ملاحظة : انظر المخطط التوضيحي للحجر التي تتحتوي على قبور العلماء ( قدس الله اسرارهم )أاسفل النص

 

( الدفن الى جوار المرقد العلوي)

 من ضمن الامور التي اشتهرت بها مدينة النجف الاشرف الدفن في ترتبتها كونها جوار مرقد وصي النبي محمد (صلى الله عليه وآله) الإمام علي بن ابي طالب(عليه السلام) أما الأمر الثاني فهو الحوزة العلمية ومدارسها القديمة التي أنشئت لدراسة علوم الشريعة الإسلامية وباقي العلوم على الطريقة المألوفة .

    والنجف الأشرف او الغري.. والتي تسمى أيضاً بوادي السلام، روي ان الامام علي(عليه السلام) اشترى ما بين الخورنق الى الحيرة الى الكوفة من الدهاقين بأربعين درهماً.. فقيل يا امير المؤمنين تشتري بهذا المال وليس ينبت حطبا، فقال سمعت رسول الله (صلى الله عليه واله) يقول (كوفان يرد اولها على اخرها يحشر من ظهرها سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب واشتهيت ان يحشروا في ملكي)، وكذلك قال الامام امير المؤمنين (عليه السلام): (ما احسن منظرك واطيب قعرك اللهم اجعله قبري).

       وفي كتاب إرشاد القلوب: روي عن أبي عبد الله(عليه السلام) أنه قال: الغري قطعة من الجبل الذي كلم الله عليه موسى تكليما وقدس عليه عيسى تقديسا، واتخذ عليه إبراهيم خليلا، ومحمدا صلى الله عليه وآله حبيبا، وجعله للنبيين مسكنا".

    وقال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وآله) لعليّ(عليه السلام): (إنّ اللَّه عرض مودّتنا أهل‏ البيت على السّماوات والأرض، فأوّل من أجاب منها السّماء السّابعة ... ثمّ أرض كوفان، فشرّفها بقبرك ياعلي)

وقال الصادق (عليه السلام): (لا يبقى مؤمن في شرق الأرض وغربها، إلاّ حشر اللَّه روحه إلى وادي السّلام)

     وكانت النجف محل لدفن المتوفين من شيعة أهل البيت (عليهم السلام) بعد استشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام).

     وقد دفن في هذه المدينة كثيرٌ من العلماء والفقهاء والفضلاء والملوك والكتاب والشعراء والخطباء والقادة والأبطال وغيرهم تبركاً بأمير المؤمنين (عليه السلام) مدفناً استناناً بما ورد من أن الدفن بجوار أمير المؤمنين (عليه السلام) يقي من ضغطة القبر  وحسابه، ومن جميل ما قيل في هذا الجانب:

                                                                     

إذا مت فادفني مجاور حيدر

أبا شبر أعني به وشبيري

  ****** 

فتى لا تمس النار من كان جاره

ولا يختشي من منكر ونكير

   *******

وعار على حامي الحمى وهو في الحمى

إذا ضل في البيدا عقال بعيري

   ******

        وقيل ان من مميزات هذه التربة اسقاط عذاب القبر وترك محاسبة منكر ونكير، وتعتبر محشراً لأرواح المؤمنين، فعن الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام): (ما من مؤمن يموت في بقاع الأرض إلا قيل لروحه الحقي بوادي السلام، وإنها لبقعة من جنة عدن)

 

المخطط التوضيحي للحجر التي تتحتوي على قبور العلماء ( قدس الله اسرارهم )