على بنته من عمر) للمفيد: 30, بحار الانوار 42: 106, نقلا عن الفروع من الكافي 5: 346, وسائل الشيعة 14: 433.

2996- (ب): وقد.

2997- (ألف): أتقتلونه .

2998- (ألف): نزل عمر.

2999- ليس في (ب).

3000- انـظـر هـذه الـقـصة في : رسالة (انكاح أميرالمؤمنين (ع) ابنته من عمر), للشريف الـمـرتـضى ورسالة (تزويج على (ع) بنته من عمر) للمفيد المطبوعتين في مجموعة مصنفات الـشيخ المفيد في المؤتمر العالمى , بمناسبة الذكرى الالفية لوفاة الشيخ المفيد, تلخيص الشافي 2: 160, اعلام الورى : 204, بحار الأنوار 42: 94ـ نقلا عن اعلام الورى .

3001- (ألف): يتجدد.

3002- انظر: تحقيق المسألة وهاتين القصتين : رسالة تزويج على بنته من عمر للمفيد: 15ـ 22.

3003- انـظـر: لسان العرب 7: 447. وفيه (... هي اسم سوق من أسواق العرب و موسم من مـواسـم الـجـاهلية ... وهي بقرب مكة .كان العرب يجتمعون بها كل سنة , فيقيمون شهرا يتبايعون ويتفاخرون ويتناشدون , فلما جاء الاسلام هدم ذلك .

3004- (ألف): قومه رؤساء.

3005- (ألف): تمنه .

3006- (هذاو) ليس في (ب).

3007- (ألف): وكتب براءة .

3008- انظر: السيرة النبوية لابن هشام 1: 265.

3009- الاحزاب /5.

3010- الاحزاب /40.

3011- (ألف): تزوجها.

3012- انظر: مجمع البيان 4: 359.