[السبب في خفاء بعض النصوص ]

قيل : ما سبب أن النبي لم يظهر بالنصوص الجلية يوما فيوما بل كل ساعة حتى لم يخف على الامة أمر الامامة ؟ الجواب : اعلم أن المخالف يقول : ان لعلى (ع) ثلاثة وثلاثين ألفا من المناقب . (3356) فعند هذا ثبت أنه كان يذكر، الا أن الخلق لم يقبلوا منه حق القبول . ونقول ثانيا: ان العادة والعرف يمنعان من ذلك، لا ن عقد البيع والشراء والوقف (3357) والصدقة والنكاح وغيرها من العقود والايقاعات تتم بمرة واحدة، لا تكرر كل يوم . ووصى أبوبكر بعمريوما واحدا، لا مكررة ووصى عمر بالشورى مرة، لا مكررة . ألا ترى أن السلطان اذااستناب ملكا على بلدة يكفيه أن يقول أويكتب : ب(اء ن هذا نائبي فيها)، لا يلزمه تكرارها كل يوم.

ونقول ثالثا: ان أكثر معظمات امور الدين كان النبي (ص) يفوض إلى رأي علي (ع) وحسن كفايته ويستخلفه في الامور العظام . (3358) وهذه منه (ص) كانت دلالة خلافته حال حياته وبعد وفاته .

ونقول رابعا: انه (ص) كان خائفا من المنافقين (3359)، وكان اللّه تعالى يشجعه كل يوم، كما قال : (وتوكل على اللّه ). (3360) وقال : (واللّه يعصمك من الناس ). (3361)، (3362) ومع ذلك تظاهر المنافقون بقتله سما (3363) . وكانوا أبدا في عداوة على (ع).

وجاء في صحيح مسلم : ان أباذر قال : (ما كنا نعرف المنافقين الا بتكذيبهم اللّه ورسوله، والتخلف عن الصلوات والبغض لعلى بن أبي طالب ) (3364) .

وذكره العجلي في فصوله .

وأكثر القوم كانوا منافقين . (3365) قال اللّه تعالى : (وما يؤمن أكثرهم باللّه الا وهم مشركون ). (3366) ولكل رأس من المنافقين، كان (3367) له تبع وسواد. والعامة لما رأوا هذا السواد قالوا: (لوكان محمد مبطلا لما اجتمع عليه هذه الكثرة ). فكان المنافقون يكثرون السواد له (ع) يجمع بهم ويكثر بهم (3368) سواد الاسلام . وكان المنافقون يجددون العهد كل حين، وكانوا في تهيئة أمرهم . وشاهد هذه، سورة [التحريم ]: (لم تحرم ما أحل اللّه لك ). (3369) وكان عليه تكثير السواد، وأما التحقيق والتمييز، فحصل أ يام على . قال اللّه تعالى : (ما كان اللّه ليذرالمؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ). (3370) وقال : (الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون ). (3371) وأيضا كان يظهر على المؤمنين وهم يحفظون ماسمعوا منه (3372)، لكن كل ما سمعه المخالف انتحله على أبي بكر وعمر. وبرهان ذلك أن أربعة عشر نفرا مكروابالرسول (ص) ليلة العقبة وألقوا الدباب (3373) في الطريق فخلصه اللّه تعالى من كيدهم .وكان أبو موسى الاشعري منهم في القاء الدباب . فكان عمار يقود جمل النبي (ص)والمقداد يسوقه، فلما نفرهم قال عمار: يارسول اللّه، أعرف الجميع بالاسم والنسب، فنزل : (3374) (وهموا بما لم ينالوا) (3375) (فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ). (3376) قيل : (3377) كل ما رآه المسلمون حسنا فهو عنداللّه حسن، وما رآوه قبيحا فهو عنداللّه قبيح .

الجواب : بنو هاشم ومن تبعهم كانوا من المسلمين ولم يروا خلافتهم حسنة، مع أن ما رأوه (3378) منسوب إلى المسلمين . فكان ذلك القوم منافقين مستسلمين لامسلمين . (3379)

 

[الرافضة عند أهل السنة ]

قيل : عنه عليه الصلاة والسلام : يخرج في آخر الزمان قوم يقال لهم الرافضة، فاذا لقيتموهم فاقتلوهم .

(3380) الجواب : أجمع الناس أن النبي (ص) قال : (القدرية مجوس هذه الامة). (3381) وهم : من قال بالجبر.

ومع ذلك قال (في آخر الزمان)، وعلى زعمه ترفض علي بن أبي طالب (ع) يوم وفاة النبي (ص) مع سبعة عشر نفرا من المهاجرين والانصار. (3382)، (3383) وعندنا أن النبي (ص) قال : (لعن اللّه رافضين ونصفا) (3384)، والنصف صاحب عسكر الجمل .

وأيضا قال (ص): امرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا (لا اله الا اللّه واني رسول اللّه).

فاذا قالوها منعوا مني دمأهم وأموالهم الا بحق اللّه، وحسابهم على اللّه). (3385) وروي :عصموا مني . (3386).

وأعجب منه أن لعن النبي (ص) واجب عند الذمي كل يوم سبعين مرة . (3387) والمخالف لا يأذن قتله، والرافض (3388) يستحق القتل بلعن صحابي أشرك، ثم أظهرالاسلام منافقا ثم ارتد(3389) قيل : قال الا حنف بن قيس : (3390) ذهبت لانصر هذا يعني عليا (ع) فلقيني أبوبكر، فقال : أين تريد؟ قلت : أنصر (3391) هذا الرجل .

قال : ارجع فاني سمعت النبي (ص) يقول : اذا التقى المسلمان فالقاتل والمقتول في النار(3392).

المقتول ؟ قال : انه كان حريصا على قتل صاحبه (3393) .

الجواب : ان اللعين أراد أن يمنع الناس عن نصرة علي (ع) مع أن عليا وطلحة والزبير والحسن والحسين من المبشرين بالجنة (3394) على زعم المخالف أيضا كانوا معهم، (3395) فكيف يحكم بأنهم من أهل النار؟ وعليّ كان بدرياً، وقد شهد النبي (ص) للبدريين بالغفران . (3396) ونزلت سورة (هل أتى ) في علي وأهل بيته(3397). وقال النبي (ص) في عمار: (خالط الايمان لحمه ودمه ). (3398) وقال اللّه تعالى : (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما) (3399) أمر بالاصلاح ولم يأمر بقتلهم، مع أن عائشة كانت فيهم وهي ليست من أهل النار عند العدو، وأوجب اللّه على عائشة وجنودها أن ينصروا عليا، لأن اللّه تعالى قال : (فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر اللّه)(3400). وبالاجماع كان علي (ع) اماما، وهم بغاة، فخالفوا القرآن، وعصوا الرحمان .

 

[مارواه المتقدمون من الصحابة ]

قيل : كانت الصحابة يقولون : كنا في زمن النبي لانعدل أبابكر أحدا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم يترك أصحاب النبي لا تفاضل بينهم (3401).

قيل : قالوا: كنا نقول ورسول اللّه حى : أفضل امة النبي (ص) أبوبكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي(3402).

الجواب : في مؤلف الطبري عن جابر بن عبداللّه الانصارى قال : قال لي رسول اللّه (ص):يا جابر، ألا أنبئك بخير هذه الامة ؟ قلت : بلى يا رسول اللّه . فقال : عليك بعلى بن أبي طالب، فانه خير البشر، فمن أبى فقد كفر. (3403) على أذان اللّه إلى خلقه . على شفاء المؤمنين، وغيظ المنافقين . على يدخل يوم القيامة شيعته إلى الجنة وأعداءه إلى النار. يا جابر، على ممن خلط لحمه ودمه لحمي ودمي(3404).

قيل : مر أبو بكر وعمر، فقال النبي (ص) حبهما ايمان وبغضهما نفاق(3405).

الجواب : هذه من المنحولات مما أجمع الناس عليه، حيث قالوا: ان النبي (ص) قال : يا علي، لا يحبك الا مؤمن تقي، ولا يبغضك الا منافق شقي (3406) . وقال : يا على حبك ايمان وبغضك نفاق . (3407) ونزلت فيه آية المحبة في قوله : (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعهل لهم الرحمن ودا). (3408) وآية (قل لا أسئلكم عليه أجرا) (الاية ). (3409) ولو كان هذا صدقا لما سل الزبير السيف على أبي بكر، (3410) ولما تقاعد عن بيعته سعد بن عبادة، ولا بنو هاشم، (3411) ولماكرهت الصحابة وصايته لعمر، (3412) ولما قال خالد بن الوليد: (مات أبوبكر وولى عمر أبغض الناس إليّ)، (3413) ولما ماتت فاطمة (س ) واجدة عليهما، (3414) ولما تقاعدعن بيعته سبعة عشر نفرا من المهاجرين والانصار. (3415) قيل : ان عليا (ع) قال على المنبر: أللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين، فقيل :من هم يا أميرالمؤمنين ؟ قال : حبيباي أبوبكر وعمر، واماما الهدى، وشيخا الاسلام، ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول اللّه . من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم(3416).

قيل : انه (ع) قال : خير هذه الامة بعد نبيها أبوبكر وعمر، ولو أشاء أن اسمي الثالث لفعلت . (3417) وقيل : انهي إلى على أن رجلا تناول أبابكروعمر بالشبهة، فدعا به وتقدم بعقوبته بعد أن شهدوا عليه بذلك . (3418) الجواب : أجمع الناس أن عليا كان يقول دائما مرة بعد اخرى : اللهم اني استعديك على قريش فانهم ظلموني . (3419) وقال : لم أزل مظلوما منذ قبض رسول اللّه، فنظرت فليس لي معين الا أهل بيتي فضننت بهم عن الموت، فأغضيت على القذى وشربت على الشجى، وصبرت على ما أمر من العلقم . (3420) ثم قال : بايع الناس أبابكر وأنا أولى بهم . تقمص (3421) هذا، كظمت غيظي، وانتظرت أمري . (3422) ثم ان أبابكر هلك واستخلف عمر، وقد واللّه ـ وللّه ـ أعلم، أ ني أولى الناس .تقمص (3423) هذا. كظمت غيظي، وانتظرت أمري . ثم ان عمر هلك وجعلها شورى، وجعلني فيها سادس ستة . (3424) فقال : والذي فلق الحبة وبراء النسمة ما أسلموا ولكن استسلموا، وأسروا الكفر. فلماوجدوا أعوانا، أظهروه . (3425) [روي عنه (ص): (3426) ] سؤال : الخلافة بعدي ثلاثون سنة . (3427) الجواب : روي خمس وثلاثون سنة . (3428) وروي ثلاث وثلاثون سنة . (3429) وأيضاالقرآن يكذبه كما [في قوله تعالى ]: (3430) (ليستخلفنهم في الا رض كما استخلف الذين من قبلهم ) (3431) (الاية ). وعم الاية إلى يوم القيامة .

 

[في ما روي أن الائمة من قريش ]

قيل : ان النبي قال : الائمة من قريش . (3432) الجواب : قال علي لما سمع هذا الخبر: ان قريشا شجرة وبنو هاشم ثمرتها، فكيف أن الصحابة احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة ؟ (3433) وقال (ص): (ان اللّه اصطفى من ولد اسماعيل قريشا، واصطفى من قريش هاشما). (3434) ودليله آية الخمس، (3435) وآية المحبة، (3436) وآية التطهير. (3437) وأيضا قريش قبائل شتى وبطون متفرقة، ولاترجيح لواحد منها على آخر الا لبني هاشم، فإنها اختصت بالنبوة والامامة وهما مختلفتان لفظا ومتساويتان معنى . والفرق بالوحي وعدمه.

وباطل قوله أيضا بقول عمر حيث قال : لو أدركت اعيمش عبدالقيس لسلمتها إليه ).وعنى به : الجابر العبدي . واعيمش لم يكن قرشيا. (3438) وفي تاريخ [ابن ] جرير الطبري أنه لما طعن عمر قيل له : لو استخلفت ؟ قال : لو كان أبوعبيدة الجراح حيا لاستخلفته، ولو سألني ربي قلت : سمعت نبيك أنه كان يخبر عنه بما هو دلالة فضله . (3439) قيل : قال : (ص) أصحابي كالنجوم، بأيهم اقتديتم اهتديتم . (3440) الجواب : هو (3441) باطل بقتل عثمان، فان جميع الصحابة اتفقوا على قتله فلا يجوزالاقتداء بهم في ذلك، وخاصة على رأيهم . (3442) ومعاوية عندهم من أكابر الصحابة . قتل الحسن (ع) ووصى يزيد بقتل الحسين (ع) (3443)، وقتل في صفين في يوم واحد خمسة وعشرين بدريا، وحارب عليا، (ع) أربعة أشهر (3444)، وقتل اويس القرني . (3445) وعثمان أحرق المصاحف (3446) . وكان بينه وبين عبداللّه بن مسعود مشاحات (3447)، وعثمان قتله (3448) .

وسعد بن عبادة لم يبايع أبابكر ولا عمر حتى قتله خالد اغتيالا في الشام بالنشاب (3449) . وقد ارتد قوم كثير منهم . (3450) وطرد عثمان أباذر إلى الربذة . (3451) وقتلوا طلحة والزبير وعمارا. ولم يحضروا جنازة رسول اللّه . (3452) فكيف يقتدى بهم جميعا او انفرادا ؟ يعتريني ). (3453) وأخذ أبوبكر الامر بالبيعة، وعمر بالوصاية، وعثمان بالشورى . وهذه كلها بخلاف الاخرى . فكيف يقتدى بهم ؟ معصومون، ومن شجرة النبوة .

قيل : قال (ص): لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل احد ذهبا ما بلغ من أحدهم ولا نصفه . (3454) الجواب : الصحابي : من تبعه ظاهرا وباطنا. ومن تبعه ظاهرا لا باطنا فليس من الاصحاب، ويجب لعنه وسبه .

قال :(ص) بالاجماع : (3455) لا تسبوا عليا فانه خشن في ذات اللّه . (3456) وفي مجتبى الصالحاني عن أبي الرجاء العطاردى، أنه قال : لا تسبوا عليا ولا أهل (3457) هذا البيت . فان جارا لنا (3458) من بني هذيل (3459) قدم المدينة (3460) وقال : (قد قتل اللّه الفاسق ابن الفاسق الحسين بن على ). فرماه (3461) اللّه بكوكبين فطمسا (3462) عينيه . (3463) ولو كان هذا حقا، لما لعن الناس عليا(ع) ألف شهر.

ولما لعن على أهل الجمل ولا أهل صفين ولا خال المؤمنين معاوية (3464) .

ولما قالت الصحابة بعد قتل عثمان : قتلناه كافرا (3465) .

ولما قالت عائشة : (اقتلوا نعثلا، قتل اللّه نعثلا)، (3466) وهو عثمان .

ولما قال عمر يوم السقيفة : (اقتلوا سعد بن عبادة، قتل اللّه سعدبن عبادة )، (3467) لأنه كان كارها لافعاله (3468) وكان مريضا حليف الفراش . فقال عمر قائما على رأسه : (هممت أن أطأك حتى يندر (3469) عفوك ). (3470) فأخذ قيس بن سعد بن عبادة بلحية عمر، وقال : واللّه لئن حصصت (3471) منه شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة . فقال : أبوبكر: (يا عمر، الرفق ها هنا أبلغ ). فأعرض عنه . (3472) ولما قال عمر: كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى اللّه شرها، فمن عاد إلى مثلهافاقتلوه (3473) .

ولما قال عمر لابي هريرة : (يا عدواللّه وعدو رسوله وعدو المسلمين، أخنت مال اللّه )؟ (3474) اثني عشر ألف درهم من خراج البحرين الذي كان عامله عنه، (3475) كما في كتاب المسترشد لابي جعفر الطبري (3476) .

ولما قال النبي (ص): (لعن اللّه من تخلف عن جيش اسامة )، لا ن أكثر الصحابة تخلفواعنه، وكان الشيخان منهم . وجعلهم النبي (ص) تحت رايته ليعلم الناس أنهم رعية لغلام على (ع) لا خليفة عليه . (3477) قيل : ان النبي (ص) أعيا ليلة الغار فوقف في الطريق قبل بلوغه بالغار، فحمله أبوبكر على ظهره ؟ (3478) الجواب : روى المخالف : أن أسماء بنت أبي بكر كانت تحمل الطعام إليه كل يوم مرتين من مكة إلى (3479) فياناصبى ترى (3480) وكان محمد(ص) النبي (ص) أعجز من امرأة ؟ شابا، مع أنه أسرى بليلة واحدة من المسجد الحرام إلى المسجدالاقصى (3481)، وعاد. (3482) فان قيل : هذه معجزة .

قلنا: هذه كرامة، مع أن الحاجة هي هنا أمس من ذلك . وكان أبوبكر شيخا كبيراومحمد(ص) شابا، فكيف يتصور ركوب الشاب على اكتاف الشيخ ؟ مع أن المخالف يقول : ان ه كان ضعيفا في نفسه قويا في دينه . (3483) وروي أن عليا(ع) كان قويا في نفسه قويا في دينه . (3484) ومع ذلك لم يطق حمل النبي (ص) يوم قلعه (هبل ) ونزعه من فوق الكعبة، فحمله النبي (ص) على عاتقه . (3485) وروى المخالف، أنه (ص) قال : أعطى اللّه كل نبى قوة أربعين رجلا من أصحابه، وأعطى وزيره قوة عشرين رجلا، الا أنا، فاني اعطيت قوة ثمانين رجلا. وقال اللّه تعالى : (ان اللّه اصطفيه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم . (3486) قيل : ان النبي (ص) قال : ان بين جنبي عمر ملكا يسدده . وان ملكا ينطق على لسانه . (3487) الجواب : فلعل ذلك الملك كان غائبا منه يوم شركه، ويوم قال للنبى (ص): ان الرجل (3488) ليهجر) عند احتضاره (ص) (3489) . ويوم الحديبية الذي شك في نبوته فغضب النبي (ص) لذلك . فقال : يا رسول اللّه، ان الشيطان ركب على عنقي (3490)، واليومين اللذين سأل حذيفة بن اليمان : (3491) (أنا منافق )؟ لأنه كان عرافابالمنافقين، فقال حذيفة : ما كنت لافشي سر رسول اللّه (ص) كما ذكر صاحب السوادوالبياض في كتابه هذا قي طبقات المشايخ (3492) .

وأين هذا الملك أ يام جهله بحل المعضلات سبعين مرة ؟ حتى حلها أميرالمؤمنين (ع) له . وهو يكرر كل مرة : لو لا على لهلك عمر؟ (3493) قيل : ان النبي عليه الصلاة والسلام قال : ان تبايعوا أبابكر تجدوه ضعيفا في نفسه قويافي أمراللّه .

وان تبايعوا عمر تجدوه قويا في أمر اللّه . وان تبايعوا عليا تجدوه هاديامهديا يسلك بكم الطريق . (3494) الجواب : لو كان هذا صدقا لذكر (3495) يوم السقيفة عند منازعة الانصار معهم (3496) ولم يحتاجا إلى البيعة والوصاية، لا ن نص (3497) النبي (ص) كان عندهم مقبولا لارد له، وخاصة عند العدو. فكيف يتحمل العاقل المشاق مع وجود مايسهل الامر عليه ؟ وهذه الاخبار كلها مما انفرد بروايتها العدو، فهو مدعيها. (3498) وشهيده ذنبه، كما قال أبوبكر لفاطمة (س ). (3499) ولو كان واحد منها في كتب الشيعة لامكن أن يتصور فيها الصدق ولا نعدها من أخبارالاحاد، لا ن هذا يقال حيث يتصور فيه الصدق . وهذه كلها من مفتريات المنافقين، انتحلوها من أخبار أميرالمؤمنين على (ع) ومناقبه وعوذوها في أعناقهم . والمنارة الاسكندرية والهرمان (3500) في حرم (3501) الكاذب .

قيل (3502) : انهم كانوا من أنصار اللّه وأنصار رسوله ولا يتصور نصرة الاسلام الا من المؤمن .

الجواب : أليس جميع المؤلفة قلوبهم كانوا كافرين ونصروا الاسلام والمسلمين . فلعلهم أيضا كانوا منهم .

وبالاجماع نصر أبوطالب محمدا نحو خمسين سنة (3503) وهو كان كافرا عنده . (3504) وعزيز مصر الكافر نصر يوسف (ع) (3505)، وسنخاريب الكافر نصربني اسرائيل (3506) . قيل : فرعون وهامان كانا من غلمانه فخرج على بني اسرائيل بضدسيده سنحاريب .

وبخت نصر الكافر نصر دانيال (3507) .

وأردشيربن (3508) بابكان نصر دين عيسى (3509)، (ع) ومطعم بن عدى نصر محمداحتى طاف الكعبة (3510)، وكفار مكة كانوا من أنصار الحجاج وغمار المسجد الحرام وسقاة الحاج (3511)، وبخت نصر قام بطلب دم يحيى النبي (ع). وقتل على دمه سبعين ألفا حتى سكن من فورانه، والنبى (ع) أخبر بأن (3512) قتل على دم يحيى سبعين ألفا (3513) . وسيقتل على دم الحسين (ع) سبعون ألفا وسبعون ألفا.

 

[كثرة مناقب علي (ع) برواية المخالف ]

قيل : روى المخالف ثلاثة وثلاثين ألفا من مناقب على (ع) (3514)، فكيف يتصور فيهم العناد؟ الجواب : حالهم كحال اليهود فان في (3515) التوراة ذكر محمد(ص) في أربع مائة موضع . (3516) وقال اللّه تعالى فيهم : (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذامن عنداللّه ليشتروا به ثمنا قليلا، فويل لهم مما كتبت أيديهم، وويل لهم ممايكسبون . (3517) وقال (ص): ليس القرآن بالقراءة، ولا العلم بالرواية، انما القرآن بالهداية والعلم بالدراية . (3518) فسخرهم اللّه للرواية ولم يوفق العمل بهم، لأنهم خلقوا للنار فهم كالبهائم . قال (3519) اللّه تعالى : (وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ) (3520) فأراد اللّه تعالى أن يظهرالحجة على لسان العدو.

 

[مناظرة مع علماء اصفهان ]

حكاية : ناظرت يوما في اصفهان مع علمائهم، إلى أن قلت : لو حضر النبي (ص) صفين، أكان مع علي أو مع (3521) جنود الشام ؟ قالوا: لكان (3522) مع علي .

قلت : لو فرضنا أن محمدا(ص) حضر هذه البلدة ـ وبيوت الخلفاء الاربعة هي هنا، آفمحط رحله في دار من يكون ؟ قالوا: في بيت فاطمة وعلي.

فقلت : الحمد للّه الذي أنزلنا في صوب وجانب هناك قيام الرسول ونصرته ومحط رحله وسكناه .

قالوا: حسن الظن بالصحابة من الايمان .

الجواب : ليس هذا بالاطلاق، لأنه ليس حسن ظن بأبي لهب، وأبي جهل، وفرعون، وهامان، وقارون، وجالوت وسائر الكفار من الايمان (3523) .

أو نقول : ربما يسلب اللّه الايمان عنهم عند الاحتضار، فلم يبق هناك مجال لحسن الظن(3524).

 

فصل (3525) [ليس للجن نبي ولا إمام إلا من الآدميين ]

ليس للجن أنبياء وأئمة من أنفسهم، لأنه لا وحي لهم وهم يأخذون الشرع من نبي الادمي ومن إمامه . وفيهم المؤمن والكافر والمنافق .

 

معروف عندنا أن النبي (ص) قام بدعوة الجن مرارا، كما نطق به القرآن، قال : (واذ صرفنااليك نفرا من الجن يستمعون القرآن (3526) ) (الاية ). وسورة الجن وغيرها. وقال اللّه تعالى : (يا معشر الجن والا نس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي ) (3527) وروى عمر (3528) : (أن مؤمني الجن حوالي الجنة ساكنون ) (3529) . ولكن سورة (الرحمن ) (3530) تكذبه، لا ن الخطاب فيها مع الثقلين ولم يميز الجن من الانس، ولكن أنبياؤهم قبل آدم (ع) كانوا ثمانمائة، وقتلوا إلى آخرهم . كان لهم وحي منه تعالى، أولهم : صاعق بن ناعق بن المارد بن الجان . وثانيهم : عامر بن العمير بن مارد بن الجان (3531) .

وروي بالعكس . وبعث نبينا(ص) عليا(ع) حتى حاربهم مرارا، فمن قوم وأنكر قوم(3532).

 

فصل [إن عليا (ع) أقضى الناس]

في مجتبى الصالحاني : ان النبي (ع) قال : أقضاكم على (3533) . وقال أبوبكر: أعلم الناس بالقضاء على بن أبي طالب . (3534) وقال : عمر في آخر خطبته يوما: على أقضانا وابى أقرؤنا (3535) .

وقال يوما في حكومته : أعوذ باللّه من معضلة لا على (3536) لها (3537) . ولم يتقدم أحدعلى أبى بالقراءة (3538) واقتدوا (3539) به فيه.

وقال : (أفرضكم زيد، ومن كان له معضلة أوعويصة في الفرائض الميراثية كان زيدفقيهه ). (3540) ولم يتقدمه (3541) أحد في ذلك .

وقال : أعرفكم بالمنافقين حذيفة بن اليمان . (3542) ورجع إليه عمر في هذا وسأل حاله منه، أنه منهم أومن المسلمين المخلصين ؟ (3543)، (3544) أ ما على (ع): فلم يمكنوه بما كان منسوبا إليه لا ن هذه الف : الصنعة (قضاوت ) كانت تقدما على الناس، ورئاسة، ومظنة التحاسد والتنافس .

وأبوبكر وعمر قاما بما نسب إلى على (ع) لكونه رئاسة للعالمين (3545) ولم يتعرضواللاخرين (3546) من القراءة والفرائض، ومعرفة أهل النفاق، ومعرفة الحلال والحرام، كما نسب إلى سعد بن معاذ (3547) .

وقدموا عثمان لكونه ذا مال ـ على زعم الخصم ـ، ولما بخل (3548) به أجمعوا على قتله الا عبداللّه بن عمر واسامة بن زيد ومحمد بن مسلمة وحسان وأضرابهم، فانهم كانوا كارهين لقتله، ولم يكونوا مع المجمعين . ولما قتل عثمان لم يبايعوا عليا، بل بايعوامعاوية في الشام وكانوا من أنصاره على على (ع) (3549) .

 

فصل (3550) [شدة محبة النبي (ص) للحسنين (ع)]

قيل: ان الحسن والحسين (ص) قالا يوما لمحمد(ص): انا نحب أن نركب الناقة والجمل. فأخذهما النبي (ص) واحدا على عاتقه الايمن والاخر على الايسر، وأغلق الباب وخبب (3551) بهما في بيته وقال : نعم الجمل جملكما، ونعم الراكبان أنتما. (3552) وروي، أنه قال في أثناء عدوه بهما: بخ بخ، كما يفعل الجمل .

ويقال : انه قال عند عدوه : (3553) العفو العفو) حتى لا يتكلم بغير ذكراللّه .

فاطلع أبوهريرة عليه وكان وقت الهاجرة فكاء نه استحيى من ذلك لاطلاعه عليها. فقال : يا أباهريرة، زر غبا، تزدد حبا (3554) .

وكانا(ع) عنده عزيزين ونص في خلافتهما بعد خلافة أبيهما. (3555) كما كان يفعل يعقوب (ع) لابنه يوسف (ع) ولم يقبل منه بنوه الاخرون . وقصدوا قتله، (3556) كذلك كان بعينه ها هنا لعلى وبنيه .

وأوضح ذلك قوله تعالى : (واذا راوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما). (3557) وهي هنا أقرب بالوقوع لكون هؤلاء أولاد المشركين وثمة كانوا أولاد المرسلين (ع).

وبمثل ذلك نقول لمن يسأل منا عن خروج محمد بن الحنفية على زين العابدين (ع). (3558) فانه لو سمع نص الاخوين والاب له لما نازعه . (3559) فنقابل (3560) هذه بيوسف ويعقوب (ع). وجواز الخطاء ها هنا، كما كان ثمة . وعندالمخالف كان ذلك بقضاء اللّه وقدره، لا منه . وهم يقرأون فضائل العترة ولا يعتقدون، كما يقرأه اليهود (3561) مافي سورة [هي ] (3562) مثل من سورة (التوراة ).

أليست امرأة نوح ولوط(ع) سمعتا منهما ذكر اللّه وشرعهما؟ (3563) وكذلك كنعان بن نوح (ع)، وأولاد يعقوب (ع) والقبطية، وفرعون وهامان كلام موسى وهارون (ع)، وأبولهب عم محمد(ص) وأبوجهل وعبداللّه بن أبي سلول وغيرهم من المنافقين، وبلعام بن باعورا كلام اللّه وكلام موسى، وبرصيصا الراهب كلام عيسى (ع)؟ أليس قابيل سمع كلام هابيل وكلام آدم (ع) أباه، (3564) ثم قتل أخاه هابيل، وحارب أولاده نبى اللّه شيث الملقب بهبة اللّه، حتى قال نوح (ع) فيهم : (فلم يزدهم دعائي الا فرارا). (3565)

 

[من يصلح للامامة في القرآن ]

نكتة : كان الخلفاء أولاده (3566) كافرين ثم تابوا، ومن كان كذلك لا يصلح للامامة، بدليل قوله تعالى : (واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال اني جاعلك للناس اماماقال ومن ذريتي ؟ قال لا ينال عهدي الظالمين ). (3567) ووجه الاستدلال أن لفظ (العهد) مطلق، وجرى ذكر الامامة قبله، فوجب عوده إليه، والكافر ظالم، قال اللّه تعالى : (ان الشرك لظلم عظيم ). (3568) وقال : (والكافرون هم الظالمون ). (3569) وكل شخص اتصف بتلك الحالة فهو ظالم دائما فلا يناله عهدالامامة .

قوله تعالى : (لاينال عهدي ) يتناول جميع الاوقات من دور ابراهيم إلى يوم القيامة .فثبت أن من اتصف باسم الكفر عند اللّه فانه لا يصلح للامامة في شيء من أوقات كفره، لا حال كفره ولا بعد كفره، (3570) لأنه اتصف به، ونص اللّه تعالى بأن كل من اتصف به لايصلح للامامة أبدا.

وأبوبكر وعمر وعثمان والعباس كانوا بهذه الصفة، غير على بن أبي طالب (ع)، فتعين الامر لعلى (ع).

وهم يتمسكون بقوله تعالى : (والسابقون السابقون ). (3571) الجواب : كان على (ع) وجعفر وزيد وحمزة وعمار وخباب بن الارت من السابقين .ومن الانصار كان سعد بن عبادة وأبوالهيثم بن التيهان و خزيمة بن ثابت ذوالشهادتين، هؤلاء كانوا سابقين . (3572) ولم يكن أبوبكر أولى بها، مع أن عثمان كان آخرهم في الاسلام (3573)، وعمر كان تمام الاربعين (3574) ولم يكن سابقا.

 

فصل (3575) [الصحابة الممتنعون عن بيعة أبي بكر]

أما الصحابة الذين لم يبايعوا أبابكر، فانهم سلمان الفارسي المحمدي، وهو الذي قال يوم السقيفة :

(بكردى و نكردى وحق ميره ببردى )و بالفارسى (3576)، (3577)، وأبوذرجندب بن جنادة الغفاري، وحذيفة بن اليماني، وخزيمة بن ثابت ذوالشهادتين، والمقداد بن الاسود الكندي، وسعد بن عبادة الانصاري، وأبوالهيثم بن التهيان، وعماربن ياسر، وخباب بن الارت، وبريدة الاسلمى، وخالد بن سعيد بن العاص، وأبو أيوب خالد بن زيد الانصاري، وسهل بن حنيف، وعثمان بن حنيف، وقيس بن سعد بن عبادة الخزرجي، وجابر بن عبداللّه بن حزام الانصاري، وأبو سعيد الخدري، وعبداللّه والفضل ابنا العباس(3578).

 

فصل [حول اختيار الامام ]

لا شك أن اختيار الامام باطل، لان سعد بن أبي وقاص، وهو من العشرة المبشرة عندكم، و عبداللّه بن عمر، من علماء الصحابة و عبادهم وغيرهما لم يبايعوا عليا وبايعوابعد عثمان معاوية (3579) .

وجمهور الصحابة بايعوا الحسن (ع) (3580) . وكثير منهم ومن التابعين بايعواالحسين (ع) (3581) .

وبايع جماعة من الصحابة ومن التابعين (3582) يزيد. (3583) وكذلك بايع العلماء ملوك بني أمية وخلفاء العباسية .

فان قيل : معاوية ويزيد لم يصلحا للامامة .

الجواب : أليس عمر ولا ه ملك الشام وائتمنه على دماء المسلمين وأموالهم ؟ وكذلك عثمان . ومات وهو عنه راض . وكان كاتب الوحي وخال المؤمنين، ويزيد ابن خالهم وابن الكاتب . (3584) وعند النواصب كان يزيد من علماء الوقت . (3585) .

 

فصل (3586) [أمر الخلافة في الصدر الا ول ]

ان قيل : أخذا الخلافة وبايعهما (3587) الناس من خوف سيفهما. الجواب : كذلك كان أمر الصدر الا ول فانهم أيضا قتلوا (3588) سعد بن عبادة، ومالك بن نويرة، وبني حنيفة كلهم . (3589) وكذلك قتلوا جمعا، وأحرقوا (3590) باب فاطمة (س )وأخذوا عليا وجاؤوا به إلى أبي بكر ملببا. (3591) فبهذه الاسباب حصل لهم الامر وتم .وأجمعت الصحابة كلهم على قتل عثمان : وقام بقتله حواريو الامة (3592) أوالنبى، (3593) وطلحة من المبشرة، ومحمد بن أبي بكر خال المؤمنين، وعمار بن ياسرالذي (3594) قال فيه النبي (ص): خالط الايمان لحمه ودمه . (3595) وعلى والحسن والحسين (ع) وجميع بني هاشم كانوا بذلك (3596) راضين . (3597) وما روي أن عليا بعث الحسن وقنبر لدفعهم عنه (3598) فذلك مما لا معول عليه . (3599) أوقلناـ ان صح ذلك الخبرـ (3600) أراد رفع الفساد حتى قيل : ان عليا كان بين قوم يبين لهم الحلال والحرام، فنعي من قتل عثمان، قال : (قتل ) ولم يزد عليه . وعاد إلى كلامه، ولم يلتفت إلى ما سمع منه . (3601)، (3602).

 

فصل (3603) [وجوه نصب الخليفة ]

لا يخلو اما أن أجاز النبي (ص) بنصب الخليفة، وعين القوم (3604) بأنسابهم وأماكنهم وعددهم وصفتهم وعين الخليفة فهذا هوالنص، أولم يعين هذين، بل أطلق ذلك، فلابدمن اجتماع جميع المسلمين . أولم يقل شيئا في ذلك، بل سكت عن كل شي، فيكون على الامة حرام أن يقدموا (3605) بما سكت اللّه ورسوله عنه . (3606) .

 

فصل (3607) [عزل النبي (ص) واستخلافه باقيان إلى حين وفاته ]

[اء ولها]: ذكر البخاري والحاكم النيشابوري ان النبي (ص) قال في حق على (ع): (أنت مني بمنزلة هارون من موسى ) (3608)، وأجمع المحدثون بعدهما على ذلك . (3609) وأجمع الناس أن النبي (ص) استخلف عليا في المدينة في (3610) غزوة تبوك وما عزله ومات عليه (3611) . فوجب أن يكون خليفة في المدينة، ومن صار خليفة في المدينة بعد النبي (ص) باجازة منه كان خليفة على سائر البلاد.

وثانيها: أنه نصب عليا لأداء سورة براءة إلى الموسم وعزل عنه أبابكر (3612)، ومات النبي (ص) على هذين . وعزل أبابكر عن الصلاة، فخرج واحدى يديه على كتف على (ع) وهي اليمنى، ويسراه على كتف الفضل بن العباس، وهو محموم يجر رجليه على الارض . وكان ذلك لما سمع قراءة أبي بكر في الصلاة جماعة، فغضب لذلك وخرج، وقال لعائشة : (انكن لصويحبات يوسف ). وعزل أبابكر وما التفت إلى صلاته .والدليل على ذلك : أنه اختلف العلماء أن النبي (ص) ابتداء بالقراءة من حيث انتهى أبوبكر، أوابتداء من حيث ابتداء أبوبكر؟ (3613) وعجبا من قوم نصبوا من عزله النبي (ص)مرتين وأخروا من استخلفه (3614) ونصبه مرتين .

 

فصل [الاراء في حد السارق ورأي علي (ع) فيه ]

اليد اسم لمجموع اليد (3615) إلى الكتف والى والمرفق والى الزند والى اصول (3616) الاصابع . وأما القطع إلى اصول الاصابع فأرفق (3617) بالمقطوع وأقرب إلى الحكمة . وسئل أميرالمؤمنين (ع) وكان (3618) يقطع من اصول الاصابع : لم لا تقطع من الرسغ ؟ (3619) قال : فعلى أى شيء يتوكاء، وبأي شيء يستنجي ؟ (3620) وأيضا قال اللّه تعالى : (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ). (3621) وسماه باليد لان الكتبة (3622) لا تحصل الا به .

 

[في بعض المطاعن ] (3623)

مسألة : قال اللّه تعالى : (ليستخلفنهم في الارض ) (3624) هو على (ع) لأنه قال (ص): ياعلى، (3625)، أنت أخي ووزيري ووارثي، وخليفتي من بعدي . (3626) وكذلك المرتبة الهارونية له دليل ذلك .

أو نقول أراد به جميع امة محمد(ص) لأنهم خلفاء الامم من قبلهم . قال اللّه تعالى : (وهوالذي جعلكم خلائف الا رض ) (3627) [و] (عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الا رض ). (3628) هذه وأمثالها دلائل على أنه (3629) لم يعلم القرآن ولا دونه . (3630) وأنه هم (3631) برجم حامل، فأعلمه على (ع) فقال : ان كان لك عليها سلطان فماسبيلك على حملها. فأمسك وقال : لولا على لهلك عمر. (3632) وقيل : منعه معاذ بن جبل . (3633) وأنه هم برجم (3634) مجنون . (3635) فقال على (ع): (رفع القلم عن المجنون ).

فأمسك وقال : لولا على لهلك عمر. (3636) ومنع عن مغالاة الصداق . وقال : من زاده على أربع مائة درهم رددت (3637) إليه، وأفعل كذا وكذا.

فقامت إليه عجوز وقالت : يا عمر، نسمع كلامك أو كلام اللّه ؟ قال (3638) اللّه تعالى فينا:(وآتيتم احديهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا) (3639) . فقال عمر: كلكم أفقه من عمر، حتى المخدرات في البيوت (3640).

وأنه تاء خر عن جيش اسامة . وصار أميره بعد موته (ص) (3641) .

وأنه اخبر بقوم يشربون الخمر فتسور عليهم فقال أحدهم : أخطأت يا عمر من ثلاثة أوجه: أ ولها: التجسس . والثاني : الدخول بغير اذن . وثالثها: أنك لم تسلم . (3642) وأنه منع بني هاشم من الخمس . (3643) وأنه فضل قوما على قوم من بيت المال، ونساء النبي (ص) بعضهن على بعض، فأعطى عائشة (3644) وحفصة كل سنة عشرة آلاف درهم، وكان أعطى لغيرهن خمسة . (3645) ويفضل لكل واحد منها بخسمة آلاف . (3646) وأنه لم يحد المغيرة بن شعبة بعد ما شهدوا عليه بالزنا. وأمر الشاهد الرابع بالامتناع منهااتباعا لهواه . ثم بعد ذلك حد الشهود الثلاثة . ففضح ثلاثة لجانب فاسق زان . (3647) وحكم في قضية الجد بسبعين قضية . وقيل : مائة . (3648) وقال : متعتان كانتا على عهد رسول اللّه حلالين، فأنا احرمهما واعاقب عليهما: متعة الحج ومتعة النكاح . (3649) وأبدع التراويح وعينها في الجماعة . (3650) وأبدع الشورى طريقة الجاهلية، وخالف فيه النص والاختيار. (3651) وأبدع الخراج على السواد. (3652)، (3653)

 

فصل (3654) في عثمان وما طعن فيه

ايجاز. اعلم أنه لما ولي المسلمين من لم يصلح لذلك لحرمة القرابة، ولم يراع فيها الدين، وقد حذره عمر عن ذلك، (3655) فقال : اذا وليت هذا الامر فلا تسلط بني أبي معيط على رقاب المسلمين (3656)، فظهر منهم الطغيان بسبب كثرة المال، كما استعمل الوليد بن عقبة، فظهر منه شرب الخمر والصلاة بالناس وهو سكران . (3657) وولى سعيد بن العاص على الكوفة، فظهر منه أشياء حتى اخرج منها. (3658) وولى عبداللّه بن سعد (3659) مصر تظلم (3660) منه أهلها، فبعث مكانه (3661) محمد بن أبي بكر، وكتب سرا إلى عبداللّه بن سعد (3662) أن يقتل محمدا سرا، فأبطن خلاف ما أظهر (3663) .

وكان مروان طريد النبي (ص) فاستحضره وجعله وزيرا أمره (3664) في الدين، وأعطاه من غنيمة افريقية مائة ألف دينار. (3665) وكذلك رد حكم بن العاص وسيره (3666) النبي (ص). وأبوبكر زاد على ذلك فرسخا، وعمر عشرين . (3667) وأعطى أربعة نفر في يوم واحد أربعة آلاف دينار. (3668) واختار قومه على بيت المال والصحابة (3669) وفقراء الاسلام يموتون جوعا.

وطرد أباذر الغفارى إلى الربذة وهو صاحب الرسول وحبيبه . (3670) وضرب الناس بالسوط وترك سنة عمر واستعمال (3671) درته . (3672) وأحرق المصاحف وجعله واحدا. (3673) وطلب من ابن مسعود قرآنه فأبى فقام إليه يطالبه، فلم يجب، فضربه حتى مات . (3674) وضرب عمارا لما أرسله (3675) الناس إليه رسولا، فضربه حتى فات منه الظهران والعشاءان، ثم أفاق وقضى . (3676) وقتله جميع المسلمين قاطبة، ولم يدفن ثلاثا، وقالوا: قتلناه كافرا، كما ذكره أبوالفتوح العجلي في نكت الفصول . (3677).

 

فصل [في ما روي أنه (ع) قال : اقتدوا باللذين من بعدي ...]

روي أنه (ص) قال : (اقتدوا باللذين من بعدي : أبي بكر وعمر). (3678) ومن روى (أبابكر وعمر) بالنصب (3679) لايكون لهم فيه حجة، لأنهما مأموران بالاقتداء بالقرآن والعترة كما قال (ص) اجماعا: (اني تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعترتي ). (3680) والقراءة بالجر تقتضي عصمتهما، وليس كذلك اجماعا، لا ن مطلق الاقتداء (3681) لا يوجد ولايكون من الشارع الا مع العصمة .

وكذلك خبر (أصحابي كالنجوم) (3682) يقتضي كون الكل معصومين . والاقتداء بهمامطلقا يقتضي ابطال القرآن لأنه وقع عبثا. وفيهم الفساق، كأصحاب الجمل، وصفين، والنهروان، وقتلة عثمان، وحاصريه (3683) وسافكي دمه، ومن قعد عن بيعة على (ع).فلم يبق الا أن يكون المراد بالاصحاب : المعصومين، كعلى والحسن والحسين (ع).

وأما في خبر: (اقتداو باللذين) لما اختلف الاعراب فيه لم يجز التمسك به، لرفع الوثوق عنه.

ولوسلمناه رواية واحدة، فانهم جائزو الخطاء لا يؤمن وقوع الخطاء منهم . ورووااء نه (ص) قال : (اهتدوا بهدى عمار، وتمسكوا بعهد ابن ام عبد). (3684) و(قد رضيت لامتي مارضي لها ابن ام عبد، وكرهت لها ماكره لها.) (3685) وعني به عبداللّه بن مسعود. وذلك مجمل يحتاج إلى بيان، ولا معول عليه . وهذان الخبران (3686) مجملان ولا يدلا ن على امامتهما ولم يدعياها. (3687) ورواية (3688) عبدالملك بن عمير اللخمي، وكان قاضيا من قبل بني امية وكان يظهرعداوة أهل البيت (ع) وقتل عبداللّه بن يقطر رسول الحسين (ع) وأخاه بالرضاع إلى مسلم بن عقيل فأخذوه وجاؤوا به إلى عبيداللّه بن زياد فأمر باءن يرمى من شاهق قصرالامارة . فلما وقع على الارض وكان به رمق، فأجهز عليه . (3689) فعوتب اللعين على ذلك . فقال : (أردت أن اريحه)(3690). والامامة مسألة علمية، لايدخل فيها ليس فيه سوى الظن وخاصة، من قال بالعمل بالخبر الواحد، قال : (اذا كان راويه عدلا) وهي هنا كان الراوي كافرافاسقا.

 

فصل (3691) [في أبي هريرة وأنس وقدح مروياتهما]

كان أنس بن مالك حارب عليا(ع) في نصرة معاوية مرارا، وكتم فضائله (3692)، ورده يوم الطير حتى أن يحضر رجل من الانصار. (3693) وأما أبوهريرة فركب (3694) بغلة وهي مطوقة بالذهب مجللا. فأنكرت عليه عائشة آوكانت على غرفة . فقال : (يا أم المؤمنين، كفي فاني غيرت سبعمائة حديث من أحاديث رسول اللّه (ص) قالها في على بن أبي طالب إلى أبيك وصاحبه، تمشية لامرهما). فأطرقت عائشة خجالة . (3695) ومر أبوهريرة واتهمه عمر بن الخطاب في اكثاره الخبر (3696) عن النبي (ص) (3697) .

وصرح أميرالمؤمنين بتكذيبه (3698) . وعائشة شهدت بتضليله وتكذيبه . (3699).

 

فصل (3700) [قدح ابن عمر ومروياته ]

قال ابن عمر: (3701) انه (ع) قال : أبوبك وعمر سيد اكهول أهل الجنة ) (3702) وكان من المنحرفين عن على (ع) ولم يبايعه . (3703) ورضي ـ اذا دخل يزيدـ بقتل الحسين (ع)، وقال : (ياليتني كنت شريكك في دمه ). وجر إلى نفسه بمدح أبيه . (3704) وبالاجماع، أهل الجنة جرد مرد مكحلون . (3705) وأجمع الناس أن هذا الخبر في الحسنين (ع) (3706) وانتحل لهما. (3707) فيكون المعنى أنهما (3708) صارا في الدنياسيدي من سيدخل الجنة لاسيدي من كان في الجنة، كما ذكرنا.

وروي عن أنس بن مالك أن النبي (ص) قال : (بنو عبدالمطلب سادة أهل الجنة : أنا وعلى وجعفر، ابنا أبي طالب، وحمزة بن عبدالمطلب عمي، والحسن والحسين والمهدى أولادي ). (3709) فهذا عارضه .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3356- انظر: المناقب للخوارزمي : 3, فرائد السمطين 1: 364.

3357- ليس في (ب).

3358- كـما كان في ليلة المبيت , وأداء سورة البراءة , وغيرهما. انظر: مسند أحمد 1: 348 و151, أيضا 3: 212, اسدالغابة 4:25.

3359- (ألف): من المخالفين المنافقين .

3360- الانفال /61.

3361- المائدة /67.

3362- هناك زيادة في (ألف) يحتمل قراءتها هكذا: (وقال : فانك تلقنا أو تحفظنا).

3363- في (ب): سميا.

3364- صحيح مسلم 1: 86, راجع أيضا: تاريخ الخلفاء للسيوطي : 189, احقاق الحق 7: 245ـ نقلا عن المستدرك على الصحيحين .

3365- انظر: مجمع البيان 3: 267.

3366- يوسف /106.

3367- (ألف): كاء نه .

3368- (ويكثر بهم) ليس في (ألف).

3369- التحريم /1.

3370- آل عمران /179.

3371- العنكبوت /1,2.

3372- (ب): منهم منه .

3373- جمع الدبة وهي الكثيب من الرمل الذي تحرك أسفله فينصب من أعلاه . (لسان العرب 1: 372 و702) وهـي أيضا: آلـة تتخذ من جلود وخشب يدخل فيها الرجال ... (نفس المصدر 1: 371).

3374- انـظر: مؤداه في : الكشاف 2: 291, مجمع البيان 3: 51, وأسماء هؤلاء الاربعة عشر مذكورة في : الصراط المستقيم 3: 44وعلم اليقين 2: 653.

3375- التوبة /74.

3376- آل عمران / 188.

3377- (ب): قيل قال .

3378- (ألف): مارواه .

3379- ليس في (ب).

3380- انظر مؤداه في : حلية الاولياء 4: 95.

3381- انـظـر: الـمـسـتدرك على الصحيحين 1: 85, المحيط بالتكليف : 421, شرح الأصول الخمسة : 773.

3382- يريد (ره) انه مع التسلم بصحة الحديث الا ول وفيه كلمة (في آخر الزمان), فكيف يزعم ترفض على (ع)/يوم وفاة النبي (ص) مع سبعة عشر صحابيا؟

3383- انـظـر انـكـار اثـني عشر رجلا من الصحابة على أبي بكر: الاحتجاج 1: 75ـ 80, الخصال للصدوق 2: 541ـ548.

3384- لم نعثر على مصدر لهذا الحديث .

3385- انـظر: عيون اخبار الرضا 7 2: 64, لطائف الحكمة : 272, نقلا عن صحيح مسلم 1: 39.

3386- انظر: صحيح البخاري 1: 11 و12.

3387- لم نعثر على قائله .

3388- (ألف): والروافض .

3389- قـال ابـن حـجـر في الاصابة في تمييز الصحابة 1: 17ـ 18: اتفق أهل السنة على أن الـجميع عدول , ولم يخالف في ذلك الا شذوذ من المبتدعة ... وفيه انه (اذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول اللّه (ص) فاعلم انه زنديق ...).

3390- هـومـن سـادات الـتابعين أدرك عصر الرسول (ص) ولم يره . شهد صفين مع الامام على (ع), وتـوفـي سنة 67ق . راجع ترجمته وبعض مواقفه مع معاوية : الإمامة والسياسة 1: 86, اسد الغابة 1: 55, سير أعلام النبلاء 4: 86, الغدير 9: 81وأيضا 10: 261.

3391- ليس في (ب).

3392- (ألف): في بال .

انـظر ذيل الحديث عن غير طريق أحنف في : مسند أحمد 4: 418, وراجع مؤداه في

3393- نفس المصدر 4: 403 و5: 41,كنزالعمال ج 15 رقم 39904.

3394- انظر: سنن الترمذي 5: 312, الاحتجاج 1: 162, شرح العقائد النسفية 11: 188.

3395- (كانوا معهم) ليس في (ألف).

3396- انـظـر مايدل على تلك الشهادة في : بحار الانوار 19: 307 و339ـ نقلا عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد برواية الواقدي .

3397- انـظر: مجمع البيان 5: 404, الرياض النضرة : 227, احقاق الحق 3: 583ـ نقلا عن مصادر كثيرة . وأيضا: الدرالمنثور 6:299, الكش اف 4: 670.

3398- انـظـر: سـنـن النسائي 8: 11, حلية الاولياء 1: 139, المستدرك على الصحيحين 3: 392, المعيار والموازنة : 300.

3399- الحجرات /9.

3400- الحجرات / 9.

3401- انظر بتفاوت يسير في : تاريخ الخلفاء للسيوطي : 53.

3402- انظر: تاريخ بغداد 14: 1.

3403- لم نعثر على مؤلف الطبري . انظر: تاريخ بغداد 7: 421, كنزالعمال 6: 159, احقاق الحق 4: 254ـ نقلا عن ابن مردويه .

3404- انظر: اعلام الورى : 188.

3405- انـظـرمـا يقرب منه في : الغدير 5: 324ـ نقلا عن تذكرة الحفاظ 3: 112, ونقل عنه أيضا انه حديث غير صحيح .

3406- انـظـر: الـمـناقب لابن المغازلي : 190ـ195, غوالي اللا لي 4: 85, سنن الترمذي 5: 299 و305, ترجمة الامام علي بن أبي طالب (ع) 2: 253, الثاقب في المناقب : 123.

3407- انظر: احقاق الحق 7: 213ـ نقلا عن مفتاح النجا في مناقب آل العبا, المخطوط: 55.

3408- مـريـم /96. انـظـر نـزولـهـا فيه (ع) الكشاف 3: 47, كشف اليقين : 356, المناقب للخوارزمي : 112 و278.

3409- الشورى /23. انظر في ذلك : الكشاف 4: 220, مناقب علي بن أبي طالب 1: 309, فرائد السمطين 2: 13, الأصول من الكافي 1: 413.

3410- انظر: الإمامة والسياسة 1: 11, الكامل في التاريخ 2: 10.

3411- انظر: الإمامة والسياسة 1: 10.

3412- انظر: الإمامة والسياسة 1: 20, تاريخ الخلفاء للسيوطي : 94.

3413- لم نعثر على مصدر لقول خالد.

3414- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16: 218, نهج الحق وكشف الصدق : 357.

3415- انظر: الاحتجاج ,1:75, تاريخ اليعقوبي ,2:124, الخصال للصدوق ,2:541ـ548.

3416- انظر: منتخب كنزالعمال بهامش مسند أحمد 4: 444, مع زيادات .

3417- انظر: تاريخ بغداد 10: 114, وقريب منه في : تاريخ الخلفاء للسيوطي : 69.

3418- انظر تلك القصة بتفصيلها في : منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 4: 446.

3419- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4: 104, الغارات : 308, الجمل للمفيد: 123 و171.

3420- هـذه الالـفاظ اخذت بتفاوت يسير عن : نهج البلاغة : 68, بتحقيق صبحي الصالح , راجع أيضا: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2: 20.

3421- (ب): بقميصي .

3422- هناك زيادة في (ألف), وهي : والتزمت سكك (أو سكنى) الارض .

3423- (ب): من قميصي .

3424- أورد الـذهـبي قريبا من هذه الكلمات في : لسان الميزان 2: 156ـ 157, وانظر أيضا هامش الاحتجاج للطبرسي : 132و134.

3425- انظر: احقاق الحق 8: 97ـ نقلا عن الاربعين لابن أبي الفوارس .

3426- أضفناها لاقتضاء المقام .

3427- انظر: مسند أحمد 5: 220, سنن الترمذي 3: 341, الانصاف للباقلاني : 113.

3428- ليس في (ألف).

3429- انظر هاتين الروايتين في : مسند أحمد 5: 220ـ 221, سنن الترمذي 3: 341.

3430- أضفناها لتحسين الكلام .

3431- النور/55.

3432- انـظر: مسند أحمد 3: 129 ,صحيح البخاري 8: 127, كنز العمال 6: 48, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2: 21.

3433- انظر: نهج البلاغة : 98, تحقيق صبحي الصالح .

3434- انظر: الاربعين في أصول الدين : 473, ذخائر العقبى 1: 10, فضائل الصحابة 1: 7.

3435- وهـي : (واعلموا أنما غنمتم من شى ء فان للّه خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم آمنتم باللّه ...) (الانفال /41).

3436- وهي : (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)(مريم /96).

3437- وهـي : (انـمـا يـريـد اللّه لـيـذهـب عـنـكـم الـرجـس اهـل الـبـيـت ويـطهركم تطهيرا)(الاحزاب /33).

3438- ذكـره فـي الاسـتـيـعاب في معرفة الاصحاب , بهامش الاصابة 1: 224: جابر بن عبيد العبدى , أحد وفد القيس . له حديث عن النبي (ص) في الاشربة . راجع أيضا: الاصابة 1: 213.

3439- تاريخ الطبري 3: 292, الكامل في التاريخ 2: 219.

3440- انظر: الكشاف 2: 628, الايضاح : 123.

3441- (ألف): هذا.

3442- انظر في ذلك : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 27.

3443- انظر مؤداه : الفتوح لابن أعثم 4: 353.

3444- انظر: المناقب للخوارزمي : 249.

3445- انظر نفس المصدر والموضع .

3446- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 46.

3447- ومنه قولهم : لا مشاحة في الاصطلاح : أي لا مناقشة ... (محيط المحيط: 454).

3448- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 41ـ45, تقريب المعارف : 164.

3449- انظر: الإمامة والسياسة 1: 10.

3450- انظر: الكامل في التاريخ 2: 33, مروج الذهب 2: 301, الملل والنحل 1: 31.

3451- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 52.

3452- انـظـر عدم حضور أصحاب السقيفة جنازة الرسول (ص): علم اليقين 2: 671, بحار الانوار 22: 524ـ نقلا عن مناقب آل أبي طالب 1: 203ـ206.

3453- انـظـر: الإمامة والـسـياسة 1: 16, تاريخ الخلفاء للسيوطي : 82, الصرط المستقيم 2:2776ـ نقلا عن تاريخ الطبري 3:310, الغدير 7:2594ـ نقلا عن طبقات ابن سعد.

3454- انظر صحيح البخاري 4: 195, الانصاف للباقلاني : 88.

3455- (ألف): اجماعا.

3456- انـظـر: كـفـايـة الطالب : 303, حلية الاولياء 1: 68, فرائد السمطين 1: 165, اعلام الـورى : 138. وروي أيضا هـكذا: أيها الناس , لا تشكوا عليا فواللّه انه لاخيشن في ذات اللّه .

(احقاق الحق 4: 240ـ نقلا عن مسند أحمد).

3457- كـذا فـي الـمصادر. (ألف) و(ب): ولا أحدا من أهل . ولم نعثر على نسخة كتاب الصالحاني .

3458- كـذا في (درر السمطين):220 و(ب) و(ألف): (ورجل من) بدل من (فان جارا لنا من), كما في مناقب أحمد بن حنبل .انظر كلا النقلين في : احقاق الحق 11: 547ـ550ـ نقلا عن عدة مصادر اخرى .

3459- في بعض المصادر: بني الهجيم .

3460- في أكثر المصادر: الكوفة .

3461- كذا في المصادر. و(ألف). (ب): فضربه .

3462- كذا في النسختين . المصادر: فطمس .

3463- انظر قول أبي الرجاء إلى هنا في ما أشرنا اليه من المصادر.

3464- قـال نصر: كان على (ع) بعد الحكومة اذا صلى الغداة والمغرب وفرغ من الصلاة وسلم قـال : اللهم العن معاوية وعمراوأبا موسى و حبيب بن مسلمة و عبدالرحمان بن خالد والضحاك بن قيس والوليد بن عقبة ... (وقعة صفين : 552).

3465- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 47.

3466- انظر: الفتوح لابن أعثم 1: 456.

3467- انظر: المعيار والموازنة ,25, تاريخ اليعقوبي ,2:124.

3468- (ألف): لامرهم .

3469- ندر يندر ندرا وندورا: سقط من جوف شي ء فظهر ... يقال : اندر من الحساب كذا. (محي ط المحيط: 885).

3470- الـعفو: خيار الشي ء ومن الماء ما فضل عن الشاربة ومن المال ما يفضل على النفقة , ومازاد على النصاب , ... والدية .(انظر: محيط المحيط: 616). معنى الجملة : حتى يسقط ديتك .

3471- حـص الـشـعـر: حـلقه وأذهبه . (محيط المحيط: 173). كذا في (ب). (ألف): خضبت . وصححه في الهامش هكذا: واللّه لوحركت منه شعرة مارجعت وفي فيك واضحة .

3472- انظر تمام القصة في : الاحتجاج للطبرسي 1: 72.

3473- انظر: المعيار والموازنة : 38.

3474- (ألف): وسترت

3475- (ألف): (كاعبته) بدل (كان عامله عنه). وفي هامش (ألف) شرحه هكذا: أي جمعته .

3476- لم نعثر على نسخة الكتاب : انظرمؤداه في : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12: 42.

3477- انـظـر الـحديث وقصة جيش اسامة في : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 159, السيرة الحلبية 3: 208, الملل والنحل 1: 29, نهج الحق وكشف الصدق : 263, النقض : 62.

3478- انظر: منتخب كنزالعمال بهامش مسند أحمد 4: 349.

3479- انظر: تاريخ الطبري 2: 104.

3480- (ألف): (فيالنا حتى نرى) بدل (فياناصبى ترى).

3481- انظر: شرح المقاصد 2: 192ـ193, مجمع البيان 3: 394ـ396.

3482- ليس في (ب).

3483- انظر: منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 4: 367.

3484- المعيار والموازنة : 36 و89 و94, فرائد السمطين 1: 265ـ266.

3485- انـظـر القصة بتمامها في : المستدرك على الصحيحين 3: 5, المناقب للخوارزمى :123, علل الشرائع 1: 173, بحار الأنوار38: 79ـ80ـ نقلا عنه وعن معاني الاخبار.

3486- البقرة /247.

3487- انظر: منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 4: 392.

3488- (ان الرجل) ليس في (ب).

3489- انظر: صحيح البخاري 5: 137, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 6: 51.

3490- انظر: الدر المنثور 6: 77, نهج الحق وكشف الصدق : 337.

3491- (ألف): حذيفة اليماني .

3492- لـم نعثر على نسخة هذا الكتاب . انظر: حديقة الشيعة : 320ـ نقلا عن السواد والبياض , احياء علوم الدين للغزالي 1: 110بتفاوت .

3493- انـظر: الكامل في التاريخ 7: 359, الاستيعاب 3: 39, مطالب السؤول : 30, شرح نهج الـبـلاغـة لابـن أبي الحديد 1: 18,فرائد السمطين 1: 349ـ351, ترجمة الامام علي بن أبي طالب (ع) 3: 40. وراجـع في بعض تلك المواقف التي قال ذلك عمر فيها: الغدير 6, 93 و 103 و110 و120 و1260ـ نقلا عن المناقب للخوارزمي : 57 وذخائر العقبى : 80 وكنزالعمال 3: 96 وغيرها.

3494- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 6: 52, المناقب للخوارزمي : 299.

3495- (ألف): (سميت) بدل (لذكر).

3496- (ألف): بينهم .

3497- ليس في (ألف).

3498- (ألف): مدعيا.

3499- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 16: 215.

3500- الهرمان : بنأان أزليان بمصر, بناهما ادريس (ع) لحفظ العلوم فيهما عن الطوفان ... أوبناه الاوائل لـما علموا بالطوفان من جهة النجوم . وفيها كل طب وسحر وطلسم , وهنالك أهرام صغار كثيرة . (محيط المحيط: 936).

3501- الحرم : النساء لرجل واحد. وحرمة الرجل : أهله . (انظر: محيط المحيط 164).

3502- (ب): ان قيل .

3503- انظر: تاريخ اليعقوبي 2: 35.

3504- أي عند المخالف . انظر أيضا: تاريخ الطبري 2: 58.

3505- انظر: الكامل في التاريخ 1: 110.

3506- انظر: نفس المصدر 1:2 17, وفيه سنحاريب .

3507- انظر: الكامل في التاريخ 1: 179.

3508- ليس في (ألف).

3509- انظر: نفس المصدر 1: 196.

3510- انظر: السيرة النبوية لابن هشام 2: 20ـ21.

3511- انظر: بحار الأنوار 41: 63ـ نقلا عن مناقب آل أبي طالب .

3512- (وقتل على دمه ... أخبر بأن) ليس في (ألف).

3513- انظر: اثبات الوصية : 82, الكامل في التاريخ 1: 199.

3514- انظر: ترجمة الامام علي بن أبي طالب 2: 430ـ 431, تاريخ الخلفاء للسيوطي : 187, المناقب للخوارزمى : 33, فرائدالسمطين 1: 364.

3515- ليس في (ألف).

3516- انـظـر فـي ذلك : بحار الانوار 15: 174ـ248ـ نقلا عن الخرائج , وتفسير العياشى , وسعد السعود.

3517- البقرة /79.

3518- لم نعثر على مصدر لهذه الرواية .

3519- (ب): ثم قال .

3520- يس /72.

3521- ليس في (ب).

3522- (ب): كان .

3523- فـي الـنـسـخـتين ذكرت كلمة : (من الايمان) قبل (بأبي لهب). أخرناها إلى هنا لاقتضاء الكلام .

3524- كما يستحسنه المخالف , زعما منه باء نه لايخالف الحكمة والعدل .

3525- مقتبس من هامش (ألف).

3526- الاحقاف /29. انظر في ذلك : مجمع البيان 5: 91, الكشاف 4: 311.

3527- الانعام /130.

3528- (ألف): عن عمر.

3529- انـظـر: الـدر المنثور 3: 46, مجمع البيان 5: 368, بحار الأنوار 63: 81ـ نقلا عن تفسير القمي 2: 623.

3530- الرحمن /31. انظر: الكشاف 4: 448.

3531- انظر: الكشاف 2: 66, مجمع البيان 2: 367.

3532- انظر: اعلام الورى : 182ـ183.

3533- انـظـر: سنن ابن ماجة 1: 55, الاستيعاب 3: 38, حلية الاولياء 1: 65 و228, شرح نـهـج الـبلاغة لابن أبي الحديد 1: 18,الاربعين في أصول الدين : 466, شرح المقاصد 2: 300, التبصير في الدين : 161. ولم نعثر على كتاب الصالحاني .

3534- لم نعثر عليه .

3535- انـظر: مسند أحمد 5: 113, المناقب للخوارزمي : 92, المستدرك على الصحيحين 3: 305.

3536- انظر: فرائد السمطين 1: 345, المناقب للخوارزمي : 96.

هناك زيادة في (ألف), وهي : وقال يوما آخر: معضلة ولا أبوالحسن

3538- (ألف): بالقرآن .

3539- (ألف): واقتدى .

3540- انظر مؤداه في : سنن الترمذي 5: 330.

3541- (ب): يتقدم .

3542- (ألف): الـيـمـاني , راجع ترجمته وعلمه بأسماء المنافقين : سير أعلام النبلاء 2: 361ـ364.

3543- (ألف): المخلصين المسلمين .

3544- انظر: سير أعلام النبلاء 2: 364. وفيه ترجمة حذيفة على التفصيل .

3545- (ألف): العالمين .

3546- (ألف): الاخرين .

3547- كـذا في النسختين . والصحيح انه : معاذ بن جبل , كما ورد في مجامع الحديث , منها: سنن الترمذي 5: 330.

3548- (ألف): أخل.

3549- انظر أسامي الكارهين لقتل عثمان وعدم بيعتهم لاميرالمؤمنين (ع): الإمامة والسياسة 1: 32ـ45 و53, تاريخ الطبري3 : 543ـ454, الكامل في التاريخ 2: 303, الارشاد للمفيد: 116, مروج الذهب 2: 353.

3550- في هامش (ألف) هكذا: ركوب الحسنمين (ع) محمدا(ص).

3551- الـخـبـب : ضـرب من العدو دون العنق (أي : سير مسبطر فسيح واسع للابل والدابة).

راجع : (محيط المحيط: 213, وأيضانفس المصدر: 311, أقسام سير الابل والدابة ـ باب ذمل).

3552- انـظـر: المناقب لابن المغازلي : 375, منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 5: 110, مجمع الزوائد 9: 182, علل الشرائع 1: 174, فضائل الخمسة عن الصحاح الستة 3: 187, نقلا عن ذخائر العقبى : 130, وأيضا مناقب آل أبي طالب 2: 387.

3553- عن (ألف). (ب): عنده بدل عند عدوه .

3554- انظر: تاريخ بغداد 14: 108, حلية الاولياء 3: 322.

3555- انظر: اثبات الوصية : 140.

3556- انظر: الدر المنثور 4: 4ـ5, الكشاف 2: 444.

3557- الجمعة /11.

3558- هذا من قبيل التنزل على رأي المخالف , والا فان محمد بن الحنفية كان رجلا عارفا بأن الإمامة منصوص عليها, وهي من بعد أخيه الحسين ((ع)) في ولده على بن السحين ((ع)) ..

يراجع في ذلك : رسالة شرح الثار للشيخ جعفر بن محمد بن نما, وعنه بحار الانوار 45: 346.

3559- انظر: اثبات الوصية : 147.

3560- (ألف): فيقابل .

3561- (ألف): اليهود وخلصه .

3562- ليست في النسختين , أضفناها ليستقيم الكلام .

3563- (ب): وشرعيها.

3564- هذا على لغة : ان أباها وأبا أباها...

3565- نوح /6.

3566- كذا في النسختين , ولايبعد كونه تصحيف (اء ولا).

3567- البقرة /124.

3568- لقمان /13.

3569- البقرة /254.

3570- من (ب). (ألف): ولابعده .

3571- الواقعة /10.

3572- انظر أسماء السابقين في الاسلام في : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2: 45.

3573- انظر: السيرة النبوية لابن هشام 1: 267.

3574- انظر: اسدالغابة 4: 53, وفيه : انه أسلم بعد أربعين رجلا وعشر نساء. راجع أيضا: النقض : 177.

3575- هامش (ألف): أسامي الذين لم يبايعوا أبابكر.

3576- (المحمدى وهو ... بالفارسى) ليست في (ألف).

3577- انظر قول سلمان هذا أو مما يشابهه في : الاحتجاج 1: 76.

3578- انظر بعض هذه الاسامي في :تاريخ اليعقوبي 2: 124, الخصال للصدوق 2: 541ـ548, الاحتجاج للطبرسي 1:75ـ80.

3579- انظر: الإمامة والسياسة 1: 53ـ54, مروج الذهب 2: 353, تاريخ الطبري 3: 453ـ 454, الـكـامـل في التاريح 2: 303,شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4: 9, الارشاد للمفيد: 116.

3580- انظر: الانباء في تاريخ الخلفاء,4.

3581- انظر: نفس المصدر: 14.

3582- (ألف): وجميع التابعين .

3583- نفس المصدر: 9.

3584- انظر: تاريخ الخلفاء للسيوطي : 217ـ218.

3585- انظر بعض محامده عند ابن كثير في : البداية والنهاية ,8:230.

3586- ليس في (ألف).

3587- (ب): وبايع .

3588- ليس في (ألف).

3589- انـظـر: مروج الذهب 2: 301, الكامل في التاريخ 2: 33, شرح نهج البلاغة لابن أبي الـحـديد 2: 45ـ57, معالم المدرستين1 : 61ـ نقلا عن , العقدالفريد 3: 64, تاريخ أبي الفداء 1: 156, أنساب الاشراف 1: 589.

3590- (ألف): وحرقوا.

3591- (ألف): مـلببا مكتوفا. راجع : معالم المدرستين 1: 61ـ نقلا عن العقد الفريد 3: 64, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2:21 و44, تاريخ أبي الفداء 3: 64ـ65, أنساب الاشراف 1: 587.

3592- اشـارة إلى مـارووا في الزبير, من انه من حواريي الامة , أو انه من حواريي النبي .

راجع : سنن الترمذي 5: 310.

3593- ليس في (ب).

3594- (ب): فانه .

3595- انـظـر: مـنتخب كنزالعمال بهامش مسند أحمد 5: 244, حلية الاولياء 1: 139, سنن النسائي 8: 11, المستدرك على الصحيحين 3: 392.

3596- (ب): بهم .

3597- انظر في ذلك : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2: 327.

3598- (ألف): للذب عنه .

3599- انـظـر: مروج الذهب 2: 343ـ344, الكامل في التاريح 2: 286, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2: 327.

3600- ليس في (ألف).

3601- (ألف): منه الجواب .

3602- انـظـر مـا يـدل مـن كلامه (ع) على موقفه عند قتل عثمان : نهج البلاغة , تحقيق صبحي الصالح : 73, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2: 128.

3603- ليس في (ألف).

3604- أي : القوم الخلفاء.

3605- (ب): تقدموا.

3606- والـحرمة مستفادة عما روي عنه (ص): (اسكتوا عما سكت اللّه). راجع : غوالي اللا لي 3: 166.

3607- ليس في : (ألف).

3608- صحيح البخاري 4: 208, المستدرك على الصحيحين 3: 108ـ109.

3609- انـظـر: سـنـن ابن ماجة 1: 42 و45, سنن الترمذي 5: 304, مسند أحمد 1: 175, وأيضا 3: 32, المناقب لابن المغازلي :27ـ36, ترجمة الامام علي بن أبي طالب 1: 281ـ350, حلية الاولياء 7: 195, كفاية الطالب : 281, فرائد السمطين 1:122.

3610- (ألف): من .

3611- انـظر: مسند أحمد 1: 170 و173 و175, اسد الغابة 4: 26 وأيضا 5: 8, خصائص النسائى : 15ـ16, نهج الحق وكشف الصدق : 216, شرح تجريد العقائد: 370.

3612- انـظر: الكشاف 2: 243, المستدرك على الصحيحين 3: 51, مسند أحمد 1: 3 و151, وأيضا 3: 283, المناقب للخوارزمي : 164ـ165, الخصائص للنسائى : 20, مجمع الزوائد 9: 119, كنزالعمال 1: 246.

3613- انظر تمام القصة في : الفصول المختارة : 124ـ128, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 14: 23, اعلام الورى : 141,وفيه : قام رسول اللّه (ص) وكبر وابتداء بالصلاة .

3614- (ألف): اختلفه .

3615- ليس في (ألف).

3616- ليس في (ب).

3617- (النسختان): أرفق .

3618- (ألف): انه كان .

3619- الـرسـغ والـرسـغ مـن الحيوان : الموضع المستدق بين الحافر وموضع الوظيف من اليد والرجل , ومن الانسان : مفصل ما بين الكف والساعد ومابين القدم والساق (المصباح المنير: 226).

3620- انظر مايقرب منه : وسائل الشيعة 18: 491ـ نقلا عن تفسير العياشي 1: 318.

3621- البقرة /79.

3622- هكذا في النسختين . الكتبة والكتابة بمعنى . انظر: محيط المحيط: 769.

3623- هناك في هامش (ألف) عنوان آخر تركناه .

3624- النور/55.

3625- ليس في (ب).

3626- وجـدنـا تـمام الحديث في عدة روايات , منها: ... وأنت أخي ووزيري وخير من أترك بـعدي (احقاق الحق 4: 34ـ نقلا عن رسالة النقض على العثمانية : 290) ورواية : ... وأنت أخي ووارثي وأنت معي ... (نفس المصدر 4: 173ـ نقلا عن المناقب للخوارزمي) ورواية : أنت أخي ووصـيـي وخـليفتي من بعدي ... (نفس المصدر 4: 385ـ نقلا عن شرح المقاصد).راجع أيضا: كشف اليقين : 258 و260.

3627- الانعام /165.

3628- الاعراف /129.

3629- أي عمر.

3630- انظر: بناء المقالة الفاطمية : 276.

3631- (ألف): أمر.

3632- انـظـر: صـحـيح البخاري 8: 21, سنن أبي داود 2: 227, السنن الكبرى 8: 264, الـمـسـتدرك على الصحيحين 2: 59 وأيضا4, 389, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12: 202.

3633- انظر: منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 5: 268.

3634- (ألف): أن يرجم .

3635- (ألف): مجنونا.

3636- انظر: المناقب للخوارزمي : 80, مسند أحمد 1: 140.

3637- (ألف): رددته .

3638- (ب): فقال .

3639- النساء/20.

3640- انـظـر: المستدرك على الصحيحين 2: 177, الكشاف 1: 491, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12: 208.

3641- انـظر: السيرة الحلبية 3: 208, الملل والنحل 1: 29, نهج الحق وكشف الصدق : 263, الايضاح : 361.

3642- انـظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12: 209, نهج الحق وكشف الصدق : 276, مجمع البيان 5: 135.

3643- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12: 210ـ226, حلية الاولياء 3: 206.

3644- (ألف): بعائشة .

3645- أي خسمة آلاف , كما أشير اليه في هامش (ب).

3646- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12: 210ـ 227, الايضاح : 251 و282.

3647- انـظـر: الـكـامل في التاريخ 2: 227, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12: 227, الغدير 6: 132ـ نقلا عن مصادركثيرة .

3648- قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 12: 246ـ 247: انه كان يتلون في الاحكام , حـتـى روي انه قـضـى في الجدبسبعين قضية ـ وروي مائة قضية ـ وانه كان يفضل في القسمة والـعـطاء وقد سوى اللّه تعالى بين الجميع , واء نه قال في الاحكام من جهة الرأي والحدس والظن .

انظر أيضا: الغدير 6: 83ـ325ـ نقلا عن مصادر كثيرة من أهل السنة .

3649- انظر: مسند أحمد 1: 52, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12: 251.

3650- انـظـر: تاريخ اليعقوبي 2: 130, تاريخ الطبري 3: 277, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12: 281, نهج الحق وكشف الصدق : 289.

3651- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12: 256.

3652- سـواد الـنـاس : عـامتهم . وسواد البلدة : ما حولها من القرى . ومنه سواد العراق لرستاقه .

(انظر: محيط المحيط: 439).

3653- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12: 281.

3654- (ب): به . وهناك عنوان آخر في هامش (ألف) تركناه .

3655- (ألف): ذلك باء نك كلف .

3656- انظر: تاريخ الطبري 3: 264, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 11, وأيضا 12: 52.

3657- انـظـر: الـكـامـل في التاريخ 2: 245ـ247, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 11ـ17, الغدير 8: 120ـ124ـ نقلا عن مصادر عديدة .

3658- انـظـر: الـكـامل في التاريخ 2: 299, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 12ـ 13 و21, الغدير 8: 280, نقلا عن مصادرأهل السنة .

3659- كذا في المصادر. والنسختان : سعيد.

3660- (ب): وتظلم .

3661- (ألف): بمكانه .

3662- النسختان : سعيد.

3663- انظر: تاريخ الطبري 3: 401, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 12.

3664- (ألف): وزيرا أمره .

3665- انظر: الإمامة والسياسة 1: 32, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 37, وأيضا 4: 71, تاريخ الخلفاء للسيوطي : 174,حياة الحيوان 1: 89, نهج الحق وكشف الصدق : 293, الشافي 4: 293, تلخيص الشافي 4: 56.

3666- (ب): وشرده .

3667- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 29, الاصابة 1: 345, اسدالغابة 2: 33, الشافي 4: 265, تلخيص الشافي 4:56, نهج الحق وكشف الصدق : 291.

3668- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 33.

3669- انظر: الإمامة والسياسة 1: 32, تاريخ الخلفاء للسيوطي : 174, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 33, تلخيص الشافي 4: 56.

3670- (ألف): وحـبـسـه . وانـظر في نفيه لابي ذر: الكامل في التاريخ 2: 251, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 52, الشافي4 : 293.

3671- (ب): واستعمل .

3672- انظر: الإمامة والسياسة 1: 32.

3673- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 41ـ45, الشافي 4: 279.

3674- انـظـر: تـاريـخ الخلفاء للسيوطي : 175, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 40, الشافي 4: 279.

3675- (النسختان): أرسل . وما أثبتناه هو الاصح .

3676- انظر موضع عثمان مع عمار وكبار الصحابة : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3:40ـ 59, الـكـامـل فـي التاريخ 2: 296,الإمامة والسياسة 1: 32ـ 34, الشافي 4: 286, نهج الحق وكشف الصدق : 296.

3677- لـم نعثر نسخة الكتاب . انظر قصة قتله في : الإمامة والسياسة 1: 34, الكامل في التاريخ 2: 286 و290 و 295. وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 47: ... كان يقول (عمار): قتلناه كافرا.

3678- انظر: حلية الاولياء 9: 109, المستدرك على الصحيحين 3: 76.

3679- انظر هذه الرواية في : الاربعين في أصول الدين : 455.

3680- انـظـر: مسند أحمد 5:2657ـ182, صحيح مسلم 2: 238, سنن الترمذي 2: 219, المستدرك على الصحيحين 3:148.

3681- (ألف): (الاقتضاء) بدل (مطلق الاقتداء).

3682- انظر: الكشاف 2: 628, التبصير في الدين : 161, الاقتصاد في الاعتقاد: 152.

3683- النسختان : حاضريه , ولعل الصحيح ما أثبتناه .

3684- انظر: سنن الترمذي 5: 336, تاريخ بغداد 7: 403, وأيضا 4: 347,المستدرك على الصحيحين 3: 75. وراجع مؤدى الحديث في : حلية الاولياء 1: 124, اسد الغابة 3: 387 وأيضا 7: 363. ولا يخفى ان هذا الحديث مصدر ما روي آنفا,وهو: (اقتدوا باللذين ...).

3685- انظر: تاريخ بغداد 7: 403, وأيضا 4: 347.

3686- أي خبر: (اقتدوا باللذين) و (أصحابي كالنجوم).

3687- يـريـد أن أبـابكر وعمر لم يدعيا الإمامة بالنص من طريق هذين الخبرين , وانما ادعيا البيعة وغيرها.

3688- أي روايـة : (اقتدوا باللذين ...) فان راويها عبدالملك بن عمير. قال المفيد(ره) فيه : وأما عبدالملك بن عمير فمن أبنأالشام وأجلاف محاربي أميرالمؤمنين (ع) ... ولم يزل يتقرب إلى بني امية بتوليد الاخبار الكاذبة في أبي بكر وعمر ...(راجع : الافصاح في الإمامة : 220).

3689- أي أسرع عبدالملك بن عمير إلى ذبحه وذهاب روحه .

3690- انظر قصته في : الافصاح في الإمامة : 220, سير أعلام النبلاء 5: 838, تهذيب التهذيب 6: 411, روضة الواعظين :178.

3691- (ألف): مسألة .

3692- انـظـر تـرجمته وانحرافه عن على (ع): شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4: 74, الارشاد للمفيد 1: 166, نهج الحق وكشف الصدق : 246.

3693- انظر: المستدرك على الصحيحين 3:130ـ 1132, فرائد السمطين 1: 209ـ213.

3694- (ألف): ركب .

3695- انظر: النقض :628ـ629.

3696- ليس في (ب).

3697- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4:67ـ 68, المسترشد: 14.

3698- انـظـر: شـرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4: 68: المعارف : 121, المسترشد: 14, وفـي شـرح نـهـج البلاغة 4: 67: قال أبوجعفر: وأبوهريرة مدخول عند شيوخنا غير مرضى الـرواية , ضربه عمر بالدرة , وقال : قد أكثرت من الرواية , وأضربك أن تكون كاذبا على رسول اللّه (ص) ... وقـد روي عن علي (ع) انه قال : ألا ان أكذب الناس ـ أوقال : أكذب الاحياء على رسـول اللّه (ص) أبو هـريـرة الدوسي ... وروت الرواة ان أباهريرة كان يؤاكل الصبيان في الـطريق , ويلعب معهم ,وكان يخطب وهو أمير المدينة , فيقول : (الحمدللّه الذي جعل الدين قياما, وأباهريرة اماما. يضحك الناس بذلك ... راجع أيضا: المعارف : 121.

3699- انظر: أصول السرخسي 1: 340ـ 341, سير أعلام النبلاء 2: 607

3700- (ب): اصل .

3701- في هامش (ألف): (فيه عدم اعتقاد عبداللّه بن عمر على الائمة ...).

3702- انـظـر: سـنن الترمذي5 :272 و273, مسند أحمد 1: 80, شرح المقاصد 2: 298, الاربعين في أصول الدين : 475.

3703- انظر: تاريخ الطبري 3: 453ـ454, الكامل في التاريخ 2: 303.

3704- انظر: الصراط المستقيم 3: 26.

3705- انظر: مسند أحمد 2: 295 وأيضا 5: 232 و343, سنن الترمذي 4: 86.

3706- انظر مارواه الفريقان من انه (ص) قال : الحسن والحسين سيدا اشباب أهل الجنة : مسند أحمد 3: 3 و62, سنن الترمذي 5: 321, سنن ابن ماجة 1: 44, المستدرك على الصحيحين 3: 381, حلية الاولياء 4: 139, وأيضا 5: 58 و71,الامالي للصدوق : 109.

3707- (ألف): بهما. أي انتحل لابي بكر وعمر.

3708- أي : أبابكر وعمر.

3709- انـظـر: فـرائد السمطين 2: 32, المستدرك على الصحيحين 3: 211, تاريخ بغداد 9: 434.