القرن الرابع عشر في النجف الأشرف

ازدهرت الحوزة العلمية في النجف الأشرف في القرن الرابع عشر الهجري بالعلماء والفقهاء والمؤلفين والباحثين والطلبة من كلّ مكان. وتجاوز عددهم في العقود الأخيرة من هذا القرن الآلاف العديدة، قادمين من أقطار مختلفة ومن جنسيات شتى، وشيدت أكثر من عشرين مدرسة دينية لاستقبال الطلاب العُزّب غير المتزوجين واكتضت المساجد بحلقات الدرس والبحث في علمي الفقه واُصول الفقه والتفسير والفلسفة والعلوم العربية.

ولا يسعنا أن نستعرض هنا أسماء العلماء والفضلاء والمدرسين منهم لكثرتهم وسعة عددهم ـ والحمد لله ـ ولكننا سنقتصر:

أولا: على ترجمة حياة عشر من العلماء البارزين اللامعين من جنسيات مختلفة وفي مجالات عديدة من العلوم الإسلامية في النصف الأول من هذا القرن.

وثانياً: على ترجمة مختصرة لحياة الفقهاء والمراجع وأصحاب الرسالة العملية فقط دون غيرهم من المدرسين المشهورين أو المجتهدين الكبار وذلك من النصف الثاني من هذا القرن.

 

العلماء الكبار في النصف الأول من هذا القرن:

1 ـ الشيخ ميرزا حسين النوري بن الميرزا محمّد تقي المازندراني كان شيخاً عالماً محيطاً بعلم الحديث والرجال وله كتب قيمة منها كتاب (مستدرك وسائل الشيعة) المطبوع حديثاً في ثمانية عشر مجلداً وكتاب (خاتمة المستدرك في أحوال العلماء والرجال) وكتب اُخرى. ويعتبر من العلماء اللامعين لدى كافة العلماء والفقهاء والمحققين. توفي في النجف الأشرف عام 1320 هـ 1899 م(1).

2 ـ السيد المجتهد الكبير الميرزا حسن الشيرازي ولد عام 1230 هـ 1809 م في مدينة شيراز وهاجر إلى اصفهان لدراسة العلوم الفلسفية والرياضيات ثم توجه إلى النجف الأشرف وتلمذ على الشيخ الأنصاري حتّى عام وفاته 1281 هـ ثم استقل في التدريس والبحث وأصبح معروفاً ومشهوراً في الفقاهة والتحقيق لدى العلماء ومن ثم أصبح مرجعاً لطائفة الشيعة في النجف الأشرف ولكنه سرعان ما اُصيب بالنحولة والضعف فتوجه إلى مدينة الإمامين العسكريين(عليهما السلام) (سامراء) عام 1293 هـ 1872 م للاستجمام والراحة ولكن العلماء تبعوه ورافقوه واستمروا معه في البحث والتحقيق حتّى أيام اعتلاله وسقمه.

لقد أبرمت الحكومة الايرانية أيام ناصر الدين شاه مع الاستعمار البريطاني صفقة تجارية تحول شراء التبغ الايراني من قبل شركة ريجيّ البريطانية وكانت هذه الاتفاقية بمثابة التمهيد للاستعمار السياسي من قبل بريطانيا لايران فأفتى السيد الشيرازي بحرمة التدخين حتّى لا يشتري الناس التبغ فأفلست الشركة وتخلت عن الاتفاقية.

انتقل السيد الشيرازي إلى رحمة الله تعالى عام 1312 هـ 1887 م في سامراء وحمل نعشه على الأكتاف إلى النجف الأشرف.

3 ـ الشيخ محمّد كاظم بن الملا حسين الخراساني النجفي ولد عام 1255 هـ 1834 م في طوس ودرس العلوم العربية وشيئاً من العلوم الإسلامية في مسقط رأسه ثم هاجر إلى النجف الأشرف قبل وفاة الشيخ الأنصاري بسنتين وأقام فيها واشتغل بالتدريس لعلمي الفقه واُصول الفقه وتفوق على جميع أقرانه من العلماء والمدرسين واستقطب كلّ الفضلاء والعلماء وتلمذ في الدرس سنتين على الشيخ مرتضى الأنصاري قبل وفاته وعلى السيد الشيرازي قبل هجرته إلى سامراء وعلى الشيخ راضي النجفي وترك أبحاثاً وكتباً عميقة أشهرها كتاب (كفاية الاُصول) حيث يكون الكتاب المنهجي في الحوزات الشيعية حتّى يومنا هذا لتدريس المرحلة الأخيرة من السطوح في اُصول الفقه. وقد ألّف العلماء من بعده

أكثر من أربعين تعليقة وشرحاً على هذا الكتاب.

وعندما احتدم الخلاف بين العلماء على نظام الحكم في ايران بين المستبدة (الديكتاتورية) والمشروطة أراد المرحوم الخراساني الذهاب إلى ايران لتأييد المشروطة فوافته المنية فجر الثلاثاء 20 ذي الحجة 1329 هـ 1908 م(2) في النجف الأشرف وووري جثمانه في الصحن الشريف.

4 ـ الشيخ عبدالله المامقاني بن الشيخ حسن ولد في النجف الأشرف عام 1290 هـ 1869 م قرأ على والده مقدمات العلوم الدينية واستمر في الدرس على أيدي الفقهاء حتّى نال درجة الاجتهاد.

بدأ بالكتابة في الرجال وتراجم علمائنا الأبرار وسمّاه بـ (تنقيح المقال في أحوال الرجال) في ثلاث مجلدات وهو خيرة ما كتب في هذا الموضوع كما كتب في الفقه والأدب والسنن. توفي يوم السابع عشر من شوال عام 1351 هـ 1930م(3).

5 ـ الميرزا حسين النائيني العالم الجليل المدقق صاحب التنقيب والتحقيق اُصولي فقيه له الآراء السديدة في علمي الاُصول والفقه متين في الحكمة والفلسفة وقد درس على علماء أبرزهم صاحب الكفاية وكان من عمدة تلامذته.

لقد كان صاحب فكر ومدرسة وتخرج من على يديه مجموعة من العلماء أبرزهم اُستاذنا الكبير آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي دام ظله(4).

كما أنه تسنّم الزعامة والمرجعية للطائفة الشيعية في وقته وله كتاب في السياسة اسمه (تنبيه الاُمة وتنزيه الملة) كتبها في ربيع الأول سنة 1327 هـ يشرح فيه النظام السياسي في الإسلام وله آراء ومناقشات على العلماء السابقين في علم الاُصول كتبها وسجلها تلاميذه في تقريرات لدروس اُستاذهم النائيني(5).

6 ـ السيد محمّد كاظم اليزدي ولد عام 1247 هـ 1826 م في مدينة يزد ودرس العلوم التمهيدية في يزد ثم في أصفهان ثم هاجر إلى بلدة باب مدينة علم الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) النجف الأشرف ودرس على الميرزا الشيرازي الكفاية والاُصول وبلغ مرتبة عالية أهلته للمرجعية فأصبح زعيماً بلا منازع للشيعة في العالم وألف كتباً كثيرة أشهرها (العروة الوثقى) الّذي أصبح مرجعاً لجميع الفقهاء من بعده للشرح والتعليق إلى هذا اليوم.

توفي ليلة 28 رجب عام 1338 هـ 1919 م في النجف الأشرف ودفن في الصحن الشريف(6).

7 ـ الشيخ ضياء الدين العراقي النجفي كان عالماً متكلماً اُصولياً وقد برع في علم الاُصول حتّى تخصص به وأبدع فيه وأصبح المدرس الوحيد بالنجف في علم الاُصول فحسب من دون أن يعتبر من الفقهاء اللامعين. وكان له تلاميذ قد التزموا بحث الاُستاذ وأصبحوا من خواصه الّذين استوعبوا آرائه.

توفي يوم الاثنين 28 ذي القعدة 1361 هـ 1940 م(7).

8 ـ السيد أبو الحسن بن السيد محمّد الموسوي الأصفهاني النجفي ولد عام 1284 في قرية من قرى أصفهان ودرس المقدمات هناك ثم هاجر إلى كربلاء ودرس قليلا ثم توجه إلى النجف وأكمل الدراسة على الشيخ محمّد كاظم الخراساني وبعد وفاة الشيخ النائيني والشيخ أحمد كاشف الغطاء انحصرت فيه المرجعية للطائفة الشيعية(8). وكان ذكياً جداً في سلوكه

الاجتماعي. وقد نفي لبعض الوقت مع جمع آخر من الأعلام من العراق إلى ايران لموقفه السياسي من النظام الحاكم في ايران آنذاك ثم اُعيد إلى العراق وفي أواخر حياته مرض وسافر إلى الشام وبعلبك للاستجمان والنقاهة ولكن الموت قد وافاه في الكاظمية يوم التاسع من شهر ذي الحجة عام 1365 هـ.

9 ـ السيد محسن بن السيد عبدالكريم العاملي الأمين ولد في قرية شقراء من جبل عامل عام 1284 هـ 1873 م ونشأ فيها وأكمل الدراسات الدينية التمهيدية فيها ثم هاجر إلى العراق واستقر في النجف الأشرف  ودرس على الشيخ محمّد كاظم الخراساني الاُصول وعلى الشيخ آقا رضا الهمداني والشيخ محمّد طه نجف الفقه ثم عاد إلى الشام واستقر في دمشق وكان مرجع المسلمين هناك ومن العلماء الكبار للطائفة الشيعية في العالم.

ترك(رحمه الله) مؤلفات قيمة أبرزها كتاب أعيان الشيعة في ترجمة حياة العلماء والوجهاء توفي عام 1371 هـ 1950 م في بيروت ونقل جثمانه المبارك إلى الشام ودفن على مقربة من ضريح السيدة زينب بنت الإمام عليّ(عليه السلام).

10 ـ السيد عبدالحسين شرف الدين العاملي ولد سنة 1290 هـ 1869 م ودرس في النجف الأشرف على السيد كاظم الطباطبائي اليزدي وعلى الشيخ محمّد كاظم الخراساني والشيخ محمّد طه نجف ثم عاد إلى لبنان واستقر في صور فترة طويلة حتّى مماته وألّف كتباً في موضوعات تهمّ السنّة والشيعة. وكان المقدس من وجوه الطائفة في العالم ولكتبه المراجعات النص والاجتهاد والفصول المهمة وأبو هريرة مكانة خاصة لدى العلماء والفضلاء في كلّ مكان انتقل إلى رحمة ربّه عام 1377 هـ 1956 م.

 

من الفقهاء المراجع في النصف الثاني من هذا القرن:

نستعرض بايجاز واختصار حياة أربعة من كبار الفقهاء والمراجع الّذين لهم الفضل الكبير على العالم الإسلامي من النصف الثاني من هذا القرن وهم:

1 ـ الإمام الراحل السيد روح الله الخميني العظيم الّذي أعز الله به الإسلام والمسلمين في العالم بأسره فجزاه الله خير جزاء الأولياء والصدّيقين.

مكث في النجف الأشرف  خمسة عشر عاماً تقريباً وكان يدّرس بحث المتاجر والمكاسب من الفقه من صباح كلّ يوم في مسجد الشيخ الأنصاري المعروف بمسجد الترك في محلة الحويش على مقربة من بيته ويقيم صلاة الظهرين جماعة في هذا الجامع أيضاً وصلاة العشائين في مدرسة السيد البروجردي الكبرى. وكان يراقب الأوضاع السياسية والاجتماعية الجارية في ايران ويواصل جهاده ضد الشاه بالبيانات والخطب. فكان محطه الثاني من بعد النجف الأشرف فرنسا ثم ايران وانتصار الثورة الإسلامية واعلاء لكلمة الله والحمد لله. انتقل إلى بارئه يوم 4 حزيران عام 1989.

2 ـ الإمام الشهيد السيد محمّد باقر الصدر ولد عام 1353 هـ في مدينة الكاظمية ثم انتقل إلى النجف الأشرف  وطوى المراحل الدراسية في النجف الأشرف نتيجة فرط ذكائه ونبوغه في سنوات قليلة جداً وبدأ بتدريس الفقه واُصول الفقه صباحاً وعصراً على مستوى الخارج في أواخر العقد الثالث من عمره المبارك وألّف الكتب القيمة  في الاقتصاد والفلسفة والتاريخ والمنطق والحديث والفقه واُصول الفقه و...

ويعجز الإنسان في هذا السن المبكر أن ينجز هذه المؤلفات العظيمة مع تحمله لأعباء المرجعية.

استشهد في العراق بعد انتصار الثورة الإسلامية في ايران بسنة ونصف تقريباً يوم 24 جماد الاُولى عام 1399 هـ .

3 ـ الإمام السيد محسن الحكيم(قدس سره) وهو من المراجع الكبار ألّف كتاب (مستمسك العروة الوثقى) في أربعة عشر مجلداً وتصدى لزعامة الطائفة في العراق وقسم كبير من البلاد العربية وايران والهند. حارب الشيوعية في العراق أيام شوكتهم وقدرتهم بفتواه الشهيرة (الشيوعية كفر والحاد والانتماء إليها انتماء إلى الكفر والإلحاد) وحارب الظالمين حتّى يوم وفاته. يضاف إلى ذلك ما قام به أيام مرجعيته العامة من تأسيس مكتبات في مختلف مدن العراق بالإضافة إلى ارسال المبلغين إلى القرى والأرياف في العراق أيام العطل الدراسية وكانت لها آثار حسنة في توجيه المسلمين.

4 ـ السيد أبو القاسم الخوئي المرجع الكبير والاُستاذ المبدع الّذي يدرّس الفقه وعلم الاُصول على مستوى بحث الخارج منذ أكثر من خمسين عاماً.

تخرج من مدرسته مئات العلماء وانتشروا في أنحاء العالم وعشرات المجتهدين يتولون التدريس للفقه والاُصول في العراق وايران ولبنان.

ألّف كتاباً ضخماً على علم الرجال باسم (معجم رجال الحديث) وبحث في ثلاث وعشرين مجلداً عن وثاقة وضعف الرواة الّذين ينقلون أحاديث أهل البيت(عليهم السلام). كما ألّف كتاباً باسم (البيان في تفسير القرآن) يدرس المبادىء الأولية لدراسة القرآن الكريم.

وجمع كبار تلامذته أبحاث اُستاذهم في الفقه والاُصول في كتب باسم التنقيح في شرح العروة الوثقى والمستند في شرح العروة ومصباح الاُصول ومصباح الفقاهة وغيرها.

ولا يزال يتصدى المرجعية في النجف الأشرف والمدن العراقية وقسم كبير من العالم الإسلامي. متع الله المسلمين بطول بقائه(9).

وأما غير هؤلاء الأعلام الأربعة من العلماء والفقهاء فيحتاج إلى تأليف

كتاب مفصل حيث عاش في هذا القرن عشرات المئات من طلاب العلوم الدينية وعلماء وفضلاء من معظم البلاد الإسلامية مثل ايران والعراق ولبنان وباكستان والهند والحجاز وبلاد الخليج وبعض بلاد أفريقيا.

ولكننا نستعرض العلماء الّذين عاشوا في القرن الرابع عشر في مدينة النجف الأشرف وقد أتى على ذكرهم المتتبع الباحث السيد محسن الأمين في كتابه القيم الموسوم بـ (أعيان الشيعة) وهم:

1 ـ الشيخ إبراهيم الأردبيلي كان عالماً فاضلا قرأ في النجف على الكاظمين اليزدي والخراساني وعلى الفاضلين المامقاني والشربياني توفي سنة 1326 هـ(10).

2 ـ الشيخ إبراهيم بن الشيخ حسن آل عز الدين عالم فاضل صالح أديب شاعر حسن الأخلاق درس على علماء النجف وتوفي عام 1333 هـ(11).

3 ـ السيد إبراهيم بن السيد حسين الطباطبائي من آل بحر العلوم كان شاعراً مجيداً تلوح عليه آثارالسيادة وشرف النسب حسن المعاشرة توفي سنة 1319هـ(12).

4 ـ الشيخ إبراهيم بن الحسن الدنبلي الخوئي كان من أكابر العلماء عاش سعيداً ولقى ربّه شهيداً وكانت عمدة قراءته على الشيخ مرتضى الأنصاري وله مؤلفات توفي سنة 1325 هـ(13).

5 ـ السيد إبراهيم بن السيد حيدر الحسني البغدادي هاجر إلى النجف وقرأ فيها مدة وله بعض المؤلفات توفي سنة 1318 هـ(14).

6 ـ الشيخ إبراهيم الرشتي النجفي درس على الميرزا حبيب الله الرشتي وله تقرير لأبحاثه توفي حدود سنة 1320 هـ(15).

7 ـ الشيخ إبراهيم بن المولى محمّد عليّ البادكوبي عالم فاضل نزل النجف ودرس فيها وتوفي عام 1322 هـ(16).

8 ـ السيد إبراهيم بن محمّد عليّ الدررودي الخراساني كان سيداً زاهداً متقشفاً هاجر إلى العراق وبقي في النجف مكباً على الاشتغال وتلمذ على الميرزا الشيرازي وتوفي عام 1322 هـ(17).

9 ـ السيد أبو الحسن بن السيد إبراهيم الكهنوئي كان عالماً فاضلا مؤلفاً صريحاً في اُموره غير مداهن متواضعاً درس على الشيخ محمّد كاظم الخراساني توفي عام 1355 هـ(18).

10 ـ الشيخ أبو الحسن المشكيني النجفي عالم فاضل مدرس مؤلف توفي في رجب سنة 1358 هـ في النجف(19).

11 ـ المولى أبو طالب السلطان آبادي العالم الفاضل التقي الصالح الزكي الألمعي المجاور في المشهد الغروي حفظه الله تعالى توفي في العشر الثاني بعد الثلاثمائة والألف(20).

12 ـ الشيخ أبو عبدالله بن نصر الله الزنجاني عالم فاضل مؤلف لكتب كثيرة ودرس على السيد محمّد كاظم اليزدي وشيخ الشريعة وتوفي سنة 1360 هـ(21).

13 ـ الميرزا أبو القاسم بن محمّد تقي الأردوبادي النجفي كان عالماً فقيهاً تقياً ورعاً خشناً في ذات الله قرأ على الشيخ محمّد حسين الكاظمي والميرزا حسين قلي الهمداني وتوفى عام 1333 هـ(22).

14 ـ الميرزا أبو القاسم بن الآقا مهدي الأصفهاني النجفي كان جليلا حسن الأخلاق كثير التواضع قرأ على الشيخ محمّد حسين الكاظمي وغيره في الفقه والاُصول مات سنة 1308 هـ(23).

15 ـ السيد أحمد بن السيد إبراهيم الموسوي الكربلائي كان عالماً فاضلا ورعاً تقياً مرتاضاً مهذّب النفس درس على الشيخ محمّد كاظم الخراساني وتوفي سنة 1332 هـ(24).

16 ـ الميرزا أبو الفضل بن الميرزا أبو القاسم قرأ في النجف على علمائها عشر سنوات وأصبح عالماً فاضلا فقيهاً اُصولياً متكلماً عارفاً بالحكمة والرياضيات توفي عام 1317 هـ(25).

17 ـ الشيخ أحمد بن الشيخ حسن بري العاملي كان فاضلا براً تقياً شاعراً توفي حوالي سنة 1359 هـ(26).

18 ـ الشيخ أحمد الشبستري كان عالماً فاضلا محققاً متقناً متفوقاً على أعيان عصره تخرج على الشيخ مرتضى الأنصاري واختص بالسيد حسن الترك توفي سنة 1306 هـ(27).

19 ـ الشيخ أحمد الشيرازي كان فقيهاً حكيماً متألهاً رياضياً اُصولياً استقر في النجف وصار مدرساً بها وتوفي سنة 1330 هـ(28).

20 ـ الشيخ أحمد بن الشيخ صالح بن طعان كان عالماً علاّمة فقيهاً اُصولياً متبحراً في الحديث والرجال كثير التصانيف درس على الشيخ الأنصاري وتوفي عام 1315 هـ(29).

21 ـ السيد أحمد بن السيد صالح النجفي الحلي كان أديباً خفيف الروح رقيق الطبع بادي الأريحية توفي عام 1324 هـ(30).

22 ـ الشيخ أحمد بن الشيخ عبدالحسين بن صاحب الجواهر كان غاية في الذكاء والفضل تلمذ على الشيخ محمّد حسين الكاظمي والشيخ رضا الهمداني توفي عام 1302 هـ(31).

23 ـ السيد أحمد عليّ بن المفتي السيد محمّد عباس فقيه اُصولي له المام بالأدب درس على السيد محمّد كاظم اليزدي والشيخ محمّد كاظم الخراساني(32).

24 ـ الشيخ أحمد بن الشيخ عليّ حفيد الشيخ جعفر الكبير كان عالماً محققاً مدققاً فقيهاً وكان كثير الجد والاجتهاد في طلب العلم درس على السيد كاظم اليزدي ومات في القرن الرابع عشر(33).

25 ـ الشيخ أحمد بن الشيخ محمّد بن إبراهيم المعروف بالشيخ أحمد المشهدي كانت له شهرة بالعلم والفضل والزهد والتقوى وكرم الأخلاق وحسن المحاضرة. قرأ على الشيخ محمّد حسين الكاظمي توفي عام 1309 هـ(34).

26 ـ السيد أحمد بن السيد محمّد إبراهيم النقوي الهندي قرأ مدة في النجف وألّف كتباً ومات في القرن الرابع عشر(35).

27 ـ السيد أحمد ابن صاحب روضات الجنّات كان عالماً فاضلا زاهداً عابداً هاجر إلى النجف وتوفي عام 1340 هـ (36).

28 ـ الشيخ أحمد بن الشيخ محمّد النجفي السماوي كان عالماً فاضلا له كشف الغوامض في الفرائض توفي سنة 1340 هـ(37).

29 ـ الشيخ أسد الله الزنجاني درس على السيد محمّد حسن الشيرازي والشيخ مرتضى الأنصاري له مؤلفات كثيرة علمية توفي عام 1354 هـ (38).

30 ـ السيد أسد الله بن عباس الاشكوري النجفي عالم فاضل قرأ على الشيخ ميرزا حبيب الله الرشتي وتوفي بالنجف آخر ذي القعدة سنة 1333 هـ(39).

31 ـ  الشيخ أسد الله بن عليّ أكبر الزنجاني هاجر إلى سامراء وحضر درس الشيخ الشيرازي الكبير ثم هاجر إلى النجف الأشرف وله مؤلفات قيمة مات سنة 1354 هـ(40).

32 ـ السيد إسماعيل بن أحمد العقيلي الطبري النجفي فقيه جليل محدّث كامل تخرج على السيد محمّد حسن الشيرازي وله كتب كثيرة قيمة مات عام 1321 هـ(41).

33 ـ السيد باقر بن السيد أسد الله الأصفهاني نال في النجف حظاً وافراً وكان من أعلام المجاورين في النجف علماً وأدباً مات عام 1333 في أصفهان(42).

34 ـ ميرزا باقر الايرواني النجفي عالم فاضل مدرس من تلاميذ الشيخ حسن المامقاني توفي سنة 1339 بالنجف(43).

35 ـ  الشيخ باقر القاموسي النجفي كان عالماً فاضلا ورعاً تقياً زاهداً عابداً ثقة توفي سنة 1353 هـ(44).

36 ـ الشيخ باقر بن الشيخ جواد الشبيبي نشأ في النجف وبرع في الأدب وكان من الثائرين ضد الاستعمار البريطاني توفي عام 1380 هـ(45).

37 ـ الشيخ باقر بن الشيخ حسن بن صاحب المقابيس التستري كان مشهوراً بالفضل والعلم والورع والتقوى وقرأ على الشيخ مرتضى الأنصاري وله مؤلفات فقهية قيمة. توفي عام 1326 هـ(46).

38 ـ الشيخ باقر الزراري. كان عالماً فاضلا أديباً شاعراً هاجر من جبل عامل إلى النجف الأشرف لطلب العلم وحصل ودرس ثم وافته المنية في عام 1303(47).

39 ـ الميرزا باقر الطبيب بن الميرزا خليل النجفي أخذ الطب عن أبيه وعن أساطين عصره وتقدم في المنطق والكلام وقرأ الفقه والاُصول على الآقا رضا الهمداني(48).

40 ـ الشيخ باقر بن عليّ بن حيدر المنتفقي أخذ عن علماء النجف وكان من أفاضل تلامذة الشيخ كاظم الخراساني مات عام 1333 في الشعيبة ودفن في النجف(49).

41 ـ الملا باقر التستري النجفي كان عالماً فاضلا زاهداً عابداً درس على الشيخ الأنصاري وله مؤلفات كثيرة. مات سنة 1327 في بمبىء ودفن في النجف(50).

42 ـ الشيخ باقر بن محمّد جعفر البهاري الهمداني. كان عالماً فاضلا محدّثاً متبحراً رجالياً أخلاقياً درس على الشيخ كاظم الخراساني وغيره من كبار العلماء وله مؤلفات كثيرة قيمة ومتنوعة. توفي سنة 1333 هـ(51).

43 ـ الشيخ باقر بن الملا محمّد العمي كان عالماً فاضلا تقياً زاهداً ورعاً معروفاً بالتقوى توفي سنة 1334 هـ(52).

44 ـ السيد باقر بن السيد محمّد بن السيد هاشم الهندي الموسوي النقوي عالم فاضل أديب شاعر ظريف أخذ عن والده وعن الشيخ محمّد طه نجف توفي غرة محرم سنة 1329 هـ(53).

45 ـ السيد جعفر بن السيد أحمد المعروف بالخرسان النجفي المولد والمسكن كان فطناً ذكياً فاضلا أديباً شاعراً. توفي في 2 رجب سنة 1303 هـ(54).

46 ـ الشيخ جعفر البديري. كان عالماً فاضلا كاملا توفي في 24 شعبان سنة 1369 هـ بالنجف(55).

47 ـ السيد أبو يحيى جعفر بن أبي الحسين حمد بن محمّد حسن النجفي الشاعر المعروف بالسيد جعفر الحلي كان فاضلا مشاركاً في العلوم الإلهية والدينية أديباً محاضراً شاعراً قوي البديهة حسن العشرة حسن السيرة درس عند

الشيخ محمّد طه نجف وتوفي سنة 1315 هـ(56).

48 ـ الشيخ جعفر الشروقي النجفي قرأ على عظماء العلماء كالشيخ محمّد حسن الكاظمي والشيخ ملا كاظم الخراساني ثم أصبح موسوماً بالفضل وموصوفاً بالاجتهاد دقيق الفكر كثير التأمل توفي سنة 1309 هـ(57).

49 ـ الشيخ جعفر بن الشيخ محمّد بن الشيخ خضر النجفي كان أديباً شاعراً توفي سنة 1302 هـ(58).

50 ـ الشيخ جليل التبريزي كان شديداً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وله مواقف مشهودة في اعلاء كلمة  الدين استشهد حدود عام 1325 هـ (59).

51 ـ السيد جمال الدين بن السيد حسن الگلپايگاني قرأ على الشيخ محمّد كاظم الخراساني وبلغ مستوىً مرموقاً في الفقه والمرجعية توفي سنة 1377 هـ(60).

52 ـ ميرزا جواد الشهير بملكي التبريزي عالم فاضل أخلاقي قرأ في النجف سنين وتلمذ فيه على العالم الأخلاقي الشهير الملا حسين قلي الهمداني توفي سنة 1344 هـ(61).

53 ـ الشيخ جواد بن أحمد الزنجاني كان فاضلا ناسكاً زاهداً ورعاً تقياً أديباً شاعراً توفي سنة 1349 (62).

54 ـ الميرزا جواد بن الميرزا أحمد بن لطفعلي قرأ في النجف على

السيد حسين الكوهكمري وتقلد الزعامة الدينية وتوفي سنة 1313 هـ(63).

55 ـ الشيخ جواد بن الشيخ حسن بن الشيخ طالب البلاغي النجفي درس على الشيخ محمّد كاظم الخراساني والشيخ محمّد طه نجف وأصبح عالماً فاضلا أديباً شاعراً. وله مؤلفات كثيرة ومتنوعة مات في الثاني والعشرين من شهر شعبان عام 1352 هـ(64).

56 ـ السيد جواد بن السيد حسن العاملي النجفي كان من أهل العلم والفضل. وكان حاذقاً فطناً لبيباً لسناً فصيحاً توفي بالنجف سنة 1318 هـ(65).

57 ـ السيد جواد بن السيد حسين العيثاوي العاملي كان عالماً فاضلا تقياً نقياً حسن الأخلاق طيب النفس شاعراً أديباً توفي سنة 1341 هـ(66).

58 ـ الشيخ جواد بن الشيخ عبدالكريم الرشتي كان عالماً فاضلا متميزاً بين أهل عصره درس على السيد حسين الترك في النجف وأخذ عنه السيد محمّد كاظم اليزدي مات عام 1309 هـ(67).

59 ـ الشيخ جواد بن عليّ بن قاسم العاملي الهمداني النجفي. كان المترجم له عالماً فقيهاً شاعراً أديباً ثقة أخذ عن صاحب الجواهر وغيره من العلماء توفي في 4 شوال عام 1322 هـ(68).

60 ـ الشيخ جواد بن الشيخ محمّد النجفي الشبيبي شيخ شعراء العراق وأحد أعلامه وأعيانهه. وكان في الرعيل الأول من المتفوقين والعباقرة توفي 1363 (69).

61 ـ الشيخ جواد بن الشيخ مشكور الحولاوي النجفي كان من فقهاء النجف وأئمة الجماعة فيها أخذ عن الشيخ مرتضى الأنصاري والشيخ الشيرازي الكبير مات عام 1325 هـ(70).

62 ـ الشيخ حبيب بن الشيخ عليّ بن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء كان عالماً صالحاً توفي سنة 1307 هـ(71).

63 ـ السيد حسن بن السيد إبراهيم الطباطبائي بحر العلوم النجفي كان فاضلا شاعراً توفي عام 1355 هـ(72).

64 ـ السيد حسن بن السيد أبي الحسن النجفي الهجرة والمدفن كان من أهل العلم والفضل والنجابة قتل في أواخر سنة 1348 هـ(73).

65 ـ السيد حسن بن السيد أحمد الكاشاني عالم فاضل يروي بالإجازة عن مشائخه الملا عليّ بن الميرزا خليل النجفي والسيد حسين الترك والشيخ محمّد حسين الكاظمي والفاضل الايرواني والميرزا حبيب الله الرشتي وكلهم من علماء النجف فهو قد تلمذ على النجف وتخرج منها وتوفي عام 1342 هـ بالمشهد الرضوي(74).

66 ـ السيد حسن بن السيد إسماعيل المدرس كان عالماً فاضلا جريئاً شجاعاً مقداماً درس على العالمين الخراساني واليزدي وأصبح عضواً في المجلس النيابي الايراني لحماية الشريعة الإسلامية واستشهد عام 1350 هـ(75).

67 ـ الميرزا حسن بن الميرزا جعفر الرازي كان من مشاهير العلماء محققاً مدققاً في الفقه والاُصول من أجلاء تلاميذ الشيخ مرتضى الأنصاري وله

مؤلفات كثيرة في الفقه والاُصول توفي سنة 1319 هـ(76).

68 ـ الشيخ حسن بن الشيخ صالح بن الشيخ مهدي بن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء كان عالماً فاضلا مشهوراً بالعلم والفضل قرأ على الشيخ محمّد حسين الكاظمي والشيخ ملا كاظم الخراساني توفي عام 1314 هـ(77).

69 ـ الشيخ حسن بن عبدالله المامقاني النجفي هو أحد مشاهير علماء النجف في عصره المدرسين المقلدين عند الترك والفرس وكان اُصولياً فقيهاً درس على الشيخ الأنصاري والسيد حسين الترك وغيرهما من كبار العلماء وله مؤلفات في الفقه والاُصول توفي سنة 1323 هـ(78).

70 ـ السيد أبو محمّد معز الدين الميرزا حسن الشهير بالميرزا الشيرازي كان إماماً عالماً فقيهاً ماهراً محققاً مدققاً رئيساً دينياً عاماً ورعاً تقياً راجح العقل ثاقب الفكرة بعيد النظر درس بعض الوقت على صاحب الجواهر وعلى الشيخ الأنصاري وأصبح مرجعاً كبيراً وحارب الاستعمار البريطاني بفتواه الموسومة بـ (التنباك) توفي سنة 1312 هـ (79).

71 ـ السيد حسن بن السيد هادي المعروف بالسيد حسن الصدر كان عالماً فاضلا بهي الطلعة متبحراً منقباً اُصولياً فقهياً متكلماً مواظباً على الدرس والتأليف وله مؤلفات كثيرة وقيمة ومتنوعة تربو على ستين كتاباً وكان تلميذاً للسيد الشيرازي الكبير والميرزا حبيب الله الرشتي والملا محمّد الايرواني وغيرهم من أساطين العلم. توفي عام 1354 هـ(80).

72 ـ السيد حسن بن السيد يوسف العاملي المكي كان عالماً فاضلا متقناً محمود السيرة غاية في حسن الخلق درس على الشيخ محمّد كاظم الخراساني والشيخ محمّد حسين الكاظمي توفي عام 1324 هـ(81).

73 ـ الشيخ حسين بن الشيخ أحمد الدجيلي النجفي كان أنبه اخوته ذكراً وأشهرهم علماً وأدباً وكان أكثر دراسته فقهاً واُصولا على السيد حسين آل بحرالعلوم والشيخ جواد محي الدين مات عام 1305 هـ(82).

74 ـ الميرزا حسن بن الطبيب الميرزا خليل النجفى المسكن والمدفن كان عالماً فقيهاً مدرساً زاهداً عابداً درس على صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الأنصاري مات عام 1326 هـ(83).

75 ـ السيد حسين بن رضا بن عليّ أكبر فقيه كامل من أجلة تلاميذ الشيخ مرتضى الأنصاري والسيد عليّ التستري توفي سنة 1291 (84).

76 ـ السيد حسين بن السيد رضا بحر العلوم كان فقيهاً ماهراً اُصولياً أديباً شاعراً جليلا نبيلا زاهداً ورعاً درس على صاحب الجواهر وتوفي عام 1306 هـ(85).

77 ـ الميرزا حسين الملقب بشيخ الإسلام النائيني النجفي كان عالماً جليلا فقيهاً اُصولياً حكيماً عارفاً درس على السيد الشيرازي الكبير واستقامت له الرئاسة العلمية في العراق وأصبح من أعلام الشيعة وتخرج من مدرسته عدد كبير من العلماء وله مؤلفات علمية في الفقه توفي عام 1355 هـ(86).

78 ـ السيد حسين بن السيد عليّ الطباطبائي البروجردي درس على الشيخ محمّد كاظم الخراساني وشيخ الشريعة الأصفهاني ثم صار أبرز تلاميذهما

وأصبح من المراجع الكبار للشيعة وله آراء في علم الرجال وله مؤلفات كثيرة توفي سنة 1380 هـ(87).

79 ـ الشيخ حسين بن الشيخ عليّ آل مغنية كان عالماً كبيراً مجازاً بالاجتهاد من الشيخ آقا رضا الهمداني والشيخ محمّد طه نجف توفي سنة 1359 هـ(88).

80 ـ السيد حسين الحمامي بن عليّ بن السيد هاشم درس الاُصول على الشيخ كاظم الخراساني والفقه على السيد كاظم اليزدي والشيخ فتح الله المعروف بشيخ الشريعة وأصبح من المراجع الكبار في العراق وله مؤلفات قد طبع بعضها توفي سنة 1379 هـ(89).

81 ـ الملا حسين قلي الهمداني النجفي، كان فقيهاً اُصولياً متكلماً أخلاقياً درس على الشيخ الأنصاري وتوفي سنة 1311 هـ(90).

82 ـ الميرزا حسن اللاهجي النجفي درس على الشيخ الجواهري ثم على الشيخ مرتضى الأنصاري وأصبح أحد الأفاضل العلماء الأجلاء المعمرين توفي عام 1306 هـ(91).

83 ـ الشيخ حسن بن الشيخ محمّد عليّ الأعسم النجفي كان عالماً فاضلا وتلميذاً للسيد عليّ صاحب الرياض. وكان حياً عام 1352 هـ(92).

84 ـ السيد حسن بن السيد محمود القمي كان عالماً فاضلا فقيهاً اُصولياً متكلماً مدرساً مقلّداً درس على السيد كاظم اليزدي والشيخ الخراساني والشيخ آقا رضا الهمداني وله مؤلفات فقهية توفي عام 1366 هـ (93).

85 ـ السيد حسين بن السيد مهدي النجفي القزويني كان عالماً فاضلا فقيهاً أديباً درس على الشيخ ملا كاظم الخراساني والميرزا حبيب الله الرشتي وتوفي في النجف سنة 1325 هـ(94).

86 ـ الشيخ خليل بن إبراهيم بن محمّد العاملي النجفي كان عالماً فاضلا قرأ على السيد محسن الأمين صاحب كتاب أعيان الشيعة توفي سنة 1342 هـ(95).

87 ـ الشيخ دخيل بن محمّد بن قاسم النجفي فقيه اُصولي مدقق ثقة عدل ورع أخذ عن الشيخ مرتضى الأنصاري والشيخ محمّد حسين الكاظمي توفي سنة 1305 هـ(96).

88 ـ الشيخ راضي بن محمّد حسين الخالصي الكاظمي كان من العلماء الأتقياء الكبار درس على السيد محمّد حسين الشيرازي والميرزا حبيب الله الرشتي وكان من الثائرين ضد الاستعمار البريطاني له مؤلفات توفي سنة 1347هـ(97).

89 ـ الشيخ آقا رضا التبريزي النجفي من العباد والعلماء والمعمرين توفي سنة 1332 هـ(98).

90 ـ الآقا رضا بن الميرزا عليّ نقي بن المولى محمّد رضا الواعظ عالم فاضل عارف واعظ قدير بارع متكلم مؤلف حضر النجف لطلب العلم ومات عام 1324 هـ(99).

91 ـ الشيخ أبو المجد الآقا رضا ابن الشيخ محمّد حسين الأصفهاني النجفي حضر على السيد كاظم اليزدي والشيخ ملا كاظم الخراساني له مؤلفات متنوعة وكثيرة توفي سنة 1362 هـ(100).

92 ـ الشيخ آقا رضا ابن الشيخ محمّد هادي الهمداني النجفي كان عالماً فقيهاً اُصولياً محققاً مدققاً من أفضل تلاميذ الميرزا السيد محمّد حسن الشيرازي وقد ترك كتباً فقهية قيمة كما ترك آراءاً في علم الفقه والاُصول ورجال الحديث تكون موضع اهتمام العلماء توفي سنة 1322 هـ(101).

93 ـ السيد رضا بن السيد هاشم الهندي النجفي المولد والمدفن كان عالماً فاضلا أديباً شاعراً من الطبقة الممتازة بين شعراء عصره. درس على السيد محمّد طباطبائي والشيخ محمّد طه نجف توفي سنة 1362 هـ(102).

94 ـ الميرزا صادق بن الميرزا محمّد القراجة داغي كان فقيهاً مجتهداً مرجعاً لتعليم العامة حسن المعاشرة له مؤلفات كثيرة توفي سنة 1351 هـ(103).

95 ـ السيد صالح بن السيد مهدي القزويني النجفي كان عالماً فاضلا جليلا رئيساً جامعاً بأشتات الفضائل والمكارم توفي سنة 1330 هـ(104).

96 ـ السيد صالح ابن السيد مهدي ابن السيد رضا الحسيني القزويني. تفقه وتأدب في النجف الأشرف وصاهر صاحب الجواهر على ابنته وتوفي سنة 1306 هـ(105).

97 ـ الشيخ عباس ابن الشيخ حسن ابن الشيخ جعفر الكبير أخذ عن الشيخ الأنصاري وعن الميرزا الشيرازي وأقرأ وأفتى وألّف كتباً كثيرة توفي سنة 323 هـ(106).

98 ـ الشيخ عباس الأعسم النجفي حضر الفقه والاُصول على المشاهير من أساتذة علماء ذلك العصر ثم انعطف نحو الأندية الشعرية والأوساط الأدبية توفي سنة 1313 هـ(107).

99 ـ الشيخ عباس بن محمّد رضا القمي عالم فاضل صالح محدّث واعظ عابد زاهد درس على ميرزا حسين النوري وألّف كتباً كثيرة متنوعة قيمة توفي سنة 1359 هـ(108).

100 ـ الشيخ عباس العذاري حضر في النجف على جماعة من مشاهير علمائها ثم عاد إلى الحلة توفي سنة 1318 هـ(109).

101 ـ الشيخ عبدالحسين بن قاسم الحلي النجفي تفقه وتأدب في النجف، توفي في النصف الثاني من القرن الرابع عشر(110).

102 ـ السيد عبدالحسين شرف الدين الموسوي كان عالماً أديباً محققاً تقياً درس في النجف على شيخ الشريعة والشيخ محمّد طه نجف وترك مؤلفات قيمة وتوفي عام 1377 هـ(111).

103 ـ الميرزا عبدالرحيم النهاوندي النجفي كان من مشاهير علماء النجف أخذ عن الشيخ مرتضى الأنصاري وانفرد في النجف للتدريس. وانتقل إلى طهران في أواخر حياته توفي عام 1304 هـ(112).

104 ـ الشيخ عبدالرحيم التستري النجفي كان عالماً فاضلا محققاً مدققاً ورعاً زاهداً من مشاهير تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاري توفي عام 1313 هـ(113).

105 ـ السيد عبد عليّ المعروف بأبي تراب الخوانساري النجفي كان محققاً مدققاً فقيهاً اُصولياً له اليد الطولى في علم الرجال درس على السيد حسين الترك وغيره من مشاهير العلماء وله مؤلفات كثيرة توفي في 1346 هـ(114).

106 ـ الشيخ عبدالكريم الزين بن الشيخ حسين العاملي درس على الشيخ ملا كاظم الخراساني والشيخ آقا رضا الهمداني واشتهر في النجف بذوقه السليم في اختيار المواضيع العلمية وله مؤلفات توفي عام 1384 هـ (115).

107 ـ الشيخ عبدالكريم مغنية ولد في النجف ودرس فيها وبلغ مستوىً لا بأس به في العلم والفضل توفي سنة 1354 هـ(116).

108 ـ الشيخ عبدالكريم الجزائري درس على السيد كاظم اليزدي والشيخ كاظم الخراساني واستقل بالتدريس في الفقه والاُصول وأصبح ركناً من أركان النجف الأشرف كما أنه حارب الاستعمار البريطاني توفي سنة 1382 هـ(117).

109 ـ الشيخ عبدالكريم بن المولى محمّد جعفر اليزدي قرأ على الشيخ الخراساني الكبير ويعتبر مؤسساً للحوزة العلمية في قم في هذه الفترة الأخيرة وأصبح من المراجع الكبار توفي عام 1355 هـ(118).

110 ـ الشيخ عبدالكريم شرارة بن الشيخ موسى درس في النجف على أعلامها وأصبح عالماً مشهوراً بالتقوى والصلاح والسخاء توفي عام 1332 هـ(119).

111 ـ السيد عبدالله بن السيد أبي القاسم الغريفي العلاّمة في الفقه والحديث والتفسير والكلام والحكمة والأدب أخذ الفقه عن السيد كاظم اليزدي والاُصول عن الشيخ كاظم الخراساني وله مؤلفات كثيرة في القرن الرابع عشر الهجري(120).

112 ـ الشيخ عبدالله نعمة العاملي الجبعي كان عالماً جليلا شاعراً أديباً. قرأ في النجف الأشرف  على كثير من علمائها المبرزين خصوصاً أولاد الشيخ جعفر كاشف الغطاء والشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر توفي 1303 هـ(121).

113 ـ الشيخ عبدالهادي البغدادي النجفي عالم فاضل تلمذ على الشيخ محمّد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني والشيخ شريعة الأصفهاني وغيرهم توفي سنة 1331 هـ(122).

114 ـ الشيخ عليّ الشرقي كان في طليعة اُدباء الشباب ثم نما وتطور واتسع فكره وتثقف بالحركة الثقافية خارج النجف والعالم الإسلامي وأصبح من كبار الشعراء توفي سنة 1384 هـ(123).

115 ـ الشيخ عليّ الخوئي كان محققاً مدققاً عميق النظر في علم الاُصول والفقه وأصبح من كبار تلاميذ الشيخ مرتضى الأنصاري توفي سنة 1309 هـ(124).

116 ـ الميرزا عليّ بن الشيخ عبدالحسين بن الأخوند الإيراواني درس على الشيخ كاظم الخراساني والسيد محمّد كاظم اليزدي وأصبح مرجعاً مقلداً وألّف كتباً في الفقه والاُصول. توفي في العقود الأخيرة من القرن الرابع عشر(125).

117 ـ الشيخ ملا عليّ الكنى قرأ على صاحب الجواهر في النجف ورجع بعد إجازته الاجتهاد إلى طهران توفي سنة 1306 هـ(126).

118 ـ السيد عليّ بن السيد محمّد الغريفي الموسوي كان عالماً فاضلا فقيهاً اُصولياً درس على كبار العلماء في النجف منهم الشيخ محمّد حسين الكاظمي والسيد حسين الترك وله مؤلفات في الفقه والاُصول توفي سنة 1302هـ(127).

119 ـ السيد عليّ بن السيد محمّد الحسني الحكيم كان عالماً جليلا ماهراً في علم الطب وهو من تلامذة صاحب الجواهر والشيخ الأنصاري وله مؤلفات قيمة(128).

120 ـ الشيخ عليّ بن الشيخ محمّد رضا ابن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء له كتاب الحصون المنيعة توفي سنة 1350 هـ(129).

121 ـ السيد عليّ الشوشتري الجزائري كان عالماً فقيهاً عابداً زاهداً درس على أسانيد عصره وكان مصاحباً للشيخ مرتضى الأنصاري توفي سنة 1305 هـ(130).

122 ـ السيد عليّ آغا ابن السيد ميرزا محمّد حسن الشيرازي النجفي تربى في حجر خمسين مجتهداً قرأ على والده وعلى غيره. مقلد معدود في الرعيل الأول توفي سنة 1355 هـ(131).

123 ـ السيد عليّ بن السيد محمود الأمين كان عالماً محققاً مدققاً فقيهاً اُصولياً درس على الشيخ آغا رضا الهمداني والشيخ محمّد طه نجف وغيرهما مات سنة 1328 هـ(132).

124 ـ الشيخ ميرزا عليّ نقي الملقب بالهادي درس على شيخ الشريعة والملا كاظم الخراساني وله مؤلفات تبلغ ثلاثين كتاباً وكان حياً سنة 1320 هـ(133).

125 ـ الشيخ عليّ بن ياسين رفيش النجفي الفقيه الثقة المعروف بالورع درس على جملة من الفقهاء منهم السيد حسين الترك والشيخ محمّد حسين الكاظمي توفي سنة 1334 هـ(134).

126 ـ الشيخ قاسم ابن الشيخ حسن محي الدين درس على الشيخ أحمد كاشف الغطاء والميرزا حسن النائيني وله قصائد شعرية ومؤلفات مختلفة(135). فهو من تلاميذ الشيخ النائيني ومن علماء القرن الرابع عشر الهجري.

127 ـ السيد كاظم الأمين ابن السيد أحمد كان عالماً فاضلا حافظاً متقناً مؤرخاً. قرأ على الشيخ مشكور الحولاوي وتوفي سنة 1303 هـ(136).

128 ـ الشيخ كاظم بن حسن سبتي البغدادي عالم فاضل أديب شاعر خطيب ماهر توفي سنة 1342 هـ في النجف (137).

129 ـ الشيخ ملا كاظم الهروي الخراساني درس على الشيخ الأنصاري ثم السيد الشيرازي الكبير وأصبح مدرس الإمامية وصارت الرحلة إليه من أقطار الأرض وعمّر مجلس درسه بمئات من الأفاضل والمجتهدين وكان مجتهداً لا يفارق التدريس في حال وله مؤلفات علمية في الفقه والاُصول والفلسفة تقارب العشرين توفي فجأة سنة 1329 هـ(138).

130 ـ السيد كاظم الحيدري الواعظ كان بحراً زاخراً يحفظ أربعمائة ألف

حديث وبعد وفاة ابنه السيد عليّ سكن النجف حتّى توفي أوائل العشر الأول بعد الألف والثلاثمائة(139).

131 ـ الشيخ محسن ابن الشيخ أحمد الدجيلي النجفي كان عالماً فاضلا شاعراً وقد تخرج على السيد ميرزا حسن الشيرازي والشيخ محمّد حسن الكاظمي وميرزا حسين خليل توفي سنة 1321 هـ(140).

132 ـ السيد محسن ابن السيد حسين ابن السيد محمّد رضا ابن السيد مهدي بحر العلوم كان عالماً فاضلا أديباً تخرج على أبيه وعمه والشيخ مرتضى الأنصاري توفي سنة 1318 هـ(141).

133 ـ الشيخ محسن ابن الشيخ محمّد الجناجي النجفي كان عالماً فاضلا أديباً شاعراً قرأ على الشيخ مرتضى الأنصاري والشيخ راضي آل خضر وتوفي سنة 1302 هـ(142).

134 ـ الشيخ محمّد حسن ابن الشيخ أحمد صاحب الجواهر كان عالماً فاضلا تقياً ورعاً شديد الذكاء درس على الشيخ محمّد طه نجف والشيخ ملا كاظم الخراساني وكان من فطاحل بحث السيد كاظم اليزدي توفي سنة 1335 هـ(143).

135 ـ السيد محسن ابن السيد عبدالكريم الحسني الأمين العالم الكبير والمدقق البحاث جامع العلوم الإسلامية وصاحب كتاب أعيان الشيعة درس على مشاهير علماء النجف من أمثال ملا كاظم الخراساني والشيخ آغا رضا الهمداني والشيخ محمّد طه نجف النجفي وتوفي عام 1371 هـ(144).

136 ـ السيد محمّد الفشاركي الأصفهاني كان مشتهراً بالعلم والفضل حضر بحث الميرزا الشيرازي الكبير وبعد وفاة السيد الشيرازي هاجر إلى النجف وزاول الدراسة فيها توفي سنة 1316 هـ(145).

137 ـ الشيخ محمّد جواد ابن الشيخ حسن مطر ولد في النجف ودرس على الشيخ الشريعة الأصفهاني وله مؤلفات تزيد على الخمسين مؤلفاً في الفقه والاُصول والحديث توفي في القرن الرابع عشر حيث ولد عام 1307 فتكون وفاته في هذا القرن(146).

138 ـ الشيخ محمّد حسن ابن الشيخ محمّد المظفر نشأ وترعرع في النجف ودرس على الشيخ كاظم الخراساني والسيد كاظم اليزدي وله كتب قيمة منها دلائل الصدق توفي عام 1375 هـ(147).

139 ـ الشيخ محمّد حسن آل ياسين الكاظمي عالم جليل فقيه متبحر ثقة ورع خبير بالحديث والرجال وكان من تلاميذ صاحب الجواهر مات في رجب سنة 1308 هـ(148).

140 ـ الشيخ محمّد حسن ابن الشيخ محمّد عليّ آل محبوبة النجفي كان عالماً فاضلا أديباً شاعراً قرأ على صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الأنصاري توفي سنة 1306 هـ(149).

141 ـ الحاج محمّدحسن كبة البغدادي هاجر إلى النجف الأشرف وكان شاعراً ومؤلفاً لكتب تنوف على الأربعين في القرن الرابع عشر حيث كان حياً عام1412هـ(150).

142 ـ السيد محمّد باقر ابن السيد أبي الحسن الهندي كان فقيهاً اُصولياً أديباً من أعاظم علماء لكهنوء ومرجع التقليد في بلاد الهند قرأ على الشيخ الخراساني والسيد كاظم اليزدي توفي عام 1343 هـ(151).

143 ـ السيد محمّد باقر الرضوي الكشميري كان عالماً فاضلا عابداً زاهداً متواضعاً شجاعاً أديباً شاعراً قرأ على الشيخ الخراساني وغيره من أعلام النجف وله بضعة مؤلفات توفي عام 1346 هـ(152).

144 ـ ملا محمّد باقر المعروف بالفاضل الإيرواني كان عالماً فقيهاً رئيساً جليلا درس على صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الأنصاري وحضر درسه جل فضلاء النجف توفي عام 1306 هـ(153).

145 ـ الشيخ أبو الحسن محمّد باقر البرجندي القائني عالم فاضل متتبع ماهر فقيه محدّث درس على المولى محمّد الإيرواني والميرزا حسين الطهراني وله خمسة عشر مؤلفاً توفي سنة 1353 هـ(154).

146 ـ السيد محمّد باقر الصدر اُستاذنا وملاذنا ولد سنة 1353 هـ وبلغ مرتبة الأساتذة الكبار في النجف ابتداءاً من سنة 1378 هـ وهذا أمر غير عادي عرف منذ أيام دراسته الاُولى بالنبوغ المبكر انه مؤسس مدرسة فكرية إسلامية أصيلة شاملة من حيث المشكلات الّتي عنيت بها.

147 ـ الشيخ محمّد باقر ابن الشيخ محمّد تقي الأصفهاني شيخ شيوخ أصفهان وأحد أعيان الرؤساء خرج إلى العراق ودرس عند خاله ابن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء ولدى صاحب الجواهر توفي سنة 1301هـ (155).

148 ـ الشيخ محمّد باقر بن الآخوند الشيرازي الفيلسوف أخذ عن الميرزا الشيرازي وأصبح اُستاذاً في الفلسفة في تدريس الأسناد قتل غيلة في سنة 1326 هـ(156).

149 ـ الشيخ باقر النجم آبادي كان فقيهاً اُصولياً محققاً مدققاً تقياً نقياً أخلاقياً تلمذ في علم الأخلاق على الشيخ ميرزا حسين الهمداني توفي في القرن الرابع عشر(157).

150 ـ السيد محمّد تقي ابن السيد محمّد حسين المرعشي الشهرستاني كان ورعاً تقياً صالحاً فقيهاً له مؤلفات في الفقه والاُصول تلمذ على صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الأنصاري توفي سنة 1307 هـ(158).

151 ـ الشيخ محمّد تقي ابن الشيخ حسن الكاظمي من مشاهير العلماء وأكابر الفضلاء مشهود له بالفقاهة والتحقيق أديب شاعر درس على الميرزا الشيرازي في النجف وعلى الشيخ محمّد حسن الكاظمي وتوفي سنة 1327 هـ(159).

152 ـ السيد محمّد تقي ابن السيد رضا القزويني كان مدرساً لرسائل الشيخ الأنصاري توفي سنة 1335 هـ(160).

153 ـ الشيخ محمّد تقي ابن الشيخ محمّد باقر الشهير بآقا نجفي قرأ في النجف على السيد الشيرازي الكبير والشيخ مهدي آل الشيخ جعفر النجفي توفي سنة 1332 هـ(161).

154 ـ السيد محمّد بن جعفر بن عبدالله قرأ على أبيه المبادىء من العلوم العربية والمقدمات ثم على فضلاء الكاظمية ثم ارتحل إلى النجف وقرأ على علمائها ثم استقر في البصرة له مؤلفات ما يربو على مئة وسبعين مؤلفاً. وتوفي عام 1346 هـ(162).

155 ـ الشيخ محمّد جواد مغنية سافر من جبل عامل إلى النجف الأشرف ودرس على علمائها الكبار ثم عاد إلى لبنان وأصبح من المؤلفين العظام حيث ألف أكثر من أربعين كتاباً في الإسلام توفي أوائل محرم من عام 1400 هـ(163).

156 ـ الشيخ محمّد جواد ابن الشيخ عليّ الجزائري درس على الشيخ كاظم الخراساني والشيخ آغا ضياء العراقي وله مؤلفات ستة توفي سنة 1378 هـ(164).

157 ـ المولى محمّد حسين القمشي النجفي الشيخ الجليل الثقة. درس على الشيخ الأنصاري والسيد حسين الترك وله مؤلفات دقيقة والظاهر من تاريخ دراسته أنه توفي في القرن الرابع عشر(165).

158 ـ الشيخ محمّد حسين حفيد الشيخ محمّد تقي الأصفهاني النجفي الإمام الزاهد العارف لزم درس الميرزا حبيب الله الرشتي في الاُصول وأخذ الفلسفة عن الشيخ محمّد عليّ التركي توفي عام 1308 هـ(166).

159 ـ السيد محمّد حسين الطباطبائي العالم الكبير والفيلسوف المتألق صاحب المؤلفات القيمة درس في النجف على الشيخ محمّد حسين الأصفهاني والشيخ النائيني وتوفي عام 1402 في مدينة قم(167).

160 ـ الشيخ محمّد حسن ابن الشيخ هاشم العاملي النجفي الشيخ العالم الفقيه الزاهد قرأ على الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر ثم على الشيخ الأنصاري وتوفي سنة 1308 هـ(168).

161 ـ السيد محمّد حسين عبدالعظيمي النجفي كان من العلماء الأجلاء الأتقياء درس على الشيخ محمّد كاظم الخراساني ومات عام 1343 هـ(169).

162 ـ السيد محمّد حسين حفيد السيد نعمة الله الجزائري كان عالماً أديباً فقيهاً عابداً زاهداً متضلعاً في تاريخ الإسلام توفي سنة 1350 هـ(170).

163 ـ السيد محمّد حسين ابن السيد كاظم القزويني العالم الشاعر الأديب المشارك في جملة فنون لطيف الفكر عالي الطبع وله مؤلفات ثمينة توفي عام 1357 هـ(171).

164 ـ الشيخ محمّد رضا الشبيبي عالم أديب ومجاهد فاضل درس على الشيخ محمّد كاظم الخراساني وشيخ الشريعة وله جهاد وكفاح ضد الاستعمار البريطاني توفي سنة 1385 هـ الموافق 1965 م(172).

165 ـ الشيخ محمّد رضا الزين كان عالماً أديباً شاعراً على جانب كبير من سماحة الخلق تلمذ على الشيخ محمّد كاظم الخراساني وشيخ الشريعة الأصفهاني توفي سنة 1366 هـ(173).

166 ـ الشيخ محمّد الملقب بشرع الإسلام النجفي المعاصر كان عالماً فاضلا لطيفاً ظريفاً أديباً أريباً توفي في القرن الرابع عشر الهجري لأنه كان

معاصراً للسيد محسن الأمين(174).

167 ـ الشيخ محمّد طه ابن الشيخ مهدي النجفي الزاهد العابد المحقق المدقق الفقيه الاُصولي الرجالي درس على الشيخ الأنصاري وله مؤلفات كثيرة توفي عام 1323 هـ(175).

168 ـ السيد محمّد البهبهاني الموسوي كان كبير العلماء في طهران وقد نال درجة الاجتهاد من كبار المجتهدين في النجف الأشرف مات عام 1383 هـ(176).

169 ـ الشيخ محمّد كاظم الشيرازي من العلماء الكرام والمراجع العظام حيث درس على الشيخ محمّد تقي الشيرازي والسيد محمّد حسن الشيرازي وله مؤلفات قيمة مات عام 1367 هـ(177).

170 ـ الشيخ محمّد ابن الميرزا البهاري النجفي كان من العلماء الربانيين والسالكين المراقبين تلمذ في النجف على الشيخ مرتضى الأنصاري مات عام 1325 هـ(178).

171 ـ ملا محمّد ابن الحاج محمّد حسين النجفي كان من الأعاظم الأجلاء وتلمذ على تلامذة الشيخ الأنصاري وكان من أبرز تلامذة السيد حسين الترك مات 1332 هـ(179).

172 ـ السيد محمّد ابن السيد محمّد تقي بحر العلوم الطباطبائي الفقيه العلاّمة كان محققاً مدققاً عريقاً في الفقه ومرجعاً للعامة والخاصة في النجف

الأشرف درس على السيد حسين الترك ومات عام 1326 هـ(180).

173 ـ الشيخ محمّد المعروف بالفاضل الإيرواني عالم متبحر في الفقه والاُصول قرأ على صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الأنصاري توفي سنة 1306 هـ(181).

174 ـ السيد محمّد عليّ ابن السيد ميرزا محمّد الحسيني كان عالماً فاضلا تقياً نقياً ورعاً زاهداً عابداً تلمذ على ملا عليّ ابن ميرزا خليل النجفي مات عام 1334 هـ(182).

175 ـ ميرزا محمّد عليّ بن نصير الجهاردهي النجفي كان من تلاميذ السيد حسين الترك وكان همه التدريس وله مؤلفات توفي عام 1334 هـ(183).

176 ـ السيد ميرزا محمّد عليّ الشهرستاني عالم فاضل درس على الملا محمّد الإيرواني والميرزا حبيب الله الرشتي وله مؤلفات قيمة توفي سنة 1344 هـ(184).

177 ـ السيد محمّد كاظم اليزدي كان فقيهاً اُصولياً محققاً مدققاً انتهت إليه الرئاسة العلمية درس على الشيخ مهدي الجعفري والشيخ راضي النجفي والسيد الشيرازي وله مؤلفات قيمة وتحقيقات دقيقة توفي سنة 1337 هـ(185).

178 ـ الشيخ محمّد محسن الشهير بآقا بزرگ الطهراني عالم تقي وبحاثة دؤوب عاش منكباً على التأليف والتصنيف وترك آثار علمية قيمة مثل طبقات أعلام الشيعة وغيرها توفي في النجف سنة 1389 هـ(186).

179 ـ محمّد خان بن محمّد عليّ النجفي الطهراني كان فاضلا أديباً شاعراً مصنفاً مجازاً من أجلة علماء النجف عام 1316 هـ(187).

180 ـ السيد محمّد ابن السيد محمود كان عالماً فاضلا فقيهاً أديباً شاعراً فطناً ذكياً زاهداً درس على كبار علماء النجف مثل ملا كاظم الخراساني وتوفي عام 1344 هـ(188).

181 ـ السيد محمّد ابن السيد مهدي القزويني العالم الصدر الوجيه الأديب ودرس على الملا محمّد الإيرواني في النجف الأشرف توفي عام 1335 هـ(189).

182 ـ السيد محمّد الهمداني المعروف بالكمال درس على الشيخ ملا كاظم الخراساني وأصبح عالماً عاملا زاهداً عابداً متقشفاً في معيشته مع كونه من ذوي الثروة وله مؤلفات قيمة وتوفي عام 1349 هـ(190).

183 ـ الشيخ محمّد ابن الشيخ ناصر النجفي كان عالماً فاضلا شاعراً أديباً نديماً مجموعة أخبار وتاريخ درس على علماء النجف مثل الشيخ محمّد حسين الكاظمي توفي عام 1326 هـ(191).

184 ـ السيد محمّد الهندي ابن السيد هاشم النجفي كان علاّمة فقيهاً اُصولياً رجالياً جامعاً لشوارد العلوم ودرس على الشيخ مرتضى الأنصاري وتوفي عام 1323 هـ(192).

185 ـ السيد شمس الدين محمود ابن السيد عليّ الحكيم كان نسّابة محدّثاً رجالياً قرأ على عدة من علماء النجف وله مؤلفات كثيرة توفي عام 1338 هـ(193).

186 ـ الشيخ محمود ابن الشيخ محمّد الظالمي كان  عالماً فاضلا فقيهاً اُصولياً مجتهداً ثقة ورعاً درس على الشيخ ملا كاظم الخراساني وتوفي عام 1324 هـ(194).

187 ـ السيد مصطفى ابن السيد حسين العالم الشاعر الأديب أحد مشاهير علماء النجف وتوفي عام 1336 هـ(195).

188 ـ الشيخ مهدي ابن الشيخ جوادا الكردي النجفي الشيخ الكامل الزاهد الخبير كان من وجوه الطائفة الثقة درس على السيد جواد العاملي صاحب مفتاح الكرامة وتوفي في القرن الرابع عشر(196).

189 ـ السيد مهدي الحسين الحائري كان عالماً تقياً ومرجعاً على صعيد مدينة كربلاء وهو من تلامذة مدرسة النجف حيث درس على السيد كاظم اليزدي والشيخ النائيني وغيرهما مات عام 1380 هـ(197).

190 ـ الشيخ مهدي الحجار درس على الشيخ آغا ضياء العراقي والشيخ أحمد كاشف الغطاء وأصبح من أعلام النجف فضلا وعلماً وأدباً وشعراً توفي سنة1358 هـ(198).

191 ـ السيد مهدي ابن السيد صالح الحكيم النجفي عالم عامل تقي تفقه لدى الميرزا الشيرازي والملا كاظم الخراساني واُجيز بالاجتهاد من الشيخ محمّد طه نجف مات عام 1312 هـ(199).

192 ـ السيد مهدي ابن السيد صالح القزويني عالم كبير وفاضل نحرير درس على علماء النجف مثل الشيخ محمّد طه نجف وألّف كتباً كثيرة ومات عام 1358 هـ(200).

193 ـ السيد مهدي ابن السيد محسن الطباطبائي كان ذو فهم وقّاد وفكرة قوية قرأ على علماء النجف مثل الشيخ ملا كاظم الخراساني توفي عام 1335 هـ(201).

194 ـ الشيخ مهدي ابن الشيخ محمّد حسين الكاظمي عالم جليل ومجاهد فحل درس على الشيخ محمّد حسين الكاظمي وميرزا حبيب الله الرشتي توفي عام 1343 هـ(202).

195 ـ الشيخ موسى شرارة العاملي كان عالماً فاضلا محققاً مدققاً فقيهاً اُصولياً درس على الشيخ ملا كاظم الخراساني والشيخ محمّد حسين الكاظمي وتوفي عام 1304 هـ(203).

196 ـ ميرزا موسى الحسيني الهمداني كان عالماً مدققاً قدم إلى النجف ودرس فيها على علمائها وألّف كتباً كثيراً ومات عام 1304 هـ(204).

197 ـ الشيخ موسى ابن الشيخ محمّد رضا الجناحي كان عالماً فاضلا فقيهاً اُصولياً ورعاً درس على الشيخ محمّد حسين الكاظمي وتوفي سنة 1306 هـ(205).

198 ـ شمس العلماء السيد ناصر حسين ابن السيد حامد الموسوي إمام

في الرجال والحديث واسع التتبع كثير الاطلاع قوي الحافظة درس في النجف ثم انتقل إلى لكهنو ومات سنة 1361 هـ(206).

199 ـ السيد نجيب الدين ابن السيد محي الدين الحسني عالم ذكي سريع الانتقال درس عليه السيد محسن الأمين ودرس هو على علماء النجف الأشرف ومات عام 1336 هـ(207).

200 ـ الشيخ هادي ابن الشيخ عباس آل كاشف الغطاء وشيخ من شيوخ الأدب واحد أركان النهضة الأدبية في العراق درس على ملا كاظم الخراساني والسيد كاظم اليزدي توفي سنة 1361 هـ(208).

201 ـ السيد هادي ابن السيد عليّ الخراساني الحائري كان متصفاً بالزهد والتقى والتهجد وله مؤلفات كثيرة وقيمة درس على الشيخ كاظم الخراساني والسيد كاظم اليزدي ومات عام 1368 هـ(209).

202 ـ السيد هادي ابن السيد محمّد عليّ الموسوي العاملي عمدة المحققين وملاذ المدققين الجامع بين الرواية والدراية درس على الشيخ مرتضى الأنصاري وتوفي عام 1316 هـ(210).

203 ـ السيد ميرزا هاشم ابن السيد مرزا زين العابدين الأصفهاني عالم كامل فقيه ألّف كتباً قيمة ودرس عند الشيخ مرتضى الأنصاري وتوفي عام 1318 هـ(211).

204 ـ السيد هبة الدين الشهرستاني العالم الفاضل الكامل المجاهد المحقق البحاث درس في النجف على الشيخ ملا كاظم الخراساني وشيخ

الشريعة الأصفهاني وكان من المحاربين ضد الاستعمار البريطاني توفي عام 1386 هـ(212).

وأمّا العلماء الكبار الّذين أدركتهم فترة الربع الأخير من هذا القرن في مشهد الإمام عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) وكلّهم من المجاورين لهذا المقام الشريف القاطنين في هذه البلدة الطيبة فهم:

1 ـ السيد عبدالهادي الشيرزاي وكان مرجعاً كبيراً في العراق وايران والعالم الإسلامي وقد فقد بصره في الأيام الأخيرة من حياته وكان يدرس الفقه في جامع الشيخ الأنصاري ثم انتقل مكان البحث إلى داره الكائنة في سوق القبلة قرب المدرسة الكبيرة للسيد كاظم اليزدي ومات في الكوفة ونقل جثمانه على الأكف والأكتاف إلى النجف الأشرف ووري الثرى في مقبرة السيد الشيرزاي الكبير عند المدخل الشمالي لباب الصحن الشريف.

2 ـ الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء، وهو مرجع لقسم من أبناء العراق وكان مؤلفاً ومتكلماً ومنتقداً للحكومة العراقية. مات في كرندمن ايران ونقل جثمانه المبارك إلى النجف الأشرف واستقبل خارج مدينة النجف ثم حمل النعش على الأيدي إلى الصحن الشريف ومن ثم إلى مثواه الأخير في وادي السلام. له مؤلفات كثيرة منها المثل العليا في الإسلام لا في بحمدون وله خطاب غراء في جامع الأقصى بين صلاة المغرب والعشاء أعجب جميع العلماء والحاضرين.

3 ـ الشيخ عبدالكريم الزنجاني كان عالماً ومتكلماً ذهب إلى القاهرة وتحدّث في علماء مصر والمفكرين والمثقفين وقال طه حسين كلمته المشهورة فيه (كلما استمعت إلى الإمام الزنجاني حسبت أن ابن سينا حي يخطب) وقال أيضاً بعد أن قبل يده (هذه أول يد قبلتها وآخر يد).

4 ـ الشيخ محمّد رضا آل ياسين(رحمه الله) كان فقيهاً ومرجعاً لقسم من

الفضلاء في النجف الأشرف والعراقيين.

5 ـ الشيخ مرتضى آل ياسين(رحمه الله) كان مرجعاً لبعض العراقيين.

6 ـ السيد حسين الحمامي(رحمه الله) كان فقيهاً ومدرساً ومرجعاً لقسم كبير من العراقيين وكان يدرّس الفقه والاُصول في جامع الهندي صباحاً وعصراً.

7 ـ السيد إبراهيم المعروف بميرزا آقا الاصطهباناتي(رحمه الله) كان مرجعاً لقسم من أهالي شيراز وبعض الايرانيين الساكنين في دول الخليج.

8 ـ السيد جمال الگلپايگاني(رحمه الله) كان فقيهاً ومعروفاً بالعرفان وقد أدركته وهو يدرس الفقه في بيته.

9 ـ السيد محمّد جواد التبريزي(رحمه الله) انه عالم فقيه متكلم كان يدرس الفقه والاُصول على بعض العلماء ويخطب خطبة عيد الفطر في صحن المقام الشريف.

10 ـ الشيخ عبدالكريم الجزائري(رحمه الله) كان عالماً وفقيهاً ومرجعاً لبعض العراقيين.

11 ـ الشيخ عبدالحسين الأميني(رحمه الله) كان عالماً كبيراً انصرف إلى التأليف والتصنيف فكتب موسوعة الغدير وكتاب شهداء الفضيلة وأسس مكتبة الإمام أميرالمؤمنين(عليه السلام) العامة في منطقة الحويش في النجف الأشرف.

12 ـ الشيخ محمّد حسن المظفر(رحمه الله) أحد الأعلام والكتاب حيث ألف كتاب دلائل الصدق في ثلاث مجلدات.

13 ـ الشيخ محمّد رضا المظفر(رحمه الله) العالم الزاهد العامل أسس منتدى النشر وتفرعت منها مدارس ابتدائية مع كلية الفقه وله مؤلفات في الاُصول والمنطق والتاريخ.

14 ـ السيد يحيى اليزدي(رحمه الله) عالم فقيه كان مدرساً لعلم الفقه

 

والاُصول على مستوى بحث الخارج ومن أبرز تلامذة آغا ضياء العراقي البارزين.

15 ـ السيد ميرزا حسن البجنوردي(رحمه الله) عالم كبير في الفقه والاُصول والفلسفة له كتاب منتهى الاُصول في مجلدين وكتاب القواعد الفقهية في ست مجلدات.

16 ـ الشيخ ميرزا باقر الزنجاني(رحمه الله) عالم كبير ومحقق كان يدرس الفقه والاُصول على مستوى بحث الخارج.

17 ـ الشيخ حسين الحلي(رحمه الله) عالم كبير ومحقق ومدرس للفقه والاُصول على جمع من الفضلاء وكان تدريسه باللغة الفارسية رغم انه كان من أبناء الحلة وأن أحاديثه العامة كانت عربية.

18 ـ السيد عبدالله الشيرازي(رحمه الله) عالم كبير ومرجع لقليل جداً من المؤمنين بنى عدة مدارس متواضعة لطلاب العلوم الدينية في النجف الأشرف ثم انتقل إلى مشهد الرضا(عليه السلام) حتّى وافته منيته.

19 ـ السيد يوسف الحكيم رضوان الله تعالى عليه ابن المرجع الكبير السيد محسن الحكيم كان السيد يوسف من الفقهاء والزاهدين الأتقياء وقد طلب جمع غفير من الناس في أيام رحلة والده بالتصدي للمرجعية ولكنه(رحمه الله) رفض واقتصر على إقامة صلاة الجماعة.

20 ـ الشيخ ميرزا حسن اليزدي كان عالماً كبيراً وذا مستقبل زاهر وكان يدرس الفقه والاُصول على مستوى السطوح ثم بدأ بالتدريس في العلمين على مستوى الخارج ولكن الموت فاجأه.

21 ـ السيد نصر الله المستنبط(رحمه الله) عالم كبير كان يدرس الفقه والاُصول على مستوى بحث الخارج وكان صهراً للسيد الخوئي(رحمه الله).

22 ـ السيد عبدالأعلى السبزواري عالم جليل وفقيه تقي أبدى الاهتمام بالفقه أكثر من الاُصول وكان يعتبر علم الاُصول حاجباً وعائقاً عن السير في الفقه وأخبار أهل البيت(عليهم السلام)، وهو مرجع لبعض المؤمنين في العراق ومرشح لخلافة السيد الخوئي(رحمه الله)(213).

23 ـ الشيخ ميرزا هاشم الآملي وهو عالم كبير ومدرس لعلمي الفقه والاُصول لقد ترك النجف وتوجه إلى قم واستقر فيها وأصبح من العلماء المعمرين أطال الله وجوده(214).

24 ـ الشيخ ملا صدرا(رحمه الله) عالم مجتهد ومدرس للفقه والاُصول والفلسفة.

25 ـ السيد عليّ السيستاني حفظه المولى عالم جليل يدرس الفقه والاُصول وسمعنا بأ نّه يقيم صلاة الجماعة في مسجد السيد الخوئي لدى غيابه وبعد وفاته.

26 ـ الشيخ ميرزا عليّ التبريزي الغروي حفظه الله عالم مجتهد له تقرير بعض أبحاث السيد الخوئي الفقهية مثل كتاب التنقيح.

27 ـ الشيخ فياض عالم مجتهد ومقرر ومبدع كتب تقريرات السيد الخوئي في علم الاُصول.

28 ـ السيد عليّ مدد القائني(رحمه الله) من العلماء الأجلاء.

29 ـ السيد محمود الشاهرودي(رحمه الله) كان عالماً كبيراً ومرجعاً مشهوراً في العراق وايران والخليج وكان يدرس الفقه والاُصول على مستوى بحث الخارج.

30 ـ الحاج آغا بزرك الطهراني المتتبع  التقي والمحقق العالم صاحب كتاب طبقات أعلام الشيعة ذات المجلدات العشرة وكتاب الذريعة إلى تصانيف الشيعة ذات أربع وعشرين مجلداً.

31 ـ السيد أسد الله التبريزي كان رجلا عالماً تقياً زاهداً متواضعاً يحب الخير للناس ويجاهد في سبيل الله. لقد رأيته يدرس في اليوم الواحد في النجف الأشرف الفقه والاُصول أكثر من خسمة دروس على مجموعات كبيرة من طلاب العلوم الدينية. كما أنه كان يرقى المنبر أيام شهر رمضان وفي المناسبات الدينية يوعظ ويرشد ويبكي أثناء وعظه. لقد اُجبر على مغادرة الحوزة فذهب إلى ايران وانخرط في الثورة الإسلامية وبعد انتصارها أصبح إماماً لإقامة صلاة الجمعة ووكيلا عن القائد الخميني العظيم في محافظة تبريز ولكن المنافقين قد بعثوا إليه شخصاً فجّر نفسه في هذا الرجل العظيم فاستشهد في  سبيل الله بعد انتصار الثورة الإسلامية بخمسة أعوام تقريباً.

32 ـ الشيخ محمّد جواد آل راضي عالم فاضل كبير كان يدرس في المدرسة الكبرى للسيد كاظم اليزدي وله مجموعة كبيرة من التلاميذ، وكان معروفاً في النجف بالعلم والتقى والصلاح.

33 ـ الشيخ محمّد تقي الفقيه عالم رباني ومجتهد كبير ذو مؤلفات قيمة يعيش في لبنان وفي منطقة جبل عامل بالذات ويكون هذا اليوم من علمائنا الكبار في العالم الإسلامي وهو من المتعلمين والمدرسين في النجف الأشرف.

34 ـ السيد حسين بحريني قمشي والد مؤلف هذا الكتاب، كان(رحمه الله) عالماً مجتهداً قد حاز درجة الاجتهاد من المرجع الكبير السيد أبو الحسن الأصفهاني عام 1355 هـ وفي إجازة اجتهاده (قد بذل وقته وصرف عمره في تحصيل العلوم الدينية وتشييد مباني الفقهية وحضر لدى الأساطين العظام واجتهد حتّى بلغ مرتبة الاجتهاد فله العمل بما يستنبطه). رأيته مدرساً لمكاب الشيخ الأنصاري في مدرسة الأخوند الكبرى الخراساني. وكان من المجتهدين في

الأسحار منذ الأيام الاُولى من ادراكي ووعيي حتّى يوم وفاته في شهر رجب عام 1403 هـ في النجف.

35 ـ السيد هاشم معروف الحسني من علمائنا المجتهدين المتخرجين من هذه الحوزة المباركة وله مؤلفات كثيرة وقيمة وكان يعيش في مدينة صور وكنت أزوره في معظم الأيام حتّى وافته منيته عام 1406 هـ.

36 ـ السيد عبدالصاحب الحكيم ابن المرجع الكبير السيد محسن الحكيم لقد كانت ملامح التحقيق والعلم والتقى بادياً عليه وكان العلماء في النجف الأشرف يتوسمون فيه المرجعية للشيعة.

37 ـ السيد محمّد حسين فضل الله من اُسرة العلم والإيمان والتقى درس على كبار علماء النجف الأشرف ثم عاد إلى لبنان واستقر في بيروت وأصبح اليوم العالم البارز والمجاهد اللامع في العالم الإسلامي له مؤلفات قيمة كثيرة وله مؤسسات ثقافة اجتماعية فريدة من نوعها في لبنان.

38 ـ السيد محمود الهاشمي العالم الألمعي والذكي النابغ الّذي يشار إليه بالبنان في العلم والتحقيق والحفظ والذكاء. كان من أبرز تلامذة الشهيد السعيد السيد محمّد باقر الصدر. له تقرير في الاُصول لأبحاث اُستاذه السيد الصدر وكذلك تقرير في الفقه وهو يعيش هذا اليوم في مدينة قم يتولى تدريس الفقه والاُصول باللغتين الفارسية والعربية ويكون مرموقاً لدى الحوزة العلمية في قم المقدسة ولدى جميع المسؤولين.

39 ـ الشيخ محمّد مهدي شمس الدين من المفكرين العظام ومن العلماء الكبار درس على أساطين علماء النجف الأشرف وعاد إلى لبنان وألّف كتباً قيمة كثيرة وأصبح وجهاً للشيعة ويكون اليوم نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى.

40 ـ السيد كاظم الحائري من العلماء الكاملين والمحققين المدققين درس فترة من حياته العلمية على المرجع الكبير السيد محمود الشاهرودي ثم التحق بدرس آية الله العظمى الشهيد السيد محمّد باقر الصدر وأصبح من كبار تلامذته عمقاً واجتهاداً. وقد غادر العراق من جراء الأوضاع السياسية السائدة واستقر في مدينة قم المقدسة وأصبح من علمائها ومدرسيها البارزين في الفقه والاُصول.

41 ـ السيد محمّد تقي الحكيم صاحب كتاب الاُصول العامة للفقه المقارن عالم مجتهد ومفكر مرموق أصبح عضواً في الهيئات العلمية في الدول العربية ولكنه اعتزل الحياة الإجتماعية واعتكف جليس بيته.

42 ـ الشيخ جواد التبريزي عالم نحرير ومحقق كبير درس على السيد الخوئي الاُصول والفقه وأصبح من كبار العلماء في النجف ولكنه لاذ بالفرار والتجأ إلى قم وأصبح من مدرسي الحوزة العلمية في قم المقدسة في الفقه والاُصول.

43 ـ السيد صالح الحلي رجل عالم فاضل كان يدرس جمعاً غفيراً من طلاب العلوم الدينية الفقهوالاُصولوالعقائدفي جامع الهنديوكان معروفاًبالفضل والفضيلة.

44 ـ الشيخ مسلم السرابي عالم فاضل مجتهد كامل درس على السيد الخوئي الراحل إلى جوار ربّه وكان معروفاً في البحث والتحقيق ومدرساً في الفقه والاُصول والفلسفة وغادر النجف الأشرف ظلماً وزوراً وأصبح إماماً في إقامة الجمعة والجماعة من قبل الإمام الخميني(قدس سره) خلفاً للشهيد آية الله السيد أسد الله.

45 ـ الشيخ وحيد الخراساني عالم كبير ومدرس مشهور تعلم في النجف على الإمام الخوئي الفقه والاُصول وكان خطيباً لامعاً في ايران أيام شبابه ولكنه ترك الخطابة وانصرف إلى البحث والاجتهاد فبلغ درجة سامية في العلم والفضيلة ويكون هذا اليوم من ألمع أساتذة الفقه والاُصول على مستوى بحث الخارج في جامعة قم المقدسة.

وهذا عدد قليل من كبار العلماء الّذين ذكرتهم وتحدّث عنهم. وأمّا العلماء الّذين يتمتعون بدرجة عالية من الفقه والاُصول ولا يزالون في النجف الأشرف أو غادروها لأجل الظروف القاسية الّتي ألمت بالعراق نتيجة حكم البعث المجرم الدموي فكثير وكثير. وعليكم مراجعة كتاب معجم رجال الفكر والأدب للعلاّمة الشيخ هادي الأميني.

 

 

 الهوامش:

(1) معارف الرجال: مج 1 ص 271 .

(2) معارف الرجال: مج 2 ص 323 .

(3) معارف الرجال: مج 2 ص 20 .

(4) انتقل إلى جوار ربّه وساحة رضوانه آية الله العظمى السيد الخوئي عند طبع هذا الكتاب وذلك عصر يوم السبت 9 صفر 1413 هـ الموافق 8 آب 1992.

(5) معارف الرجال: مج 1 ص 285 .

(6) معارف الرجال: مج 2 ص 327 .

(7) معارف الرجال: مج 1 ص 386 .

(8) معارف الرجال: مج 1 ص 47 .

(9) انتقل المرجع الكبير السيد الخوئي إلى رضوانه تعالى قبل انجاز طباعة هذا الكتاب.

(10) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 123 ط دار التعارف بيروت.

(11) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 127 ط دار التعارف بيروت.

(12) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 129 ط دار التعارف بيروت.

(13) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 135 ط دار التعارف بيروت.

(14) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 137 ط دار التعارف بيروت.

(15) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 138 ط دار التعارف بيروت.

(16) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 203 ط دار التعارف بيروت.

(17) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 215 ط دار التعارف بيروت.

(18) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 321 ط دار التعارف بيروت.

(19) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 336 ط دار التعارف بيروت.

(20) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 366 ط دار التعارف بيروت.

(21) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 377 ط دار التعارف بيروت.

(22) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 410 ط دار التعارف بيروت.

(23) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 416 ط دار التعارف بيروت.

(24) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 472 ط دار التعارف بيروت.

(25) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 475 ط دار التعارف بيروت.

(26) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 508 ط دار التعارف بيروت.

(27) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 600 ط دار التعارف بيروت.

(28) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 602 ط دار التعارف بيروت.

(29) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 605 ط دار التعارف بيروت.

(30) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 608 ط دار التعارف بيروت.

(31) أعيان الشيعة ـ المجلد الثاني ص 624 ط دار التعارف بيروت.

(32) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 49 ط دار التعارف بيروت.

(33) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 49 ط دار التعارف بيروت.

(34) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 74 ط دار التعارف بيروت.

(35) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 74 ط دار التعارف بيروت.

(36) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 86 ط دار التعارف بيروت.

(37) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 122 ط دار التعارف بيروت.

(38) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 285 ط دار التعارف بيروت.

(39) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 286 ط دار التعارف بيروت.

(40) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 287 ط دار التعارف بيروت.

(41) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 313 ط دار التعارف بيروت.

(42) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 529 ط دار التعارف بيروت.

(43) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 530 ط دار التعارف بيروت.

(44) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 530 ط دار التعارف بيروت.

(45) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 530 ط دار التعارف بيروت.

(46) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 534 ط دار التعارف بيروت.

(47) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 534 ط دار التعارف بيروت.

(48) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 535 ط دار التعارف بيروت.

(49) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 536 ط دار التعارف بيروت.

(50) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 536 ط دار التعارف بيروت.

(51) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 537 ط دار التعارف بيروت.

(52) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 538 ط دار التعارف بيروت.

(53) أعيان الشيعة ـ المجلد الثالث ص 539 ط دار التعارف بيروت.

(54) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 81 ط دار التعارف بيروت.

(55) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 87 ط دار التعارف بيروت.

(56) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 97 ط دار التعارف بيروت.

(57) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 172 ط دار التعارف بيروت.

(58) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 185 ط دار التعارف بيروت.

(59) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 202 ط دار التعارف بيروت.

(60) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 206 ط دار التعارف بيروت.

(61) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 254 ط دار التعارف بيروت.

(62) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 254 ط دار التعارف بيروت.

(63) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 254 ط دار التعارف بيروت.

(64) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 255 ط دار التعارف بيروت.

(65) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 262 ط دار التعارف بيروت.

(66) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 266 ط دار التعارف بيروت.

(67) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 277 ط دار التعارف بيروت.

(68) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 277 ط دار التعارف بيروت.

(69) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 282 ط دار التعارف بيروت.

(70) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 295 ط دار التعارف بيروت.

(71) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 551 ط دار التعارف بيروت.

(72) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 626 ط دار التعارف بيروت.

(73) أعيان الشيعة ـ المجلد الرابع ص 629 ط دار التعارف بيروت.

(74) أعيان الشيعة ـ المجلد الخامس ص 14 ط دار التعارف بيروت.

(75) أعيان الشيعة ـ المجلد الخامس ص 21 ط دار التعارف بيروت.

(76) أعيان الشيعة ـ المجلد الخامس ص 37 ط دار التعارف بيروت.

(77) أعيان الشيعة ـ المجلد الخامس ص 123 ط دار التعارف بيروت.

(78) أعيان الشيعة ـ المجلد الخامس ص 154 ط دار التعارف بيروت.

(79) أعيان الشيعة ـ المجلد الخامس ص 204 ط دار التعارف بيروت.

(80) أعيان الشيعة ـ المجلد الخامس ص 325 ط دار التعارف بيروت.

(81) أعيان الشيعة ـ المجلد الخامس ص 394 ط دار التعارف بيروت.

(82) أعيان الشيعة ـ المجلد الخامس ص 425 ط دار التعارف بيروت.

(83) أعيان الشيعة ـ المجلد السادس ص 18 ط دار التعارف بيروت.

(84) أعيان الشيعة ـ المجلد السادس ص 18 ط دار التعارف بيروت.

(85) أعيان الشيعة ـ المجلد السادس ص 18 ط دار التعارف بيروت.

(86) أعيان الشيعة ـ المجلد السادس ص 54 ط دار التعارف بيروت.

(87) أعيان الشيعة ـ المجلد السادس ص 92 ط دار التعارف بيروت.

(88) أعيان الشيعة ـ المجلد السادس ص 103 ط دار التعارف بيروت.

(89) أعيان الشيعة ـ المجلد السادس ص 131 ط دار التعارف بيروت.

(90) أعيان الشيعة ـ المجلد السادس ص 136 ط دار التعارف بيروت.

(91) أعيان الشيعة ـ المجلد السادس ص 139 ط دار التعارف بيروت.

(92) أعيان الشيعة ـ المجلد السادس ص 158 ط دار التعارف بيروت.

(93) أعيان الشيعة ـ المجلد السادس ص 168 ط دار التعارف بيروت.

(94) أعيان الشيعة ـ المجلد السادس ص 176 ط دار التعارف بيروت.

(95) أعيان الشيعة ـ المجلد السادس ص 337 ط دار التعارف بيروت.

(96) أعيان الشيعة ـ المجلد السادس ص 395 ط دار التعارف بيروت.

(97) أعيان الشيعة ـ المجلد السادس ص 444 ط دار التعارف بيروت.

(98) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 9 ط دار التعارف بيروت.

(99) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 14 ط دار التعارف بيروت.

(100) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 16 ط دار التعارف بيروت.

(101) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 19 ط دار التعارف بيروت.

(102) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 22 ط دار التعارف بيروت.

(103) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 366 ط دار التعارف بيروت.

(104) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 378 ط دار التعارف بيروت.

(105) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 380 ط دار التعارف بيروت.

(106) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 413 ط دار التعارف بيروت.

(107) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 415 ط دار التعارف بيروت.

(108) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 425 ط دار التعارف بيروت.

(109) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 431 ط دار التعارف بيروت.

(110) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 450 ط دار التعارف بيروت.

(111) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 457 ط دار التعارف بيروت.

(112) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 470 ط دار التعارف بيروت.

(113) أعيان الشيعة ـ المجلد السابع ص 470 ط دار التعارف بيروت.

(114) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 29 ط دار التعارف بيروت.

(115) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 36 ط دار التعارف بيروت.

(116) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 39 ط دار التعارف بيروت.

(117) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 40 ط دار التعارف بيروت.

(118) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 42 ط دار التعارف بيروت.

(119) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 43 ط دار التعارف بيروت.

(120) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 49 ط دار التعارف بيروت.

(121) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 60 ط دار التعارف بيروت.

(122) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 130 ط دار التعارف بيروت.

(123) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 179 ط دار التعارف بيروت.

(124) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 240 ط دار التعارف بيروت.

(125) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 261 ط دار التعارف بيروت.

(126) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 302 ط دار التعارف بيروت.

(127) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 309 ط دار التعارف بيروت.

(128) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 314 ط دار التعارف بيروت.

(129) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 316 ط دار التعارف بيروت.

(130) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 316 ط دار التعارف بيروت.

(131) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 330 ط دار التعارف بيروت.

(132) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 340 ط دار التعارف بيروت.

(133) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 368 ط دار التعارف بيروت.

(134) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 369 ط دار التعارف بيروت.

(135) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 435 ط دار التعارف بيروت.

(136) أعيان الشيعة ـ المجلد الثامن ص 459 ط دار التعارف بيروت.

(137) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 5 ط دار التعارف بيروت.

(138) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 5 ط دار التعارف بيروت.

(139) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 22 ط دار التعارف بيروت.

(140) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 45 ط دار التعارف بيروت.

(141) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 47 ط دار التعارف بيروت.

(142) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 53 ط دار التعارف بيروت.

(143) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 64 ط دار التعارف بيروت.

(144) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 422 ط دار التعارف بيروت.

(145) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 125 ط دار التعارف بيروت.

(146) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 140 ط دار التعارف بيروت.

(147) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 140 ط دار التعارف بيروت.

(148) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 171 ط دار التعارف بيروت.

(149) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 174 ط دار التعارف بيروت.

(150) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 174 ط دار التعارف بيروت.

(151) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 181 ط دار التعارف بيروت.

(152) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 180 ط دار التعارف بيروت.

(153) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 180 ط دار التعارف بيروت.

(154) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 181 ط دار التعارف بيروت.

(155) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 186 ط دار التعارف بيروت.

(156) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 187 ط دار التعارف بيروت.

(157) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 187 ط دار التعارف بيروت.

(158) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 191 ط دار التعارف بيروت.

(159) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 194 ط دار التعارف بيروت.

(160) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 196 ط دار التعارف بيروت.

(161) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 196 ط دار التعارف بيروت.

(162) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 204 ط دار التعارف بيروت.

(163) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 205 ط دار التعارف بيروت.

(164) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 206 ط دار التعارف بيروت.

(165) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 232 ط دار التعارف بيروت.

(166) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 249 ط دار التعارف بيروت.

(167) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 254 ط دار التعارف بيروت.

(168) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 257 ط دار التعارف بيروت.

(169) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 258 ط دار التعارف بيروت.

(170) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 261 ط دار التعارف بيروت.

(171) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 277 ط دار التعارف بيروت.

(172) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 287 ط دار التعارف بيروت.

(173) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 331 ط دار التعارف بيروت.

(174) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 363 ط دار التعارف بيروت.

(175) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 375 ط دار التعارف بيروت.

(176) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 389 ط دار التعارف بيروت.

(177) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 401 ط دار التعارف بيروت.

(178) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 402 ط دار التعارف بيروت.

(179) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 405 ط دار التعارف بيروت.

(180) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 408 ط دار التعارف بيروت.

(181) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 410 ط دار التعارف بيروت.

(182) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 442 ط دار التعارف بيروت.

(183) أعيان الشيعة ـ المجلد التاسع ص 443 ط دار التعارف بيروت.

(184) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 21 ط دار التعارف بيروت.

(185) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 43 ط دار التعارف بيروت.

(186) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 47 ط دار التعارف بيروت.

(187) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 47 ط دار التعارف بيروت.

(188) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 48 ط دار التعارف بيروت.

(189) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 71 ط دار التعارف بيروت.

(190) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 78 ط دار التعارف بيروت.

(191) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 79 ط دار التعارف بيروت.

(192) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 84 ط دار التعارف بيروت.

(193) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 107 ط دار التعارف بيروت.

(194) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 110 ط دار التعارف بيروت.

(195) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 127 ط دار التعارف بيروت.

(196) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 144 ط دار التعارف بيروت.

(197) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 146 ط دار التعارف بيروت.

(198) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 147 ط دار التعارف بيروت.

(199) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 152 ط دار التعارف بيروت.

(200) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 153 ط دار التعارف بيروت.

(201) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 156 ط دار التعارف بيروت.

(202) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 157 ط دار التعارف بيروت.

(203) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 172 ط دار التعارف بيروت.

(204) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 193 ط دار التعارف بيروت.

(205) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 195 ط دار التعارف بيروت.

(206) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 200 ط دار التعارف بيروت.

(207) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 206 ط دار التعارف بيروت.

(208) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 231 ط دار التعارف بيروت.

(209) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 232 ط دار التعارف بيروت.

(210) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 234 ط دار التعارف بيروت.

(211) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 248 ط دار التعارف بيروت.

(212) أعيان الشيعة ـ المجلد العاشر ص 261 ط دار التعارف بيروت.

(213) وقد أصبح مرجعاً للشيعة وخاصة في العراق بعد وفاة السيد الخوئي(قدس سره).

(214) انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة 4 رمضان 1413 هـ 27 ـ 2 ـ 1993 م في مدينة قم.