فصل [جيش اسامة ]

جعل النبي (ص) أبابكر وعمر تحت راية اسامة بن زيد ليعلم الناس أنه رعية لاخليفة .ولما أحس القوم بموته (ص) تأخروا، وقالوا: (واللّه ان الرجل يريد أن يصفو الملك لابن عمه على (ع).

واللّه لانطيعه ولا نمكن ابن عمه بعده ). (3710) والنبي (ص) يكررمرة (3711) بعد اخرى : (نفذوا جيش اسامة ) (3712) حتى مات . ومشى اسامة ستة أميال، وقيل : اثني عشر ميلا. (3713) (رض ) وكتب أبوبكر: بسم اللّه الرحمن الرحيم، من أبي بكر الصديق خليفة رسول اللّه (ص) إلى اسامة بن زيد أ ما بعد: فان المسلمين ستخلفوني ورضوا بي فاذا قرأت كتابي هذا فأقبل إلى . والسلام .

فكتب إليه اسامة : بسم اللّه الرحمن الرحيم، من اسامة بن زيد الذي ولا ه رسول اللّه إلى عتيق بن أبي قحافة، أ ما بعد: فانه ورد على منك كتاب ينقض آخره أ وله . زعمت أ نك خليفة رسول اللّه، ثم ذكرت أن المسلمين استخلفوني . أ ما قولك : (ان المسلمين استخلفوني ورضوا بي ) فانا من المسلمين ولم أستخلفك ولم أرض بك . فاذا قرأت كتابي هذا فأقبل للوجه الذي وجهك فيه رسول اللّه (ص) معي . (3714) وأنكر عليه العباس، وأبوسفيان بن حرب، والزبير بن العوام وقد كسر سيفه، (3715) وجملة الانصار، كما ورد في كلام الرازي (3716) .

 

فصل [قوله (ص): يا علي، حبك ايمان وبغضك نفاق ]

قال النبي (ع): يا على، حبك ايمان وبغضك نفاق ). (3717) فقصر الايمان على حبه والنفاق على بغضه . وبرهانه قوله (ص): (لو اجتمع الخلائق كلهم على حب على بن أبي طالب لما خلق اللّه عز وجل النار). (3718) فهذا الخبر بازاء قوله تعالى : (ان اللّه لا يغفراء ن يشرك به ويغفر مادون ذلك ). (3719) يروى عن الحسن (ع) أن (3720) أبي قال لي : (اني (3721) آمنت قبل الناس بسبع سنين ). (3722) وأبوبكر كان مبرطشا، (3723) أي : دلا لا. (3724) وأبوطالب أدرك أوصياء عيسى . وأوصوا به، وأوصلها أبوطالب إلى النبي (ص)، ولذلك آواه ونصره . (3725)

 

فصل [ماروي في اسلام أبي بكر]

قيل : قال النبي (ص): ما عرضت الاسلام على أحد الا وله كبوة (3726) غير أبي بكر. فانه لم يتلعثم .) (3727)، (3728) وهذا له فخر عظيم .

الجواب وجهان : الاول : كان العالم مملوءا بالكفر، ولم يظهر الاسلام أثر ولا علامة يستدل بهاعلى (3729) قوله، ولم يحضر ثمة معجزة يؤخذ قوله بها، فلم يبق الا التقليد.

والثاني : انه أسلم من (3730) غير تلعثم، طمعا في الجاه، وذلك لانه رأى في الجاهلية أن الشمس نزلت على سقف الكعبة وتفرقت أجزاؤها، ووقع جزء منها في بيته . فلما أعلم من حال بحيراء الراهب وعلمه، سأل هذه الحال منه . فعبر بحيراء بأن محم دا خاتم الانبياء(ص) سيظهر ويدعي النبوة، فاتبعه ولاترد عليه، فانه اذا مات تقوم مقامه، وان كنت كاذبا.

فلما عرض النبي (ص) الاسلام عليه قال : (3731) وما صدق قولك ؟ قال : رؤياك وتعبيربحيراء الراهب . (3732) فأسلم في الحال، طمعا في الجاه لا للّه .

 

فصل في أنه يجوز قيام الاخس (3733) مقام الاشرف

قال العدو: كيف يجوز أن يموت خير الخلق ويجلس مجلسه شر الخلق في اليوم ؟ الجواب عنه : قال اللّه تعالى بعد ذكر الانبياء في الاعراف : (فخلف من بعدهم خلف ورثواالكتاب يأخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا وان يأتهم عرض مثله يأخذوه ) (الى آخر (3734) الاية ). (3735) وقال أيضا في سورة مريم : (فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلوة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا)(3736).

واتباع الشهوات في طلب الخلافة والرئاسة، وأضاعوا الصلاة(3737)، كما أنهم لم يصلوا على النبي (ص) في جنازته خوفا من فوت الفرصة . (3738) وذكرنا أن الطاغيين (3739) قاما بعد موسى (ع) وأخرجا صفوراء بنت شعيب امرأة موسى (ع) طلبا للتقدم على وصيه يوشع بن نون بن افراهم (3740) حتى غلب عليهم يوشع (ع)، كما غلب علي (ع) على (3741) طلحة والزبير وعائشة، (3742) الا أن صفوراء ثابت (3743) مما قامت به بخلاف عائشة .

وأيضا قام المجوس بعبادة النار دون اللّه من عند آدم (ع) إلى يومنا، وعبادة الصنم دون اللّه . وذلك أن ابليس وسوس لقابيل بأن النار لم تأكل قربانك، لا نك استحقرتهاولم تعبدها فاتخذ بها بيتا وقم بعبادتها لتأكل (3744) قربانك مرة اخرى . وأمر اللّه تعالى الملائكة بسجدة آدم أبيك، وابليس لم يسجده (3745) فطرده اللّه عن حضرته . واليوم مات آدم، فصور صورته، واسجد لها بنية آدم . وبقي إلى الان . (3746) ومعروف عندالعدو: أن شيطانا عفريتا لبس خاتم سليمان، وجلس مجلس سليمان النبي (ع) وهو حى . (3747) وقام فرعون مقام الاله أربعمائة سنة . ويدعي الالهية، واللّه (3748) تعالى حى . وكذلك كثير من الخلق ادعوا الالهية أليست الدهرية والفلاسفة وأهل الطبائع والنجوم أقاموا الايام والعقول والنفوس والخاصية والافلاك والنجوم (3749) مقام الالهية . وكذلك الثنوية، النور والظلمة . والمجوس أقاموا أهرمن وهو لقب ابليس عندهم مقام الاله، حتى قالوا: ان أهرمن غلب على يزدان سنين .وعطله عن السرير. فقال : (3750) (الرحمن على العرش استوى ). (3751) أليس مسيلمة ادعى النبوة أ يام النبي (ص) وبعده ؟ (3752) أليس ابليس ادعى الخيرية مع ادم (ع)؟ (3753) وعارضت الامم الانبياء، والسامرى قام بازاء موسى وهارون (ع)واتخذ العجل مع قومه الها فعارض اللّه ورسوله . (3754) وقال فرعون : (ما علمت لكم من اله غيري ) (3755) وقال : (أنا ربكم الا على ). (3756) وأنزل اللّه تعالى في مدعي الالهية، فقال : (ومن يقل منهم اني اله من دونه فذلك نجزيه جهنم ). (3757) وعارض ابليس الخالق (3758) بقوله : (فبعزتك لا غوينهم أجمعين ). (3759) واللّه يدعوالى دارالسلام وابليس يدعو إلى الاثام .

أليست النفوس الا مارة في الابدان عارضت، (3760) بل غلبت على النفوس اللوامة والعقول المعصومة ؟ والفلاسفة عارضت علماء الاسلام والدين، والكفر عارض الاسلام ؟

 

فصل [منهاج علي (ع) هو منهاج الرسول (ص)]

قيل : لكل طائفة (3761) من المسلمين امام ومذهب، الا للشيعة . الجواب : لكل طائفة امام واحد الا الشيعة، فان لهم اثني عشر اماما من عترة الرسول .فهم على ملة ابراهيم ودين محمد ومنهاج على وأولاده إلى المهدى (ع). والمرادبالمنهاج، الطريقة الشرعية التي ذهب إليها وعليها على وأولاده (ع). وكان على يعبد اللّه على منهاج النبي (ص) اجماعا، ونحن متبعون (3762) بثاره .

وقيل : آمن على يد على بن أبي طالب (ع) اثنان وسبعون ألف جنى ومردة الشياطين . (3763) وقال (ص) في على (ع): لضربة على يوم الخندق أفضل من أعمال امتي إلى يوم القيامة . (3764)

 

فصل [قوله تعالى : (والليل اذا يغشى )]

روى أنس بن مالك وابن عباس أن سورة (والليل اذا يغشى) (الى آخرها) نزلت في أبي الدحداح الانصاري السخي وسمرة بن جندب البخيل . (3765) وروى المخالف أنها نزلت في أبي بكر. (3766) فتعارضت الروايتان . (3767) ولم يكن لاحد عند أبي الدحداح يد ونعمة . وكان لاحد من الفقراء في داره نخلة لسمرة . (3768) فلما كان حصاده أخذ تمرة ابن صاحب الدار، فأدخل سمرة (3769) يده في فمه وأخرجها. فمشى الفقير إلى النبي (ص) وشكا من ذلك. فنادى النبي (ص): أن من اشتراها لهذا الفقير (3770) فله بستان في الجنة .

فقام أبوالدحداح فقال : (ان لي البستان الفلاني، فقابضها بتلك النخلة). وسلم النخلة إلى الفقير فنزلت (3771) . مع أنها نزلت في علي (ع) (3772) لأنه كان أتقى القوم، لأنه تزكى في صلاته، كما (3773) في آية الخاتم . (3774) وجاهد في سبيل اللّه وبذل نفسه وماله في سبيل اللّه من غير أن يكون لاحد عليه حق، كما نزل فيه : (انما نطعمكم لوجه اللّه لانريد منكم جزاء ولا شكورا)(3775).

 

[في علمه (ع) وفضل حبه ]

مسألة : قال (ع): ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر. (3776) وقال : (أعلمكم بالحلال والحرام معاذ، وأفرضكم زيد، وأقرؤكم أبي . (3777) و(أقضاكم علي ). (3778) القاضي أفقه وأفرض وأعلم بالحلال والحرام بدليل : (أنا مدينة العلم وعلي بابها) (3779) حتى قال علي (ع): واللّه لو شئت لأوقرت من باء (بسم اللّه الرحمن الرحيم ) أربعين جملا(3780). وتقوى علي (ع) من يوم الولادة لأنه تربى في حجر النبي (ص) ولم يكن لأحد عنده من نعمة تجزى .

وكذلك قيل : نزلت في أبي طالب، فانه رأى النبي (ص) وضمه إلى نفسه . (3781) ولم يكن لاحد عنده من نعمة تجزى .

ومحبة على هي التقوى فكيف حال نفسه ؟ لما أجمع الناس أن النبي (ص) قال : (لايحبك الا تقى ). (3782) وينسب إلى عائشة أنها قالت (3783):

علي حبه جنة *** قسيم النار والجنة

وصى المصطفى حقا *** امام الانس والجنة (3784)

 

فوائد [في معنى الشيعى والرافضي ]

قيل : ان عمار الدهنى شهد عند قاضي الكوفة، ابن ابي ليلى، فرد شهادته بأنه رافضى .فبكى عمار كثيرا لذلك .

قيل له : مم بكاؤك ؟ قال : فرحا بوقوع هذا الاسم الشريف على، والحمدللّه الذي شرفني به .

فقال : سمعت الصادق (ع) يقول : ان فرعون سمى سحرته ـ لما تركوا دينه وآمنوا برب موسى وهرون وأقروا بنبوتهما (3785) لقيام الحجة به ـ الرفضة (3786) فالرافضي من رفض كل ما كرهه اللّه وفعل كل ما أمراللّه به . (3787) فسمع الصادق (ع) هذه الحال وقال :لو أن على عمار من الذنوب ما هو أعظم من السماوات والارضين لمحيت عنه بهذه الكلمات، وانها لتزيد في حسناته عند ربه عزوجل حتى يجعل كل خردلة منها أعظم من الد نيا ألف مرة . (3788) عن (3789) موسى بن جعفر(ع): ان شيعتنا هم ال ذين يتبعون آثارنا ويطيعوننا في جميع أوامرنا ونواهينا، فاولئك شيعتنا. (3790) وعن الصادق (ع)ورد مثله فاستدل بقوله تعالى في ابراهيم : (وان من شيعته لا براهيم ). (3791) وقال :شيعتنا (3792) مثل سلمان وعمار والمقداد ومن لم يكن مثلهم لايكون شيعتنا، بل هؤلاء محبونا ومعادو أعدائنا. (3793) قال الباقر(ع) أشرف أخلاق الائمة (ع) والفاضلين من شيعتنا استعمال التقية . (3794) والنبي (ص) قال : مثل مؤمن لاتقية له كمثل جسد لا رأس له . (3795) وقال أميرالمؤمنين (ع): أفضل أعمال المؤمن التقية . (3796) يصون بها نفسه واخوانه عن الفاجرين . وقضاء حقوق الاخوان أشرف أعمال المتقين ويستجلب مودة الملائكة المقربين، وشوق الحور العين . (3797) وقال الحسين بن على الشهيد(ع): لو لا التقية ما عرف ولينا من عدونا. (3798) ومروى عن الباقر(ع) أنه قال : من كان له مال، وكان نفقته على نفسه أحب من أن ينفقه (3799) على اخوانه المؤمنين فليس هو بشيعى . ويقال انه قال : ولوكان لنا مال فنؤثر المؤمنين على أنفسنا. بلى يكون محبا مواليا، ومعاديا لاعدائنا. (3800) قال رجل للحسين بن على (ع): أنا من شيعتك . قال : اتق اللّه ولا تدع (3801) شيئا يقول اللّه كذبت وفجرت (3802) في دعواك . ان شيعتنا من سلمت قلوبهم من كل فحش (3803) وغل ودغل، ولكن قل : أنا من

مواليكم ومحبيكم . (3804) وقال الحسن بن على (ع) لمن قال بحضرته مثل هذا، فقال :لست من شيعتنا، ولكن أنت إلى خير وفي خير. (3805) فالحاصل أن معنى التشيع، التتبع . فمن تبعهم في جميع الوجوه فهو شيعى، ومن خالفهم في بعض الفرائض فهو الموالي لاوليائهم والمعادي لاعدائهم .

ومعروف أن رجلا قال لامرأته : اذهبي إلى فاطمة (س ) بنت رسول اللّه (ص) وقولي : أنامن شيعتكم، فمالنا وماعلينا؟ فذهبت اليها(ع) فقالت : (الشيعى من تبعنا بجميع أقطار أحكام الشرع ) إلى أن قالت مرة بعد مرة، كانت تعود إليها والى زوجها. وفاطمة (س )تقول : (ان شيعتنا من خيار أهل الجنة ). حتى قالت في من لا يكون مخلصا في الطاعة بهذه العبارة : (وهم مع ذلك في الجنة، ولكن بعد ماطهروا (3806) من ذنوبهم بالبلاياوالرزايا، وفي (3807) عرصات القيامة بأنواع شدائدها أوفي الطبق (3808) الاعلى من جهنم . حتى بلغت إلى قولها(س ): (ينقذهم اللّه تعالى منها وينقلهم إلى حضرتنا)، (3809) يعني : لايخلدون فيها. (3810) وكثير من الاحاديث ورد بأن المؤمن الذي يرتكب المعاصي لايدخل الجنة الا بعد أن يطهره اللّه من الذنوب بالبلايا والرزايا، وسكرة الموت، وفي القبر، والعرصة، وظلم الظالمين(3811).

 

فصل [قوله (ص): النظر إلى وجه على عبادة ]

روى المخالفون، منهم العجلي ذكر في نكته : أن النبي (ص) قال : النظر إلى وجه على عبادة . (3812) وعندنا عن أبي امامة، قال : قال رسول اللّه (ص): من نظر إلى وجه على كتب اللّه بها ألف ألف حسنة، ومحا عنه بها ألف ألف سيئة، ورفع له بها ألف ألف درجة . ومن نظر إلى الحسن والحسين كتب اللّه بها خمس مائة حسنة، ومحا عنه بها خمس مائة سيئة (3813) ورفع له بها خمس مائة درجة ومن نظر إلى أحد من أولاد الحسن والحسين (ع) كتب اللّه له (3814) بها مائة حسنة، ومحا عنه بها مائة سيئة، ورفع له بهامائة درجة . (3815)

 

فصل [بشارة عظيمة للشيعة ]

عن الصادق (ع): (ان للّه تعالى ملكا في السماء السابعة وهو موكل بكم يا (3816) معشرالشيعة، ومستغفر لكم . وانه ليطلع رأسه من السماء السابعة إلى سماء الدنيا، فينظر (3817) اليكم والى هذا الخلق المنكوس). في حكاية طويلة يرجع فحواها إلى أن هذا الملك يتعجب من المبغضين لاهل بيت محمد(ع) فيدعو لهم صباحا ومساء بعد ثناء اللّه . (3818) وبرهان ذلك أن المخالف أضعاف هذه الشرذمة القليلة . ومع هذه، هؤلاء الفرقة (3819) القليلة في سائر الاحوال يقاومونهم، ويبارونهم، ويغلبون عليهم وينقلون (3820) الخلق من تلك الطريقة إلى هذه الشرذمة.

 

فصل (3821) [الامر بالدعاء للقائم (ع)]

عن الصادق (ع) أنه امر المؤمنون (3822) بأن يدعوا للقائم (ع) بعد كل صلاة بهذه العبارة :اللهم صل على محمد وآل محمد، وامدد للقائم في عمره، وزد له في أجله، وانشر عليه رحمتك، وانتصربه لدينك، ولاتستبدل به من سواه، آمين رب العالمين . (3823)

 

فصل [ماورد في كون محبي الائمة (ع) من أهل الجنة ]

لاشك أن الشيعى يدخل الجنة بغير حساب، وأما الموالي ففيه كلام : أنه أيعذب بزلته أم لا؟ ولكن قولهم (ع) من أحبنا أهل البيت حشر معنا. (3824) وقول النبي (ص): المرء مع من أحب . (3825) وقوله تعالى : (يوم ندعو كل اناس بامامهم ) (3826) يدل على غفران هذا الشخص، وخاصة مع حديث مروى عن الفريقين أن النبي (ص) قال : حبك يا على حسنة لايضر معها سيئة، وبغضك يا على سيئة لاينفع معها حسنة (3827) . وقال : ياعلى لايحبك الا مؤمن . (3828) وقال الصادق (ع): ان محبي آل محمد لايموتون الا تائبين . (3829) وأما ظواهر القرآن وبعض الاخبار الواردة الدالة على مجازاته بالزلا ت . فنقول : الغفران داخل في غرضه تعالى والعقوبة خارجة عنه . وهي هنا يحصل (3830) غرضه بالايمان باللّه وبرسوله (3831) وبحججه بعده ولوكان لابد ففي الدنيا يطهر بالرزايا والابتلأات الواردة المتوالية، كما قال أميرالمؤمنين (ع): زوايا الدنيا مشحونة بالرزايا. (3832) وسأل سائل الصادق (ع) عن لذات الدنيا وطلبها، فقال : تطلب (3833) من الدنيا مالم يوضع فيها.

وكذلك عند النزع وفي القبر وفي العرصة وعلى الصراط، فيصفو عنه كدره وزللّه .

ان قيل : لا يخلف اللّه وعده في عقابه .

الجواب : الوعد في الجانبين، وطرف العفو داخل الغرض لامحاذيه . مع أخبار وآيات ذكرتها في تاكيده . (3834) وغاية ما في الباب أن نقول بالعقاب المنقطع . فحينئد يقدم (3835) على الثواب، لا ن الثواب أبدى وجوبا، بخلاف العقاب، فانه ينقسم بالمنقطع والدائم فيجب على ما قلناه تقدم العقاب المنقطع، ثم تعقيبه بالثواب . وان مات تائبا، فلا خلاف في (3836) أنه مؤمن، كما قال النبي (ص): (التائب من الذنب كمن لاذنب له ). (3837) وقال اللّه تعالى :(ان اللّه يحب التوابين ). (3838) والخبر المروى يؤكد ما ذكرناه وهو هذا: عن الحسين (3839) عن أبيه على بن أبي طالب عن النبي (ص) عن جبرئيل (ع): أن اللّه سبحانه وتعالى قال : من علم أن لا اله الا اللّه وحدي، واء ن محمدا عبدي ورسولي، واء ن على بن أبي طالب خليفتي، واء ن الائمة من ولده حججي، أدخلته الجنة برحمتي، ونجيته من النار بعفوي، وأبحت (3840) له كرامتي، وأتممت عليه نعمتي، وجعلته [من ] (3841) خاصتي وخالصتي . ان ناداني لبيته، وان دعاني أجبته، وان سألني أعطيته، وان سكت ابتدأته، وان أساء رحمته، وان فر مني دعوته (3842)، وان رجع إلى قبلته، وان قرع بابي فتحته . ومن لم يشهد أن لا اله الا أنا وحدي، أو شهد بذلك ولم يشهداء ن محمدا عبدي ورسولي، أوشهد بذلك ولم يشهد أن على بن أبي طالب خليفتي، أوشهد بذلك ولم يشهد أن الائمة من ولده حججي، فقد جحد نعمتي وصغر عظمتي وكفربياتي وكتبي . ان قصدني حجبته، وان سألني حرمته، وان ناداني لم أسمع نداءه، وان دعاني لم أستجب دعاءه، وان رجاني خيبته . وذلك جزاؤه مني وما أنا بظلا م للعبيد.

فعند ذلك قام جابر بن عبداللّه بن حرام الانصاري فقال : يارسول اللّه، ومن الائمة بعد (3843) على بن أبي طالب ؟ (3844) قال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، ثم سيد العابدين في زمانه على بن الحسين، ثم الباقر محمد بن على ـ وستدركه ياجابر، فاذا أدركته فاقرأه مني السلام ـ ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم الكاظم موسى بن جعفر، ثم الرضا على بن موسى، ثم التقى محمد بن على، ثم النقى على بن محمد، ثم الزكى الحسن بن على، ثم ابنه القائم بالحق مهدى امتي الذي يملا الارض قسطا وعدلاكما ملئت ظلما وجورا. (3845) هؤلاء يا جابر خلفائي وأوصيائي وأولادي وعترتي، من أطاعهم فقد أطاعني ومن عصاهم فقد عصاني ومن أنكرهم أو أنكر واحدا منهم فقد أنكرني . بهم يمسك اللّه السماء (3846) أن تقع على الارض الا باذنه، وبهم يحفظ اللّه الارض أن تميد بأهلها. (3847)

 

فصل [النص على أسماء الائمة الاثني عشر(ع)]

عن عبدالرحمن بن سمرة قال : قال رسول اللّه (ص): لعن المجادلون في دين اللّه على لسان سبعين نبيا. ومن جادل (3848) في آيات (3849) اللّه فقد كفر. قال اللّه تعالى : (مايجادل في آيات اللّه الا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد). (3850) ومن فسر القرآن برأيه فقد افترى على اللّه الكذب . ومن أفتى الناس بغير علم فلعنته ملائكة السماوات والارض . وكل بدعة ضلالة، (3851) وكل ضلالة سبيلها إلى النار.

قال عبدالرحمن : قلت : أرشدني يارسول اللّه (3852) إلى النجاة . فقال (ص): يابن سمرة، اذا اختلفت الاهواء وتفرقت الاراء فعليك بعلى بن أبي طالب، فانه امام أمتي وخليفتي عليهم من بعدي .

وهو الفاروق الذي يميز بين (3853) الحق والباطل . من سأله أجابه، ومن استرشده أرشده، ومن طلب الحق عنده وجده، ومن التمس الهدى لديه صادفه، ومن ألجاء (3854) إليه أمنه، ومن استمسك به نجاه، ومن اقتدى به هداه . يابن سمرة، نجا (3855) من سلم له ووالاه . (3856) وهلك من رد عليه وعاداه . يابن سمرة، ان عليامني، روحه من روحي وطينته من طينتي . وهو أخي وأنا أخوه، وهو زوج ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين . وان منه امامي امتي وسيدى شباب أهل الجنة، الحسن والحسين، وعلى بن الحسين، ومحمد بن على، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلى بن موسى، ومحمد بن على، وعلى بن محمد، والحسن بن على، وابن الحسن قائم امتي . هم الائمة بعدي (3857) وقائمهم (3858) يملا الارض قسطا وعدلا. (3859)

 

فصل [ما رواه ابن عباس ]

عن سليمان بن قيس الهلالي (3860) قال : سمعت مولاي أميرالمؤمنين (ع) قول : سمعت رسول اللّه (ص) يقول : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم أخي على بن أبي طالب أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم اذا استشهد فابني الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم (3861)، ثم اذا (3862) استشهد فابني الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، واذا استشهد فابني على بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ـ وستدركه يا على ـ ثم ابني محمد بن على أولى بالمؤمنين من أنفسهم (3863) ثم ابني جعفر بن محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم ابني موسى بن جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم ابني على بن موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم ابني محمد بن على أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم ابني على بن محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم ابني الحسن بن على أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم من اسمه اسمي وكنيته كنيتي، القائم الذي يملا الارض قسطا وعدلا.

 

قال سليمان بن قيس الهلالي : وقد كنت سمعت ذلك من سلمان الفارسي وأبي ذروالمقداد بن الاسود واسامة بن زيد، أنهم سمعوا ذلك من رسول اللّه (ص). (3864)

 

فصل [مارواه ابن عباس أيضا]

عن ابن عباس (رض ) أن النبي (ص) قال : أنا سيد النبيين (3865)، وعلى بن أبي طالب سيد الوصيين، وا ن الاوصياء (3866) من بعدي اثناعشر وصيا: أ ولهم على بن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين، ثم على بن الحسين، ثم محمد بن على، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم على بن موسى، ثم محمد بن على، ثم على بن محمد، ثم الحسن بن على، ثم محمدبن الحسن آخرهم الذي يملا الارض قسطا وعدلا. (3867)

 

فصل [رواية ثالثة عن ابن عباس ]

عن ابن عباس (رض ) قال النبي (ص): الائمة من (3868) بعدي : على بن أبي طالب والحسن والحسين، وعلى بن الحسين، ومحمد بن على، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلى بن موسى، ومحمد بن على، وعلى بن محمد، والحسن ابن على، وابنه القائم . (3869)

 

[حديث سلسلة الذهب ]

مسألة : عن الرضا عن أبيه (3870) عن الصادق (ع) عن آبائه عن على عن الرسول (ص)عن جبرئيل عن ميكائيل عن اسرافيل عن اللوح عن القلم عن اللّه عزوجل : ولاية على بن أبي طالب حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي (3871) .

وهكذا روى ابن مردويه الاصفهاني عن مشايخه عن الرضا(ع)، أورده في كتاب المناقب .

 

فصل [في منكر الولاية والمقر بها]

عن النبي (ص): من جحد ولاية على لايرى الجنة بعينه أبدا، الا ما يراه مما يعرف به أنه لو كان يواليه لكان ذلك محله ومأواه، فيزداد حسرات وندمات . (3872) وان من تولى (3873) عليا وبرئ من أعدائه وسلم لأوليائه لايرى النار بعينه أبدا الا مايراه، فيقال له : لوكنت على غير هذا لكان هذا المكان لك ومأواك . (3874) ثم وردت الاخبار بأن الموالي يكون حاله كالقذر بدنه بالحمام الحامي، فانه ينظف بالشدائد في الحالات والمقامات من الدنيا إلى الجحيم، ثم ينقل إلى الجنة بشفاعة مواليه . (3875)

 

فصل [ماورد في فضل فاطمة سلام اللّه عليها]

عن جابر بن عبداللّه الانصاري، قال : سمعت سيدتي فاطمة عليها الصلاة والسلام تقول :سمعت رسول اللّه (ص) يقول : انك ر المظلومة المغصوبة المقتولة بعدي . فلعن اللّه من يظلمك ويغصبك (3876) ويقتلك .

يافاطمة، البشرى فلك عنداللّه مقام محمود تشفعين فيه لمحبيك ولشيعتك . ولو أن كل نبى بعثه (3877) اللّه تعالى، وكل ملك قربه اللّه شفعوا في مبغضيك (3878) مااخرجوا (3879) من النار أبدا.

يافاطمة أنت سيدة نساء امتي وسيدة نساء أمم النبيين قبلي .

يا فاطمة اذا كان يوم القيامة أقبلت على نجيب من نور، شيعتك (3880) المؤمنات فيهن :حواء، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، وكلثم أخت موسى ومن دونهن، وجبرئيل آخذ بخطام (3881) النجيب، وميكائيل عن يمينك واسرافيل عن يسارك، مع كل واحد منهم سبعون ألف ملك، فينادي مناد: يا مشعر الخلائق، طأطئوا رؤوسكم وغضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد. فيقول أهل الجمع : من هذه الامة الكريمة على اللّه ؟ (3882) المنادي : هذه الصديقة الشهيدة التي عزت على أبيها، وهانت على امته من بعده حتى ظلمت حقها وغصبت ارثها، ولطم خدها، وقتل جنينها، وفارقت الدنيا بحسرتها. أقسم الجليل جل جلاله بعزته أن ينتقم من أعدائهاويحلهم دار البوار في ناره . (3883)

 

فصل [في خطبة له (ع) في المناقب ]

عن موسى بن جعفر(ع) ان اميرالمؤمنين (ع) خطب يوما وقال في خطبته : أ يها الناس، ان اللّه تعالى ناداني وحياني وأكرمني وملكني وفوض إلى أمري . (3884) وقال لي : ياعلى، أنت الحجة على من مضى وأنت الحجة على من بقي بعد محمد. وأنت خليفتي في أرضي وحجتي على خلقي . بك آخذ وبك اعطي، وبك اثيب وبك اعاقب، ولولاك لماخلقت خلقي ولا سمائي ولا أرضي ولا جنتي ولا ناري . فطوبى لمن أطاعني فيك. أولئك أهل مودتي وأحبائي وأوليائي . أسكنتهم دار كرامتي وأبحتهم جناني (3885) يرتعون فيها حيث يشاؤون، فنعم أجر العالمين . ويل لمن عصاني فيك، أولئك أهل نقمتي، اصليهم ناري واذيقهم عذابي، ذلك بما كسبت أيديهم وما اللّه بظلا م للعبيد. (3886)

 

فصل [في فضل ولائه (ع)]

روي أحمد بن حنبل عن عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم بن عبداللّه عن أبيه عن النبي (ص): من أراد أن يحيا حياتي ويموت موتتي (3887)، ويسكن جنة الخلدالتي وعدني ربي، فليتول على بن أبي طالب وليتول وليه وليتول ذريته من بعده، فانهم خلقوا من طينتي (3888) ورزقوا فهمي وعلمي . الويل لمن كذب بفضلهم من امتي القاطع لهم صلتي (3889) لا أنالهم شفاعتي (3890) .

قال أحمد بن حنبل لمن حدثه : (ناشدتك باللّه أن تحدث بهذا الحديث قمّياً). وانماوصى به وأنشد به، لرغبة القمى بروايته واظهاره(3891).

 

فصل [في كلام لموسى بن جعفر(ع) في احباط العمل بالمن ]

قال اللّه تعالى : (لاتبطلوا صدقاتكم بالمن والا ذى ). (3892) دخل رجل على موسى بن جعفر(ع) وكان مسروراـ فسأله عن ذلك فقال : بما تصدقت اليوم على المستحقين .

فقال : أبطلت صدقاتك بالمن والاذى . قال : مامننت عليهم . فقال : لم يقل (3893) (بالمن والاذى على من تتصدقون عليه ). فزجره عن ذلك زجرا، حتى تاب الرجل إلى اللّه تعالى . فقال (ع): الان قدعادت اليك مثوبات صدقاتك، وزال عنك الاحباط(3894).

 

فصل [الكرامة الصادرة عن الشيعة ترجع إلى الائمة (ع)]

يمكن أن يكون لمحبي أهل البيت معجزة وكرامة اذا كان رسولا من عند امام (ع)، كماكان للصحابة عند ارسالهم إلى ملك وولاية . وذلك لجلالة المرسل، لا للرسول، كما أن عيسى (ع) أحيى ميتا فهذه معجزة عيسى (ع) لا معجزة الميت . (3895) وكذلك طيورابراهيم (ع) (3896) وحمار عزير(ع) (3897)، وطيور عيسى (ع) من طينة، (3898) والقردة والخنازير التي مسخهم اللّه . (3899) فكل ذلك معجزة النبي (3900) (ع) لا معجزة ذلك الشيء.

 

فصل (3901) [وجه تسمية فاطمة (س ) ]

قال الصادق (ع): سميت فاطمة (ع) بهذا الاسم، لا ن اللّه ابتدع نورها من نور عظمته .فلما أشرقت أضاءت السماوات والارضون بنورها وغشيت أبصار الملائكة (3902) فأوحى اللّه إليهم : ساجدين، فقالوا: الهنا وسيدنا، ما هذاالنور؟ هذانور من نوري أنشأته في سماواتي (3903)، وخلقته من عظمتي . اخرجه من صلب نبي من الانبياء افضله على جميع الانبياء. أجعل نسبة ذلك النبي من هذا النور. وأخلق من هذا النور الائمة القائمين بأمري، ويهدون إلى خلقي، وأجعلهم خلفائي بعدانقطاع (3904) وحيي(3905).

 

فصل [تعرف الرجال بالحق، لا الحق بالرجال ]

قام حارث بن الحوط إلى على بن أبي طالب (ع) وقال : يا أميرالمؤمنين ان عائشة وطلحة والزبير اجتمعوا على الضلالة ؟ فقال : يا حارث، انه ملبوس عليك . ان الحق لايعرف بالرجال (3906) لكن اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف من أتاه . (3907) فهؤلاء ممن نزل فيهم : (فقاتلوا أئمة الكفر انهم لا أيمان لهم ). (3908) وأيمانهم بيعة على في أعناقهم، فكانوا في عداد من ورد فيهم : (فمن نكث فانما ينكث على نفسه ). (3909) أوقوله : (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والا خرة وأولئك أصحاب النارهم فيها خالدون )(3910) .

 

فصل(3911) [في فضل الصلاة على محمد وآله في الكتابات ]

عن الحارث بن المغيرة البصري أنه قال : سمعت الصادق (ع) [يقول ]: أ يما رجل كتب كتابا فألحق بعد بسم اللّه الرحمن الرحيم الصلاة على محمد وآله، وكل اللّه بكل حرف من ذلك الكتاب ملكا مستغفرا لصاحبه مادام ذلك الكتاب باقيا، فاذا انخرقت (3912) أوبليت تلك الكتابة عرجت إلى السماء واستغفرت لصاحبها إلى يوم القيامة . (3913) وهذه بشارة عظيمة للعلماء الذين لهم مؤلفات وكتابات جامعة . الحمد للّه والصلوات (3914) على نبيه محمد وآله . ولي في ثنائهم ومناقبهم كراسات كثيرة للّه خالصا مخلصا من غير طمع فيه شيئا الا لوجه اللّه تعالى، و (الحمداللّه الذي هدانا لهذاوما كنا لنهتدى لو لا أن هدانا اللّه ). (3915)

 

صل في الفرق والمذاهب ]

فصل (3916) في حصر المذاهب الاسلامية وما يتبعها (3917)

في كتاب الملل والنحل : كبار الفرق الاسلامية أربع : القدرية والصفاتية والخوارج والشيعة . (3918) وفي الحقيقة مدارها على أمرين : سنى وشيعى . وأما السني فهو يدور على سبعة :المعتزلة، والخوارج، والجبري، والمشبهي، والصوفية، والمرجئة، والكرامية .

قال رسول اللّه (ص): ان قوم موسى اختلفت بعده على احدى وسبعين فرقة، وهلكت منها جميعها (3919) ونجت واحدة، وهم ما قال اللّه تعالى فيهم : (ومن قوم موسى امة يهدون بالحق و به يعدلون ). (3920) فهم الفرقة الناجية . واختلف قوم عيسى (ع) على اثنتين وسبعين فرقة، هلكت منها احدى وسبعون فرقة ونجت واحدة، وهم ما قال اللّه تعالى فيهم : (وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ) (3921)، وهم الفرقة الن اجية .وستختلف (3922) بعدي (3923) امتي على ثلاث وسبعين فرقة ... هلك اثنتان وسبعون فرقة وتنجو فرقة واحدة (3924)، وهم ما قال اللّه تعالى فيهم : (الذين يتبعون الرسول النبي الا مى ) (الاية ). (3925) واني تارك فيكم الثقلين، ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا:كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الارض، وعترتي أهل بيتي، وانهما لن يفترقاحتى يردا على الحوض . (3926) وان اللّه تعالى خلق الخلق من أشجار شتى، وخلقني وعليا من شجرة واحدة، وأنا أصلها وعلى فرعها والحسن والحسين ثمارها، وأشياعنا أغصانها وأوراقها. (3927) وخبر الثقلين هو المجمع عليه . وزيادة المذاهب هاهنا تدل على زيادة الشبهات فيها.

 

فصل [في فرق أهل السنة ]

وأهل السنة على فرقتين : أصحاب الحديث، (3928) وهم على خمس، وأصحاب الرأي (3929) وهؤلاء فرقة واحدة .

وأما أصحاب الحديث : الداودية، والشفعوية، والمالكية، والحنبلية، والاشعرية . (3930) فصل (3931)

 

فصل في فرق المعتزلة

أما المعتزلة : فهم سبع فرق : الحسينية (3932) والهذيلية والنظامية والمعمرية والجاحظية والكعبية والبشرية .

 

فصل [في ما قيل في فرق الشيعة ]

وأما الشيعة فخمس : الزيدية، وهؤلاء خمس : البترية (3933) والجارودية والدكينية (3934) والخلفية والخشبية . (3935) الفرقة الثانية من الشيعة : الكيسانية، وهؤلاء تفرقوا أربعا: المختارية والكربية والاسحاقية والحربية . (3936) والثالثة من الشيعة : الغالية، وهم على تسع فرق : (3937) الواصلية (3938) السبأية واليعفورية (3939) والغرابية والربعية واليعقوبية والغمامية (3940) والاسماعيلية والازورية . (3941) والفرقة الرابعة من الشيعة : السبعية، وهؤلاء تفرقوا على فرقتين : الصاحبية والناصرية . (3942) والشيعة قيل (3943) أصلهم نيف وسبعون فرقة غير أن أكثرهم انقرضوا، فلذلك لم يذكروهم في المصنفات .

واما الناووسية : فهم الذين قالوا: أن الصادق (ع) قائم وهو غائب .

والفطحية : هم الذين قالوا بامامة عبداللّه الافطح بن الصادق (ع).

والواقفية : هم الذين قالوا: ان موسى بن جعفر(ع) لم يمت ولم يقتل، وهو حى يعود الينا.وهؤلاء توقفوا في امامة الرضا(ع). وهؤلاء كلهم من فروع الكيسانية .

والخامسة منها: (3944) الامامية الاثنا عشرية .

 

فصل [في فرق الخوارج ]

أما (3945) الخوارج، فهم خمس عشرة فرقة : الازارقة، والنجدات، والعجاردة (3946)، والبدعية (3947)، والحازمية (3948) والثعالبة (3949) والحرورية والصفرية والاباضية والحفصية (3950) واليزيدية (3951) والبيهسية (3952) والشمراخية والفضيلية والضحاكية .

 

فصل [في فرق المجبرة ]

أما المجبرة فهم عشر فرق : الكلا بية والكرامية والهشامية، والجوالقية والمغيرية والدارية (3953) والمقاتلية والنهاكية والمبيضة (3954) .

 

فصل [في فرق الصوفية ]

أما الصوفية فهم فرقتان : النورية والحلولية . (3955)

 

فصل [في فرق المرجئة]

وأما المرجئة فهم ست فرق : الدارمية والعلائية والشيبية والصالحية والشمرية والجحدرية .

 

فصل [في فرق الجبرية]

والجبرية (3956) خمس فرق : الجهمية، أصحاب جهم بن صفوان، والبطيخية أصحاب اسماعيل (3957) البطيخي، والنجارية أصحاب حسين بن محمد النجار، والضرارية أصحاب ضرار بن عمرو، والصباحية، أصحاب صباح بن معمر.

 

فصل [في النواصب ]

مسألة : (3958) قيل : النواصب هم الذين حاربوا زيد بن على، وعندهم لايكون الرجل سنيا حتى يبغض عليا(ع) ولوقدر خردلة . (3959) قيل : كان أبوالحسن الاشعري ربيب أبي علي الجبائي . وكان ابنه أبوهاشم فاسقا متهتكا.وكانت ام أبي الحسن تحت أبي على حتى تاب أبوهاشم، وتعلم وصار مشارا إليه في العالم . فيئس أبوالحسن من رياسة المعتزلة وتأخر من خدمة أبي على والتجاء إلى أبي على بن سينا (3960) وتلامذته .

وحكى عندهم : أن حاله كان كذا، يخدم طمعا في رياسة المعتزلة . فأشار أبوعلى إلى وضع مذهب مختلط بين الشرع والحكمة . وأعانه الحكماء على ذلك . (3961) وأبوالحسن قد افترى على الشافعي مسائل كثيرة . وكان الشافعي أبدا متهمابالتشيع . (3962) وقال (3963) أبوجعفر الطوسي وكان (3964) من علماة الشعية : وجدت في اصفهان كتابا ذكر مؤلفه فيه : أن أهل القبلة تفرقوا سبعة مذاهب . وذكر فيه الجميع ومشايخهم وديارهم (3965) .

 

فصل [تفصيل فرق الخوارج ]

وأما الخوارج فهم خسم عشرة فرقة : الازارقة أصحاب نافع بن أرزق، والنجدات وهم أصحاب نجدة بن عامر الحنفى، والعجاردة وهم أصحاب عبدالكريم بن عجرد، (3966) والبدعية أصحاب يحيى بن الاصرم . (3967) وهؤلاء قالوا: نحن من أهل الجنة يقينا.والحازمية (3968) وهم أصحاب عبداللّه بن حازم، والثعالبة وهم أصحاب ثعلبة بن عامر (3969) والحرورية وهم أصحاب عبداللّه بن حرور (3970) .

وهؤلاء (3971) يصلون ولاسراويل عليهم . و(حرورا) موضع اجتمعوا فيه وتشاوروا في قتل أميرالمؤمنين (ع). والصفرية وهم أصحاب ابن الاصفر (3972)، والاباضية وهم أصحاب عبداللّه بن اباض، والحفصية وهم أصحاب حفص بن أبي مقدام، والبيهسية وهم أصحاب أبي بيهس، (3973) الهيصم بن جابر، (3974) واليزيدية وهم أصحاب يزيد بن أنيسة، والشمراخية وهم أصحاب عبداللّه بن شمراخ، والفضيلية وهم أصحاب فضيل (3975) بن عبداللّه، والضحاكية وهم أصحاب ضحاك بن قيس، وعقد هؤلاء زوجاتهم على لعنة معاوية وعمرو بن العاص وعثمان وعلى (ع) والتبري منهم، وان لم يفعلوا كذلك فلاينعقد العقد(3976).

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3710- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1:2635ـ161, تاريخ اليعقوبي 2: 113, علم اليقين 2: 663.

3711- ليس في (ب).

3712- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 159ـ161, السيرة النبوية 4: 300, تاريخ اليعقوبى 2: 113, تاريخ الطبري2 : 431, الملل والنحل 1: 29.

3713- انـظـر: الاحـتـجـاج 1: 71, وخرج اسامة من يومه حتى عسكر على رأس فرسخ من المدينة . راجع أيضا: بحار الأنوار 28:178ـ نقلا عنه . وفي حياة الحيوان 1: 70 ذكر جماعة من المؤرخين وغيرهم ان رسول اللّه (ص) كان قد وجه اسامة بن زيد(رض) في سبع مائة بطل إلى الشام . فلما نزل بذي خشب قبض رسول اللّه (ص) وارتدت العرب . وذوخشب : وادعلى مسيرة ليلة من المدينة . (لسان العرب 1: 355).

3714- انظر: النقض : 62, الاحتجاج للطبرسي 1: 87.

3715- انظر جماعة المنكرين وفيهم الزبير بن العوام في : الإمامة والسياسة 1:2486ـ11.

3716- انظر: الاربعين في أصول الدين : 440, وانظر في كون من تخلف عن بيعة أبي بكر, اثني عـشـر نـفـرا: تـاريـخ الـيـعـقوبي 2:123ـ124, الاحتجاج 1: 75ـ80, الخصال للصدوق 2: 541ـ548. وتقدم عن المؤلف (ره) انه قال : تخلف عن بيعة أبي بكر سبعة عشر رجلا.

3717- انـظـر: احقاق الحق 7: 213ـ نقلا عن مفتاح النجا في مناقب آل العبا. وأيضا مؤداه في : ترجمة الامام علي بن أبي طالب 2: 231.

3718- انـظـر: المناقب للخوارزمي : 67, كنزالعمال 11: 611, الفردوس بمأثور الخطاب 3: 88, ينابيع المودة : 91 و125 و251,احقاق الحق 7: 149ـ نقلا عن عدة مصادر.

3719- النساء/48.

3720- ليس في (ألف).

3721- ليس في (ألف).

3722- انظر: الخصائص للنسائي : 3, ومؤداه في : الفصول المختارة 5: 215.

3723- المبرطش من كان دلا لا أوساعيا بين البائع والمشتري . (محيط المحيط: 36).

3724- انـظر في عمله قبل الاسلام : النقض : 62. وتفصيله موجود في : بحار الأنوار 8: 260ـ الطبعة القديمة .

3725- انظر في ذلك : بحار الأنوار 15: 214ـ 215 نقلا عن الخرائج .

3726- الكبوة : الوقفة , تكون منك لرجل عند الشي ء تكرهه . (محيط المحيط: 769).

3727- لعثم في الامر لعثمة , وتلعثم تلعثما: تمكث فيه و تلكاء وتوقف وتأنى ... (محيط المحيط: 817).

3728- انظر: تاريخ الخلفاء للسيوطي : 43.

3729- (ألف): صدق (بدل)على .

3730- ليس في (ب).

3731- (ألف): هكذا: عرض له النبي (ص) الاسلام وماصدق .

3732- انظر: شرف النبي للخركوشي : 489ـ490.

3733- (ألف): الاخبث .

3734- (الى آخر) ليس في (ألف).

3735- الاعراف /169.

3736- مريم /59.

3737- كـذا فـي الـنـسـخـتـيـن . ولايـبعد كونه : (واضاعة الصلاة) عطفا على (واتباع الشهوات).

3738- انظر: الإمامة والسياسة 1: 13.

3739- (ب): الطاعنين .

3740- في بعض المصادر: افرائيم . انظر المصدر الاتي .

3741- ليس في (ألف).

3742- انظر قصتهما في : اثبات الوصية : 52 و127.

3743- (ألف): تائبة .

3744- (ألف): فتأكل .

3745- (ب): لم يسجد.

3746- انظر: مجمع البيان 1: 84ـ88 ذيل تفسير آلايتين : 35 و36 من سورة البقرة , الكشاف 1: 126ـ128.

3747- انظر: تاريخ الطبري 1: 351ـ354.

3748- (ألف): وهو اللّه .

3749- ليس في (ألف).

3750- في هامش (ب): فقال تعالى في ردهم عليهم اللعنة :

3751- سورة طه /5. وانظر مقالات المجوس والثنوية وغيرهم في : الملل والنحل 2: 3ـ280.

3752- انظر: السيرة النبوية 4: 246ـ247.

3753- اشـارة إلى مـا قال ابليس : (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) (من هامش (ب)).

3754- (ألف): ورسوله . انظر قصة السامري في : مجمع البيان 4: 24ـ32.

3755- القصص /38.

3756- النازعات /24.

3757- الانبياء/29.

3758- (ألف): الخلائق .

3759- سورة ص /82.

3760- (ألف): عرضت .

3761- (ألف): كان لطائفة .

3762- (ألف): متشيعون .

3763- انـظـر قـصة حربه (ع) معهم , وايمانهم على يديه : بحار الأنوار 18: 86 وأيضا 39: 168ـ نقلا عن كشف اليقين .

3764- انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4: 342, شرح المقاصد 2: 301.

3765- انـظر: الافصاح في الإمامة : 172, أسباب النزول : 195, مجمع البيان 5: 501, تفسير البحر المحيط 8: 483.

3766- انظر: الكشاف 4: 762, الدر المنثور 6: 360.

3767- (ألف): الروايات .

3768- الف : (سمين). وصححة في الهامش ب(لرجل).

3769- ليس في (ب).

3770- (لهذا الفقير) ليس في (ألف).

3771- انظر: مجمع البيان 5: 501, تفسير نور الثقلين 5: 589.

3772- انظر: تفسير فرات الكوفي : 213, والمصادر الماضية .

3773- ليس في (ألف).

3774- اشـارة إلى قـولـه تعالى : (انما وليكم اللّه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون)(المائدة /55). راجع في تفسيرها: الكشاف 1: 649, مجمع البيان 2: 210, فرائد السمطين 1: 187.

3775- الدهر/9.

3776- انظر: سنن الترمذي 5: 334, سير أعلام النبلاء 2: 59, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 8: 259.

3777- انظر: سنن الترمذي 5: 330.

3778- انـظر: سنن ابن ماجة 1: 55, الاربعين في أصول الدين : 466, شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 18, شرح المقاصد2: 300.

3779- انظر: ترجمة الامام علي بن أبي طالب 2: 464. وتقدمت أيضا مصادره الاخرى .

انظر: احقاق الحق 17: 461ـ نقلا عن الميزان الكبرى للشعرانى 1: 106

. 3780- 3781- انظر: تفسير نور الثقلين 5:3064ـ نقلا عن تفسير على بن ابراهيم القمى .

3782- انـظر: المناقب لابن المغازلي : 195, احقاق الحق 7: 206ـ نقلا عن الاربعين للهروي : 54.

3783- (ألف): قالت شعر.

3784- لم نعثر على قائله . وفي فرائد السمطين 1: 326 نسبه إلى قائل مجهول .

3785- ليس في (ب).

3786- (ألف): سماهم الرفضة .

3787- (كل ما أمراللّه به) ليس في (ألف).

3788- انظر الحديث بتمامه في : بحار الأنوار 68: 156ـ نقلا عن تفسير الامام العسكري (ع): 123ـ125.

3789- (ألف): فصل عن موسى .

3790- انظر: بحار الأنوار 68: 154 و162ـ نقلا عن تفسير الامام العسكري (ع).

3791- الصافات /83.

3792- (هم الذين يتبعون آثارنا ... وقال): شيعتنا ليس في (ألف).

3793- انظر: مشكاة الانوار: 71, بحار الأنوار 22: 330 و68: 156ـ نقلا عن تفسير الامام العسكرى (ع).

3794- انظر: بحار الأنوار 75:2890ـ نقلا عن تفسير الامام العسكري (ع).

3795- انظر: نفس المصدر والموضع .

3796- كذا في النسختين . والمصدر: التقية من أفضل أعمال المؤمن .

3797- انظر: نفس المصدر والموضع .

3798- انظر: نفس المصدر 75: 415ـ نقلا عن تفسير الامام العسكري (ع).

3799- (ألف): ينفق .

3800- انظر: مؤداه في : بحار الانوار 68: 156ـ نقلا عن تفسير الامام العسكري (ع).

3801- (ألف): لاتدعي , وفي المصدر: لا تدعين .

3802- ليس في (ب).

3803- في المصدر: (غش) بدل (فحش).

3804- انظر: نفس المصدر والموضع , نقلا عن تفسير الامام العسكري (ع).

3805- في المصدر: في خير والى خير. (راجع : نفس المصدر والموضع).

3806- في المصدر: يطهرون .

3807- في المصدر: أو في .

3808- من المصدر: والنسختان : الطبقة .

3809- في المصدر: إلى أن نستنقذهم بحبنا منها إلى حضرتنا.

3810- انظر: نفس المصدر 68: 155ـ نقلا عن تفسير الامام العسكري (ع).

3811- انظر: نفس المصدر 68: 154ـ نقلا عن تفسير الامام العسكري (ع).

3812- انـظر: المستدرك على الصحيحين 3: 141ـ142, حلية الاولياء 5: 58, كفاية الطالب : 157, فرائد السمطين 1: 181.لم نعثر على نسخة نكت الفصول .

3813- (ومن نظر إلى الحسن والحسين ... خمسمائة سيئة) ليست في (ألف).

3814- ليس في (ب).

3815- لـم نـعـثـر عـلى هذه الرواية . والعلامة المجلسي (ره) عقد بابا ثواب النظر اليهم (ع) (راجع : بحار الأنوار 26: 227).

3816- ليس في (ألف).

3817- (ألف): لينظر.

3818- انـظـر: بـعـض هـذه الـمـضامين في : بحار الانوار 26: 349ـ نقلا عن ايضاح دفائن النواصب : 52.

3819- ليس في (ألف).

3820- (ألف): وينقل .

3821- في هامش (ألف): فيه الدعاء للقائم (ع) خلف كل صلاة .

3822- (ب): (ان اميرالمؤمنين (ع) أمر) بدل (اء نه امر المؤمنون).

3823- انـظر هذا المضمون في كثير من الادعية له (ع), منها: بحار الأنوار 102: 81ـ 230ـ نقلا عن مصباح الزائر, والمزارالكبير.

3824- انظر مؤداه في : عيون اخبار الرضا(ع) 2: 58.

3825- كـذا فـي الـمـصـادر, وفي النسختين : أحبه . راجع : الأصول من الكافي 2: 127, علل الـشـرائع ,1:139, سنن الدارمي 2:321, النقض : 436, بحار الأنوار 17: 13ـ نقلا عن الامالي الطوسي .

3826- بني اسرائيل /71.

3827- انـظـر: المناقب للخوارزمي : 76, الفردوس 2: 227, احقاق الحق 7: 257ـ نقلا عن الفردوس وغيره , بحار الأنوار 39:256ـ نقلا عن المناقب .

3828- انـظـر: المناقب لابن المغازلي : 195, احقاق الحق 7: 207ـ نقلا عن اربعين الهروي , وينابيع المودة : 47.

3829- انظر مفاده في : الكشاف 4: 220.

3830- (ألف): تحصيل .

3831- (ب): ورسوله .

3832- لم نعثر على مصدر هذا الحديث , وكذلك الحديث التالي .

3833- (ألف): طلب .

3834- انظر: بعض ما نقلناه في هوامش هذا الفصل عن عيون الاخبار الرضا(ع) 2: 58. راجع أيضا: بحار الأنوار 8: 29 و34,وأيضا 6: 154.

3835- (ب): تقدم .

3836- ليس في (ألف).

3837- انظر: الأصول من الكافي 2: 435.

3838- البقرة /222.

3839- كـذا في النسختين . وفي المصدر الاتي : عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن أبيه عن الصادق (ع) عن أبيه عن آبائه (ع).

3840- من المصدر. والنسختان : أجبته .

3841- من المصدر.

3842- (وان فر ... دعوته) ليست في (ب).

3843- المصدر: من ولد.

3844- (ب): ومن الائمة ؟ قال : علي بن أبي طالب والحسن والحسين ...

3845- المصدر: جورا وظلما.

3846- المصدر: السماوات .

3847- انـظـر: كـمـال الـديـن وتـمام النعمة 1: 258, بحار الانوار 68: 118 وأيضا 36: 251ـ252 نقلا عنه .

3848- المصدر. النسختان : جادلني .

3849- (ب): دين .

3850- المؤمن /4.

3851- (ألف): وكل بدعة وضلالة سبيلها إلى النار.

3852- المصدر: يا رسول اللّه أرشدني .

3853- المصدر: يميز به بين .

3854- المصدر: لجاء.

3855- المصدر: سلم منكم من سلم له ووالاه .

3856- عن المصدر. النسختان : وولا ه .

3857- (ألف): (من ولد الحسين) بدل (بعدي).

3858- في المصدر بدل أسماء الائمة : (وتسعة من ولد الحسين , تاسعهم قائم امتي ...).

3859- فـي الـمـصـدر هـكـذا: كـمـا مـلئت جورا وظلما. راجع : كمال الدين وتمام النعمة 1: 256ـ257.

3860- هـو سـليم بن قيس العامري الكوفي المتوفى حدود سنة 90ق . راجع ترجمته في مقدمة (كتاب سليم بن قيس), تحقيق السيد علاء الموسوى ..

3861- (من أنفسهم) ليس في (ب).

3862- (ألف): فاذا.

3863- في بعض المصادر هنا زيادة وهي : وستدركه يا حسين . انظر: بحار الأنوار 36: 231ـ نقلا عن كمال الدين وتمام النعمة .

3864- انظر الحديث برواية سليم مع تفاوت يسير في : كمال الدين وتمام النعمة 1, 270, الخصال للصدوق 2: 562,بحار الأنوار 36: 231ـ نقلا عنه .

3865- (ألف): المرسلين .

3866- (ألف): أوصيائي .

3867- انظر بتفاوت في : احقاق الحق 4: 116ـ نقلا عن فرائد السمطين 2: 310.

3868- ليس في (ألف).

3869- انظر: فرائد السمطين 2: 133ـ134.

3870- (عن الرضا عن أبيه) ليس في (ألف).

3871- انـظـر: عيون اخبار الرضا(ع) 2: 136, احقاق الحق 7: 123 و14: 522ـ نقلا عن شواهد التنزيل 1: 130

3872- (ألف): غرمات .

3873- (ألف): يوالي .

3874- لم نعثر على مصدر الحديث بعينه . انظر مؤداه في : احقاق الحق 5: 70ـ71, نقلا عن عدة مصادر.

3875- انـظـر فـي ذلك باب الصفح عن الشيعة : بحار الأنوار 68: 98ـ نقلا عن عيون اخبار الرضا(ع) وغيره .

3876- (ألف): يبغضك . والمصدر الاتي يساعد ما أثبتناه في المتن .

3877- (ألف): بعث .

3878- (ب): مبغضه .

3879- (ب): مااخرج .

3880- (ب): يشيعك .

3881- (ألف): الـلـجـام . الـخـطام ـ بالكسرـ: كل ما وضع في أنف البعير ليقتاد به . (محي ط المحيط: 243).

3882- (ألف): فيقول .

3883- انظر هذا الحديث في : اثبات الهداة : 2: 2 لكن عن غير جابر. وراجع أيضا: كفاية الاثر: 36.

3884- ليس في (ألف).

3885- (ألف): جناتي .

3886- لم نعثر على مصدر لهذه الخطبة عنه صلوات اللّه عليه .

3887- فـي أكثر المصادر: (ميتتي). والميتة : الحال والهيئة . يقال : مات ميتة حسنة . (محي ط المحيط: 868). (ألف): موتي .

3888- (ألف): طيني .

3889- ليس في (ألف).

3890- انـظر: حلية الاولياء 1: 86, المناقب للخوارزمي : 75, منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 5: 32, كفاية الاثر: 86,احقاق الحق 5: 108ـ نقلا عن مسند أحمد وغيره .

3891- كتب في هامش (ب) كلمات بالفارسية تنبى ء عن كون سامع الحديث رجلا من أهل قم .

وهم كانوا قديما من الشيعة الشائقين إلى أنخاء هذه الاخبار.

3892- البقرة /264.

3893- أي لم يقل اللّه تعالى في تلك الاية .

3894- انظر: مستدرك الوسائل 7: 234, بتفاوت .

3895- انظر آيتها: آل عمران /49.

3896- انظرآيتها: البقرة / 258.

3897- انظر آيتها: البقرة /259.

3898- انظر آيتها: آل عمران /49.

3899- انظر آيتها: المائدة / 60.

3900- (ب): للنبى .

3901- من هامش (ألف).

3902- من المصدر الاتي .

3903- المصدر: أسكنته في سمائي .

3904- (ألف): انقضاء.

3905- انظر: علل الشرائع : 179 بتفاوت يسير.

3906- في المصدر: وان الحق والباطل لا يعرفان بالرجال .

3907- انـظر الحديث بتمامه في : تاريخ اليعقوبي 2: 210, الامالي للمفيد: 3ـ5. وقريب من هذا في : نهج البلاغة , تحقيق صبحي الصالح : 521.

3908- التوبة /12.

3909- الفتح /10.

3910- البقرة /217.

3911- في هامش (ألف): فيه بشارة عظيمة للعلماء.

3912- (ألف): تحرقت .

3913- انـظـر قريبا من هذه الرواية عن النبي (ص): الترغيب والترهيب 1: 111, منية المريد: 197.

3914- (ألف): صلوة .

3915- الاعراف /43.

3916- (ألف): العلاوة فصل .

3917- (ومايتبعها) ليس في (ألف).

3918- الملل والنحل 1: 23.

3919- (ب): جميعا.

3920- الاعراف /159.

3921- الحديد/27.

3922- في المصادر: وستفترق .

3923- ليس في (ألف).

3924- انـظـر مايقرب من هذا الحديث من دون اشارة إلى الايات في : الفرق بين الفرق : 5, الملل والنحل 1: 21, التبصير في الدين : 21.

3925- الاعراف /157.

3926- انـظر: حديث الثقلين في : مسند أحمد 3: 26 وأيضا 5: 181ـ182, بصائرالدرجات : 412, وهـذا حـديث متفق عليه بين الفريقين مذكور في أكثر المجامع الحديثية . أشرنا إلى بعضها خلاال هذا الكتاب .

3927- انـظـر: المستدرك على الصحيحين 3: 160, بتفاوت , بحار الأنوار 68: 69ـ نقلا عن الامالي للطوسي : 223 وانظر أيضا:المناقب لابن المغازلي : 90 و297.

3928- في الملل والنحل 1: 187: وانما سموا أصحاب الحديث , لان عنايتهم بتحصيل الاحاديث ونقل الاخبار وبناء الاحكام على النصوص . راجع ترجمتهم وأسماء أئمتهم في : المقالات والفرق : 6, التبصير في الدين : 164, طبقات المعتزلة :133, أصول الدين للبغدادي : 312.

3929- فـي الملل والنحل 1: 188, أصحاب الرأي هم اءهل العراق , وهم أصحاب أبي حنيفة ... راجع أيضا: بيان الاديان : 26و31.

3930- وافـق الـكـتـاب فـي هذا: مشارق أنوار اليقين : 204, بيان الاديان : 30, وفي المصدر الاخير: الداودية : أصحاب داود بن على الاصفهاني . ويدعون بأصحاب الظاهر والظاهرية . راجع أيضا: تبصرة العوام : 189, تلبيس ابليس : 21.

3931- (ب): بياض .

3932- كـذا في : اعتقادات فرق المسلمين والمشركين : 45. (ألف): الحسنية , كما في : بيان الاديـان : 26, راجـع تفصيلها وسائرالاقوال في عددها بين اثنتي عشرة إلى عشرين فرقة : الفرق بين الفرق : 93, الملل والنحل 1: 49, التبصير في الدين :64.

3933- هم أتباع رجلين : أحدهما الحسن بن صالح , والاخر كثير النواء. و(كثير) هوالملقب بـالابـتر. (راجع : الفرق بين الفرق :44, الحور العين : 155, مقالات الاسلاميين 1: 136, مفاتيح العلوم : 29).

3934- هم أصحاب الفضل بن دكين (مفاتيح العلوم : 29) وفي بيان الاديان : 26, الذكيرية .

3935- سـمـوا بـالـخـشبيه , لا نهم خرجوا على السلطان مع المختار ولم يكن معهم سلاح غير الخشب , ويعرفون بالصرخابية , نسبة إلى صرخاب الطبرى . (مفاتيح العلوم : 29).

3936- هكذا في بيان الاديان : 26, مفاتيح العلوم : 29ـ30, راجع تحقيق الامر في هؤلاء الفرق , واء نها مذاهب مختلفة ابتدعتهاالسياسة : على وبنوه : 98ـ 99, مذاهب ابتدعتها السياسة , بتمامها.

3937- سـيأتي من المؤلف شرح يسير لبعض هؤلاء. راجع تفصيلها في : مفاتيح العلوم : 31, البدء والتاريخ 5: 124, الملل والنحل 1: 154ـ169, اعتقادات فرق المسلمين والمشركين : 40, الفصل في الملل والنحل 5: 182.

3938- هم أتباع واصل بن عطاء. (الفرق بين الفرق : 96).

3939- نسبوا إلى محمد بن يعفور. (مفاتيح العلوم : 31).

3940- يوجد ترجمتها في : مفاتيح العلوم : 31 ومشارق أنواراليقين : 213. واشيراليها في : الحور العين : 154, والفصل في الملل والنحل 5: 182, والمعتمد في أصول الدين : 255.

3941- كذا في : مشارق أنوار اليقين : 213, وفي : بيان الاديان : 36:ـ الازدرية .

3942- يـوجد ترجمتهما في : بيان الاديان : 36ـ 39, وكأن المؤلف أخذ ترجمة الفرقتين عنه لتقارب العبارات بين الكتابين .راجع أيضا: اعتقادات فرق المسلمين والمشركين : 80.

3943- ليس في (ألف).

3944- ليس في (ألف).

3945- (ألف): واء ما.

3946- (ألف): ليست هنا, بل ذكرت متأخرة عن : (اليزيدية).

3947- في الملل والنحل 1: 120: عدت فرقة من الثعالبة .

3948- هـكـذا ثـبـتـت فـي : مـفـاتيح العلوم : 25, تلبيس ابليس : 19, اعتقادات فرق المسلمين والـمـشركين : 49. ولكنها في : الفرق بين الفرق : 73, تبصرة العوام : 43, مقالات الاسلاميين 1: 166, الحورالعين : 171: الخازمية .

3949- في مقالات الاسلاميين 1: 167: والفرقة العاشرة من العجاردة الثعالبة .

3950- ليست في (ألف).

3951- وهي في : الملل والنخل ,1:122, فرقة من الاباضية .

3952- الـنـسـخـتـان : الـبـهـشمية . والصحيح : البيهسية , كما في الحور العين : 167, مقالات الاسـلامـيين 1: 177, الفرق بين الفرق :87ـ88, الملل والنحل 1, 113. وأما البهشمية فهم من فرق المعتزلة . انظر: الملل والنحل 1: 73.

3953- كـذا في : مفاتيح العلوم : 28, مشارق أنوار اليقين : 205. (ب): (الزرارية)ـ كما في : الفرق بين الفرق : 218.

3954- لـم تذكر الفرقة العاشرة في ما بأيدينا من المصادر. نعم وجدنا نفس الفرق التسعة بعينها من فروع المشبهة فى : بيان الاديان : 27. وفيها: والعاشر النعمانية أو الشيطانية .

3955- وعدهم الرازي في اعتقادات فرق المسلمين والمشركين : 73, ست فرق .

3956- (ألف): وأما الجبرية .

3957- ليس في (ب): في مفاتيح العلوم : 26, نسبوا إلى اسماعيل البطيخي .

3958- ليست في (ألف).

3959- انـظر: بحار الانوار 49: 261ـ نقلا عن علل الشرائع , النقض : 482و639, مشارق أنـوار الـيـقـين : 205 وفي اللوامع الالهية :322: قال جعفر بن محمد(ع): ان النواصب أعداؤنا والزيدية أعداؤنا وأعداء شيعتنا.

3960- الظاهر هو أبو علي الجبائى لا ابن سينا.

3961- انـظـر قصة الاشعري مع الجبائي في : المختصر في اخبار البشر 2: 89ـ90, مذاهب الاسلاميين 1: 502. راجع في ذلك أيضا: طبقات الشافعية للسبكي 2: 251, وغيرها.

3962- انظر: ضحى الاسلام 2: 219.

3963- ليس في (ألف).

3964- (ألف): على انه كان .

3965- لم نعثر على مصدر لهذا القول .

3966- كذا في المصادر. والنسختان : عجرود.

3967- كذا في (ألف): مفاتيح العلوم : 25, بيان الاديان : 49. (ب): الاحزم .

3968- كـذا فـي (ب) وبـعض المصادر. وفي (ألف), والفرق بين الفرق : 73, الكامل في التاريخ 3: 65, مقالات الاسلاميين :166, الحور العين : 171: الخازمية .

3969- كـذا فـي : اعـتـقـادات فرق المسلمين والمشركين : 49, الملل والنحل 1: 118, شرح الـمـواقـف : 623, رسـالـة تـذكرة العقائد:111, وفي : الفرق بين الفرق : 80, تلبيس ابليس : 19, التبصير في الدين : 55: ثعلبة بن مشكان .

3970- كذا في النسختين , كما في : مشارق انوار اليقين : 205. وما رأينا في المصادر الا عبداللّه بـن الـكـواء. راجع : مروج الذهب 2: 395, الفرق : 51, الحور العين : 200, الكامل في التاريخ 2: 393.

3971- (ب): وهم .

3972- هو زياد بن الاصفر. راجع : الفرق بين الفرق : 70, الملل والنحل 1: 123.

3973- النسختان , بيهس بن . والمصادر على ما أثبتناه . راجع : الملل والنحل 1: 113,التبصير في الدين : 57, الحور العين : 177,وتقدم بعضها في صدر هذا الفصل .

3974- كـذا فـي الـنـسـخـتـيـن وأكثر المصادر. ولكن في : التبصير في الدين : 57, مقالات الاسلاميين : 177, الهيصم بن عامر.

3975- كذا في (ب) والمصادر. (ألف): الفضلية وهم أصحاب فضل .

3976- انظر في ذلك : طبقات المعتزلة : 6, مشارق انوار اليقين : 205.