العالم العامل

كان السيّد الصدر (رحمه الله) يعمل ليل نهار دون كلل أو ملل إلاّ عندما يصيبه الصداع الشديد، وهو من الأعراض التي كان يُبتلى بها فيظهر عليه التعب، ويعمل حتّى لا يبقى له وقت للراحة أو فرصة للتوقّف، حتّى أنّه لم يخرج لخمس سنوات من النجف الأشرف ولم يذهب إلى كربلاء أو الكاظميّة.

وفي أوّل زيارة له إلى الكاظميّة تاه في شوارعها لتغيّرها عليه، بل لم يكن يخرج للتنزّه داخل النجف أو حتّى الجلوس في الصحن الحيدري كما هي عادة العلماء، حتّى أنّ أخاه السيّد إسماعيل الصدر (رحمه الله) كان جالساً في الصحن الحيدري مع السيّد محمّد القمّي في وقتٍ كان الصحن الحيدري مزدحماً بحلقات أهل العلم فقال:

إنّي أدفع رهاناً لكلّ من يقول إنّ بإمكانه أن يرى أخي السيّد باقر في هذا المكان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيرة والمسيرة

عدد الزيارات : 625