الخصائص السياسيّة والاجتماعيّة

الفهرس

الإخاءُ مع النبيّ


مؤاخاة النبيّ بين أصحابه قبل الهجرة

4661 - المحبّر-في ذكر مؤاخاة النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بين أصحابه المهاجرين قبل الهجرة-: وكان آخى بينهم على الحقّ والمواساة، وذلك بمكّة؛ فآخى(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بين نفسه وبين عليّ بن أبي‏طالب(رضى اللّه عنه)(1).
4662 - السيرة الحلبيّة: وقبل الهجرة آخى(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بين المسلمين؛ أي المهاجرين، على الحقّ والمواساة، فآخى بين أبي‏بكر وعمر، وآخى بين حمزة وزيد بن حارثة، وبين عثمان وعبدالرحمن بن عوف، وبين الزبير وابن مسعود، وبين عبادة بن الحارثة وبلال، وبين مصعب بن عمير وسعد بن أبي‏وقّاص، وبين أبي‏عبيدة بن الجرّاح وسالم مولى أبي‏حذيفة، وبين سعيد بن زيد وطلحة بن عبيداللَّه، وبين عليّ ونفسه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) وقال: أما ترضى أن أكون أخاك؟ قال: بلى يا رسول‏اللَّه رضيت. قال: فأنت أخي في الدنيا والآخرة(2)(3).
4663 - المعيار والموازنة: ثمّ فكّروا في حديث المؤاخاة وما فيه من الدلالة الواضحة؛ إذ ميّزهم على قدر منازلهم، ثمّ آخى بينهم على حسب مفاضلتهم؛ فلم يكُن أحد أقرب من فضل أبي‏بكر من عمر، فلذلك آخى بينهما، وأشبه طلحةُ الزبيرَ وقربت منازلهما لذلك فآخى بينهما، وكذلك فعل بعبد الرحمن بن عوف آخى بينه وبين عثمان.
ثمّ قال لعليّ: إنّما أخّرتك لنفسي، أنت أخي وصاحبي، فلم يكن فيهم أحد أشبه بالنبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) من عليّ، ولا أولى بمؤاخاة النبيّ منه، فاستحقّ بمؤاخاة النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ؛ لتقدّمه على القوم. وكانت مؤاخاة عليّ أفضل من مؤاخاة غيره؛ لفضله على غيره‏(4).
4664 - الاستيعاب: آخى رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بين المهاجرين بمكّة، ثمّ آخى بين المهاجرين والأنصار بالمدينة، وقال في كلّ واحدة منهما لعليّ: أنت أخي في الدنيا والآخرة، وآخى بينه وبين نفسه‏(5).

مؤاخاة النبيّ بين أصحابه بعد الهجرة

4665 - المناقب لابن المغازلي عن حذيفة بن اليمان: آخى رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بين أصحابه الأنصار والمهاجر، فكان يؤاخي بين الرجل ونظيره. ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي‏طالب، فقال: هذا أخي.
قال حذيفة: رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) سيّد المسلمين، وإمام المتّقين، ورسول ربّ العالمين، الذي ليس له في الأنام شبيه ولا نظير، وعليّ بن أبي‏طالب أخوان‏(6).
4666 - السيرة النبويّة عن ابن إسحاق: آخى رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بين أصحابه من المهاجرين والأنصار، فقال-فيما بلغنا، ونعوذ باللَّه أن نقول عليه ما لم يقُل-: تآخوا في اللَّه؛ أخوين، أخوين. ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي‏طالب، فقال: هذا أخي.
فكان رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) سيّد المرسلين، وإمام المتّقين، ورسول‏ربّ العالمين، الذي ليس له خطير ولا نظير من العباد، وعليّ بن أبي‏طالب(رضى اللّه عنه) أخوين، وكان حمزة بن عبدالمطّلب-أسد اللَّه وأسد رسوله(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، وعمّ رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) -وزيد بن حارثة- مولى رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) -أخوين، وإليه أوصى حمزة يوم اُحد حين حضره القتال إن حدث به حادث الموت وجعفر بن أبي‏طالب ذوالجناحين-الطيّار في الجنّة-ومعاذ بن جبل-أخو بني سلمة-أخوين.
قال ابن هشام: وكان جعفر بن أبي‏طالب يومئذ غالباً بأرض الحبشة(7).
4667 - الطبقات الكبرى عن محمّد بن عمر بن عليّ: لمّا قدم رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) آخى بين المهاجرين بعضهم فبعض‏(8)، وآخى بين المهاجرين والأنصار. فلم تكن مؤاخاة إلّا قبل بدر، آخى بينهم على الحقّ والمؤاساة؛ فآخى رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بينه وبين عليّ بن أبي‏طالب‏(9).

نصوص مؤاخاة النبيّ والوصيّ

4668 - رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) -لعليّ(عليه السلام) -: إنّ اللَّه أمرني أن اؤاخيك، فأنت أخي في الدنيا والآخرة(10).
4669 - عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) -لعليّ(عليه السلام) -: أنت أخي وصاحبي‏(11).
4670 - عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) -لعليّ(عليه السلام) -: أنت أخي في الدنيا والآخرة(12).
4671 - عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : رأيت على باب الجنّة مكتوباً: لا إله إلّا اللَّه، محمّد رسول‏اللَّه، عليّ أخو رسول‏اللَّه‏(13).
4672 - عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : مكتوب على باب الجنّة: محمّد رسول‏اللَّه عليّ أخو رسول‏اللَّه، قبل أن تُخلق السماوات بألفي سنة(14).
4673 - عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : إذا كان يوم القيامة نوديتُ من بطنان العرش: نِعم الأب أبوك إبراهيم الخليل، ونِعم الأخ أخوك عليّ بن أبي‏طالب‏(15).
4674 - عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : خير إخوتي عليّ، وخير أعمامي حمزة(16).
4675 - عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : يا عليّ، أنت أخي وأنا أخوك، يدك في يدي حتى تدخل الجنّة(17).
4676 - فضائل الصحابة عن سعيد بن المسيّب: إنّ رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) آخى بين أصحابه، فبقي رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) وأبوبكر وعمر وعليّ، فآخى بين أبي‏بكر وعمر، وقال لعليّ: أنت أخي وأنا أخوك‏(18).
4677 - المستدرك على الصحيحين عن جميع بن عمير التيمي عن ابن عمر: إنّ رسول‏اللَّه‏ (صلى اللّه عليه وآله وسلم) آخى بين أصحابه؛ فآخى بين أبي‏بكر وعمر، وبين طلحة والزبير، وبين عثمان بن عفّان وعبدالرحمن بن عوف.
فقال عليّ: يا رسول‏اللَّه، إنّك قد آخيت بين أصحابك، فمن أخي؟
قال رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : أما ترضى يا عليّ أن أكون أخاك؟ قال ابن عمر: وكان عليّ(رضى اللّه عنه) جلداً شجاعاً.
فقال عليّ: بلى يا رسول‏اللَّه.
فقال رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : أنت أخي في الدنيا والآخرة(19).
4678 - سنن الترمذي عن ابن عمر: آخى رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بين أصحابه، فجاء عليّ تدمع عيناه، فقال: يا رسول‏اللَّه، آخيتَ بين أصحابك ولم تؤاخِ بيني وبين أحد؟
فقال له رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : أنت أخي في الدنيا والآخرة(20).
4679 - فضائل الصحابة عن عمر بن عبداللَّه عن أبيه عن جدّه: إنّ النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) آخى بين الناس وترك عليّاً حتى بقي آخرهم لا يرى له أخاً، فقال: يا رسول‏اللَّه، آخيتَ بين الناس وتركتني؟
قال: ولمَ تراني تركتك؟ إنّما تركتك لنفسي! أنت أخي، وأنا أخوك، فإن ذاكرك أحد فقل: أنا عبداللَّه وأخو رسوله، لا يدّعيها بعدُ إلّا كذّاب‏(21).
4680 - فضائل الصحابة عن زيد بن أبي‏أوفى: دخلت على رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) مسجده، فذكر قصّة مؤاخاة رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بين أصحابه، فقال عليٌّ-يعني للنبيّ‏ (صلى اللّه عليه وآله وسلم) -: لقد ذهبت روحي وانقطعت ظهري حين رأيتُك فعلتَ بأصحابك ما فعلت غيري، فإن كان هذا من سخط عليَّ فلك العُتبى والكرامة!
فقال رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : والذي بعثني بالحقّ ما أخّرتك إلّا لنفسي، فأنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي، وأنت أخي، ووارثي-قال وما أرث منك يا رسول‏اللَّه؟ قال: ما ورّث الأنبياء قبلي. قال: وما ورّث الأنبياء قبلك؟ قال: كتاب اللَّه وسنّة نبيّهم-وأنت معي في قصر في الجنّة مع فاطمة ابنتي، وأنت أخي ورفيقي. ثمّ تلا رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : إِخْوَانًا عَلَى‏ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ(22)؛ المتحابّون في اللَّه ينظر بعضهم إلى بعض‏(23).
4681 - الإمام عليّ(عليه السلام) : آخى رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بين أصحابه، فقلت: يا رسول‏اللَّه، آخيت بين أصحابك وتركتَني فرداً لا أخَ لي؟
فقال: إنّما أخّرتك لنفسي، أنت أخي في الدنيا والآخرة، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى. فقمت وأنا أبكي من الجَذَل‏(24) والسرور، فأنشأت أقول:
أقِيكَ بنَفسي أيُّها المصطفَى الذي
هدانا به الرحمن من عَمَه الجهلِ
وأفديكَ حوبائي وما قدرُ مهجتي
لمن أنتَمي معه إلى الفرع والأصلِ
ومَن جَدُّه جدّي ومن عمُّه أبي
ومن أهلُه ابني ومن بِنتُه أهلي
ومَن ضَمّني إذ كنتُ طفلاً ويافِعاً
وأنعَشني بالبِرِّ والعَلِّ والنَّهلِ
ومَن حين آخى بينَ من كان حاضراً
دَعاني فآخاني وبيّن من فضلي
لك الخيرُ إنّي ما حَييتُ لَشاكرٌ
لإحسانِ ما أوليتَ يا خاتم الرُّسْلِ‏(25)
4682 - فضائل الصحابة عن محدوج بن زيد: إنّ رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) آخى بين المسلمين، ثمّ قال: يا عليّ، أنت أخي، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى غير أنّه لا نبيّ بعدي. أما علمت يا عليّ أنّه أوّل من يُدعى به يوم القيامة يدعى بي، فأقوم عن يمين العرش في ظلّه فاُكسى حُلّة خضراء من حُلل الجنّة، ثمّ يدعى بالنبيّين بعضهم على أثر بعض... ثمّ ينادي منادٍ من تحت العرش: نِعم الأب أبوك إبراهيم، ونِعم الأخ أخوك عليّ. أبشر يا عليّ، إنّك تُكسى إذا كُسيت، وتُدعى إذا دُعيت، وتُحيّا إذا حُيّيت‏(26).
4683 - العمدة عن زيد بن أرقم: دخلت على رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) فقال: إنّي مؤاخٍ بينكم كما آخى اللَّه بين الملائكة. ثمّ قال لعليّ(عليه السلام) : أنت أخي ورفيقي، ثمّ تلا هذه الآية: إِخْوَانًا عَلَى‏ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ، الأخلّاء في اللَّه ينظر بعضهم إلى بعض‏(27).
4684 - الاحتجاج عن اُبيّ بن كعب: إنّ رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) قبل موته قد جمعنا في بيت ابنته فاطمة(عليها السلام) ، فقال لنا: إنّ اللَّه تعالى أوحى إلى موسى بن عمران أن اتّخذ أخاً من أهلك فاجعله نبيّاً، واجعل أهله لك ولداً، أطهرهم من الآفات، وأخلصهم من الريب. فاتّخذ موسى هارون أخاً، وولده أئمّة لبني إسرائيل من بعده، الذين يحلّ لهم في مساجدهم ما يحلّ لموسى(عليه السلام) .
وإنّ اللَّه تعالى أوحى إليّ أن اتّخذ عليّاً أخاً، كما إنّ موسى اتّخذ هارون أخاً، واتّخذ ولده ولداً، فقد طهّرتهم كما طهّرت ولد هارون، ألا وإنّي قد ختمت بك النبيّين، فلا نبيّ بعدك؛ فهم الأئمّة الهادية(28).
راجع: القسم الثالث / أحاديث الوراثة .
القسم التاسع / عليّ عن لسان النبيّ / المنزلة عند النبيّ / هو منّي وأنا منه ، وقاضي دَيني .
/ عليّ عن لسان النبيّ / المكانة السياسيّة والإجتماعيّة / وزيري، ووصيّي، وصفيّي .
/ عليّ عن لسان النبيّ / المقامات الأخرويّة / صاحب لوائي، ورفيقي في الجنّة .

احتجاج الإمام بالإخاء بينه وبين النبيّ

4685 - الاستيعاب عن أبي‏الطفيل: لمّا احتضر عمر جعلها [الخلافة] شورى بين عليّ وعثمان وطلحة والزبير وعبدالرحمن بن عوف وسعد، فقال لهم عليّ: أنشدكم اللَّه، هل فيكم أحد آخى رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بينه وبينه-إذ آخى بين المسلمين-غيري؟ قالوا: اللهمّ لا(29).
4686 - الإمام عليّ(عليه السلام) : أنا عبداللَّه، وأخو رسوله(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، وأنا الصدّيق الأكبر، لا يقولها بعدي إلّا كذّاب‏(30).
4687 - عنه(عليه السلام) : أنا عبداللَّه، وأخو رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، لم يقُلها أحد قبلي ولا يقولها أحد بعدي إلّا كذّاب مفترٍ(31) .
4688 - تاريخ دمشق عن زيد بن وهب: كنّا ذات يوم عند عليّ، فقال: أنا عبداللَّه، وأخو رسوله، لايقولها بعدي إلّا كذّاب.
فقال رجل من غطفان: واللَّه لأقولنّ كما قال هذا الكذّاب؛ أنا عبداللَّه وأخو رسوله. قال: فصرع، فجعل يضطرب، فحمله أصحابه، فأتبعتهم حتى انتهينا إلى دار عمارة.
فقلت لرجل منهم: أخبرني عن صاحبكم؟ فقال: ماذا عليك من أمره؟ فسألتهم باللَّه، فقال بعضهم: لا واللَّه ما كنّا نعلم به بأساً حتى قال تلك الكلمة، فأصابه ما ترى. فلم يزل كذلك حتى مات‏(32).
4689 - تاريخ دمشق عن عبداللَّه بن البهيّ: قال عليّ(رضى اللّه عنه)-يوم بارز المشركين وقالوا: من أنت؟ قال-: أنا عبداللَّه، وأخو رسوله‏(33).
راجع: كتاب «الغدير»: 3/111 - 125 .

مماثلة حقوقه حقوقَ النبيّ في مسجده


سُدّت الأبواب غير باب عليّ

4690 - سنن الترمذي عن ابن عبّاس: إنّ رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) أمر بسدّ الأبواب إلّا باب عليّ‏(34).
4691 - مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس: قال رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : سدّوا أبواب المسجد غير باب عليّ. فيدخل المسجد جنباً وهو طريقه ليس له طريق غيره‏(35) .
4692 - مسند ابن حنبل عن عبداللَّه بن الرقيم الكناني: خرجنا إلى المدينة زمن الجمل، فلقينا سعد بن مالك بها، فقال: أمر رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بسدّ الأبواب الشارعة في المسجد، وترك باب عليّ(رضى اللّه عنه)(36).
4693 - تاريخ بغداد عن جابر بن عبداللَّه: سمعت رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) يقول: سدّوا الأبواب كلّها إلّا باب عليّ-وأومأ بيده إلى باب عليّ- (37).
4694 - المعجم الأوسط عن العلاء بن عرار: سُئل ابن عمر عن عليّ وعثمان. فقال: أمّا عليّ فلا تسألوا عنه؛ انظروا إلى منزلته من رسول‏اللَّه، فإنّه سدّ أبوابنا في المسجد، وأقرّ بابه‏(38).
4695 - مسند البزّار عن مصعب بن سعد عن أبيه: إنّ النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) قال: سدّوا عنّي كلّ خَوخَة(39) في المسجد إلّا خَوخَة عليّ‏(40).
4696 - مسند ابن حنبل عن زيد بن أرقم: كان لنفر من أصحاب رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) أبواب شارعة في المسجد، قال: فقال يوماً: سدّوا هذه الأبواب إلّا باب عليّ.
قال: فتكلّم في ذلك الناس، قال: فقام رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، فحمد اللَّه تعالى وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، فإنّي أمرت بسدّ هذه الأبواب إلّا باب عليّ، وقال فيه قائلكم، وإنّي واللَّه ما سددت شيئاً ولا فتحته! ولكنّي اُمرت بشي‏ء فاتّبعته‏(41).
4697 - المعجم الكبير عن ابن عبّاس: لمّا اُخرج أهل المسجد وتُرك عليّ قال الناس في ذلك، فبلغ النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، فقال: ما أنا أخرجتكم من قبل نفسي، ولا أنا تركته، ولكنّ اللَّه أخرجكم وتركه؛ إنّما أنا عبد مأمور، ما اُمرتُ به فعلتُ؛ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى‏ إِلَىَّ(42)(43).
4698 - خصائص أميرالمؤمنين عن الحارث بن مالك: أتيت مكّة فلقيت سعد بن أبي‏وقّاص، فقلت له: هل سمعت لعليّ منقبة؟ قال: كنّا مع رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) في المسجد فنودي فينا ليلاً: ليخرج من في المسجد إلّا آل رسول‏اللَّه وآل عليّ. قال: فخرجنا. فلمّا أصبح أتاه عمّه العبّاس فقال: يا رسول‏اللَّه، أخرجتَ أصحابك وأعمامك وأسكنت هذا الغلام؟! فقال رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : ما أنا أمرت بإخراجكم، ولا بإسكان هذا الغلام، إنّ اللَّه هو أمر به‏(44).
4699 - خصائص أميرالمؤمنين عن سعد: إنّ العبّاس أتى النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) فقال: سددتَ أبوابنا إلّا باب عليّ؟! فقال: ما أنا فتحتُها، ولا أنا سددتُها(45).
4700 - المستدرك على الصحيحين عن سعد بن مالك: أخرج رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) عمّه العبّاس وغيره من المسجد، فقال له العبّاس: تُخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك، وتسكن عليّاً؟! فقال: ما أنا أخرجتكم وأسكنته، ولكنّ اللَّه أخرجكم وأسكنه‏(46).
4701 - المعجم الكبير عن جابر بن سمرة: أمر رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بسدّ أبواب المسجد كلّها غير باب عليّ(عليه السلام) . فقال العبّاس: يا رسول‏اللَّه، قدر ما أدخل أنا وحدي وأخرج؟ قال: ما اُمرت بشي‏ء من ذلك. فسدّها كلّها غير باب عليّ، وربّما مرّ وهو جنب‏(47).
4702 - الإمام عليّ(عليه السلام) : أخذ رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بيدي فقال: إنّ موسى سأل ربّه أن يطهّر مسجده بهارون، وإنّي سألت ربّي أن يطهّر مسجدي بك وبذرّيّتك.
ثمّ أرسل إلى أبي‏بكر أن سُدّ بابك، فاسترجع، ثمّ قال: سمعٌ وطاعةٌ، فسدّ بابه. ثمّ أرسل إلى عمر، ثمّ أرسل إلى العبّاس بمثل ذلك، ثمّ قال رسول‏اللَّه‏
(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : ما أنا سددت أبوابكم وفتحت باب عليّ، ولكنّ اللَّه فتح باب عليّ وسدّ أبوابكم!(48)
4703 - الإمام الحسن(عليه السلام) : أمر رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بسدّ الأبواب الشارعة في مسجده غير بابنا، فكلّموه في ذلك، فقال(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : إنّي لم أسدّ أبوابكم وأفتح باب عليّ من تلقاء نفسي، ولكنّي أتّبع ما يوحى إليّ، وإنّ اللَّه أمر بسدّها وفتح بابه.
فلم يكن من بعد(49) ذلك أحد تصيبه جنابة في مسجد رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ويولّد فيه الأولاد غير رسول‏اللَّه وأبي عليّ بن أبي‏طالب(عليه السلام) ؛ تكرمةً من اللَّه تعالى لنا، وفضلاً اختصّنا به على جميع الناس‏(50).
4704 - الإمام الباقر(عليه السلام) : كثر الغرباء ممّن يدخل في الإسلام من أهل الحاجة بالمدينة، وضاق بهم المسجد، فأوحى اللَّه عزّوجلّ إلى نبيّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) أن طهّر مسجدك، وأخرج من المسجد من يرقد فيه بالليل، ومُر بسدّ أبواب من كان له في مسجدك باب إلّا باب عليّ(عليه السلام) ومسكن فاطمة(عليها السلام) ، ولا يمرّنّ فيه جنب ولايرقد فيه غريب.
قال: فأمر رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بسدّ أبوابهم إلّا باب عليّ(عليه السلام) ، وأقرّ مسكن فاطمة(عليها السلام) على حاله.
قال: ثمّ إنّ رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) أمر أن يتّخذ للمسلمين سقيفة، فعُملت لهم وهي الصُّفّة، ثمّ أمر الغرباء والمساكين أن يظلّوا فيها نهارهم وليلهم، فنزلوها واجتمعوا فيها(51).
4705 - المناقب لابن المغازلي عن حذيفة بن أسيد الغفاري: لمّا قدم أصحاب النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) المدينة لم يكن لهم بيوت يبيتون فيها، فكانوا يبيتون في المسجد، فقال لهم النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : لا تبيتوا في المسجد فتحتلموا.
ثمّ إنّ القوم بنوا بيوتاً حول المسجد، وجعلوا أبوابها إلى المسجد. وإنّ النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) بعث إليهم معاذ بن جبل، فنادى أبابكر فقال: إنّ رسول‏اللَّه يأمرك أن تخرج من المسجد. فقال: سمعاً وطاعة. فسدّ بابه، وخرج من المسجد.
ثمّ أرسل إلى عمر فقال: إنّ رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) يأمرك أن تسدّ بابك الذي في المسجد، وتخرج منه. فقال: سمعاً وطاعةً للَّه ولرسوله، غير أنّي أرغب إلى اللَّه في خوخة في المسجد. فأبلغه معاذ ما قال عمر.
ثمّ أرسل إلى عثمان-وعنده رقيّة-فقال: سمعاً وطاعةً. فسدّ بابه، وخرج من المسجد.
ثمّ أرسل إلى حمزة فسدّ بابه وقال: سمعاً وطاعة للَّه ولرسوله.
وعليّ على ذلك يتردّد؛ لا يدري أهو فيمن يُقيم، أو فيمن يخرج. وكان النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) قد بنى له بيتاً في المسجد بين أبياته، فقال له النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : اسكن طاهراً مطهّراً! فبلغ حمزةَ قولُ النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) لعليّ، فقال: يا محمّد، تُخرجنا وتُمسك غلمان بني عبدالمطّلب؟! فقال له نبيّ اللَّه: لا، لو كان الأمر لي ما جعلت من دونكم من أحد، واللَّه ما أعطاه إيّاه إلّا اللَّه، وإنّك لعلى خير من اللَّه ورسوله، أبشر. فبشّره النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، فقتل يوم اُحد شهيداً.
ونَفَسَ‏(52) ذلك رجال على عليّ، فوجدوا في أنفسهم، وتبيّن فضله عليهم وعلى غيرهم من أصحاب النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، فبلغ ذلك النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، فقام خطيباً فقال: إنّ رجالاً يجدون في أنفسهم في أنّي أسكنت عليّاً في المسجد! واللَّه ما أخرجتهم،ولا أسكنته، إنّ اللَّه عزّوجلّ أوحى إلى موسى وأخيه: أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلَوةَ(53)، وأمر موسى أن لا يُسكن مسجده، ولا يُنكح فيه، ولا يُدخله إلّا هارون وذرّيّته، وإنّ عليّاً منّي بمنزلة هارون من موسى، وهو أخي دون أهلي، ولا يحلّ مسجدي لأحد ينكح فيه النساء إلّا عليّ وذرّيّته، فمن ساءه فهاهنا-وأومأ بيده نحو الشام- (54).
أقول: قال السيوطي في كتاب شدّ الأثواب في سدّ الأبواب: قد ثبت بهذه الأحاديث الصحيحة بل المتواترة أنّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) منع من فتح بابٍ شارعٍ إلى [ال]-مسجد، ولم يأذن في ذلك لأحدٍ... إلّا لعليّ‏(55).

إشارة

ورد في بعض روايات سدّ الأبواب اسم «العبّاس»(56) وفي بعضها «حمزة»(57) وفي بعضها اُطلق لفظ «عمّه»(58).
ومن الجدير بالذكر هو أنّ العبّاس وحمزة لم يعيشا في المدينة في زمان واحد؛ إذ استُشهد حمزة في السنة الثالثة للهجرة في معركة اُحد، ولم يأتِ العبّاس إلى المدينة بعدُ، بل أتاها في السنين الأخيرة من عمر النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) .
ولعلّ منشأ ذلك هو اشتباه أحدهما بالآخر؛ فكلاهما عمّ النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) . ولكن أيّهما الصحيح؟
الراجح في نظرنا هو «حمزة»، ويؤيّد ذلك اُمور، منها: الحديث السابق الذي ذكرت فيه حادثة سدّ الأبواب في زمان السيّدة رقيّة ابنة النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، والتي توفّيت في السنة الثانية للهجرة، مقارناً لمعركة بدر.
والقرينة الثانية: هي أنّ العبّاس ذوعهد قريب بالإسلام، ولم يكن اتّخذ المدينة مسكناً إلّا حديثاً، فمن البعيد حصوله على محلّ ملاصق لمسجد النبيّ‏
(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ثمّ يأمل مساواته بأمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) .

اُحلّ لعليّ ما اُحلّ للنبيّ

4706 - تاريخ المدينة عن جابر بن عبداللَّه: أخرج رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) اُناساً من المسجد، وقال: لا ترقدوا في مسجدي هذا. قال: فخرج الناس وخرج عليّ(رضى اللّه عنه)، فقال لعليّ(رضى اللّه عنه): ارجع؛ فقد اُحلّ لك فيه ما اُحلّ لي، كأنّي بك تذودهم على‏(59) الحوض، وفي يدك عصا عوسج‏(60).
4707 - تاريخ دمشق عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري: جاءنا رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ونحن مضطجعون في المسجد وفي يده عسيب‏(61) رطب، فضربنا وقال: أترقدون في المسجد؟! إنّه لا يرقد فيه أحد. فأجفلنا(62) وأجفل معنا عليّ بن أبي‏طالب.
فقال رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : تعالَ يا عليّ، إنّه يحلّ لك في المسجد ما يحلّ لي. يا عليّ، ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا النبوّة. والذي نفسي بيده إنّك لتذودنّ عن حوضي يوم القيامة رجالاً- كما يُذاد البعير الضالّ عن الماء-بعصاً معك من عوسج، كأنّي أنظر إلى مقامك من حوضي‏(63).
4708 - رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : يا عليّ، لا يحلّ لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك‏(64).
4709 - عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : لا يحلّ لأحد أن يجنب في هذا المسجد إلّا أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين؛ ومَن كان من أهلي فإنّه منّي‏(65).
4710 - عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : ألا لا يحلّ هذا المسجد لجنب ولا لحائض إلّا لرسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين، ألا قد بيّنت لكم الأسماء ألّا تضلّوا(66).
4711 - عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : ألا إنّ مسجدي حرام على كلّ حائض من النساء، وكلّ جنب من الرجال، إلّا على محمّد وأهل بيته؛ عليّ وفاطمة والحسن والحسين‏(67).
4712 - تاريخ المدينة عن اُمّ‏سلمة: خرج النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) من عندي حتى دخل المسجد، فقال: يا أيّها الناس، حرُم هذا المسجد على كلّ جنب من الرجال، أو حائض من الناس، إلّا النبيّ وأزواجه وعليّاً وفاطمة بنت رسول‏اللَّه، ألا بيّنت الأسماء أن تضلّوا(68).
4713 - المناقب لابن المغازلي‏عن عديّ بن ثابت: خرج رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) إلى المسجد، فقال: إنّ اللَّه أوحى إلى نبيّه موسى أن ابنِ لي مسجداً طاهراً لا يسكنه إلّا موسى وهارون وابنا هارون. وإنّ اللَّه أوحى إليّ أن أبنيَ مسجداً طاهراً لا يسكنه إلّا أنا وعليّ وابنا عليّ‏(69).

المظلوميّة بعد النبيّ



إنّ الاُمّة ستغدر بك

4714 -رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) -لعليّ(عليه السلام) -: إنّ الاُمّة ستغدر بك‏(70).
4715 - الإمام عليّ(عليه السلام) : واللَّه، لَعهد النبيّ الاُمّي إليّ أن الاُمّة ستغدر بي!(71)
4716 - عنه(عليه السلام) : ممّا عهد إليّ النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) أنّ الاُمّة ستغدر بك من بعدي‏(72).
4717 - عنه(عليه السلام) : إنّ ممّا عهد إليّ النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) أنّ الاُمّة ستغدر بي بعده‏(73). 4718 - الإرشاد عن حكيم بن جبير عمّن حدّثه: إنّ عليّاً(عليه السلام) خطب بالرحبة، فقال أيّها الناس، إنّكم قد أبيتم إلّا أن أقول، أما وربّ السماوات والأرض لقد عهد إليّ خليلي أنّ الاُمّة ستغدر بك بعدي!(74)
4719 - رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : يا أباالحسن، إنّ الاُمّة ستغدر بك من بعدي، وتنقض فيك عهدي، وإنّك منّي بمنزلة هارون من موسى‏(75).
4720 - عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) -لعليّ(عليه السلام) -: إنّ اُمّتي ستغدر بك بعدي، ويتبع ذلك برّها وفاجرها(76).
4721 - المستدرك على الصحيحين عن حيّان الأسدي: سمعت عليّاً يقول: قال لي رسول‏اللَّه‏ (صلى اللّه عليه وآله وسلم) : إنّ الاُمّة ستغدر بك بعدي، وأنت تعيش على ملّتي، وتقتل على سنّتي. من أحبّك أحبّني، ومن أبغضك أبغضني. وإنّ هذه ستخضب من هذا-يعني لحيته من رأسه - (77).
4722 - الإمام الباقر(عليه السلام) : اشتكى عليّ(عليه السلام) شكاة، فعاده أبوبكر وعمر وخرجا من عنده فأتيا النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، فسألهما من أين جئتما؟ قالا: عُدْنا عليّاً. قال: كيف رأيتُماه؟ قال‏
(78): رأيناه يُخاف عليه ممّا به. فقال: كلّا؛ إنّه لن يموت حتى يوسع غدراً وبغياً، وليكوننّ في هذه الاُمّة عبرة يعتبر به الناس من بعده‏(79).
4723 - المستدرك على الصحيحين عن أنس بن مالك: دخلت مع النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) على عليّ ابن أبي‏طالب(رضى اللّه عنه) يعوده وهو مريض وعنده أبوبكر وعمر، فتحوّلا حتى جلس رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، فقال أحدهما لصاحبه: ما أراه إلّا هالك! فقال رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم): إنّه لن يموت إلّا مقتولاً، ولن يموت حتى يُملأ غيظاً(80).
4724 - المعجم الكبير عن ابن عبّاس: خرجت أنا والنبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) وعليّ في حُشّان‏(81) المدينة، فمررنا بحديقة، فقال عليّ(رضى اللّه عنه): ما أحسن هذه الحديقة يا رسول‏اللَّه! فقال: حديقتك في الجنّة أحسن منها.
ثمّ أومأ بيده إلى رأسه ولحيته، ثمّ بكى حتى علا بكاؤه. قيل: ما يُبكيك؟ قال: ضغائن في صدور قوم، لا يُبدونها لك حتى يفقدوني‏(82).
4725 - الإمام عليّ(عليه السلام) : بينما رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) آخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة إذ أتينا على حديقة، فقلت: يا رسول‏اللَّه، ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنّة أحسن منها. ثمّ مررنا باُخرى، فقلت: يا رسول‏اللَّه، ما أحسنها من حديقة! قال: لك في الجنّة أحسن منها. حتى مررنا بسبع حدائق، كلّ ذلك أقول: ما أحسنها! ويقول: لك في الجنّة أحسن منها.
فلمّا خلا له الطريق اعتنقني، ثمّ أجهش باكياً. قلت: يا رسول‏اللَّه، ما يُبكيك؟ قال: ضغائن في صدور أقوام لا يُبدونها لك إلّا من بعدي. قلت: يا رسول‏اللَّه، في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك‏(83).
4726 - تاريخ دمشق عن أنس بن مالك: خرجنا مع رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) فمرّ بحديقة، فقال عليّ(رضى اللّه عنه): ما أحسن هذه الحديقة! قال: حديقتك في الجنّة أحسن منها. حتى مرّ بسبع حدائق، كلّ ذلك يقول عليّ: يا رسول‏اللَّه ما أحسن هذه الحديقة، فيردّ عليه النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم): حديقتك في الجنّة أحسن منها.
ثمّ وضع النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) رأسه على إحدى منكبي عليّ فبكى، فقال له عليّ: ما يُبكيك يا رسول‏اللَّه؟ قال: ضغائن في صدور أقوامٍ لا يُبدونها لك حتى اُفارق الدنيا.
قال عليّ(رضى اللّه عنه): فما أصنع يا رسول‏اللَّه؟ قال: تصبر. قال: فإن لم أستطِع؟ قال: تلقى جميلاً. قال: ويسلم لي ديني؟ قال: ويسلم لك دينك‏(84).
4727 - الإمام عليّ(عليه السلام) : كنت أمشي مع رسول‏اللَّه‏ (صلى اللّه عليه وآله وسلم) في بعض طرق المدينة، فأتينا على حديقة، فقلت: يا رسول‏اللَّه، ما أحسنها من حديقة! قال: ما أحسنها، ولك في الجنّة أحسن منها.
ثمّ أتينا على حديقة اُخرى، فقلت: يا رسول‏اللَّه، ما أحسنها من حديقة! قال: ما أحسنها، ولك في الجنّة أحسن منها. حتى أتينا على سبع حدائق، أقول: يا رسول‏اللَّه، ما أحسنها، ويقول: لك في الجنّة أحسن منها.
فلمّا خلا له الطريق اعتنقني، ثمّ أجهش باكياً، فقال: بأبي الوحيد الشهيد! فقلت: يا رسول‏اللَّه، ما يبكيك؟ فقال: ضغائن في صدور أقوامٍ لا يُبدونها لك إلّا من بعدي؛ أحقاد بدر، وتِرات‏(85) اُحد. قلت: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك.
فأبشر يا عليّ؛ فإنّ حياتك وموتك معي، وأنت أخي، وأنت وصيّي، وأنت صفيّي، ووزيري، ووارثي، والمؤدّي عنّي، وأنت تقضي ديني، وتنجز عِداتي عنّي، وأنت تُبرئ ذمّتي، وتؤدّي أمانتي، وتقاتل على سنّتي الناكثين من اُمّتي، والقاسطين، والمارقين، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى، ولك بهارون اُسوة حسنة؛ إذ استضعفه قومه وكادوا يقتلونه، فاصبر لظلم قريش إيّاك وتظاهرهم عليك؛ فإنّك بمنزلة هارون من موسى‏(86).
4728 - رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : يا عليّ، أنت وصيّي، ووارثي، قد أعطاك اللَّه علمي وفهمي، فإذا متُّ ظهرَت لك ضغائن في صدور قوم، وغصب‏(87) على حقد (88).
4729 - المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس: قال النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) لعليّ: أما أنّك ستلقى بعدي جُهداً. قال: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك‏(89).
4730 - رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) -لعليّ(عليه السلام) -: لتَكفرنّ بك الاُمّةُ ولتختلفنّ عليك اختلافاً شديداً، الثابت عليك كالمقيم معي، والشاذّ عنك في النار، والنار مثوى الكافرين‏(90).
4731 - عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : يا عليّ، إنّك باقٍ بعدي، ومبتلي باُمّتي، ومخاصم يوم القيامة بين يدي اللَّه تعالى‏(91).

أنت المظلوم بعدي

4732 - رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : يا عليّ، أنت المظلوم بعدي، مَن ظلمك فقد ظلمني‏(92).
4733 - عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : يا عليّ، أنت المظلوم من بعدي، فويل لمن ظلمك واعتدى عليك، وطوبى لمن تبعك ولم يختَر عليك. يا عليّ، أنت المقاتل بعدي، فويل لمن قاتلك، وطوبى لمن قاتل معك‏(93).
4734 - عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : يا عليّ، أنت وصيّي من بعدي، وأنت المظلوم المضطهد بعدي‏(94).
4735 - المناقب للخوارزمي عن أبي‏ليلى: قال رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) لعليّ: اتّقِ الضغائن التي لك في صدور من لا يُظهرها إلّا بعد موتي، اُولئك يلعنهم اللَّه، ويلعنهم اللاعنون. ثمّ بكى(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، فقيل: ممّ بكاؤك يا رسول‏اللَّه؟
فقال: أخبرني جبرئيل(عليه السلام) أنّهم يظلمونه، ويمنعونه حقّه، ويقاتلونه، ويقتلون ولده، ويظلمونهم بعده.
وأخبرني جبرئيل عن اللَّه عزّوجلّ أنّ ذلك الظلم يزول إذا قام قائمهم، وعلَت كلمتهم، واجتمعت الاُمّة على محبّتهم، وكان الشاني لهم قليلاً، والكاره لهم ذليلاً، وكثر المادح لهم، وذلك حين تغيّر البلاد، وضعف العباد، واليأس من الفرج، فعند ذلك يظهر القائم فيهم‏ (95).
4736 - دلائل النبوّة عن محمّد بن كعب-في صلح الحديبيّة-: إنّ كاتب رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) لهذا الصلح كان عليّ بن أبي‏طالب، فقال رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) اُكتب: هذا ما صالح عليه محمّد بن عبداللَّه سهيل بن عمرو. فجعل عليّ يتلكّأ ويأبى أن يكتب إلّا «محمّد رسول‏اللَّه»، فقال رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : اُكتب! إنّ لك مثلها، تعطيها وأنت مضطهد(96).
4737 - شرح نهج‏البلاغة عن أبي‏سعيد الخدري: ذكر رسولُ اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) يوماً لعليّ ما يلقى بعده من العَنَت‏(97)، فأطال، فقال له(عليه السلام) : أنشدك اللَّه والرحم يا رسول‏اللَّه لمّا دعوتَ اللَّه أن يقبضني إليه قبلك. قال: كيف أسأله في أجلٍ مؤجّل؟ قال: يا رسول‏اللَّه، فعلامَ اُقاتل من أمرتَني بقتاله؟ قال: على الحدث في الدين‏(98).
4738 - شرح نهج‏البلاغة: روى أبوجعفر الإسكافي-أيضاً-أنّ النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) دخل على فاطمة(عليها السلام) فوجد عليّاً نائماً، فذهبت تنبّهه، فقال: دَعيه؛ فرُبّ سهر له بعدي طويل، وربّ جفوة لأهل بيتي من أجله شديدة. فبكت، فقال: لا تبكي؛ فإنّكما معي، وفي موقف الكرامة عندي‏(99).

ما زلتُ مظلوماً

4739 - الإمام عليّ(عليه السلام) : ما زلتُ مظلوماً مُذ كنت‏(100).
4740 - عنه(عليه السلام) : ما زلت مظلوماً منذ قُبض رسول‏اللَّه‏
(صلى اللّه عليه وآله وسلم) (101).
4741 - عنه(عليه السلام) : ما زلت مظلوماً منذ قبض اللَّه نبيّه حتى يوم الناس هذا، ولقد كنت اُظلم قبل ظهور الإسلام، ولقد كان أخي عقيل يذنب أخي جعفر فيَضربني‏(102).
4742 - عنه(عليه السلام) : فوَاللَّه ما زلت مدفوعاً عن حقّي مستأثراً عليَّ منذ قبض اللَّه نبيّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) حتى يوم الناس هذا(103).
4743 - المناقب لابن شهرآشوب عن حريث: إنّ عليّاً لم يقُم مرّة على المنبر إلّا قال في آخر كلامه قبل أن ينزل: مازلت مظلوماً منذ قبض اللَّه نبيّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) (104).

لقد ظُلمت عدد المدر والوبر!

4744 - الإمام عليّ(عليه السلام) : لقد ظُلمت عدد الحجر والمدر(105).
4745 - شرح نهج‏البلاغة عن المسيّب بن نجبة: بينا عليّ يخطب إذ قام أعرابيّ فصاح: وامظلمتاه! فاستدناه عليّ(عليه السلام) ، فلمّا دنا قال له: إنّما لك مظلمة واحدة، وأنا قد ظُلمت عدد المدر والوبر.
وفي رواية عبّاد بن يعقوب: إنّه دعاه فقال له: ويحك، وأنا واللَّه مظلوم أيضاً، هاتِ فلندعُ على من ظلمنا(106).
4746 - الخرائج والجرائح: إنّ أعرابيّاً أتى أميرالمؤمنين(عليه السلام) وهو في المسجد، فقال: مظلوم! قال: ادنُ منّي. فدنا، فقال: يا أميرالمؤمنين مظلوم! قال: ادُن. فدنا حتى وضع يديه على ركبتيه، قال: ما ظلامتك؟ فشكا ظلامته. فقال: يا أعرابيّ أنا أعظم ظلامةً منك؛ ظلمني المدر والوبر، ولم يبقَ بيت من العرب إلّا وقد دخلت مظلمتي عليهم، وما زلت مظلوماً حتى قعدت مقعدي هذا(107).

النوادر

4747 - الغارات عن عبدالرحمن بن أبي‏بكرة: سمعت عليّاً(عليه السلام) وهو يقول: ما لقي أحد من الناس ما لقيت! ثمّ بكى‏(108).
4748 - الإمام عليّ(عليه السلام) : لقد أصبحت الاُمم تخاف ظلم رُعاتها، وأصبحت أخاف ظلم رعيّتي‏(109).
4749 - عنه(عليه السلام) : إن كانت الرعايا قبلي لتشكو حَيف رُعاتها، وإنّني اليوم لأشكو حيف رعيّتي، كأنّني المَقودُ وهم القادة، أو الموزوع وهم الوزعة(110)(111).
4750 - عنه(عليه السلام) -من كتابه إلى معاوية-: قلتَ: إنّي كنت اُقاد كما يُقاد الجمل المخشوش حتى اُبايع. ولعمر اللَّه! لقد أردتَ أن تذمّ فمدحتَ، وأن تفضح فافتضحت، وما على المسلم من غضاضةٍ في أن يكون مظلوماً ما لم يكن شاكّاً في دينه، ولا مرتاباً بيقينه‏(112).
4751 - شرح نهج‏البلاغة-بعد ذكر تظلّمه من الشورى وتظلّمه من قريش-: واعلم أنّه قد تواترت الأخبار عنه(عليه السلام) بنحوٍ من هذا القول، نحو قوله: ما زلت مظلوماً منذ قبض اللَّه رسوله حتى يوم الناس هذا.
وقوله: اللهمّ اخزِ قريشاً؛ فإنّها منعتني حقّي، وغصبتني أمري.
وقوله: فجزى قريشاً عنّي الجوازي؛ فإنّهم ظلموني حقّي، واغتصبوني سلطان ابن اُمّي.
وقوله: وقد سمع صارخاً ينادي: أنا مظلوم! فقال: هلمّ فلنصرخ معاً، فإنّي ما زلت مظلوماً.
وقوله: وإنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرحى.
وقوله: أرى تراثي نهباً.
وقوله: أصغَيا بإنائنا، وحَمَلا الناس على رقابنا.
وقوله: إنّ لنا حقّاً؛ إن نُعطَه نأخذه، وإن نُمنَعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السرى.
وقوله: ما زلت مستأثراً عليَّ، مدفوعاً عمّا أستحقّه وأستوجبه‏(113).
راجع: الخصائص الأخلاقيّة / الصبر وفي العين قذى .
القسم السابع .
القسم الثامن .
القسم الخامس عشر .

1) المحبّر: 70.
2)
قال الحلبي مضيفاً: وأنكر العبّاس بن تيميّة المؤاخاة بين المهاجرين، سيّما مؤاخاة النبيّ(صلى اللّه عليه وآله وسلم) لعليّ(رضى اللّه عنه) ، قال: لأنّ المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار إنّما جعلت لإرفاق بعضهم ببعض، ولتألّف قلوب بعضهم ببعض، فلا معنى لمؤاخاة مهاجري لمهاجري.
قال الحافظ ابن حجر: وهذا ردّ للنصّ بالقياس، وبعض المهاجرين كان أقوى من بعض بالمال والعشيرة، فآخى بين الأعلى والأدنى ليرتفق الأدنى بالأعلى، وليستعين الأعلى بالأدنى، ولهذا تظهر مؤاخاته‏(صلى اللّه عليه وآله وسلم) لعليّ(رضى اللّه عنه) كان هو الذي يقوم بأمره قبل البعثة (المصدر).
3)
السيرة الحلبيّة: 2/20، عيون الأثر: 1/264.
4)
المعيار والموازنة: 208.
5)
الاستيعاب: 3/202/1875.
6)
المناقب لابن المغازلي: 38/60؛ الأمالي للطوسي: 587/1415، كشف الغمّة: 1/329.
7)
السيرة النبويّة لابن هشام: 2/150، البداية والنهاية: 3/226.
8)
كذا في المصدر، ولعلّ الصحيح: «ببعض».
9)
الطبقات الكبرى: 3/22.
10)
المناقب للكوفي: 1/220/139 عن خالد عن الإمام الصادق عن أبيه (عليهما السلام) .
11)
مسند ابن حنبل: 1/496/2040، تاريخ دمشق: 42/53/8388، الاستيعاب: 3/202/1875 كلّها عن ابن عبّاس، خصائص أميرالمؤمنين للنسائي: 134/66 عن ربيعة بن ناجد عن الإمام عليّ(عليه السلام) عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، تاريخ بغداد: 12/268/6712 عن عثمان بن عبدالرحمن عن الإمام الباقر عن أبيه عن الإمام‏عليّ(عليهم السلام) عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، كنزالعمّال: 13/109/36356 نقلاً عن ابن النجّار؛ المناقب للكوفي: 1/314/233 عن ابن عبّاس.
12)
تاريخ دمشق: 42/52/8385 عن أنس وص 51/8383 وح 8384، كنزالعمّال: 11/602/32907 نقلاً عن المعجم الكبير وفيه «عليّ» بدل «أنت» وكلّها عن ابن عمر؛ الأمالي للمفيد: 174/4 عن عمرو بن ميمون عن الإمام الصادق عن آبائه(عليهم السلام) عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، الخصال: 429/6 و 7، الأمالي للطوسي: 573/1186، بشارة المصطفى: 77، المناقب للكوفي: 1/383/300 كلّها عن زيد بن عليّ عن آبائه‏وعنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) وص 354/281 عن اُمّ‏سلمة.
13)
فضائل الصحابة لابن حنبل: 2/665/1134، تاريخ دمشق: 42/62/8403، الفردوس: 2/257/3195 كلّها عن جابر.
14)
فضائل الصحابة لابن حنبل: 2/669/1140، المعجم الأوسط: 5/343/5498، تاريخ بغداد: 7/387/3919، تاريخ دمشق: 42/59/8399، حلية الأولياء: 7/256، المناقب لابن المغازلي: 91/134، الفردوس: 4/123/6380؛ المناقب للكوفي: 1/357/282 وفيهما «بألفي ألف» بدل «بألفي»، الخصال: 638/11 كلّها عن جابر وزاد فيها «والأرض» بعد «السماوات».
15)
تاريخ دمشق: 42/58/8397 عن عليّ بن أحمد بن عامر، المناقب لابن المغازلي: 67/96 عن أحمد بن عامر وكلاهما عن الإمام الرضا عن آبائه(عليهم السلام)، كنز العمّال: 11/487/32297 نقلاً عن الرافعي عن الإمام عليّ(عليه السلام) عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ؛ عيون أخبار الرضا: 2/30/39 عن أحمد بن عامر وأحمد بن عبداللَّه وداود بن سليمان عن الإمام الرضا عن آبائه(عليهم السلام) عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، المحاسن: 1/287/566 عن عليّ بن أبي‏عليّ اللهبي رفعه نحوه، صحيفة الإمام الرضا(عليه السلام): 133/3 16) تاريخ دمشق: 42/62/8404، اُسد الغابة: 3/105/2659، المناقب لابن المغازلي: 38/58 وفيه «خير إخواني عليّ» وكلّها عن عابس، الصواعق المحرقة: 124/28، كنز العمّال: 11/600/32893 كلاهما نقلاً عن الديلمي عن عائشة؛ عيون أخبار الرضا: 2/61/247 عن الحسن بن عبداللَّه بن محمّد بن العبّاس الرازي عن الإمام الرضا عن آبائه(عليهم السلام) عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، المناقب للكوفي: 1/340/266 عن عبدالرحمن بن عابس عن عمّه.
17)
الخصال: 573/1 عن مكحول عن الإمام عليّ(عليه السلام)، الأمالي للصدوق: 442/588 عن سليمان بن مهران عن الإمام الصادق عن آبائه(عليهم السلام) عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) وص 434/573 عن ابن عبّاس، بشارة المصطفى: 55 عن أبي‏سعيد عقيصا عن الحسين بن عليّ عن الإمام عليّ (عليهما السلام) عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، تفسير فرات: 567/726 عن موسى بن عيسى، المناقب للكوفي: 1/319/240 عن عبداللَّه بن الحارث، عوالي اللآلي: 4/89/116 وفيها صدره.
18)
فضائل الصحابة لابن حنبل: 2/597/1019.
19)
المستدرك على‏الصحيحين: 3/16/4289، تاريخ دمشق: 42/96؛ شرح الأخبار: 2/178/518 كلاهما نحوه، المناقب للكوفي: 1/306/225 وص 319/241 وص 325/246 وص 346/272.
20)
سنن الترمذي: 5/636/3720، المستدرك على الصحيحين: 3/15/4288 وفي صدره «لمّا ورد رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) المدينة...»، تاريخ دمشق: 42/51/8383، تذكرة الخواصّ: 24، المناقب لابن المغازلي: 37/57؛ بشارة المصطفى: 204، المناقب للكوفي: 1/343/269 وص 357/284، شرح الأخبار: 1/191/150 نحوه.
21)
فضائل الصحابة لابن حنبل: 2/617/1055، تاريخ دمشق: 42/61/8400 عن يعلى بن مرّة وفيه «حاجّك» بدل «ذاكرك»، كنز العمّال: 13/140/36440 نقلاً عن مسند أبي‏يعلى عن الإمام عليّ(عليه السلام)؛ كشف‏الغمّة: 1/326 وراجع شرح الأخبار: 2/477/838.
22)
الحِجر: 47.
23)
فضائل الصحابة لابن حنبل: 2/638/1085 وص 666/1137، المعجم الكبير: 5/221/5146 نحوه، تاريخ دمشق: 42/53/8387، المناقب للخوارزمي: 152/178، الدرّ المنثور: 6/77، تذكرة الخواصّ: 23؛ تفسير فرات: 227/304 كلاهما عن عبداللَّه بن أبي‏أوفى، كشف الغمّة: 1/326 عن زيد بن آدمي وراجع الأمالي للصدوق: 427/563.
24)
جَذِل بالشي‏ء جَذَلاً: فَرِحَ (لسان العرب: 11/107).
25)
كنز الفوائد: 2/180 عن سليمان بن جعفر الهاشمي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه(عليهم السلام)، المناقب لابن شهرآشوب: 2/186 عن الإمام الصادق(عليه السلام) نحوه.
26)
فضائل الصحابة لابن حنبل: 2/663/1131، تاريخ دمشق: 42/53/8389 وزاد فيه «أخذ بيد عليّ فوضعها على صدره» بعد «آخى بين المسلمين»، المناقب لابن المغازلي: 42/65 عن أبي‏زيد الباهلي، المناقب للخوارزمي: 140/159؛ الأمالي للصدوق: 402/520 عن مخدوج بن زيد.
27)
العمدة: 170/263، كشف الغمّة: 1/328.
28)
الاحتجاج: 1/299/52، المناقب للكوفي: 1/225/142 وص‏417/330 كلاهما عن عبداللَّه بن الحسن عن أبيه عن الإمام عليّ(عليه السلام) عنه، اليقين: 449/170 عن يحيى بن عبداللَّه بن الحسن عن جدّه عن الإمام عليّ(عليه السلام) عنه.
29)
الاستيعاب: 3/202/1875.
30)
سنن ابن ماجة: 1/44/120، المستدرك على الصحيحين: 3/121/4584، فضائل الصحابة لابن حنبل: 2 /586/993، المصنّف لابن أبي‏شيبة: 7/498/21، السنّة لابن أبي‏عاصم: 584/1324، تاريخ الطبري: 2/310؛ الخصال: 402/110 كلّها عن عباد بن عبداللَّه.
31)
المصنّف لابن أبي‏شيبة: 7/497/16 عن زيد بن وهب، تاريخ دمشق: 42/60 عن عبداللَّه بن ثمامة، خصائص أميرالمؤمنين للنسائي: 135/67 عن أبي‏سليمان الجهني، الاستيعاب: 3/202/1875 وفيه «روينا من وجوه عن عليّ أنّه كان يقول...»؛ عيون أخبار الرضا: 2/63/262 عن الحسن بن عبداللَّه بن محمّد بن العبّاس الرازي عن الإمام الرضا عن آبائه عنه(عليهم السلام) وليس في الثلاثة الأخيرة «لم يقُلها أحد قبلي»، الأمالي للطوسي: 85/129 عن عُقبة الهَجَري عن عمّه نحوه، شرح الأخبار: 1/191/149 عن حبّة العرني.
32)
تاريخ دمشق: 42/61؛ المناقب للكوفي: 1/329/254 وص 347/273 وراجع ص 314/234 ومسند زيد: 408.
33)
تاريخ دمشق: 42/60.
34)
سنن الترمذي: 5/641/3732، خصائص أميرالمؤمنين للنسائي: 105/43، حلية الأولياء: 4/153، تاريخ دمشق: 42/138، المناقب لابن المغازلي: 260/308؛ الأمالي للصدوق: 414/540، المناقب للكوفي: 2/464/959 وزاد فيها «فسدّت» قبل «إلّا».
35)
مسند ابن حنبل: 1/709/3062، فضائل الصحابة لابن حنبل: 2/684/1168، المستدرك على الصحيحين: 3/144/4652، خصائص أميرالمؤمنين للنسائي: 73/23 وص 105/44، الإصابة: 4/467 /5704، البداية والنهاية: 7/339، المناقب للخوارزمي: 127/140؛ شرح الأخبار: 2/210/541 عن عمرو بن ميمون وفيها «سدّ رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) » بدل «قال رسول‏اللَّه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) : سدّوا».
36)
مسند ابن حنبل: 1/371/1511.
37)
تاريخ بغداد: 7/205/3669، حلية الأولياء: 4/153 عن ابن عبّاس؛ عيون أخبار الرضا: 2/67/302 عن عبداللَّه التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه(عليهم السلام) وزاد فيه «الشارعة في المسجد» قبل «إلّا» وليس فيهما ذيله، الأمالي للصدوق: 414/541 عن ابن عمرو .
38)
المعجم الأوسط: 2/38/1166.
39)
الخَوخَةُ: بابٌ صغِيرٌ كالنّافِذَة الكَبِيرَة، وتكُون بَين بَيتَين يُنصَبُ عليها بابٌ (النهاية: 2/86).
40)
مسند البزّار: 3/368/1169.
41)
مسند ابن حنبل: 7/79/19307، فضائل الصحابة لابن حنبل: 2/581/985، المستدرك على الصحيحين: 3/135/4631، خصائص أميرالمؤمنين للنسائي: 98/38، تاريخ دمشق: 42/138/8522 و8523، المناقب لابن المغازلي: 257/305 كلاهما عن البراء بن عازب، الصواعق المحرقة: 124/24 وفيه من «إنّي أمرت»، المناقب للخوارزمي: 327/338؛ الأمالي للصدوق: 413/537، روضة الواعظين: 132 وراجع المعجم الأوسط: 4/186/3930 ومسند أبي‏يعلى: 1/335/699 وفرائد السمطين: 1/205/160 وتهذيب الأحكام: 6/15/34 والخصال: 311/87 وعلل الشرائع: 201/1.
42)
الأنعام: 50.
43)
المعجم الكبير: 12/114/12722.
44)
خصائص أميرالمؤمنين للنسائي: 101/40، تاريخ دمشق: 42/116/8483.
45)
خصائص أميرالمؤمنين للنسائي: 103/41، المناقب لابن المغازلي: 258/306.
46)
المستدرك على الصحيحين: 3/126/4601 وراجع المناقب للكوفي: 2/459/954 وص‏463/958.
47)
المعجم الكبير: 2/246/2031؛ المناقب للكوفي: 2/459/955 وفيه «دع لي ما اُخرج نفسي» بدل «يارسول‏اللَّه، قدر ما أدخل أنا وحدي وأخرج».
48)
مسند البزّار: 2/144/506 عن عيسى المدني عن الإمام زين العابدين عن أبيه (عليهما السلام) ، مجمع الزوائد: 9/149/14673 وفيه «يظهر» بدل «يطهّر» في كلا الموضعين وراجع المناقب للكوفي: 2/460/956.
49)
في المصدر: «بعده»، والصحيح ما أثبتناه كما في بحارالأنوار نقلاً عن المصدر.
50)
الأمالي للطوسي: 565/1174 عن عبدالرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه(عليهم السلام)، بحارالأنوار: 10/142/5.
51)
الكافي: 5/340/1 عن أبي‏حمزة الثمالي.
52)
النّفْس: العَين، يقال: نَفَسْتُك بنَفْس؛ إذا أصَبتَه بعين (لسان العرب: 6/236).
53)
يونس: 87.
54)
المناقب لابن المغازلي: 254/303 وراجع علل الشرائع: 202/3 وشرح الأخبار: 2/203/533 ودعائم‏الإسلام: 1/17 والطرائف: 61/60.
55)
الحاوي للفتاوي: 2/158.
56)
تقدّم بعضٌ منها.
57)
الإصابة: 2/141/1951، مسند البزّار: 2/319/750، المناقب لابن المغازلي: 254/303، فرائد السمطين: 1/206/161؛ كشف اليقين: 251/279، الطرائف: 62/61، إعلام الورى‏: 1/160، شرح الأخبار: 2/196/530.
58)
السنن الكبرى للنسائي: 5/118/8425.
59)
كذا في المصدر، وفي المناقب للكوفي: «من حوضي».
60)
تاريخ المدينة: 1/38؛ المناقب للكوفي: 2/462/957 وفيه «أحلّ اللَّه» بدل «اُحلّ».
61)
عَسِيب: أي جريدَة من النّخلِ؛ وهي السّعَفة ممّا لا يَنبُتُ عليه الخُوصُ (النهاية: 3/234).
62)
أجفل: ذهب مسرعاً (انظر النهاية: 1/279).
63)
تاريخ دمشق: 42/139/8524 وص 140/8525، المناقب للخوارزمي: 109/116.
64)
سنن الترمذي: 5/640/3727، السنن الكبرى: 7/105/13403، تاريخ دمشق: 42/140/8526 و8527، البداية والنهاية: 7/343 وليس فيهما «هذا» وكلّها عن أبي‏سعيد، مسند البزّار: 4/36/1197، الصواعق المحرقة: 123 كلاهما عن سعد؛ المناقب للكوفي: 2/20/509، الرواشح السماويّة: 131، مستدرك الوسائل: 14/301/16775 نقلاً عن السيّد المرتضى في شرح القصيدة الذهبيّة والثلاثة الأخيرة عن أبي‏سعيد.
65)
من لايحضره الفقيه: 3/557/4915، عيون أخبار الرضا: 2/60/236 عن الحسن بن عبداللَّه بن محمّد بن العبّاس الرازي، الأمالي للصدوق: 413/538 عن عبداللَّه بن محمّد بن عليّ التميمي وكلاهما عن الإمام الرضا عن آبائه(عليهم السلام) عنه‏(صلى اللّه عليه وآله وسلم) وراجع تهذيب الأحكام: 6/15/34.
66)
السنن الكبرى: 7/104/13400، تاريخ أصبهان: 1/344/625 كلاهما عن اُمّ‏سلمة، كنز العمّال: 12/101/34183.
67)
السنن الكبرى: 7/104/13402 عن اُمّ‏سلمة؛ مستدرك الوسائل: 1/462/1164 نقلاً عن السيّد المرتضى في شرح القصيدة الذهبيّة نحوه.
68)
تاريخ المدينة: 1/38، تاريخ دمشق: 42/141/8528 و 8529؛ شرح الأخبار: 2/181/521 كلّها نحوه.
69)
المناقب لابن المغازلي: 252/301 وص 299/343 عن إسماعيل عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمّد عن آبائه(عليهم السلام)؛ إعلام الورى: 1/320 عن أبي‏رافع، الجعفريّات: 199 كلّها نحوه وراجع تاريخ دمشق: 42/141/8530 والخصال: 559/31.
70)
التاريخ الكبير: 2/174/2103 عن حبيب بن أبي‏ثابت؛ الخصال: 462/4 عن زيد بن وهب وزاد في آخره «بعدي»، شرح الأخبار: 2/446/801 كلاهما عن الإمام عليّ(عليه السلام) عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) .
71)
مسند البزّار: 3/92/869 عن ثعلبة بن يزيد عن أبيه، تاريخ دمشق: 42/447؛ الغارات: 2/486 كلاهما عن ثعلبة بن يزيد.
72)
تاريخ بغداد: 11/216/5928 عن أبي‏إدريس، تاريخ دمشق: 42/447 عن علقمة وثعلبة وص‏448 عن أبي‏إدريس الأزدي، دلائل النبوّة للبيهقي: 6/440، البداية والنهاية: 6/218 كلاهما عن أبي‏إدريس الأزدي وثعلبة بن يزيد الحمامي، شرح نهج‏البلاغة: 20/326/734؛ الإرشاد: 1/284 عن حكيم بن جبير عمّن حدّثه وص‏285 عن أبي‏إدريس الأودي، الأمالي للطوسي: 476/1040 عن ثعلبة بن مرثد الحماني، الشافي: 3/225 عن ثعلبة بن يزيد الحماني، المناقب للكوفي: 2/533/1033 عن أبي‏إدريس الأودي وص‏545/1053، الإيضاح: 452 كلاهما عن أبي‏إدريس.
73)
المستدرك على الصحيحين: 3/150/4676 عن أبي‏إدريس الأودي.
74)
الإرشاد 1/284؛ شرح نهج‏البلاغة: 4/107 عن عبداللَّه بن الغنوي.
75)
الاحتجاج: 1/187/37 عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ (عليهما السلام) وص‏450/104 عن إسحاق بن موسى الكاظم عن أبيه عن آبائه عن الإمام عليّ(عليهم السلام) عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) .
76)
عيون أخبار الرضا: 2/67/307 عن عبداللَّه التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ(عليهم السلام).
77)
المستدرك على الصحيحين: 3/153/4686، كنز العمّال: 11/617/32997.
78)
كذا في المصدر، والظاهر أنّها: «قالا».
79)
شرح نهج‏البلاغة: 4/106 عن سدير الصيرفي.
80)
المستدرك على الصحيحين: 3/150/4673، الكامل في التاريخ: 2/433، تاريخ أصبهان: 2/113/1250، تاريخ دمشق: 42/536/9050 و 9051 وص‏422/9017 عن عمران بن حصين وح‏9018، الفصول المهمّة: 129 والخمسة الأخيرة نحوه.
81)
الحَشّ: البُستان، ويجمع على حُشّان (النهاية: 1/390).
82)
المعجم الكبير: 11/61/11084؛ الإيضاح: 454 عن أنس نحوه.
83)
مسند أبي‏يعلى: 1/285/561، تاريخ بغداد: 12/398/6859 نحوه، تاريخ دمشق: 42/323/8880 و8881 وص‏322/8879، المناقب للخوارزمي: 65/35؛ المناقب للكوفي: 1/243/158 كلّها عن أبي‏عثمان النهدي، شرح الأخبار: 2/464/815 عن أنس بن مالك نحوه وراجع نثر الدرّ: 1/241.
84)
تاريخ دمشق: 42/323/8882، كفاية الطالب: 273 وفيه «جهداً» بدل «جميلاً»؛ المناقب للكوفي: 1/236/150 عن أبي‏رافع نحوه وراجع شرح نهج‏البلاغة: 4/107.
85)
التِّرَة: التَّبِعَةَ، يقال: وَتَرتُ الرجلَ؛ إذا قتلتَ له قتيلاً وأخذت له مالاً (لسان العرب: 5/274).
86)
كتاب سليم بن قيس: 2/569/2.
87)
وفي نسخة: وغصبت على حقّك.
88)
كفاية الأثر: 124 عن عمّار.
89)
المستدرك على الصحيحين: 3/151/4677، المصنّف لابن أبي‏شيبة: 7/503/54 عن أبي‏عبيدة بن الحكم الأزدي يرفعه.
90)
من لايحضره الفقيه: 4/177/5402، كمال الدين: 213/1، الأمالي للصدوق: 488/661، الأمالي للطوسي: 443/991، الإمامة والتبصرة: 155/1، بشارة المصطفى: 83 كلّها عن مقاتل بن سليمان عن الإمام الصادق(عليه السلام) عنه(صلى اللّه عليه وآله وسلم) .
91)
كنز العمّال: 16/194/44216 عن عبداللَّه بن الحسن؛ الاحتجاج: 1/463/107 كلاهما عن الإمام عليّ(عليه السلام).
92)
الاعتقادات: 104.
93)
عيون أخبار الرضا: 1/303/63، بشارة المصطفى: 220 كلاهما عن إبراهيم بن أبي‏محمودف عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام الحسين(عليهم السلام) وراجع ص‏125.
94)
كنز الفوائد: 2/56، مائة منقبة: 84/33 كلاهما عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه الحسين بن عليّ عن الإمام عليّ(عليهم السلام).
95)
المناقب للخوارزمي: 62/31؛ الأمالي للطوسي: 351/726.
96)
دلائل النبوّة للبيهقي: 4/147، المناقب للخوارزمي: 193/231 وراجع شرح نهج‏البلاغة:ف 2/232 والأمالي للطوسي: 187/315 والإرشاد: 1/121 ووقعة صفّين: 509 راجع: حرب صفّين‏/قضيّة الحَكمين.
97)
العَنَتُ: المشقّة (النهاية: 3/306).
98)
شرح نهج‏البلاغة: 4/108.
99)
شرح نهج‏البلاغة: 4/107.
100)
الأمالي للطوسي: 350/724 عن زيد بن عليّ بن أبيه عن جدّه (عليهما السلام) ، علل الشرائع: 45/3 عن عبداللَّه بن الحسن عن الإمام زين العابدين عن أبيه عنه(عليهم السلام)، الاعتقادات: 105، الفضائل لابن شاذان: 111 وفيها «مُذ ولدتني اُمّي» بدل «كنت».
101)
الأمالي للطوسي: 726/1526 عن شريك، الجمل: 123، الاحتجاج: 1/449/104 عن إسحاق بن موسى عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عنه(عليهم السلام)، الصراط المستقيم: 3/42 عن حريث وزاد في آخره «إلى يوم الناس».
102)
شرح نهج‏البلاغة: 20/283/241 وج 9/306؛ الشافي: 3/223 عن عمرو بن حريث وفيهما إلى «هذا».
103)
نهج‏البلاغة: الخطبة 6، الاحتجاج: 1/447/103 وفيه «إنّي كنت لم أزل مظلوماً مستأثراً على حقّي»، المسترشد: 403/135 وزاد في آخره «وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون».
104)
المناقب لابن شهرآشوب: 2/115، كتاب سليم بن قيس: 2/750/25 وفيه «قال معاوية له(عليه السلام): بلغني عنك إنّك لا تخطب الناس خطبة إلّا قلت قبل أن تنزل عن منبرك: واللَّه إنّي لأولى الناس بالناس وما زلت...» وص‏663/12 عن الأشعث بن قيس.
105)
شرح نهج‏البلاغة: 10/286؛ الجمل: 124.
106)
شرح نهج‏البلاغة: 4/106؛ المناقب لابن شهرآشوب: 2/115 نحوه إلى «الوبر» وراجع الشافي: 3/223.
107)
الخرائج والجرائح: 1/180/13، الصراط المستقيم: 3/41 نحوه.
108)
الغارات: 2/583؛ شرح نهج‏البلاغة: 4/103.
109)
نهج‏البلاغة: الخطبة 97، الإرشاد: 1/277.
110)
الوازِع: السلطان، والجمع وَزَعة (لسان العرب: 8/390).
111)
نهج‏البلاغة: الحكمة 261.
112)
نهج‏البلاغة: الكتاب 28، الاحتجاج: 1/423/90.
113)
شرح نهج‏البلاغة: 9/306.
الصفحة اللاحقة طباعة موسوعة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام في الكتاب و السنة و التاريخ الصفحة السابقة