مع الحلة في القرون التالية: السادس والسابع والثامن والتاسع الهجرية:

تقع مدينة الحلة على بعد أربعة وستين ميلا إلى الجنوب الغربي(1) من العاصمة بغداد وعلى بعد بضعة أميال من أطلال بابل وعلى بعد أربعين ميلا إلى الشمال الشرقي من الكوفة.

وتسمى قديماً باسم الحلة السيفية نسبة إلى سيف الدولة صدقة بن دبيس المزيدي الّذي بناها عام 495 هـ 1074 م. وتعرف أيضاً بـ (الحلة المزيدية) نسبة إلى بني مزيد قبيلة سيف الدولة(2).

وعندما غزا هولاكو أيام السلاجقة المغول مدينة بغداد في منتصف القرن الخامس عام 448 هـ وعاث فيها فساداً ودماراً وفتكاً بالشيعة، بعث أهالي الحلة وفداً وفيهم السيد مجدالدين بن طاووس ويوسف بن عليّ الحلي والد العلاّمة(3)إلى هولاكو يلتمسون منه الأمان لبلدهم وما والاه، فاستجاب هولاكو لطلبهم وسلمت الحلة والنيل والمشهدان العلوي والحسيني من القتل والنهب(4) ويقال أن مجدالدين قد كتب كتاب البشارة وصنفه للسلطان هولاكو، فردّ إليه النقابة في البلاد العراقية(5). فبعد أن أصبحت هذه البلدة مركز أمن وأمان،

 

توجه إليها جمع من العلماء في أواخر القرن الخامس وبداية القرن السادس وتدارسوا ما انتهى اليهم من العلوم الإسلامية من الفقه واُصوله والتفسير والكلام و... خاصة فتاوى وآراء الشيخ الطوسي رضوان الله تعالى عليه. ومنذ ذلك الحين تأسست الحوزة العلمية في مدينة الحلة واستقطبت الأنظار وتوجه العلماء نحوها وأصبحت ذات مكانة شامخة لدى العالم الإسلامي(6).

 

القرن السادس الهجري في الحلة:

إن أول من برز من الشخصيات العلمية في المجتمع الحلي بل في العالم الفقهي الشيعي آنذاك وفي منتصف الثاني من القرن السادس الهجري هو محمّد بن أحمد بن إدريس العجلي الحلي ابن بنت أبو نصر محمّد بن الحسن المتوفي عام 540 هـ 1110 م ابن الشيخ أبوعليّ الطوسي وتكون جدته لاُمه بنت الشيخ مسعود بن ورّام.

ولد فخر الدين أبو عبدالله محمّد بن أحمد بن إدريس الحلي العجلي حدود عام 543هـ 1123 م. ففي بحار الأنوار: (قال الشيخ الإمام أبو عبدالله محمّد بن إدريس الإمامي العجلي بلغت الحلم سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وتوفي إلى

رحمة الله ورضوانه سنة ثمان وسبعين وخمسمائة)(7) فيكون مجموع سني عمره نيف وثلاثين عاماً.

ووجد بخط ولده صالح: (توفي والدي محمّد بن إدريس(رحمه الله) يوم الجمعة وقت الظهر في الثامن عشر من شهر شوال سنة ثمان وتسعين وخمسمائة فيكون عمره تقريباً خمسة وخمسين سنة)(8).

وعليّ أيّ حال فإنه(قدس سره) قد ولد في الحلة ونشأ فيها وتعلّم الدراسات الدينية في حوزتها الدينية رغم عدم معروفية مشائخه وتلامذته وعندما استوعب آراء جدّه لاُمه الشيخ الطوسي(رحمه الله) بدأ بالطعن على العلماء الّذين تلقوا فتاوى شيخ الطائفة من دون أي نقد ومناقشة. ثم آلى على نفسه بالدراسة والتمحيص لآراء الشيخ الطوسي محطماً بذلك تلك الهالة القدسية الّتي وضعت على شيخ الطائفة. يقول ابن إدريس(رحمه الله) في مقدمة كتابه السرائر: (إني لما رأيت زهد أهل هذا العصر في علم الشريعة المحمّدية والأحكام الإسلامية وتثاقلهم عن طلبها وعداوتهم لما يجهلون وتضييعهم لما يعلمون ورأيت ذا السنّ من أهل دهرنا لغلبة الغباوة عليه مضيعاً لما استودعته الأيام مقصراً في البحث عما يجب عليه علمه حتّى كأنه ابن يومه ومنتج ساعته... ورأيت العلم عنانه في يد الامتهان وميدانه قد عطل منه الرهان تداركت منه الذماء وتلافيت نفساً بلغت التراقي)(9).

وكلّ هذا الكلام موجه نحو العلماء الّذين وقفوا على فتاوى شيخ الطائفة(قدس سره)ولم يدرسوه بكل دقة وانتباه.

ومما لا ريب فيه أن للشيخ محمّد بن إدريس الفضل الكبير في الدفع بعجلة الحركة العلمية الفقهية إلى الأمام وتنشيط الحوزة العلمية في الحلة في أواخر القرن السادس الهجري.

لقد شدّ العلماء وطلاب العلوم الدينية رحالهم إلى هذا المركز العلمي لكي ينهلوا من معين العلم في مدرسة الحلة العلمية ويستفيدوا من أبحاث ابن إدريس المعمقة. ومن هذا المنطلق نجد بأن الحوزة العلمية الدينية في الحلة تدفقت بالفقه والعلم والتحقيق طيلة قرون ثلاثة ابتداءً من أواخر القرن السادس حتّى أواسط القرن التاسع الهجري. ولا يزال بعض الكتب الّتي ألفت في هذه الفترة تكون من اُمهات الكتب الفقهية حتّى يومنا هذا، مثل السرائر والشرائع.

توفي الشيخ محمّد بن إدريس عام 598 الهجري (1177 الميلادي) في مدينة الحلة ودفن فيها وله قبر معروف ومشهور في باحة جامع يدعى بـ «جامع ابن إدريس».

كما وانه قد برز في أواخر القرن السادس حتّى أواسط القرن التاسع في مدينة الحلة شخصيات كبيرة لامعة في الفقه والعلوم الإسلامية.

وليس من صميم بحثنا هنا عرض هذه الشخصيات العلمية ولكننا نضطر لبيان ذلك حتّى يتجلى للباحث الفارق الكبير بين المستوى العلمي في الحلة والمستوى العلمي في النجف الأشرف  في هذه الفترة من التاريخ، وهؤلاء هم:

1 ـ الشيخ شرف الإسلام أبو الحسن يحي بن الحسن بطريق الأسدي المعروف بابن بطريق الّذي ولد عام 523 الهجري (1102م) في الحلة، وتعلم الدروس الابتدائية الدينية وبلغ مستوى رفيعاً في العلوم الدينية حيث أصبح اُستاذاً في الحوزة من مدينة الحلة، ومؤلفاً للكتب القيمة.

قال المرحوم الحجة الشيخ عبدالرحيم الرباني الشيرازي في مقدمة كتاب البحار (وكان عالماً فاضلا متكلماً محققاً فقيهاً ثقة صدوقاً)(10) وله كتب قيمة تناهز عشرة كتب(11).

 

أساتذته:

1 ـ الشيخ عماد الدين أبي جعفر محمّد بن القاسم.

2 ـ السيد الأجل نقيب النقباء أحمد بن طاهر بن عليّ الطاهر الحسيني.

3 ـ محمّد بن عليّ بن شهرآشوب.

4 ـ الشيخ محمّد الحمصي الرازي الّذي درس عنده الفقه والكلام.

تلامذته في الحلة:

يتلخص أبرز الرواة عنه في:

1 ـ السيد نجم الإسلام محمّد بن عبدالله بن زهرة الحسيني.

2 ـ السيد فخار بن معد.

3 ـ محمّد بن جعفر(12).

وهذه مجموعة من العلماء عاشوا في الحلة في أواخر القرن السادس الهجري توفي رحمه الله تعالى في الحلة في شهر شعبان عام 600 هـ (1178 م) وله من العمر سبع وسبعون سنة.

2 ـ الشيخ ورّام بن أبى  فراس عيسى ابن أبي النجم أبو الحسن النخعي الأشتري الحلي. قال الشيخ الحر في كتاب أمل الآمل (ورّام بن أبي فراس بحلة من أولاد مالك بن أشتر النخعي صاحب أميرالمؤمنين(عليه السلام) عالم فقيه(13) درس على شيخنا الإمام سديد محمود الحمصي بحلة(14) وترك لنا كتاب (تنبيه الخواطر ونزهة النواظر).

إنه(رحمه الله) ينتمي إلى السيد رضي الدين عليّ بن طاووس من طرف الاُم حيث يكون السيد المذكور جداً لاُم الشيخ ورّام.

مات رحمه الله تعالى عام 605 هـ 1231 م(15).

 

وإذا راجعنا كتاب (الثقات العيون في سادسة القرون) لوجدنا عدداً كبيراً من العلماء الّذين درسوا وتعلّموا في هذه الفترة بالذات في الحوزة العلمية في مدينة الحلة المزيدية.

 

القرن السابع في الحلة:

كان القرن السابع الهجري في الحلة ناشطاً بالعلم والعلماء، قد جعل منها معقلا متقدماً للفكر الشيعي، ومركزاً رئيسياً للدراسات الإسلامية والفقهاء والعلماء، ومحجاً لطالبي العلوم الدينية من كلّ صوب وحدب، حيث قصدها الكثير من رجال العلم من أقصى البلاد وأدناها أبرزهم:

1 ـ الخواجة نصير الملّة والدين محمّد بن الحسن الطوسي الّذي قدم من ايران ودرس على المحقق الحلي فكان البحث في القبلة في استحباب التياسر قليلا لأهل الشرق من أهل العراق عن السمت الّذي يتوجهون إليه، فاعترض الطوسي أن التياسر إما إلى القبلة فيكون واجباً لا مستحباً واما عنها فيكون حراماً فأجاب المحقق الحلي في الدرس بأنّ الانحراف منها إليها(16).

2 ـ أحمد بن عليّ بن معقل الأزدي المهلبي الحمصي الأديب. ولد عام 567 هـ (1146 م) ومات في 25 ربيع الأول عام 644 ه قال السيوطي نقلاً عن الذهبي كما في أعيان الشيعة: (رحل ـ من حمص الشام ـ إلى العراق وأخذ الرفض عن جماعة بالحلة)(17) ولولا كون الحلة مركزاً للفكر والعلم والإيمان ومجمعاً للعلماء والفقهاء لما توجه أحمد بن عليّ الأزدي من حمص الشام إلى مدينة الحلة، ولما تأثر بمنطق رجالها وأعلامها.

وهناك مؤشرات اُخرى كثيرة تدل على أن الحلة كانت تعج بأعلام في الفقه والاُصول وخاصة في هذه الفترة وأبرزها:

1 ـ عندما أنفذ هولاكو خان الشيخ الأعظم الخواجة نصيرالدين محمّد بن الحسن الطوسي وحضر الحلة، اجتمع عنده فقهاؤها فأشار إلى الفقيه نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد وقال من أعلم هؤلاء الجماعة فقال كلّهم فاضلون علماء وإن كان واحد منهم مبرزاً في فن كان الآخر منهم مبرزاً في فن آخر فقال من أعلمهم بالاُصولين فأشار إلى والدي سديد يوسف بن المطهر وإلى الفقيه مفيد الدين محمّد بن الجهم فقال هذا أعلم الجماعة بعلم الكلام واُصول الفقه(18).

2 ـ نقل الشيخ الفقيه الفاضل عليّ بن فضل الله بن هيكل الحلي تلميذ أبي العباس أحمد بن فهد الحلي ما صورته (حوادث سنة 636 الهجري فيها، عمّر الشيخ الفقيه العالم نجيب الدين محمّد بن جعفر بن هبة الله بن نما الحلي بيوت الدرس إلى جانب المشهد المنسوب إلى صاحب الزمان بالحلة السيفية وأسكنها جماعة من الفقهاء)(19).

ومن المعلوم أن بناء البيوت للعلماء لا يكون إلاّ للوافدين على الحلة لأن ابن البلد ذا مأوى ومسكن في بلده ومسقط رأسه وخاصة في تلك الأيام.

ومن المناسب جداً أن نأتي على ذكر اللامعين من العلماء في هذا القرن في مدينة الحلة حتّى يكون تقييمنا للمستوى العلمي في هذه الفترة وفي هذه البلدة أقرب إلى الواقع واستيعابنا لانعكاسات هذا النشاط العلمي السلبية على الحوزة العلمية في النجف الأشرف، أدق وأشمل.

والبارزون من العلماء في هذه المدينة وفي هذه الفترة، هم:

1 ـ الشيخ أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيي بن سعيد الحلي المعروف بالمحقق الحلي ولد في بداية القرن السابع الهجري عام 602 هـ (1181 م) في مدينة الحلة ومات عام 676 من الهجرة الشريفة (1255م) في مسقط رأسه وورى جثمانه المبارك هناك. وله ضريح في وسط الحلة وقد أصبح مقامه مزاراً للمؤمنين.

مشايخه:

1 ـ الشيخ نجيب الدين أبو إبراهيم محمّد بن نما الحلي الربعي المتوفي عام 645 هـ (1224م).

2 ـ السيد فخار بن معد الموسوي المتوفي عام 630 هـ (1209م).

3 ـ الشيخ مفيد الدين محمّد بن الجهم الحلي.

4 ـ الحسن بن يحيي بن الحسن بن سعيد.

تلاميذه اللامعون:

1 ـ السيد غياث الدين عبدالكريم بن أحمد بن طاووس صاحب كتاب فرحة الغري المولود عام 648 هـ والمتوفي سنة 693 هـ (1228 ـ 1273 م).

2 ـ السيد جلال الدين محمّد بن عليّ بن طاووس الّذي لأجله كتب أبوه السيد رضي الدين كتاب (البهجة لثمرة المهجة).

3 ـ الشيخ الإمام البليغ جلال الدين محمّد الحارثي شيخ الشهيد الأول.

4 ـ الشيخ عز الدين حسن بن أبي طالب اليوسفي الأبي صاحب كتاب (كشف الرموز في شرح النافع).

5 ـ الشيخ شرف الدين أبو القاسم عليّ بن الوزير مؤيد الدين محمّد بن العلقمي.

6 ـ الشيخ شمس الملّة والدين محفوظ بن وشاح بن محمّد الحلي.

7 ـ الشيخ المحدّث الفقيه جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي صاحب كتاب (الدرر النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم).

 8 ـ الشيخ الإمام العلاّمة صفي الدين محمّد بن الشيخ نجيب الدين يحيي.

9 ـ الشيخ الفاضل الجليل شمس الدين محمّد بن صالح السيبي القسني.

10 ـ الشيخ جمال الدين أبو جعفر محمّد بن عليّ القاشي الفاضل الجليل.

11 ـ الشيخ أبو منصور جمال الدين الحسن بن سديد الدين يوسف بن زين الدين عليّ بن مطهر الحلي ابن اُخت المحقق الحلي.

12 ـ الحسن بن داوود صاحب كتاب (رجال ابن داوود) قال ابن داوود في كتاب رجاله: (جعفر بن الحسن بن يحيي بن سعيد الحلي شيخنا نجم الدين أبو القاسم المحقق المدقق الإمام العلاّمة واحد عصره كان ألسن أهل زمانه وأقومهم بالحجّة وأسرعهم استحضاراً وقرأت عليه ورباني صغيراً وكان له عليَّ احسان عظيم والتفات)(20).

13 ـ الشيخ صفي الدين عبدالعزيز بن سرايا الحلي الشاعر المشهور صاحب القصيدة البديعية المشتملة على مائة وخمسين نوعاً من أنواع البديع.

14 ـ رضي الدين عليّ بن يوسف صاحب كتاب (العدد القوية) أخو العلاّمة الحلي.

15 ـ فخر الدين محمّد بن العلاّمة الحلي.

16 ـ نجم الدين طمّان أحمد العاملي الشامي كما في اجازة الشيخ حسن صاحب المعالم.

وهذا العدد من كبار العلماء من تلاميذ المحقق الحلي شاهد على المستوى الرفيع العلمي للحلّة وتفوقها على جامعة النجف الأشرف في هذا القرن.

وعندما نقارن كتاب شرائع الإسلام للمحقق الحلي رضوان الله تعالى عليه بالكتب الفقهية الاُخرى الّتي دونت على أيدي فطاحل علمائنا قبل المحقق الحلي لوجدنا التحديث في التبويب والاستدلال والمنهجية الجديدة.

2 ـ السيد جمال الدين أبو الفضائل وفقيه أهل البيت أحمد بن موسى بن طاووس صاحب كتاب (الملاذ) في الفقه المشتمل على أربع مجلدات وكتاب (بشرى المحققين) في الفقه أيضاً المشتمل على مجلدات ستة. والكتب الاُخرى الكثيرة المذكورة في كتب التراجم وخاصة في الأنوار الساطعة(21).

إنّ التاريخ لم يدون تاريخ ولادته ولكنه أتى على ذكر وفاته الّذي كان عام 673 هـ (1253 م)(22).

السيد غياث الدين عبدالكريم بن السيد أحمد بن طاووس مؤلف كتاب (فرحة الغري) المولود عام 648 هـ (1228 م) والمتوفي عام 693 هـ (1273 م).

وبعد ملاحظة هؤلاء الأعلام مع تلامذتهم ومشائخهم نعرف مدى النشاط العلمي في هذه الفترة في مدينة الحلة.

وإذا أردت أن تعرف عدد العلماء في هذا المقطع من الزمان في هذه الحوزة العلمية فعليك مراجعة كتاب (الأنوار الساطعة في المائة السابعة) وخاصة الصفحتين 55 و83 حتّى تعرف الحشد الكبير من العلماء الّذين عاشوا في هذا القرن في مدينة الحلة.

 

القرن الثامن الهجري في الحلة:

لقد استمرت الحركة العلمية في الحلة في القرن الثامن الهجري وأنتجت فحولا من العلماء في التحقيق والتأليف والتدريس.

إنّ المحقق الطهراني(قدس سره) قد ذكر في كتابه (الحقائق الراهنة في

المائة الثامنة) أسماء عدد كبير من العلماء الّذين كانوا في الحلة في هذه البرهة من الوقت.

وإليك الوجوه اللامعة منهم:

1 ـ الشيخ تقي الدين الحسن بن عليّ بن داود الحلي الرجالي المعروف بابن داود ولد في اليوم الخامس من شهر جمادى الثاني من عام ستمائة وسبع وأربعين من الهجرة(23) ويقول فيه صاحب روضات الجنّات (كان من العلماء الجامعين والفضلاء البارعين يصفونه في الإجازات بسلطان الأدباء والبلغاء وتاج المحدثين والفقهاء)(24) (وله من التصنيفات في الفقه نظماً ونثراً مختصراً ومطولا وفي العربية والمنطق والعروض واُصول الدين نحواً من ثلاثين مصنفاً)(25). وقد تقدم اسمه في تلامذة المحقق الحلي.

2 ـ إبراهيم بن علوان الحلي. إنه شيخ من شيوخ العلماء الأجلاء، ومرجع في التدريس والإجازات ومعاصر للعلاّمة الحلي كما يظهر من إجازته بخطه على الشرائع لتلميذه الشيخ حسين بن إبراهيم بن يحي الاسترابادي في شهر ربيع الأول عام 708 هـ 1285 م(26).

3 ـ الحسن بن يوسف بن عليّ بن محمّد بن المطهر المعروف بالعلاّمة الحلي. ولد في النصف الأخير من ليلة الجمعة 27 رمضان عام 648 هـ 1227 م وتوفي ليلة السبت 21 من شهر محرم عام 726 هـ 1305 م.

قال العلاّمة الأمين (برع في المعقول والمنقول وتقدم وهو في عصر الصبا على العلماء الفحول وقال في خطبة كتابه المنتهى انه فرغ من تصنيفاته الحكيمة والكلامية وأخذ في تحرير الفقه من قبل أن يكمل له ست وعشرون عاماً)(27).

أساتذته ومشائخه:

قرأ العلاّمة الحلي على جمع من علماء الشيعة والسنّة. أمّا الشيعة فهم:

1 ـ والده يوسف بن عليّ بن محمّد.

2 ـ خاله المشهور بالمحقق الحلي.

3 ـالمحقق الطوسي حيث درس عليه العقليات والرياضيات.

4 ـ كمال الدين ميثم البحراني صاحب شرح نهج البلاغة.

5 ـ السيد جمال الدين أحمد بن طاووس.

6 ـ السيد رضي الدين عليّ بن طاووس.

7 ـ الشيخ محمّد بن نما.

8 ـ الشيخ مفيد الدين محمّد بن عليّ بن الجهم الحلي الأسدي.

9 ـ السيد أحمد العريضي.

10 ـ نجيب الدين يحيي بن سعيد الهذلي الحلي.

11 ـ حسن بن عليّ بن سليمان البحراني الستروي.

وأمّا السنّة فهم:

1 ـ نجم الدين عمر بن عليّ الكاتبي القزويني الشافعي صاحب كتاب متن (الشمسية) في المنطق.

2 ـ محمّد بن محمّد بن أحمد الكيش المتكلم الفقيه.

3 ـ الشيخ برهان الدين النسفي المصنف فيى مبحث الجدل وغيره.

4 ـ الشيخ جمال الدين حسين بن أبان النحوي.

5 ـ الشيخ عز الدين الفاروقي الواسطي من فقهاء العامة المشهورين.

6 ـ الشيخ تقي الدين عبدالله بن جعفر الحنفي(28).

  

تلامذته:

 1 ـ السيد مهنّا بن سنان المدني وقد أجازه في الحلة عام 702 هـ .

2 ـ ولده فخر المحققين محمّد بن الحسن الحلي.

3 ـ 4 ـ ابنا اُخته السيد عميدالدين عبدالمطلب والسيد ضياء الدين عبدالله الأعرجيين.

5 ـ السيد الجليل أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن زهرة الحلبي.

6 ـ قطب الدين الرازي شارح الشمسية في المنطق.

7 ـ الشيخ رضي الدين أبو الحسن عليّ بن أحمد المزيدي.

8 ـ الشيخ زين الدين أبو الحسن عليّ بن أحمد طراد المطاربادي.

9 ـ السيد تاج الدين حسن السرابشنوي.

10 ـ السيد تاج الدين محمّد بن القاسم بن معية.

11 ـ الشيخ محمّد بن عليّ الجرجاني.

12 ـ الشيخ تقي الدين إبراهيم بن الحسين بن عليّ المجاز من اُستاذه عام 709(29).

 

مؤلفاته:

استعرض صاحب كتاب أعيان الشيعة أسماء الكتب الّتي ألّفها العلاّمة الحلي في الفقه واُصول الفقه وعلم الكلام والتفسير والفلسفة والأحاديث والرجال والأدعية و... فكانت أكثر من مائة مؤلف(30).

وفي روضات الجنات  (إنا حاسبنا تصانيفه الّتي هي بين أظهرنا فصار بإزاء كلّ يوم ثلاثون بيتاً تخميناً)(31).

ومن خلال مشائخ العلاّمة الحلي وتلاميذه المتواجدون في الحلة والتصانيف الجمة المؤلفة على يديه نفهم المستوى العلمي السامي الّذي كانت تتمتع بها الحلة في هذه الفترة بالذات.

4 ـ  الشيخ عز الدين الحسن بن أحمد بن مظاهر الحلي، الّذي أجازه فخر المحققين عامي 741 هـ 1320 م و755 هـ 1324 م ونعته بقوله (الشيخ الإمام الفقيه العالم السعيد عز الدين حسن بن مظاهر)(32).

5 ـ  عبدالعزيز بن محاسن بن سرايا الحلبي. ولد عام 677 هـ 1259 م وتوفي عام 750 هـ 1321 م (كان إماماً في العلم والأدب) و (كان عالماً فاضلا منشئاً أديباً من تلامذة المحقق نجم الدين جعفر بن الحسن الحلي له القصيدة البديعة مائة وخمسة وأربعون بيتاً يشتمل على مائة وخمسين نوعاً من أنواع البديع)(33).

6 ـ  أبو طالب محمّد بن الحسن بن يوسف بن عليّ بن المطهر الحلي الشهير بفخر المحققين ابن العلاّمة الحلي ولد ليلة الاثنين من يوم العشرين من شهر جمادى الاُولى عام 682 هـ 1261 م. درس على جمع من العلماء أبرزهم والده الحسن بن المطهر المعروف بالعلاّمة الحلي.

قال صاحب وسائل الشيعة الشيخ الحر العاملي: (كان فاضلا محققاً فقيهاً ثقة جليلا).

 

مؤلفاته:

1 ـ الفخرية في أمر النية.

2 ـ ايضاح القواعد.

3 ـ الحاشية على الإرشاد.

4 ـ الكافية في الكلام.

تلاميذه:

إنّ أبرز تلاميذه المذكورين في التاريخ، هم:

1 ـ فخر الدين أحمد بن عبدالله بن سعيد بن المتوّج. قال ابن جمهور الاحسائي في أول غوالي اللئالي في الثناء عليه (خاتمة المجتهدين المعروفة فتاواه في جميع العالمين)(34) وكان من أجلّ تلامذة أبي طالب محمّد بن العلاّمة الحلي وأعظمهم(35). توفي عام820 هـ 1399 م وترك مؤلفات قيمة أكثر من عشر مؤلفات.

2 ـ نظام الدين عليّ بن عبدالحميد النيلي الأصل النجفي الموطن الملقب بالنسابة صاحب كتاب (الأنوار الإلهية في الحكمة الشرعية) وشيخ ابن فهد.

3 ـ بهاء الدين عليّ بن عبدالكريم بن عبدالحميد وهو من أواخر تلاميذه(36).

4 ـ ظهير الدين عليّ بن يوسف بن عبد الجليل النيلي.

5 ـ الشيخ أبو عبدالله شمس الدين محمّد بن مكي بن محمّد بن حامد بن أحمد المطلبي العاملي المعروف بالشهيد الأول ولد عام 734 هـ 1313 م واستشهد بدمشق قتلا بالسيف ضحى يوم الخميس التاسع من جمادى الاُولى عام 786 هـ 1365 م.

انه (كان عالماً فقيهاً محدّثاً مدققاً متبحراً كاملا جامعاً لفنون العقليات والنقليات زاهداً عابداً ورعاً شاعراً أديباً منشئاً فريد دهره عديم النظير في زمانه)(37).

وفد على العراق ودرس على فخر المحققين خمسة أعوام في مدينة(38) الحلة. وألّف من المصنفات ما ينوف على عشرين كتاباً.

6 ـ السيد مجدالدين أحمد بن عليّ بن عرفة الحلي من مشائخ تاج الدين محمّد بن القاسم بن معية الديباجي المتوفي عام 776 هـ 1365 م(39).

7 ـ الشيخ زين الدين عليّ بن الحسن بن أحمد بن مظاهر. قال فخر المحققين إنه الشيخ الإمام العلاّمة أفضل العلماء الشيخ الإمام السعيد عز الدين حسن بن مظاهر)(40).

8 ـ عليّ بن عبدالكريم بن عبدالحميد الحسيني النيلي. أدرك أواخر أيام فخر المحققين وأصبح شيخ بن فهد الحلي وألف كتباً عديدة.

ومن راجع كتاب الحقائق الراهنة في المائة الثامنة، لوقف على المستوى الرفيع للنشاط العلمي وعدد العلماء الّذين لمعوا وتخرجوا في هذه الفترة من هذه البلدة.

 

القرن التاسع الهجري في الحلة:

إذا راجعنا تراجمة علماء الشيعة ومدارسهم والكتب الّتي تألفت في هذه الفترة بالذات في الفقه واُصول الفقه والتفسير وعلم الرجال وعلم الكلام والحديث و... لوجدنا أن مدينة الحلة قد فقدت مركزيتها العلمية ومحوريتها الفكرية وذلك نتيجة تأسيس حوزات علمية اُخرى في أماكن مختلفة من العالم الإسلامي مثل جبل عامل الّتي قدمت للعالم الإسلامي الكثير من العلماء والفقهاء. ومثل أصفهان وكاشان و... من بلاد ايران حيث احتضنت حوزات علمية وتشرّفت بعلماء محققين.

إنّ مدينة الحلة رغم قلة النشاط العلمي فيها في هذه الفترة، كانت ذات

دور علمي فاعل لا يستهان به، وعليه نجد أعلاماً قد برزوا في هذا القرن في هذه البلدة الطيبة وهم:

1 ـ الشيخ جمال الدين أحمد بن شمس الدين محمّد بن فهد الأسدي ولد عام 757 هـ (1336 م) وتوفي عام 841 هـ (1420 م). قال عنه الحر العاملي (عالم فاضل ثقة زاهد عابد ورع جليل القدر)(41) ووصفه السيد جمال الدين ابن الأعرج العميدي (انه أحد المدرسين في المدرسة الزعنية في الحلة السيفية من أهل العلم والخير والصلاح والبذل والسماح(42).

ألّف(رحمه الله) أكثر من خمس وعشرين كتاباً في الفقه مثل كتاب (المهذب البارع في شرح المختصر النافع) وكتاب (شرح ألفية الشهيد) وفي الأدعية مثل كتاب (عدة الداعي ونجاح الساعي) وفي العرفان مثل كتاب (أسرار الصلاة).

 

مشايخه:

1 ـ عليّ بن الخازن الحائري.

2 ـ السيد جمال الدين ابن الأعرج العميدي.

3 ـ الشيخ عليّ بن هلال الجزائري.

4 ـ الشيخ ابن المتوج البحراني.

5 ـ بهاء الدين عليّ بن عبدالحميد النسابة.

6 ـ الفاضل المقداد السيوري.

7 ـ عليّ بن فضل بن هيكل الحلي.

 

تلاميذه:

1 ـ الشيخ حسين بن عليّ الكركي.

2 ـ الشيخ عبد السميع بن فياض الأسدي الحلي.

3 ـ الشيخ رضي الدين حسين بن راشد القطيفي.

4 ـ الشيخ زين الدين عليّ بن محمّد بن طي العاملي.

5 ـ السيد محمّد نور بخش.

6 ـ عليّ بن فضل بن هيكل الحلي.

قال صاحب مجالس المؤمنين أن جميع تلامذة ابن فهد كانوا من العلماء المجتهدين(43).

2 ـ الشيخ أبو الحسن علاء الدين عليّ بن الحسين الشفهيني الحلي. قال صاحب أمل الآمل أن (الشيخ عليّ الشفهيني الحلي فاضل شاعر أديب)(44) وكان معاصراً لابن فهد المتوفي عام 841 هـ (1420 م) وعليه يكون الشيخ الشفهيني الحلي من رجال العلم والأدب من القرن التاسع الهجري.

3 ـ  الشيخ صالح بن عبدالوهاب بن العرندس الحلي المعروف بابن العرندس توفي حدود سنة 840 هـ (1419 م)(45).

4 ـ  الشيخ تاج الدين الحسن بن راشد الحلي، قال فيه الحر العاملي (الحسن بن راشد فاضل فقيه شاعر أديب)(46) وقال صاحب رياض العلماء (الشيخ تاج الدين الحسن بن راشد الحلي الفاضل العالم الشاعر من أكابر الفقهاء)(47) ثم نقل السيد الأمين في أعيان الشيعة: (أنه ترك لنا كتباًستة)(48).

لقد مات بعد عام 830 هـ 1409 م لأنه كان حياً عام 830 هـ(49).

5 ـ  الحسن بن محمّد المهلبي الحلي صاحب كتاب (الأنوار البدرية في شبه القدرية) المؤلف عام 840 هـ (1419م) في داره بالحلة السيفية(50).

6 ـ  عبدالله بن شرف الدين أبو عبدالله المقداد بن عبدالله السيوري الحلي الأسدي(51).

7 ـ  محمّد الأنصاري بن شجاع الحلي القطّان عالم فقيه له كتاب (المقنعة) و (معالم الدين في فقه آل ياسين) و (نهج العرفان) الّذي فرغ من تأليفه يوم 19 شعبان 819 ه ـ (1388 م)(52) إنّ هؤلاء وغيرهم ممن أتى على ذكرهم المحقق الطهراني في كتابه القيم (الضياء اللامع في القرن التاسع) حيث درس في هذه الفترة عدد لا يستهان به من العلماء في مدينة الحلة مما يدل على أن الحلة كانت ذات موقع علمي ناشط رغم تأسيس حوزات علمية في مدن عديدة من العالم الإسلامي في هذا القرن.

 

النتيجة:

عندما نقارن الحركة العلمية الإسلامية في القرون السابعة والثامنة والتاسعة في الحوزة العلمية في النجف الأشرف مع  النشاط العلمي الواسع وعدد العلماء وحجم المؤلفات والكتب القيمة الّتي سطرت في مدينة الحلة، حسب ما أشرنا إليه بايجاز في كلّ من المدينتين، نستنتج أن الدراسات الدينية والأبحاث الفقهية قد خفّت في النجف، في حين أن الحركة العلمية الإسلامية قد انبعثت في الحلة وتطورت، وأبدعت الثمار الفكرية والآراء الفقهية والكتب العميقة الإجتهادية من جراء تواجد المحققين وكبار العلماء فيها.

ولكن نعلم بعد قليل سرعان ما تراجعت الحوزة العلمية في الحلة وازدهرت الحركة الفقهية في النجف الأشرف.

لقد استعادت الحوزة العلمية في النجف الأشرف حيويتها ومركزها العلمي الرفيع في العقود الأخيرة من القرن التاسع الهجري وبداية القرن العاشر الهجري عندما وفد عليها المقدس الأردبيلي رضوان الله تعالى عليه.

 

الهوامش:

(1) دائرة المعارف الشيعية ـ المجلد الثالث ـ ص 128 ـ ط دار التعارف بيروت.

(2) دائرة المعارف الشيعية ـ المجلد الثالث ـ ص 127 ـ ط دار التعارف بيروت.

(3) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ـ ص 148 ـ ط دار التعارف بيروت.

(4) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ـ ص 148 ـ ط دار التعارف بيروت.

(5) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ـ ص 148 ـ ط دار التعارف بيروت.

(6) نقل السيد المنزوي مصحح طبقات أعلام الشيعة وابن مؤلفها نصاً من كتاب «الياقوتي» في ذيل كلمة الحلة حول المركز العلمي لهذه المدينة قبل الإسلام وحول السبب الخفي لانتقال الحوزة من النجف الأشرف إلى الحلة وتمركزها فيها ابتداءً من القرن السادس. وهو:

«وكان بابل وسوراء وحواليها معقل العلم قبيل الإسلام وبعده مركز الاصطكاك العقلي بين مفكري الاُمم الهنود والايرانيين من الشرق والسريان والأراميين من الغرب وبها امتزج الغنوص الشرقي مع النبوات السامية ثم صار معقل الشيعة ومنها كان يلهم الشيعة بكرخ بغداد وبعد الاضطهاد السلجوقي لهم واحراق مكتباتهم ومنها مكتبة شابور ببغداد والتجاء الشيخ الطوسي منها إلى النجف في 448 هـ تعاون المزيديون والأكراد الجاوانيون القاطنون بمطير آباد وأسد آباد والنيل حوالي بابل مع البساسيري ببغداد فألغوا الخلافة العباسية في 450 هـ وخطبوا للمستنصر الفاطمي وخلع الإمام الفاطمي على أميرهم أبي الفتح بن ورام الجاواني بخلعة الامارة ثم بعد قتل البساسيري ورجوع الأتراك السلجوقيين والخلافة العباسية إلى بغداد قام سيف الدولة صدقة بن دبيس المزيدي مع الجاوانيين ببناء الحلة فصارت مركز الشيعة وذلك في محرم 495 هـ (الأنوار الساطعة في المائة السابعة ص 8) انتهى.

(7) روضات الجنات،المجلد السادس ص 278

(8) روضات الجنات،المجلد السادس ص 278

(9) المعالم الجديدة ص 69.

(10) مقدمة بحار الأنوار مج 0 ص 149.

(11) مقدمة بحار الأنوار مج 0 ص 149.

(12) مقدمة البحار، المجلد 0 ص 149.

(13) أمل الآمل مج 2 ص 338.

(14) أمل الآمل مج 2 ص 338.

(15) أمل الآمل مج 2 ص 338.

(16) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 418 ط دار التعارف بيروت.

(17) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 49.

(18) روضات الجنات، المجلد الثاني ص 187.

(19) أعيان الشيعة مج 9 ص 203 ط دار التعارف بيروت.

(20) روضات الجنات، المجلد الثاني ص 183.

(21) الأنوار الساطعة في المائة السابعة: ص 13.

(22) الأنوار الساطعة في المائة السابعة: ص 13.

(23) الحقائق الراهنة في المائة الثامنة: ص 43.

(24) روضات الجنات: مج 2 ص 287.

(25) روضات الجنات: مج 2 ص 287.

(26) الحقائق الراهنة ص 2.

(27) أعيان الشيعة،مج 5، ص 396 ط دار التعارف، بيروت.

(28) أعيان الشيعة ـ المجلد الخامس ص 402 ط دار التعارف بيروت.

(29) أعيان الشيعة ـ المجلد الخامس ص 402  ـ 404 ط دار التعارف بيروت.

(30) أعيان الشيعة ـ المجلد الخامس ص 402  ـ 404 ط دار التعارف بيروت.

(31) روضات الجنات مج 2 ص 276.

(32) الحقائق الراهنة في المائة الثامنة ص 36.

(33) أمل الآمل مج 2 ص 261.

(34) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 13 و14 ط دار التعارف بيروت.

(35) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 13 و14 ط دار التعارف بيروت.

(36) الحقائق الراهنة في المائة الثامنة ص 143.

(37) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 59 ط دار التعارف بيروت.

(38) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 59 ط دار التعارف بيروت.

(39) الحقائق الراهنة في المائة الثامنة ص 8 .

(40) الحقائق الراهنة في المائة الثامنة ص 136.

(41) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 147 ط دار التعارف بيروت.

(42) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 147 ط دار التعارف بيروت.

(43) أعيان الشيعة: مج 3 ص 148.

(44) أعيان الشيعة: مج 8 ص 192.

(45) أعيان الشيعة: مج 7 ص 375.

(46) أعيان الشيعة: مج 5 ص 65.

(47) أعيان الشيعة: مج 5 ص 65 ـ 67.

(48) أعيان الشيعة: مج 5 ص 65 ـ 67.

(49) أعيان الشيعة: مج 5 ص 65 ـ 67.

(50) الضياء اللامع في القرن التاسع ص 43.

(51) الضياء اللامع في القرن التاسع ص 79 و118.

(52) الضياء اللامع في القرن التاسع ص 79 و118.