قافية الطـاء

    وقال عليه السلام :

نحن نؤمّ النمط الأوسطا

لسنا كمن قصّر أو أفرطا


    وقال عليه السلام : [البحر البسيط]

اصبر على الدهر لا تغضب على أحد ولا تُقيمن بدار لا انـتفاع بها
 

فلا ترى غير ما في اللوح مخطـوطُ فالأرض واسعة والرزق مبسوطُ
 



قافية الظـاء

    وقال عليه السلام :

نوم امرىء خير له من يقظـه

لم يُرض فيهـا الكاتبين الحفـظـه

وفي صروف الدهـر للمرء عِـظهْ



قافية العين

    قال عليه السلام :

لا تصنع المعروف في ساقط وضعه في حرّ كريم , يكن
 

فذاك صُـنـع ساقط ضـائـعُ عُرفك مِسكاً عَرفه ضائعُ (1)
 


    وينسب إليه عليه السلام : [البحر الطويل]

ذنوبي إن فكرت فيها كثيرة فما طمعي في صـالح قد عملته فإن يك غفران فذاك برحمة مليكي ومولائي وربي وحـافـظي
 

ورحمة ربي من ذنوبي أوسعُ ولكنـني في رحمة الله أطمعُ وإن لم يكن أُجزى بما كنت أصـنعُ وإني له عبد أُقرّ وأخضـعُ
 


    ينسب إليه عليه السلام : [البحر الطويل]

تجوّع فإن الجوع من عمل التقى وجانب صغار الذنب لا تركبنّـها
 

وإن طويل الجوع يوماً سيشبعُ فـإن صغار الذنب يوماً ستُـجمعُ
 


    وقال عليه السلام : [البحر الطويل]

وكن معدنـاً للحلم واصـفـح عن الأذى
 

فإنك لاق ما عملت وسامعُ
 


1 ـ عرفه ضائع : عبيره فائح منتشر.


قافية الغـين


    وينسب إليه عليه السلام : [البحر الطويل]

أرى المرء والدنـيا كماء وحاسب

يضمّ عليه الكفّ , والكفّ فارغهْ



قافية الفـاء

    وله عليه السلام في الصفات الإلهية :

قد كنت يا سيدي بالقلب معروفا وكنت إذ ليس نور يستضاء به فـربتنا بخلاف الخلق كلهم ومن يُـرده على التشبيه مُمتثلاً وفي المعارج تلقى موج قدرته فاترك أخا جدل بالدين مُـشتبهـاً واصحب أخا مِقة حباً لسيده أمسى دليل الهـدى في الأرض منتشراً
 

ولم تزل سيدي بالحق موصوفا ولا ظلام على الآفـاق معكوفا وكل ما كان في الأوهـام معروفا يرجع أخا حصر بالعجز مكنـوفـا (1) موجاً يعارض صرف الريح مكفـوفـا (2) قد باشر الشك منه الرأي مؤوفا وبالكرامات من مولاه محفـوفا (3) وفي السماء جميل الحال معروفا
 


    وينسب إليه عليه السلام : [البحر المتقارب]

أيا صاحـب الذنـب لا تقنطنّ ولا ترحلنّ بلا عُدّة
 

فإن الإله رؤوف رؤوفْ (4) فـإن الطريق مَـخوف مَـخوفْ
 


1 ـ حصر : عجز في الكلام. مكنوفاً : محاطاً.
2 ـ المعارج : المصاعد أو السلالم.
3 ـ مقة : حب وغرام.
4 ـ لا تقنطن : لا تيأسن.


قافية القاف

    وقال عليه السلام : [البحر المتقارب]

رضيت بما قسم الله لي كما أحسن الله فيما مضى
 

وفـوّضـت أمري إلى خالقي (1) كذلك يُـحسن فيما بقي
 


    وينسب إليه عليه السلام :

ما تركت بدر لنا صـديقا

ولا لنا من خلفنا طريقا


    وينسب إليه عليه السلام :

أرى حرباً مُـغيّبة وسِلماً

وعهداً ليس بالعهـد الوثيقِ


    أتاه رجل فقال أريد أن أبني مسجداً فقال : من حلالك؟ فسكت , ثم إنه مضى فبنى مسجداً فقال عليه السلام : [البحر الطويل]

سمعتك تبنـي مسجداً من خيانـة كمُطعمة الزهـاد من كدّ فـرجهـا
 

وأنـت بحمد الله غير موفقِ لها الويل لا تزن ولا تتصدقِ